‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلات الوصول الحر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلات الوصول الحر. إظهار كافة الرسائل

15 سبتمبر 2013

أكثر من مليون ونصف مقالة متاحة بالمجان


أعلن مؤخراً دليل مجلات الوصول الحر (Directory of Open Access Journals -DOAJ) عن إتاحتها لما يزيد عن مليون ونصف مقالة علمية منشورة في مجلات الوصول الحر. هذه المقالات مكشفة بحيث يمكن للباحث أن يستخدم الدليل للبحث عن المقالات التي تناسبه، ومن ثم يستطيع أن يحملها بالمجان.  ذاك هو ما يعرف بالوصول الحر الذي يتيح للكل سهولة وييسر الوصول للمعلومة دون تكليف الباحث أعبء مالية أو غيرها.

للتعرف على الوصول الحر تفضل بتصفح المدونة، أو شاهد الفيديو على الرابط التالي:

16 أبريل 2013

مجلة "نيتشر" "Nature" باللغة العربية، وبالمجان


دشنت اليوم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية و مجموعة نيتشر العالمية للنشر (nature publishing group -npg) (احد فروع الناشر الشهير ماكملين Macmillan)، النسخة العربية لمجلة العلوم الشهيرة نيتشر (Nature) . وتعرض المجلة لمجموعة من ملخصات الكتب والابحاث والتحقيقات والاخبار والانباء العلمية، كما أنها تعرض لوجهات النظر والتعليقات من قبل رواد في المجالات العلمية. جميع ما يعرض في المجلة مترجم إلى العربية، مع وجود رابط للنص باللغة الانجليزية في نسخته الالكترونية.
ما نود الاشارة له هنا أن الاطلاع على محتوى المجلة بالمجان ولا يترتب على المستفيد أي تكاليف المادية، لذا فهي تتخذ من الوصول الحر منهجاً لها. ونحن بدورنا نشكر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على دفعها لحراك الوصول الحر في المملكة العربية السعودية وفي الوطن العربي قاطبة.
رابط مجلة "نيتشر" النسخة العربية: http://arabicedition.nature.com/

12 يناير 2011

إغفال العربية في النشر العلمي، والعودة إلى نقطة الصفر


بعض مشروعات المعلومات العربية التي نكتب عنها في هذه المدونة، أو نعلن عنها (دون تعليق منا)، نحن على غير قناعة بجدواها الحقيقية؛ إلا أننا للهدف الرئيس للمدونة (وهو التوعية المعلوماتية بمبادرات الوصول الحر العربية) نضعها بين أيدي القراء الكرام .. أولا للإعلام بالموجود (وهو على الساحة العربية قليل)، وثانيًا لوثوقنا في حكمة القراء الكرام وحكمهم على تلك المشروعات ...
إلا أننا خروجا على القاعدة، ولأنها أحد القضايا التي تقض مضاجع الأمة، وما أكثرها، كتبنا هذه الافتتاحية في العدد الأخير من إحدى الدوريات المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات؛ تعليقا على بعض هذه المشروعات:
http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=236:2011-01-01-21-22-47&catid=97:2010-12-30-10-44-58&Itemid=75

16 ديسمبر 2010

أكبر الناشرين يختار الوصول الحر: مجلات علمية في مجال العلوم الطبية والطبيعة بالمجان



  • عندما تتكلم عن مجلات Nature فأنت تتحدث عن أحد ابرز المجلات العلمية على المستوى العالمي، وليس بخافي على الباحثين والمؤلفين أن هذه المجلات ذات الشهرة العالمية التي قد لا تضاهيها مجلات أخرى في مجال العلوم الطبية والطبيعية.
    في تدوينة سابقة لنا اشرنا إلى مجموعة Nature Publishing Group -NPG وتوجهها بدعم الوصول الحر كخيار للباحثين في نشر بحوثهم على نهج الوصول الحر. المجموعة قامت بنشر مجلات مستقلة في عدد من المجالات العلمية متخذة من الوصول الحر اسلوب، فلا تكلفة مفروضة على الباحث للإستفادة من محتوى تلك المجلات العلمية، كما أن المجلة وعدت بإنتاج عدد من المجلات العلمية في غضون العام القادم 2011 ذات وصول حر.
    المجموعة تنشر ما يقرب من 83 مجلة علمية محكمة، وما يقرب من (49%) منها تتيح خيار الوصول الحر للمؤلف (كاتب أو كتاب المقال) بنشر بحوثهم العلمية مجانا للستفيدين والقرائ، بالطبع بمبلغ مادي.

