‏إظهار الرسائل ذات التسميات اعلانات، بيانات،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اعلانات، بيانات،. إظهار كافة الرسائل

21 ديسمبر 2015

إعلان ليون لدعم الوصول للمعلومات والتنمية


تتفاوض الأمم المُتحدة بشأن خُطة تنمية جديدة تلي أهداف الإنمائية للألفية، ستوجه هذه الخُطة جميع الدول لمناهج كيفية تحسين حياة الناس، وتضع إطارًّا لمجموعة جديدة من الأهداف يتم الوصول إليها في الفترة من 2016 و2030.
 

نؤمن نحن الموقعين أدناه أن زيادة إتاحة الوصول إلى المعلومات والمعرفة في المُجتمع وهو ما تيُسره تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، يدعم التنمية المُستدامة ويُطُور حياة الناس .

 
 

المبادئ:

ترمي التنمية المُستدامة إلى ضمان الازدهار ورفاهية الناس اجتماعياًّ واقتصادياًّ على المدى الطويل، وللوصول إلى ذلك تعُد قدرة الحكومات والبرلمانيين والسلطات والمُجتمعات بما فيها المُجتمع المدني والقطاع الخاص بل والأفراد على اتخاذ قرارات مبنية على المعرفة.

وفي هذا السياق، يكون الحق في المعرفة حقاًّ يُحُدث تحويلاً جذرياًّ .تدعم إتاحة الوصول إلى المعلومات التنمية بتمكينها الناس خاصة المُهمشين منهم ومن يعيشون في فقر، كي:

          يُمُارسوا حقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

          ينشطوا اقتصادياًّ ويُصُبحوا مُنتجين ومُبتكرين .

          يتعلموا مهارات جديدة ويقومون بتطبيقها.  

          يُثُروا الهوية الثقافية والتعبير عنها.  

          يُشُاركوا في ُصُنع القرار في مُجتمع مدني نشط وفعال .

          يبتكروا حلولاً مُجتمعية لما يواجه التنمية من تحديات .

          يضمنوا المُحاسبة والشفافية والُحُكم الرشيد والمُشاركة والتمكين .

          يقوموا بقياس مدى التقدم الذي يتم إحرازه في الالتزامات العامة والخاصة بشأن التنمية  المُستدامة .

 

الإعلان:

ووفقاًّ لما توصلت إليه اللجنة رفيعة المستوى لجدول الأعمال الانمائي لما بعد 2015، مُشاورات برنامج الأمم المُتحدة الانمائي (UNDP) لما بعد 2015، تقرير مجموعة العمل المفتوحة، حيث أقروا الدور الأساسي الذي تلعبه إتاحة الوصول إلى المعلومات في دعم التنمية ،ونقُر نحن الموقعين أدناه بـ:

1.      أن الفقر مُتعدد الأبعاد وترتبط عملية القضاء عليه بضمان تحقيق التنمية المُستدامة في مُختلف المجالات .

2.      يجب تحقيق التنمية المُستدامة في إطار حقوق الإنسان، حيث:  

‌أ    .            الحد من عدم المساواة من خلال تمكين وتعليم ودمج الفئات المُهمشة ومنها المرأة والأقليات والمٌهاجرين وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والأطفال والنشء.

‌ب  . يُمُكن الارتقاء بالمساواة بين الجنسين والمُشاركة الكاملة اجتماعياًّ واقتصادياًّ وسياسياًّ من خلال تمكين السيدات والفتيات بمساواتهم في الحصول على التعليم .

‌ج .يُمُكن تقوية الكرامة والاستقلال بضمان إتاحة وظائف مُلائمة للجميع.

3.      تعُد زيادة إتاحة المعلومات والمعرفة بدعم من الاتجاه العالمي لمحو الأمية ركيزة للتنمية المُستدامة. ستسمح إتاحة معلومات وبيانات جيدة بصورة أكبر ومُشاركة المعلومات بتوظيفٍ أكثر وأكثر شفافية للمصادر.

