‏إظهار الرسائل ذات التسميات برمجيات مفتوحة المصدر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برمجيات مفتوحة المصدر. إظهار كافة الرسائل

12 يناير 2011

أدوات البحث في مصادر الوصول الحر


يهدف هذا التجميع الوراقي العنبكوتي، إلى تناول بعض أدوات البحث عن مصادر المعلومات المتاحة وفقًا لأسلوب الوصول الحر. وتنقسم هذه الأدوات، بصفة عامة، إلى محركات البحث، والأدلة، وخدمات تجميع واصفات البيانات Metadata harvesters :
http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=231:2010-12-30-12-00-03&catid=98:2010-12-30-10-45-17&Itemid=75

09 نوفمبر 2010

جامعة أم القرى تهدي تعريب نظام الدي سبيس- Dspace



من خلال المجموعة البريدية لجمعية المكتبات والمعلومات السعودية

تهدي مكتبة جامعة أم القرى تعريب نظام إدارة محتوى المستودعات الرقمية الدي سبيس DSpace مع ملف تعريفي لعملية التعريب.
يعد هذا العمل ريادة أخرى تقدمها جامعة أم القرى في دعم البرمجيات مفتوحة المصدر، وهم بذلك يشكرون على ما قدموا. 
كان بالود لو أن الجامعة أكملت أسبقيتها في الاستمرارية على النظام ودعمه في إدارة محتوى مجموعتها الرقمية، حيث أن جامعة أم القرى كانت من أوائل الجهات على مستوى العالم العربي التي استفدت من تطبيقات البرمجيات المفتوحة المصدر.
عدد من الجهات العربية التي تستخدم نفس البرنامج لإدارة محتواه الرقمي:

27 أكتوبر 2010

ندوة نحو استنهاض المحتوى العربي: الواقع والمأمول

يبدو أن الغائب مازال يبحث له عن الوجود، يا أخوتي الكرام نحن نبحث عن ذاك المحتوى الإثراءي وصوته وصورته هو ذاك المحتوى العلمي... يبدو أن محتوانا العربي سيظل في غياهب ظلمات المكتبات والاراشيف... نغرد خارج السرب: كلمات واقع آليم، والحان ماضي تليد، بالطبع على مسرح الويب..!!