    المجلات المجانية (مجلات الوصول الحر):



المجلات المزمع نشرها على نهج الوصول الحر في عام 2011


Enhanced by Zemanta

12 ديسمبر 2010

(كاست) تستعد لإطلاق خمس دوريات للوصول الحر

تستعد مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاست KACST) لإطلاق خمس دوريات تتبع نمط الوصول الحر، وذلك في تخصصات تقنية المياه، وتقنية النفط والغاز، وتقنية البتروكيماويات، والتقنية الحيوية، والتقنية فائقة الصغر (النانو).
بقية الخبر على الرابطة التالية:
http://arabnews.com/saudiarabia/article203768.ece

21 نوفمبر 2010

حركة الوصول المفتوح : إلى البحوث العلمية المنشورة ثورة معرفية إنتاجاً ونشراً وترويجاً

من صحيفة الحياة
الأحد, 21 نوفمبر 2010
القسم العلمي - بالتعاون مع «مركز الترجمة - دار الحياة»
منذ عشر سنوات، بدأ عددٌ من العلماء «حركة الوصول المفتوح» Open Access Movement إلى مجلات إلكترونية مجانية، أسّسوها بأنفسهم وحرصوا على أن يأتي تمويلها من رسوم تُفرض على مؤلفي تلك البحوث. وتَمَثَّل إنجازهم الريادي في صنع مكتبة إلكترونية تتيح للجمهور وصولاً مفتوحاً للبحوث العلمية، وسمّوها «المكتبة العامة للعلوم» Public Library for Science، وسرعان ما أصدرت مجلة إلكترونية باسمها. ومن المتوقع أن تنجح هذه المكتبة ومكتبتها في الوصول إلى حال من التوازن مالياً، ولكنّ تجربتها تبقى محور جدل.

< قبل عشر سنوات، تعهّد ثلاثة علماء أميركيّون في الطب الحيوي العملَ على بدء ثورة في مجال النشر العلمي. أرادوا إقناع ناشري المجلات العلمية الورقية بأن يرسلوا البحوث العلمية التي تصلهم إلى موقع مكتبة إلكترونية مجانية، مقابل أن يفرضوا رسوماً على العلماء الذين يرسلون نتائج بحوثهم، باعتبار ان النشر يمثّل ترويجاً لهم، إضافة الى أن هذه البحوث مموَّلة أصلاً من الحكومة أو الشركات العملاقة.


وأطلق هؤلاء العلماء على مشروعهم اسم «المكتبة العامة للعلوم» (اسمها المختصر «بلوس» «PLOS»، ورأوا فيها حلاً لمشكلة تصاعد كلفة المجلاّت، إضافة الى أنها تساهم في نقل المعارف العلمية عالمياً، لأنها تضع البحوث في فضاء الانترنت بصورة مفتوحة.


فجوة المعرفة تسدّها الحرية الرقمية


وأوضح مؤسسو «المكتبة العامة للعلوم»، ومن بينهم هارولد فارمُس، المدير السابق لـ «المعاهد الوطنية للصحة»، والمدير الحالي لـ «المعهد الوطني للسرطان»، أنّ إتاحة أوراق البحوث عالمياً بشكلٍ مجّاني، يزيد بشكلٍ كبيرٍ من إمكان الوصول إلى المنشورات العلمية، ويعزّز الإنتاج العلمي، ويلمّ شمل المجوعات المختلفة التي تعمل في بحوث الطب والبيولوجيا.


تحصد «حركة الوصول المفتوح» Open Access Movement حالياً النجاحَ، إذ ينتج ناشرو المجلات العلمية الورقية مئات المجلات الإلكترونية المجانية والمُنَقَّحة من ذوي الاختصاص نفسه. وأطلقت المكتبة الإلكترونية «بلوس» أوّل مجلّة لها في العام 2003. وأمام الكونغرس الأميركي، أوضحت كاترين نانكاراو، وهي مديرة تحرير في «بلوس»، أن هذه المكتبة الرقمية حققت ربحاً صغيراً هذه السنة، ما يعتبر علامةً فارقةً في مسار «بلوس» والمنشورات الرقمية العلمية المفتوحة الوصول جميعها.


ولتبيان أهمية هذا التغيير، يجب تذكّر الصورة السابقة لنشر البحوث العلمية في الطب والبيولوجيا، فقد جرت العادة أن تطلب مؤسسات التمويل من العلماء إرسال نسخ من مقالاتهم المنشورة في المجلات الورقية إلى أرشيفات إلكترونية مجانية، مثل موقع «بوب ميد سنترال» PubMed Central التابع للمعاهد الوطنية للصحة.


وتبيّن دراسة حديثة أنّ عشرين في المئة من المقالات العلمية الموثّقة، تصل إلى مخازن رقمية مجانية. ويشمل هذا الرقم المجلاّت التي تجعل مقالاتها متاحة للعموم بعد مرور فترة من الزمن، مثل مجلّة «ساينس»، التي تتيح الوصول المفتوح الى البحوث بعد مرور سنة على نشرها. وتوضح مديرة هذه الدراسة بو- كريستر بجورك، من جامعة هانكن للعلوم الاقتصادية في هلسنكي، أن البحوث التي توضع قيد الوصول المفتوح، تنمو بقرابة 1 في المئة سنوياً.


وكذلك يشير مايكل إيزن، وهو اختصاصي في المحاكاة الافتراضية على الكومبيوتر في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، أن «حركة الوصول المفتوح» حقّقت نجاحًا ملحوظاً في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية مثل بريطانيا.


وحاضراً، يدرس صُنّاع السياسة في أميركا قانوناً يُلزم المؤسسات الخاصة التي تموّل بحوثاً علمية في الطب والبيولوجيا، بأن ترسل نسخاً من تلك البحوث كلها إلى مواقع مفتوحة الوصول على الإنترنت.


في المقابل، يحتدم النقاش حول ما إذا كان الوصول المفتوح يسرّع التقدّم في العلوم بصورة مجدية فعلياً، ويرى البعض أن الباحثين الأكاديميين يتمتعون أصلاً بنفاذٍ مفتوحٍ إلى المقالات التي يحتاجون إليها، ما يعني أن تعميم الوصول المفتوح يشكّل استمرارية لسياسة اعتمدت لوقت طويل في المجال العلمي. وفي المقابل، يُبدي نقّاد حرية الوصول خشيتهم من أن تَوَسُّع هذه الحركة ربما قاد إلى تشجيع البحوث المتوسطة المستوى على حساب البحوث المعمَّقة. ويشير هؤلاء إلى أنّ «بلوس» مثلاً نجحت ماليًّا نظراً لأنّ إحدى مجلاّتها تجمع رسوماً على الآلاف من البحوث التي تَجري مراجعتها بشكل سطحي.


ويخشى بعض دور النشر التقليديّة (الورقية) وعدد من الجمعيات العلميّة، أن تصل المكتبات في المستقبل إلى نقطة انقلابٍ تتخلى فيها عن الاشتراكات، ما يهدد بالقضاء على عمل المجلات العلمية كلياً. ولكن، حتّى الآن لم يظهر في سوق المجلات الورقية ما يشير إلى أنّ سياسة الوصول المفتوح على الإنترنت قد ألحقت أي ضرر بها.


وعلى رغم أن علماء الفيزياء في طليعة من سعوا لنشر البحوث بصورة مفتوحة عبر الإنترنت منذ قرابة العقدين، إلا أن هذا الأمر بقي نادراً في الطب والبيولوجيا حتى العام 2000. ففي تلك السنة، قرر الرئيس بيل كلينتون وضع المعلومات عن الجينوم البشري على الإنترنت بصورة مفتوحة، باعتبار أنها جزء من المعرفة الإنسانية. وتحقّق ذلك عندما توصّل العلماء الى تفكيك شيفرة الجينوم.


وشهد العام 2000 أيضاً، انطلاق المكتبة الإلكترونية المفتوحة الأولى للطب والبيولوجيا، وهي «بيوميد سنترال» BioMed Central، (مقرّها لندن) على يد فيتيك تراكز. في البداية، لم تستوف هذه المكتبة رسوماً من مؤلفي البحوث العلمية، إذ خططت لتغطية مصاريفها عبر مشاريع نشر أخرى. وفي تلك السنة عينها، أطلقت «المعاهد الوطنية للصحة» الأرشيف الإلكتروني المفتوح للطب والبيولوجيا، وهو «بوب ميد سنترال» PubMed Central. واعتبر فارمُس الأمر نجاحاً له ولحركة الوصول المفتوح التي يساندها، لأنه تقدّم بمقترح لإنشاء «بوب ميد سنترال» قبيل انتهاء ولايته في «معاهد الصحة الوطنية».


نشر المعرفة يصارع رأس المال


في العام 2000 أيضاً وأيضاً، أسّس فارمُس وأيزن والبروفسور باتريك براون، اختصاصي في علوم الوراثة في جامعة ستانفورد، مكتبة «بلوس» الإلكترونية. وجمع العلماء الثلاثة أكثر من ثلاثين ألف إمضاء لبحّاثة، على رسالة مفتوحة تهدّد بمقاطعة المجلاّت التي لا تسمح بالوصول المفتوح لمقالاتهم (عبر موقع «بوب ميد سنترال») التي يصفون فيها بحوثهم بعد مرور ستّة شهور على نشرها.


لم يترك هذا التهديد تأثيراً كبيراً، لكنه حفز مسؤولي «بلوس» على البحث عن وسيلة أفضل لدفع حركة الوصول المفتوح وثورتها. ففي العام 2003، أطلقت «بلوس» مجلّة مجانية بعنوان «بلوس بيولوجي» PLOS Biology، بفضل هبةٍ بتسعة ملايين دولار من مؤسسة خاصة. وسمح هذا المبلغ بتوظيف أشخاص موهوبين من أهمّ المجلاّت في الطب والبيولوجيا، مثل «سيل» Cell. واستهلكت هذا المبلغ بسرعة في بادئ الأمر، فعمدت «بلوس» إلى زيادة رسم الكاتب الرئيسي للمقال عن البحث العلمي ليصبح 1500 دولار، مع إمكان إعفاء الكتّاب الذين يعانون من ضائقة مالية.


في العام 2006، ازدادت أرباح «بلوس» بعد إطلاق مجلّة «بلوس وان»، PloS ONE التي عملت بموجب مبدأ علمي جديد في عملية مراجعة المقالات من قِبل اختصاصيين، يقضي بأن تجري المراجعة توخياً للدقة العلمية وحدها.


وازداد تقديم المقالات إلى «بلوس وان»، فارتفعت مداخيل مكتبة «بلوس» التي من المتوقع أن تنشر 7500 بحث هذه السنة، ما يجعلها المجلة الأكبر عالمياً.


وحاضراً تفرض «بيوميد سنترال» التي بدأت باستيفاء رسوم من العلماء- الكُتّاب في العام 2002، ما يتراوح بين 1300 و2400 دولاراً، للبحث. وتنفّذ هذه السياسة في غالبية مجلاتها (206 مجلات). وفي هذا الصدد، يوضح ماثيو كوكريل المدير العام في «بيوميد سنترال» أنّ هذه الطريقة كانت مربحة لبعض الوقت. وكدليل على ذلك يشير إلى أنّ دار النشر العملاقة «سبرنغر» استحوذت في العام 2008 على «بيوميد سنترال»، في سياق انتقال «سبرنغر» إلى العمل على مجلات الوصول المفتوح الخاصة بها. وثمة مشروع آخر ناجح يتمثل بمؤسسة «هنداوي» للنشر في القاهرة التي تعتمد رسوماً منخفضة، وتنشر أكثر من مئتي مجلة بطريقة الوصول المفتوح. وتتناول مجلات «هنداوي» مواضيع في علوم الطب والبيولوجيا، مستوفية رسوماً تتراوح بين 600 و1500 دولاراً للبحث. وثمة أيضًا مجلاّت تتبع شركات خاصة، تتبنّى طريقة الوصول المفتوح، على غرار «نيو جورنال أوف فيزيكس» New Journal of Physics Intl و «أوبتيكس إكسبرس» Optics Express. وأضحت هذه المجلات المفتوحة في صدارة المصادر المؤثّرة في العلوم التي تتناولها، كما يظهر من مؤشر التأثير الذي يقيس عدد المرات التي جرى فيها الاقتباس من المجلّة في بحوث علمية رصينة. وتُعَلّق ماري والتام مستشارة النشر لدى دار «برنستن» الأميركية للنشر على هذه الوقائع بالقول: «إنّ هذه المؤسسات تنجح لأنّها حصلت على دعم مجتمع الاختصاص».

التتمة على الرابط التالي:

11 أكتوبر 2010

محرك بحث للمقالات في مجال الفنون والعلوم الانسانية:.. بالمجان


يتيح محرك البحث جورن JURN إمكانية البحث فيما يقرب من 3660 مجلة علمية في مجال الفنون الانسانيات وما يتصل بها كالعلوم الاجتماعية والسلوكية، تلك الدوريات والمجلات تتيح محتواها بالمجان، وهو ما يعرف بمجلات الوصول الحر Open Access Journals. ولعل ما يميز هذا المحرك كونه أضاف عدد من الكتب المتعلقة بنطاق التغطية الموضوعي من خلال استخدام جوجل بوك Google Book.


تعقيب: أوردنا في تدوينه سابقة عن محرك بحث في مجلات الوصول الحر OAJSE وهو يغطي كافة المجالات العلمية. تواجد مثل هذه المحركات البحثية والادلة وتقديمها للباحث يثبت أن هناك تزايد للنشر على نمط الوصول الحر، وتحوله إلى حراك علمي مطرد مع الخيار الشعبي لهذا التوجه.


الوصول الحر الحق العام.. والخيار الشعبي.. خارج نطاق رأس مالية المعرفة
الوصول الحر طريق المعرفة الحره

26 مايو 2010

اتجاهات الباحثين نحو الوصول الحر في ضوء أسلوب التحليل اللاحق


كثيرة هي الأطراف المشاركة والفعالة في حركة الوصول الحر، وعلى رأسها الجامعات والمكتبات ودور النشر ومؤسسات تمويل البحث العلمي والباحثين أنفسهم، ولكل من هذه الفئات أسبابه وحرصه على تقدم هذا الأسلوب من تداول المعلومات.
وربما كان الباحثون في الحقيقة أكثر الأطراف فعالية في هذه الحركة؛ وذلك ببساطة، لأن الباحثين هم الذين يقررون تقديم أعمالهم إلى دوريات الوصول الحر من عدمه، وهم الذين يقررون إيداعها في مستودعات الوصول الحر من عدمه. هذا إن لم يكن هناك إلزام mandate مباشر من المؤسسات التي يعملون بها لأداء ذلك.
وعلى ذلك ، فإن اتجاهات الباحثين نحو الوصول الحر ، ومدى وعي هؤلاء بقضايا هذا الموضوع ودوافعهم نحوه، مما يمكن أن يؤثر بالضرورة على مسيرة هذه الحركة المهمة في النشر العلمي المعاصر.

ويُقصد بـ"اتجاهات الباحثين نحو الوصول الحر" ، اعتقادات الباحثين وآراؤهم حول إيجابيات هذا النمط من النشر العلمي وسلبياته، ومدى استعدادهم للانخراط فيه ودوافعهم وراء ذلك.

من هنا تأتي هذه الدراسة* التي حاولت تطبيق أحد أساليب البحث العلمي وهو التحليل اللاحق Meta-analysis على الإنتاج الفكري الصادر في هذا الموضوع، وذلك للتعرف على النتائج العامة أو المشتركة التي توصلت إليها الدراسات الصادرة في هذا الموضوع.
ويهدف أسلوب التحليل اللاحق إلى تقييم دقيق للدراسات الأولية الصادرة في موضوع معين أو التي تنصب على مشكلة بحثية معينة وتشتمل نتائجها على بيانات كمية في الأساس؛ وذلك عن طريق التوسل ببعض الأساليب الإحصائية التي تعمل على تجميع النتائج المشتركة فيما بينها وتلخيصها، ومن ثم محاولة استنتاج نتيجة كلية منها.

وقد انتهت الدراسة إلى أنه من الطبيعي أن تتعدد اتجاهات الباحثين نحو القضايا المختلفة للنشر العلمي ذي الوصول الحر. ذلك أن تبني الباحثين لاتجاهات معينة يتوافق على العموم مع بعض اعتقاداتهم ، كما يرتبط في الحقيقة بتبنيهم لاتجاهات أخرى تتعلق بالقضية نفسها، فضلا عن تأثر تلك الاتجاهات ولا شك بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتشريعية، ومدى انتشار تقنيات المعلومات والاتصالات وتطور البنية الأساس للمعلومات، في البيئة التي يعيش فيها هؤلاء الباحثون.
كما يمكن الإشارة إلى النتائج المحددة التالية، بناء على الدراسات التي تم فحصها وتحليلها:
· إن اتجاهات الباحثين نحو النشر العلمي وفقاً لنمط الوصول الحر، بصفة عامة، اتجاهات محايدة. مع بعض الاختلافات في مدى حيادية تلك الاتجاهات أو إيجابيتها أو سلبيتها بين كل قضية وأخرى من القضايا ذات الصلة.
· تتأثر اتجاهات الباحثين نحو الوصول الحر، في معظم القضايا التي تناولتها الدراسة، بمدى تقدم الدولة التي يعيشون فيها. وذلك مع بعض الاستثناءات في هذا الصدد، نتيجة لتقدم البنية الأساس للمعلومات في بعض الدول النامية.
· يعد الباحثون الذين ليست لديهم معرفة كافية عن الوصول الحر وقضاياه، أكثر نسبةً من هؤلاء الذين لديهم معرفة عن ذلك.
· ربما نتيجة للعامل السابق، فإن اتجاهات الباحثين نحو الرغبة في نشر بحوثهم في الدوريات المتاحة وفقاً لنظام الوصول الحر، تعد حيادية نوعًا ما ؛ إذ أن نسبة هؤلاء تبلغ أكثر من نصف مجموع الباحثين بقليل.
· ليس هناك رغبة لدى أكثر الباحثين في دفع رسوم مالية لأجل النشر في دوريات الوصول الحر، خاصة هؤلاء الذين يعيشون في الدول النامية.
· لم يتم التحقق من الفرض القائل برغبة أكثر الباحثين في الاحتفاظ بحقوق التأليف لدراساتهم العلمية بعد نشرها في الدوريات التقليدية.
· يرغب أكثر الباحثين بالفعل في الأرشفة الذاتية لأعمالهم العلمية.

من ناحية أخرى، فإننا نستشف من خلال الدراسات التحليلية الصادرة في هذا الموضوع، بصفة عامة، أننا بإزاء ثلاثة مباحث رئيسة هي:
- مدى المعرفة أو الاطلاع على الوصول الحر وقضاياه المختلفة.
- الاتجاه نحو الوصول الحر وقضاياه بالقبول والاستحسان، أو الرفض وعدم الاستحسان.
- الرغبة أو الاستعداد في المشاركة في الأساليب المختلفة للنشر ذي الوصول الحر.