 

4.      يملكُ وسطاء المعرفة مثل: المكتبات ودور الوثائق ومنظمات المُجتمع المدني وقادة المُجتمع والإعلام المهارات والمصادر اللازمة لمُساعدة الحكومات والمؤسسات والأفراد على التواصل وتنظيم وهيكلة وفهم البيانات الأساسية لتحقيق التنمية، وذلك من خلال: 

أ. التزويد بمعلومات عن الحقوق الأساسية والخدمات العامة والبيئة والصحة والتعليم وفرص العمل والنفقات العامة التي تدعم المُجتمعات المحلية والشعوب لإرشادها نحو التنمية .

ب .تحديد الحاجات المُلحة والمشاكل التي تعُاني منها الشعوب والتركيز عليها .

‌ج.  كسر الحواجز الإقليمية والثقافية؛ لتيسير التواصل وتبادل الحلول الإنمائية والتي يُمُكن تعديلها لكل حالة؛ من أجل تحقيق أثر أكبر .

‌د.    ضمان استمرارية إتاحة وصول الجمهور للتراث الثقافي والسجلات الحكومية والمعلومات تحت إدارة المكتبات ودور الوثائق الوطنية وغيرها من المؤسسات الثقافية.

هـ. توفير مُنتديات ومساحات عامة لمُشاركة مُجتمعية ومُشاركة في ُصُنع القرار بصورة أوسع .

و. إمداد الناس بالتدريب والمهارات التي تسُاعدهم الوصول إلى المعلومات والخدمات وفهمها بحيث يحققون أكبر استفادة.

5.  يُمُكن استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات للتوسع في الاتصالات وزيادة سرعة الخدمات وإتاحة المعلومات الهامة وخاصة في المناطق النائية .كما يمكن ان تستخدم المكتبات ووسطاء المعلومات الأخرى  تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات لردم الفجوة بين السياسات الوطنية والتنفيذ المحلي لضمان أن فوائد التنمية تصل إلى كل المناطق.

6. لذا نحن، الموقعون أدناه، ندعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الاعتراف بأن الوصول إلى المعلومات، والمهارات اللازمة لاستخدامها بفعالية، مطلوبة من أجل التنمية المستدامة، وضمان أن يكون هذا هو المعترف به في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015 من خلال:

‌أ)  الاعتراف بحق الجمهور في الحصول على المعلومات والبيانات، مع احترام الحق في الخصوصية الفردية.

‌ب)الاعتراف بالدورالهام للسلطات المحلية، وسطاء المعلومات والبنية التحتية مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وشبكة معلومات مفتوحة كوسيلة للتنفيذ. 

‌ج)  اعتماد السياسات والمعايير والتشريعات لضمان استمرار التمويل والنزاهة والمحافظة عليها وتوفير المعلومات من قبل الحكومات، وضمان وصول الناس لها. 

‌د) وضع الأهداف والمؤشرات التي تمكن من قياس أثر الحصول على المعلومات والبيانات و تقديم تقارير سنويه عن التقدم الذى تم تحقيقه  "(DA2I) تقرير". 
 

15 يوليو 2013

من مبادرات الدول المتقدمة في مجال الوصول الحر ( 8): إعلان تاسمان


 
     تم عقد مؤتمر البحوث المفتوحة في نيوزلاندا،خلال الفترة من 6-8 فبراير من عام 2013م، وحضر إليه العديد من الوفود من الباحثين، والقانونيين، وموفري البنية التحتية التقنية، والخبراء التقنيين، ومطوري البرمجيات، من استراليا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة  بهدف مناقشة القضايا ذات العلاقة  بإتاحة نتائج البحوث العلمية،  من أجل إيجاد مجتمع قادر على الوصول للأعمال العلمية وعلى إعادة استخدام البحوث المموله من قبل القطاع العام للمساهمة في التنمية في النواحي  البيئية، والإجتماعية، والإقتصادية.