من صحيفة الحياة

ندوة عن المحتوى الرقمي العربي والنُظُم المفتوحة المصدر
دمشق - نورالدين الأعثر
سعى أكثر من 30 خبيراً وباحثاً إلى البحث عن حلول وابتكارات من أجل إثراء المحتوى الرقمي عربياً على الشبكة العنكبوتية، بعدما دلّت الدراسات على أن حجم هذا المحتوى متواضع جداً مقارنة بالمحتوى المعرفي عالمياً. والتقى هؤلاء في ورشة متخصّصة حملت عنوان «حول إثراء المحتوى الرقمي العربي»، استضافتها دمشق أخيراً. ونظّم الورشة «المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا» بالتعاون مع وزارة التعليم العالي و «المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم» (إلكسو) و «مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية» في المملكة العربية السعودية. وشهدت نقاشات معمّقة ساهم فيها خبراء جاؤوا من تونس ومصر والسعودية وليبيا ولبنان والمغرب والجزائر والإمارات العربية المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
التدفّق رقمياً للمعرفة الإنسانية
في سياق هذه الورشة، دعا وزير التعليم العالي في سورية غياث بركات إلى إعادة ترتيب البيت الإلكتروني العربي وتجديده لجهة استيعاب المحتوى الرقمي العربي ومواكبة التدفق الهائل للمعلومات عالمياً. وأكّد ضرورة أن تكون اللغة العربية أداة فعّالة في التبادل ثقافياً، ومنبعاً للأمل في إحياء منظومة المعرفة العربية، وأداة للدخول إلى المخزون المعرفي العالمي. وعلى مدار أيامها الأربعة، ناقشت الورشة بحوثاً علمية متخصصة في المحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت وآليات تعزيزه، إضافة إلى النهوض بالتقنيات المتصلة بالألسنية عربياً.
وبحث خبراء هذه الورشة في إمكان صنع محرك بحث عربي مفتوح المصدر («أوبن سورس» Open Source)، وتداولوا في هيكليته معلوماتياً وطريقة صوغه بما يتلاءم مع اللغات الرقمية الثنائية وخوارزميتها. ورأوا ضرورة أن يعمل بأسلوب متقدم عند تنقيبه في النصوص العربية وفهرستها. وتداول الخبراء أيضاً في صنع تصنيف هرمي متعدد المستويات للوثائق العربية، إضافة الى موضوعات متّصلة بالرصد الاستراتيجي للمعلومات في النصوص الرقمية العربية، واستخدام نُظُم استعادة المعلومات وحفظها أثناء عمليات الترجمة الآلية (المؤتمتة) وغيرها.
وأظهرت بيانات عرضت في الورشة أن نسبة المحتوى العربي الإلكتروني على شبكة الانترنت لم تتجاوز خمسة في المئة خلال العام الماضي، في حين تصل نسبة المحتوى بالإنكليزية إلى أكثر من 68 في المئة من محتويات الشبكة العنكبوتية.
وأشارت البيانات إلى أن قرابة ثلاثة ملايين مخطوطة عربية وإسلامية متوزّعة عالمياً، ولكنها محفوظة في ظروف سيئة تجعل الباحثين يجدون صعوبات كبيرة في الاطلاع عليها.
وفي هذا الصدد، صرّح منسق البرامج العلمية في «إلكسو» أمين القلق، قائلاً: «أي مطلعٍ على المحتوى الرقمي العربي على شبكة المعلومات الدولية يدرك ضعف هذا المحتوى الذي يفتقد الاحترافيةَ والتفاعلية، إضافة إلى ندرة محركات البحث العربية الفعّالة». ولفت إلى أن مسؤولية المعالجة المؤتمتة للغة العربية تقع على الجميع، من منظمات ومجامع لغوية ومراكز بحوث وجامعات وقطاع خاص وخبراء وغيرهم.
وقدّم مدير برنامج «مبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي الرقمي» في السعودية منصور الغامدي، عرضاً عن أهم المشاريع التي تنفذها «مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية» في المعالجة المؤتمتة للغة العربية، مثل معجم «الناطق الآلي»، نقل كتابة الأسماء من العربية وإليها، الترجمة المؤتمتة بين العربية والإنكليزية، إعداد نظام إداري ومالي للترجمة البشرية، صنع قواعد بيانات صوتية وخطوط حاسوبية، وابتكار مُشكّل آلي للحروف ومُقوّم للتعبير. وأشار إلى أن أهداف مبادرة الملك عبدالله تتضمّن تسخير المحتوى الرقمي لدعم التنمية، والتحوّل إلى مجتمع معرفي، وضمان حصول شرائح المجتمع جميعها على المعلومات الإلكترونية والفرص المتاحة عبرها، إضافة إلى الحفاظ على الهويتين العربية والإسلامية وتعزيز مخزونهما الرقمي ثقافياً وحضارياً.
ندرة وصول العرب إلى الإنترنت
في سياق الورشة عينها، قال مدير «المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا» وائل خنسة: «إن نسبة المواطنين العرب الذين لا يستطيعون الوصول والتعامل مع الفضاء الرقمي هي من أعلى النسب عالمياً».
وأكّد أن مقاربة المحتوى العربي على أساس العمل على التقنية وتزويد الناطقين بهذه اللغة بالأدوات الرقمية، يمثّلان مقاربة استراتيجية تسمح للعرب بالتعامل مع هذا المحتوى وإثرائه وتعديله وتنقيبه.
وعزا خبراء سبب قصور المحتوى العربي إلى ارتفاع نسبة الأمية، وتدني مستوى الثقافة العربية، وقلّة تطبيقات الإدارة الإلكترونية، والاهتمام بالشكل على حساب المضمون في صناعة المحتوى، وضعف تمويل البحوث في العالم العربي وغيرها. واقترحوا عدداً من وسائل تنمية المحتوى العربي الإلكتروني، مثل تنمية الموارد البشرية، وتوفير البيئة التشريعية والاستثمارية والمعلوماتية، وتطوير الأدوات البرمجية، والعناية بحوسبة اللغة العربية وغيرها. وأشار السعودي ابراهيم الخراشي من «معهد بحوث الحاسوب» في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم التقنية»، إلى أهمية صنع محرك بحث عربي من أجل الحفاظ على الهوية العربية، والتعريف بالمحتوى العربي ونشره وتسهيل الوصول إليه، والتعامل الصحيح مع خصائص المحتوى العربي، ودعم بيئة بحوث المعالجة المؤتمتة للغة العربية وغيرها. وذكر أن محرك البحث يتكوّن من المستكشف المتجوّل - الطواف والمفهرس والباحث والمُرتب. وقال: «محرك البحث العربي يجب أن يكون مفتوح المصدر، كي نستطيع البدء من حيث انتهى الآخرون، وتوفير الدعم والمساندة والقابلية للتطوير والتحسين، والاستفادة من بيئة ومجتمع البرمجيات المفتوحة المصدر والتفاعل معه.
ورأى الاستاذ في المعهد العالي للإعلام بالكاف في تونس الدكتور محمد زايد «ان الدراسات والتجارب الجارية بينت أن أداء محركات البحث محدود في عملية البحث عن المعلومة، على رغم الطرق المعتمدة في ذلك، ما دفع بالمهتمين بهذا المجال إلى إنجاز جيل جديد من أدوات البحث من شأنها أن تعوّض عمل محرك البحث أو أن تتكامل معه».
Enhanced by Zemanta

20 أكتوبر 2010

إي برنتس يحتفل بعيد ميلاده العاشر


تحتفل مدرسة الإلكترونيات وعلوم الحاسب بجامعة ساوثهامبتون هذا الأسبوع، بمرور عشرة أعوام على انطلاق حزمة برمجيات إي برنتس Eprints ، والتي تعد أول برنامج أتيح أمام المؤسسات التعليمية والبحثية لإنشاء المستودعات الرقمية من خلال الأرشفة الذاتية لدراسات منسوبي هذه المؤسسات.
صفحة إي برنتس على العنكبوتية :
http://www.eprints.org/