ومن الواضح أن هذه الجوانب الثلاثة للموضوع، من الناحية المنطقية على الأقل، تترتب على بعضها البعض. فليس من شك في أن الرغبة في الانخراط في النشر ذي الوصول الحر تنبني على الاتجاه نحو هذا الأسلوب من النشر، وينبني الاتجاه بدوره على مدى المعرفة بهذا الأسلوب. بل يزيد البعض على ذلك بالقول إنه من الواضح أن نجاح مشروعات الوصول الحر في أية مؤسسة، يعتمد بصورة قوية على مدى وعي الباحثين ومدى استعدادهم لدعم هذه المشروعات.

* البيانات الوراقية للدراسة:
عبدالرحمن فراج. التحليل اللاحق Meta-analysis أسلوبـًا للبحث في مجال المكتبات وعلم المعلومات: الإنتاج الفكري في موضوع "اتجاهات الباحثين نحو الوصول الحر" نموذجـًا. دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات. مج14، ع1 (يناير 2009). ص ص 10-89.

23 مايو 2010

الجامعات السعودية ودورها في دعم الوصول الحر ؛ دراسة استكشافية

هذه وجهة نظر عربية لمدى دعم الجامعات لحركة الوصول الحر، وذلك بالتطبيق على إحدى أقوى الدول العربية من حيث البنية الأساس لتقنيات المعلومات والاتصالات وهي المملكة العربية السعودية.
هدفت هذه الدراسة إلى محاولة الكشف عن مدى انخراط الجامعات السعودية في حركة الوصول الحر، وبصفة خاصة من حيث مدى تشجيعها للأرشفة الذاتية وإنشاءها للمستودعات الرقمية المؤسساتية، ومدى إتاحتها للدوريات الصادرة عنها وفقا لأسلوب الوصول الحر، ومدى إصدارها للسياسات ذات الصلة بالنشر الإلكتروني المتاح وفق هذا الأسلوب، ومدى تضمين مواقع المكتبات التابعة لتلك الجامعات لمنصات الوصول الحر ومصادره.
وقد انتهت الدراسة أن دعم الجامعات السعودية للوصول الحر يعد ضعيفًا بصفة عامة. فمن بين أربعة عشرة جامعة في المملكة، لا يوجد منها من أنشأ مستودعا مؤسساتيًا بصورة منهجية سوى جامعة واحدة هي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وعلى صعيد الدوريات، فمن بين 32 دورية صادرة عن الجامعات السعودية لا توجد سوى أربع دوريات فحسب هي المتاحة بنصوصها الكاملة على الشبكة، ولا توجد من بين تلك الدوريات الأربع سوى دورية واحدة هي المسجلة بالدليل العالمي (دواج DOAJ). وفيما يتصل بسياسات الوصول الحر، تكاد تكون جامعة الملك سعود هي الجامعة الوحيدة التي نشرت السياسة الخاصة بالنشر الإلكتروني بها على الشبكة، وهي أيضًا أكثر الجامعات تحفيزًا لمنسوبيها على الأرشفة الذاتية لدراساتهم العلمية ومصادرهم التعليمية على صفحاتهم الشخصية المتاحة على موقع الجامعة. أما بالنسبة لمكتبات الجامعات السعودية ودورها في الترويج لمصادر الوصول الحر، فنصف تلك الجامعات هي التي حرصت مكتباتها على التعريف ببعض أنماط منصات الوصول الحر، وجامعة واحدة فحسب هي جامعة الملك فيصل هي التي تناولت جميع هذه الأنماط.
الجدير الإشارة أن هذه الدراسة أُجريت على الشبكة العنكبوتية، في شهري أغسطس وسبتمبر من عام 2008م.
ولا زال هناك سؤال يطرح نفسه: ما الحال يا تُرى في الدول العربية الأخرى؟

البيانات الوراقية للدراسة:
عبدالرحمن فراج وسليمان بن سالم الشهري. الجامعات السعودية ودورها في دعم الوصول الحر؛ دراسة استكشافية. مجلة المكتبات والمعلومات العربية. س30، ع1 (يناير 2010).

02 سبتمبر 2009

توافر الإنتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات على طريق الوصول الحر

من المقالات العلمية:

مقال بعنوان "توافر الإنتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات على طريق الوصول الحر" 2009
تتناول هذه الدراسة الانتاج الفكري المتخصص في مجال المكتبات والمعلومات من حيث توافرها على مسار الوصول الحر، إما عن طريق النشر في المجلات المتاحة بالمجان (الطريق الذهبي) أو عن طريق الأرشفة الذاتية في المستودعات الرقمية (الطريق الأخضر).

على الرابط التالي:

http://www.ala.org/ala/mgrps/divs/acrl/publications/crljournal/preprints/Way.pdf

Article Title: The Open Access Availability of Library and Information Science Literature
Author: Doug Way
Accepted: August 27, 2009
Anticipated Publication Date: May 2010

29 يونيو 2009

SAGE-Hindawi and their OA journals



في مضمار الوصول الحر والمنافسة المحمومة بين الناشرين التجاريين وبالذات من لهم الباع الطويل والسمعة والصيت، نلحظ أن هناك إستحثاث للخطى على الطريق الذهبي للوصول الحر. SAGE & Hindawi أتاحوا مجموعة من المجلات العلمية في مجالات علمية مختلفة للوصول الحر المجاني للمستفيدين، وبعض من تلك المجلات لا تستلزم دفع رسوم من قِبل المؤلف.
بالطبع ليس هما الوحيدان في هذا المضمار بل أن هناك منافسين آخرين لهم لا يقلون عنهما سمعة وصيت في الوسط الأكاديمي. للإطلاع على تلك المجلات هي على الرابط التالي: http://www.sage-hindawi.com/
ملاحظة: هينداوي ناشر مركزه في القاهرة.

SAGE-Hindawi Access to Research

SAGE-Hindawi Access to Research is a partnership between SAGE Publications and Hindawi Publishing Corporation to jointly publish a collection of open access journals on a variety of subjects in science, technology, and medicine.



16 مارس 2009

Journal of Medicine Use in Developing Countries


A peer-reviewed Open Access journal in pharmacy field, the journal is entitled "Journal of Medicine Use in Developing Countries". The interest areas of the journal are:

1. Research in generic medicines
2. Drug utilization studies
3. Pharmacovigilance
4. Pharmacoeconomics
5. Issues related to counterfeit medicines
6. Cross border supply of illegal medicines
7. Non-compliance
8. Qualitative research related to drug use problems
9. Patient counseling
10. Drug information
11. Drug promotion
12. Public health pharmacy
13. Pharmaceutical policy and management
14. Pharmacoinformatics
15. Drug use problems in the community

The journal also welcomes any other relevant areas related to medicine use in developing countries.


مجلة في مجال الصيدلة على نهج الوصول الحر تدشن إنطلاقتها بدعوة للمشاركة في مجالات إهتمامها. المجلة على الرابط التالي:
http://www.usm.my/dsap/journal/

01 فبراير 2009

مجلات علمية محكمة في مجال الصيدلة والكيمياء، على طريق الوصول الحر


من مدونة أخبار الوصول الحر Open Access News

مجموعة من المجلات العلمية المحكمة في مجال الصيدلة والكيمياء والتي تقدم محتواها بالمجان للمستفيد. هذه الدوريات تعتبر من مجلات الطريق الذهبي للوصول الحر Open Access Gold Road، وهي كذلك تلتزم بمعايير النشر العلمي المنضبط والمحكم. أنصح الكل النشر في تلك الدوريات وبالذات أولئك الذين يتلمسون طريق النشر العلمي.


The InPharm Association is a scientific and educational society founded in 2003. For last 5 years, InPharm has contributed in different ways to the advancement of Pharmacy. Its members share interests related to Pharmacy, which they learn through active interaction. The InPharm promotes discussion among its members and with scholars in related fields, in part through the activities of its affiliated groups. The activities of our regional divisions provide the opportunity to network with colleagues near you.

The Official Journal of Association of Pharmaceutical Teachers of India (APTI) (Registered under Registration of Societies Act XXI of 1860 No. 122 of 1966-1967, Lucknow) ISSN
Indian Journal of Pharmacy Practice is an official peer-reviewed journal, published quarterly by APTI which will be useful to all the pharmacy professionals working in the pharmacy practice.
Indian Journal of Pharmacy Practice publishes original research articles, review articles and case reports in the diverse areas of Pharmacy Practice like clinical pharmacy, hospital pharmacy, community pharmacy, pharmaceutical care, pharmacovigilance, pharmacoeconomics, clinical research, clinical pharmacokinetics and other related areas for the benefit of academicians, hospital/community pharmacists and industry.

Sphinx Knowledge House is an establishment associated with Technocrats, Scientists, Academicians involved in the receiving, distributing, supplying the research data, interpretations, bases to all the destinations in time.
Sphinx Knowledge House is an International Research Knowledge Hub committed to provide a common universal platform to utilize research knowledge globally. It undertakes to distribute and provide the Research Knowledge in the subject areas Pharmaceutical Research, Chemistry, Chemical Technology, Biochemistry, Microbiology, Biotechnology, Medicine, Agro chemistry and applied Biosciences to all the destinations for faster connectivity to respective research, taking due care of speed and pace of knowledge generation.
As Above ^^^^^^^^^ .... It undertakes to distribute and provide the Research Knowledge in the subject areas Pharmaceutical Research, Chemistry, Chemical Technology, Biochemistry, Microbiology, Biotechnology, Medicine, Agro chemistry and applied Biosciences to all the destinations for faster connectivity to respective research, taking due care of speed and pace of knowledge generation.
Journal is offered in printed as well as online appearance encompassing all aspects of chemistry including the traditional areas of analytical, inorganic, organic, biochemistry, forensic, physical-theoretical chemistry as well as newer interdisciplinary areas such as agriculture, materials science, computational, medicine, spectroscopy, polymers, supramolecular, surface, chemical physics, biological, medicinal/ drugs, environmental and pharmaceutical chemistry. It is a matter of pride for us to declare that the new journal possess ISSN Number 0974-4169 for print and 0974-4150 online issues. Manuscripts are invited in this regard as Latter to Editor, Review Articles, Research Articles, Short Communications, and Case Reports.

28 يناير 2009

خبر الشهر الأول من العام 2009: أحد أكبر ناشري المجلات العلمية على طريق الوصول الحر


أحد أكبر ناشري المجلات العلمية على طريق الوصول الحر


أعلن أحد أكبر ناشري المجلات العلمية والمختصة في مجال العلوم الطبية والعلوم وما يتصل بها، أن الوصول الحر Open Access خيار متاح للباحثين الذين ينشروا أعمالهم في مجلات Nature.

أوضحت Nature Publishing Group (NPG) بأنه تسمح للمؤلفين والباحثين أن يقوموا بالأرشفة الذاتية في المستودعات الرقمية المؤسساتية منها والموضوعية، وبذلك تصنف المجموعة من ناشري الطريق الأخضر Green Road. وكذلك فقد أعلنت المجموعة أن خيار فتح المقال أو الدراسة المنشورة في احد مجلات المجموعة لتكون متاحة بالمجان للمستفيد، متاح أمام المؤلفين وذلك بمقابل مادي يدفعه المؤلفة للمجلة، وهنا تضع المجموعة نفسها على الطريق الذهبي Gold Road للوصول الحر.

والجدير بالذكر أن المجموعة تشرف على نشر مجموعة كبيرة من المجلات البؤرية وذات الصيت الواسع على المستوى العالمي، حيث أن العلماء والباحثين يتسابقون لنشر في مجلات المجموعة. وقد حاز عدد كبير من الباحثين على جوائز عالمية إزاء النشر في مثل تلك المجلات.

ولا يفوتني أن أذكر أن المجموعة أعلنت في نهاية العام المنصرم 2008 خبر أن تحث وتطلب من الباحثين الراغبين بالنشر في مجموعتها أن يقوموا بكتابة ملخص في لدراستهم في الويكيبيديا Wikipedia قبل إرسالها إلى المجلة المعنية. وبذلك فإن مجلات المجموعة تضع نفسها على طريق الوصول الحر

Nature's Journals into OA's Way


27 يناير 2009

ACADEMIC JOURNALS





Academic Journals, a broad-based journal organization, was founded on two key tenets: To publish the most exciting researches with respect to the subjects of our functional Journals. Secondly, to provide a rapid turn-around time possible for reviewing and publishing, and to disseminate the articles freely for teaching and reference purposes....

mission:
ACADEMIC JOURNALS provides free access to research information to the international community without financial, legal or technical barriers. All the journals from this organization will be freely distributed and available from multiple websites.....ACADEMIC JOURNALS, breaking new frontiers in the world of journals.



04 أكتوبر 2008

مجلة ليبر تضع نفسها على خارطة الوصول الحر


من مدونة الوصول الحر:


المجلة الفصلية للمكتبات البحثية الاوربية تسلك الطريق الاخضر للوصول الحر، لتكون من منظومة المجلات التي أختارت أن تكون متاحة مجاناً للمستفيدين.
رابط المجلة:
http://liber.library.uu.nl/

07 مارس 2008

مجلة الإعلام التربوي على طريق الوصول الحر



أتاحة إدراة الإعلام التربوي والعلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم، مجلة الإعلام التربوي على الشبكة العنكبوتية. وتتناول المجلة أخبار التعليم بشكل عام، إضافة إلى المناسبات التي ترعاها الوزارة.
وبهذا تكون المجلة فتحت نافذة الوصول الحر. مع العلم أن وزارة التربية والتعليم سباقة في هذا المجال، ومن أمثلة قصب السبق الذي حازته الوزارة عندما أطلت علينا بمجلة المعلوماتية.
رابط المجلة:

http://www.moemagazine.net/