     وفي نهاية اللقاء تم إطلاق إعلان تاسمان، والذي يوصي الجمعيات والمؤسسات وصناع القرار والممولين في الحكومتين (الاسترالية والنيوزلاندية) بتنفيذ الإجراءات التالية:

-  العمل على إتاحة نتائج البحوث العلمية الممولة من قبل المال العام،  و تنسيق الإجراءات وتبادل المعرفة للسياسات ذات العلاقة بالبحوث  الخاضعة لنموذج الوصول الحر.

-  العمل على تنسيق الإجراءات الرامية إلى إرساء البنية التحتية التقنية لدعم  سياسات البحوث الخاضعة لنموذج الوصول الحر.  

-  العمل على حث  المؤسسات والباحثين على تشجيع الوصول، والتنقيب، وإعادة استخدام جميع البحوث العلمية بأقل قدر ممكن من القيود وبأسرع وقت ممكن.

- العمل على توضيح أدوار ومسئوليات الجمعيات، والمؤسسات، والحكومات، من أجل تيسير إعادة استخدام نتائج البحوث العلمية.
 - العمل على  تعزيز التعاون بين  الحكومتين لاستثمار البحوث  الخاضعة لنموذج الوصول الحر.

29 مارس 2013

مبادرة جديدة لتطوير معايير ميتاداتا الأعمال الخاضعة لنموذج الوصول الحر



      كشف أعضاء منظمة المعايير المعلومات الوطنية (NISO) في 7 فبراير من عام 2013م عن مشروع جديد يعمل على تطوير البيانات الوصفية لتيسير التعرف على الأعمال الخاضعة لنموذج الوصول الحر. وتوفر معلومات عن حالة المقاله هل هي خاضعة لنموذج الاشتراكات أم أنها خاضعة لنموذج الوصول الحر.  وذلك بسبب الشروط المتباينه بين الناشرين والتي تعتمد في بعض الأحيان على المنظمات الممولة للمؤلفين، وتوضيحاً لحالة العمل العلمي، حيث يعمل عدد من الناشرين على تقديم الخيار الهجين لبعض المقالات في حين أن بقية المقالات في المجلة متاحة من خلال الاشتراكات فقط .
  
     المدير التنفيذي لمنظمة معايير المعلومات الوطنية (NISO) تود كاربينتر Tod Carpenter يقول: إن وجود معايير للبيانات الوصفية للمواد الخاضعة لنموذج الوصول الحر سوف يكون لها أثر إيجابي على جميع الأطراف في ساحة النشر العلمي. فسوف يمتثل الممولين للسياساتهم، وسوف يكون لدى الناشرين الية واضحة للتعرف على وضع العمل العلمي، كما سيتمكن المؤلفون من التعرف على مدى توافقهم مع متطلبات الناشر، وسوف يكون لدى القراء الفرصة للتعرف على حالة العمل هل هو خاضع لنموذج الوصول الحر أم أنه خاضع لنموذج الاشتراكات.

     يذكر أن هذه الجهود لمنظمة نيزو تكمل الجهود الأخرى ذات العلاقة مثل Cross Mark و Cross Ref s update و مشروع UKOLN/JISC وغيرها .

27 يناير 2013

من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر (7): إعلان فيينا


  
    صدر هذا الإعلان من عدد كبير من الباحثين الذين ينتمون إلى عدة جامعات في العاصمة فيينا، يطالبون فيه بضرورة إعادة النظر في حقوق التأليف والنشر لتتناسب مع الوصول للمعلومات العلمية في العصر الرقمي.

يقول إعلان فيينا:

   بالرغم من أن الرقمنة وشبكات الاتصال قد سهلت الوصول للمعلومات ونسخها وتعديلها...بطريقة غير متوقعة على مر التاريخ، والذي سيكون له تأثيره في ابتكار طرق جديدة لمعالجة المعلومات وفتح المجال واسعاً للوصول وتداول المعرفة، إلا أن البيئة القانونية والسياسية والاجتماعية لم يتم تبنيها بما فيه الكفاية، ومازالت حقوق التأليف والنشر تعتمد على التقاليد التاريخية للتقدم الفكري في القرنين التاسع عشر والعشرين، لذلك يجب القيام بما يلي:     

-  العمل على مراجعة حقوق التأليف والنشر من قبل المتخصصين وتجديد اللوائح والسياسات، من أجل إقامة نظام قانوني جديد متوازن من الناحية الاقتصادية يضمن ضرورة  توازن المصالح  بين المؤلفين، والمؤسسات، وعامة الناس، ووصول الباحثين، والمؤسسات، وعامة الناس إلى المعلومات.

- تعريف المؤلفين بقوانين حقوق التأليف والنشر، وتراخيص المحتوى المفتوح، والمبادرات الداعية إلى تبني حركة الوصول الحر.

- تتحمل المؤسسات والحكومات والجهات المعنية التي تطلب من باحثيها العمل على إتاحة أعمالهم بدون مقابل مسئولية المثالية في التعامل مع المعلومات على المستوى القانوني والتقني على أفضل وجه ممكن، و السعي نحو تقديم تعويض للمؤلف مقابل المساوئ المحتملة الناجمة عن خرق مثل هذه القوانين.

- ضرورة العمل على توسيع النقاش حول حق الفرد في الوصول للمعلومات والتعامل مع السجلات الإلكترونية والبيانات.

- ولأن الرقمنة والشبكات الرقمية اليوم تثير العديد من التساؤلات حول الأمن المعلوماتي فإن من مهام الدولة  دعم اليات الوصول للمعلومات من الناحية التقنية، وقيام الجهات المسئولة بمراجعة الاطار القانوني، وتعزيز الجهود التعليمية، وتوفير المصادر المالية اللازمة لذلك.


ونتعهد نحن الموقعين على هذا الإعلان بالتزامنا بالاستخدام الأمثل لإمكانيات التعامل مع المعرفة الرقمية وشبكات الاتصال العلمية ونطالب بتنفيذ الشروط المتوازنة والعادلة لتيسير الوصول للمعلومات لكل من يحتاج إليها.

الإعلان متاح على الرابط التالي:

http://www.chaoscontrol.at/2005/we_english.htm 
 

26 يوليو 2012

من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر ( 5 ): إعلان كيب تاون للتعليم المفتوح




نشأ هذا الإعلان من لقاء هام وحيوي تم عقده في كيب تاون في سبتمبر عام 2007م، بهدف تسريع الجهود الرامية إلى تعزيز المصادر التعليمية المفتوحة، والتعرف على وجهات نظرالعديد من الجهات المشاركة من مختلف الدول حول سبل توسيع وتعميق جهودها في التعليم المفتوح.

 أشرف على اللقاء معهد المجتمع المفتوح ومؤسسة شاتلووت، وكان إطلاق إعلان كيب تاون    للتعليم  المفتوح هو أول نتيجة ملموسة من هذا الاجتماع كبيان في المبدأ، وبيان في الاستراتيجية، وبيان في الالتزام في ان واحد.  
   الإعلان تم توقيعه من قبل مئات من المتعلمين، والمعلمين، والمدربين، والمؤلفين، المدارس، الكليات، الجامعات، الناشرين، النقابات، الجمعيات المهنية، صانعي السياسات، الحكومات، المؤسسات ومبادرات التعليم المفتوح الأخرى حول العالم.

للإطلاع على الإعلان على الرابط التالي:
http://www.capetowndeclaration.org/read-the-declaration

17 يوليو 2012

إعلان باريس لعام 2012م بشأن المصادر التعليمية المفتوحة




بدعم سخي من مؤسسة ويليام وفلورا هيوليت بالاشتراك مع دول الكومنولث، استضافت اليونسكو خلال الأسبوع الماضي كونجرس المصادر التعليمية المفتوحة لعام 2012م، بهدف استعراض أفضل الممارسات والمبادرات العالمية المتعلقة بسياسات المصادر التعليمية المفتوحة، وإطلاق إعلان باريس بشأن المصادر التعليمية المفتوحة داعية فيها الحكومات لدعم تطوير واستخدام المصادر التعليمية المفتوحة.

الإعلان يوصي أعضاء المجلس بالتالي:

- تعزيز الوعي والاستخدام للمصادر التعليمية المفتوحة.

- تيسير بيئة تسهل استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات.

- تعزيز وتطوير السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بالمصادر التعليمية المفتوحة.

- دعم بناء القدرات من أجل التنمية المستدامة لجودة مواد التعليم.

- تعزيز التحالفات الاستراتيجية للمصادر التعليمية المفتوحة.

- تشجيع تطوير وتكييف المصادر التعليمية المفتوحة بمختلف اللغات والسياقات الثقافية.

- تشجيع الباحثين على إجراء البحوث المتعلقة بالمصادر التعليمية المفتوحة.

- تسهيل إيجاد، واسترجاع وتبادل المصادر التعليمية المفتوحة.

- تشجيع منح التراخيص المفتوحة للمواد التعليمية التي تم إعدادها من التمويل العام.



للاطلاع على النسخة العربية ل إعلان باريس على الرابط التالي:

15 يوليو 2012

من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر (4): إعلان برلين


في نفس العام الذي أطلقت فيه مبادرة بيثسدا ، اجتمع خبراء دوليون في أكتوبر مع عام 2003م في مؤتمر استضافته جمعية ماكس بلانكThe Max Planck Society  والتراث الأوروبي الثقافيEuropean Culture Heritage  على مدى ثلاثة أيام في مدينة برلين في العاصمة الألمانية، لمناقشة طرقاً جديدة للوصول إلى المعلومات عن طريق الإنترنت وتوصل الخبراء المشاركون إلى مجموعة من المبادئ والاقتراحات التي يجب أن تأخذ بها معاهد البحث العلمي، ومؤسسات المعلومات. وصدرت هذه المبادئ في وثيقة اطلق عليها " إعلان برلين للوصول الحر للمعرفة في العلوم والإنسانيات"   (Berlin Declaration on Open Access to Knowledge in the Sciences and Humanities
يذكر أن الإعلان قد تم توقيعه من قبل العديد من الحكومات، والجامعات، ومؤسسات البحوث، ووكالات التمويل، والاتحادات، والمكتبات، والمتاحف، والجمعيات العلمية والمهنية.
للإطلاع على النسخة العربية من إعلان برلين على الرابط التالي:   : 

18 يونيو 2012

من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر(3): مبادرة بيثسدا


 



   لقاء هام  لدعم حركة الوصول الحر تم انعقاده في 2 جون من عام 2003م ، في معهد هوارد هيوز الطبي The Howard Hughes Medical Institute ، في ميرلاند، بالولايات المتحدة الأمريكية . والذي كان نتيجته إعلان " بيان بيثسدا للنشر الخاضع لنموذج الوصول الحر "        

   Publishing Open Access   The Bethesda Statement on

والذي  تضمن تعريفاً عملياً لآلية تطبيق الوصول الحر للأدبيات العلمية، من أجل العمل على إتاحتها بأقصى سرعة ممكنة.    

البيان تم تبنيه من قبل العديد من المؤسسات ألأكاديمية والجهات الممولة للبحوث والمنظمات الدولية.

للإطلاع على البيان على الرابط التالي :

21 مايو 2012

من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر(2): مبادرة بودابست


من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر(2): مبادرة بودابست


في عام 2002م،  تم عقد لقاء في معهد المجتمع المفتوح في هينغاري، بهدف مناقشة عوائق الوصول للأدبيات العلمية  الأساسية انتهى اللقاء بإعلان" مبادرة بودابست للوصول الحر" والذي يشجع الباحثين على الأرشفة الذاتية لأعمالهم العلمية والنشر في مجلات الوصول الحر.  

يذكر أن عدد الموقعين على هذه المبادرة بلغ (6237) مؤسسة من مختلف أنحاء العالم.

للإطلاع على المبادرة على الرابط التالي:



26 أبريل 2012

من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر (1): مبادئ برمودا

   يعتبر أول بيان صدر على المستوى الدولي  في حركة الوصول الحر هو بيان "مبادئ برمودا Bermuda Principles"، والذي تم نشره عام 1996م. وتقديمه من قبل العلماء المشاركين في التكتل الدولي لتسلسل الجينوم البشري ووكالات التمويل الخاصة بهم، لوضع قاعدة للتقاسم السريع والمجاني بين العلماء لبيانات ما قبل النشر في تسلسل الجينات.  من خلال جعل هذه البيانات متاحة بشكل مجاني ضمن الملكية العامة Public  Domain   من أجل تعظيم منافعها للمجتمع .
  وفي  يناير من عام 2003م، تم عقد لقاء برعاية ويلكوم ترست Wellcome Trust وهي منظمة مستقلة لتمويل البحث العلمي في الصحة البشرية ، تم التأكيد فيه على مبادئ برمودا من قبل الفريق الدولي لمنتجي ومستخدمي بيانات الجينوم  البشرى وهيئات تحرير المجلات والجهات المموله لها، مؤكدين على أن هذا الانفتاح لبيانات الجينوم له فائدة كبيرة للأبحاث العلمية.

يمكن الإطلاع على مبادئ برمودا على الرابط التالي:
http://www.ornl.gov/sci/techresources/Human_Genome/research/bermuda.shtml#1

08 مارس 2012

ذكرى مرور عشر سنوات على مبادرة بودابست


ما هي الأحداث التي حصلت بعد مبادرة بودابست خلال السنوات العشر الماضية؟

ما هي الأنشطة التي يجب أن تتوجه لها طاقاتنا خلال السنوات العشر المقبلة للعمل نحو حركة الوصول الحر؟

كانت هذه بعض التساؤلات التي تم طرحها في لقاء تم عقده في بودابست في 14 فبراير من عام 2012م  وهو تاريخ ذكرى مرور عشر سنوات على انعقاد أول لقاء في بودابست من قبل معهد المجتمع المفتوح في ديسمبر 2001م.



حضر اللقاء العديد من الشخصيات الناشطة في مجال الوصول الحر من مختلف أنحاء العالم ، وكانت ألما سوان وهارنارد وهيثر موريسون وجوزيف من ضمن الحضور..  وقد علق سبر بقوله: " لقد أحرزنا تقدماً كبيراً خلال السنوات العشر الماضية، ولدينا اليوم العديد من مجلات الوصول الحر، والمستودعات الرقمية، ولدينا سياسات لتطبيق الحركة في العديد من المؤسسات الأكاديمية، والأهم أن لدينا استيعاباً كاملاً لما تعنيه هذه الحركة من قبل المجتمع العلمي". وحول ما يجب عمله في المستقبل فقد ذكر سبر " نحتاج إلى بذل جهد للتنسيق في الجهود القائمة نحو حركة الوصول الحر، والاستمرار في التعليم لجميع الجهات ذات العلاقة هذا ما يجب أن يكون في رأس أولوياتنا جميعاً".

يذكر أن عدد الموقعين على المبادرة قد بلغ (6188)، ومازالت بودابست " تدعو الحكومات والجامعات والمكتبات ومحرري المجلات والناشرين والمؤسسات والجمعيات العلمية والمهنية، والعلماء والأفراد مشاركة أعضاء بودابست رؤيتهم والانضمام إليهم في هذه المهمة من أجل إزالة الحواجز التي تحول دون تطبيق حركة الوصول الحر، من أجل بناء مستقبل يزدهر فيه البحث والتعليم في جميع أنحاء العالم".

يمكنكم مشاهدة هذه المقابلات التي تم إجراؤها بعد نهاية اللقاء

Stevan Harnad from Leslie Chan on Vimeo.

Heather Joseph from Leslie Chan on Vimeo.

Peter Suber from Leslie Chan on Vimeo.