23 يوليو 2010

مجتمع "كوها" العربي لأتمتة المكتبات


المعروف أن البرمجيات مفتوحة المصدر تعد علامات بارزة في دعم حركة الوصول الحر. وفيما يلي موقع عربي لأحد البرمجيات مفتوحة المصادر المتخصصة في إدارة المكتبات.
http://koha.maktabat-online.org/

18 مايو 2010

Developing Information Services for Special Library Users by Designing a Low Cost Digital Library: The Experiment of NOC-Digital Library

تطوير خدمات المعلومات للمستفيدين من المكتبات المتخصصة ومراكز المعلومات من خلال تصميم مكتبة رقمية: تجربة المؤسسة الوطنية للنفط
ورقة علمية منشورة قي
Library Technology Conference 2010 USA
تهدف هذه الورقة الي إلقاء الضوء على البرمجيات المفتوحة المصدر وكيف يمكن تبنيها لتطوير خدمات المعلومات بمراكز المعلومات والمكتبات المتخصصة في الدول النامية والناطقة بالعربية. كما تسعى هذه الورقة الى توضيح العلاقة مابين البرمجيات المفتوحة المصدر, المكنبات الرقمية, المستودعات الارشيفية , حركة الوصول الحر وكيف يمكن ان تسهم برامج إدارة المحتوي مفتوحة المصدر في دعم حركة الوصول الحر للمعلومات .
The adoption and exploitation of today’s technology for boosting knowledge sharing has become more important than ever. This paper proposes a new strategy for special libraries and information centres in developing and third world countries for delivering the most wanted services by adopting and utilising of open source software. Building repositories and digital libraries using freely available software is anticipated to assist in enhancing the level of knowledge sharing and open access in developing countries. An institutional repository and digital library is a new concept for collecting, managing, disseminating, and preserving research works created in digital form by researchers in individual organisations and institutions. These tools can assist in narrowing the digital divide or the digital gap (through knowledge sharing) between the third world countries and developed countries which continues to widen between the have and have-nots, or the information rich and the information poor. This in its turn can have positive impact as an instrument for sustainable economic development. The promotion of open source content management systems CMS in a non-English environment, e.g. the Arabic language, will help to endorse international and inter-cultural understanding and awareness, provide resources to researchers, expand non-English and non-Western content on the Internet, and contribute to scholarly research and open access. Utilising open source software for designing low cost digital libraries should assist also in promoting Budapest open access initiative by encouraging decision-makers to make their collections available online so that users can have easy access to vast and diverse resources. Special libraries and information centres in developing countries in general and in the Arab world in particular should start building their local digital libraries, as the benefit of establishing such electronic services is considerably massive and well known for expansion of research activities and for delivering services that satisfy the needs of targeted users. The aim of this paper is to provide general guideline for design a low cost digital library providing services that are most frequently required by various categories of special library users in developing countries. This paper presents the experiment of designing a low cost digital library for the National Oil Corporation in Libya using Greenstone software. It intends to shed light on the stages implemented and the approach used to achieve the final goal. It also aims at highlighting the barriers and obstacles facing Arabic content in the digitization phase and explains how such problems could overcome.
Paper published in the proceedings of Library Technology Conferene 17-18 March 2010, Minnesota USA Available at http://digitalcommons.macalester.edu/libtech_conf/2010/concurrent_a/41/

13 مايو 2010

دليل عمل لتصميم مكتبة رقمية لمستفيدي المكتبات المتخصصة في الدول النامية والناطقة بالعربية




General guidelines for designing a low cost digital library suitable for special library users in developing countries and the Arabic speaking world

The world is witnessing a considerable transformation from print based-formats to elec-tronic-based formats thanks to advanced computing technology, which has a profound impact on the dissemination of nearly all previous formats of publications into digital formats on computer networks. Text, still and moving images, sound tracks, music, and almost all known formats can be stored and retrieved on computer magnetic disk. Over the last two decades, a number of special libraries and information centres in the Arab world have introduced electronic resources into their library services. Very few have implemented automated and integrated systems. Despite the importance of designing digital libraries not merely for accessing to or retrieval of information but rather for the provision of electronic services, hardly any special library has started the design of digital library services.
Managers of special libraries and information centres in developing countries in general and in the Arab world in particular should start building their local digital libraries, as the benefit of establishing such electronic services is considerably massive and well known for expansion of research activities and for delivering services that satisfy the needs of targeted end-users. The aim of this paper is to provide general guideline for design of a low cost digital library providing services that are most frequently required by various categories of special library users in developing countries. This paper also aims at illustrating strategies and method approaches that can be adopted for building such projects. Seeing the importance of designing an inexpensive digital library as basic principle for the design accordingly, the utilisation of today's ICTs and freely available open sources software is the right path for accomplishing such goal. The paper intends to describe the phases and stages required for building such projects from scratch. It also aims at highlighting the barriers and obstacles facing Arabic content and how could such problems overcome.

Paper published (IFLA 2009) available at: