‏إظهار الرسائل ذات التسميات اعلانات، بيانات، افلا،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اعلانات، بيانات، افلا،. إظهار كافة الرسائل

15 مارس 2020

إعلان هلسنكي للتعددية اللغوية في الاتصال العلمي






هذه المبادرة  من إعداد اتحاد الجامعات الفنلندية، ولحنة المعلومات العامة، والجمعية الفنلندية للنشر العلمي، وجامعة النرويج، والشبكة الأوروبية للعلوم الاجتماعية والإنسانية. ويدعو الموقعون على هذه المبادرة صناع القرار والقادة والجامعات ومراكز البحوث ومراكز التمويل العلمي والباحثين على تبني التوصيات التالية:

- دعم نشر نتائج البحوث في الأوساط المجتمعية للاستفادة الكاملة منها
        - التأكيد على استحقاق الباحثين نشر نتائج بحوثهم خارج الحقل الأكاديمي والتمازج مع التراث والثقافة والمجتمع.
        - الحرص على خلق فرص متكافئة للوصول إلى المعرفة المنتجة بلغاتها المتعددة.


- حماية البنية الأكاديمية الوطنية التي تعمل على نشر البحوث العلمية
     - الحرص على دعم المجلات العلمية ودور النشر غير الربحية، وتوفير الموارد اللازمة لها، للحفاظ على معايير عالمية تسهم في تحسين ممارسات البحث العلمي.
     - دعم تفعيل المجلات العلمية الوطنية لسياسة الوصول المفتوح والذي يضمن إزالة القيود المفروضة على الوصول للانتاج العلمي بجميع أشكاله ونتائجه.

- تعزيز التعددية اللغوية في أنظمة تقييم البحوث وتمويلها
  - الحرص على أن تكون عملية تقييم البحوث عالية الجودة.
  - الحرص على أن تؤخذ المجلات العلمية والكتب التي تنشر بلغات متعددة بعين الاعتبار عند التعامل معها وفق الأنظمة القائمة على المقاييس.

21 ديسمبر 2015

إعلان ليون لدعم الوصول للمعلومات والتنمية


تتفاوض الأمم المُتحدة بشأن خُطة تنمية جديدة تلي أهداف الإنمائية للألفية، ستوجه هذه الخُطة جميع الدول لمناهج كيفية تحسين حياة الناس، وتضع إطارًّا لمجموعة جديدة من الأهداف يتم الوصول إليها في الفترة من 2016 و2030.
 

نؤمن نحن الموقعين أدناه أن زيادة إتاحة الوصول إلى المعلومات والمعرفة في المُجتمع وهو ما تيُسره تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، يدعم التنمية المُستدامة ويُطُور حياة الناس .

 
 

المبادئ:

ترمي التنمية المُستدامة إلى ضمان الازدهار ورفاهية الناس اجتماعياًّ واقتصادياًّ على المدى الطويل، وللوصول إلى ذلك تعُد قدرة الحكومات والبرلمانيين والسلطات والمُجتمعات بما فيها المُجتمع المدني والقطاع الخاص بل والأفراد على اتخاذ قرارات مبنية على المعرفة.

وفي هذا السياق، يكون الحق في المعرفة حقاًّ يُحُدث تحويلاً جذرياًّ .تدعم إتاحة الوصول إلى المعلومات التنمية بتمكينها الناس خاصة المُهمشين منهم ومن يعيشون في فقر، كي:

          يُمُارسوا حقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

          ينشطوا اقتصادياًّ ويُصُبحوا مُنتجين ومُبتكرين .

          يتعلموا مهارات جديدة ويقومون بتطبيقها.  

          يُثُروا الهوية الثقافية والتعبير عنها.  

          يُشُاركوا في ُصُنع القرار في مُجتمع مدني نشط وفعال .

          يبتكروا حلولاً مُجتمعية لما يواجه التنمية من تحديات .

          يضمنوا المُحاسبة والشفافية والُحُكم الرشيد والمُشاركة والتمكين .

          يقوموا بقياس مدى التقدم الذي يتم إحرازه في الالتزامات العامة والخاصة بشأن التنمية  المُستدامة .

 

الإعلان:

ووفقاًّ لما توصلت إليه اللجنة رفيعة المستوى لجدول الأعمال الانمائي لما بعد 2015، مُشاورات برنامج الأمم المُتحدة الانمائي (UNDP) لما بعد 2015، تقرير مجموعة العمل المفتوحة، حيث أقروا الدور الأساسي الذي تلعبه إتاحة الوصول إلى المعلومات في دعم التنمية ،ونقُر نحن الموقعين أدناه بـ:

1.      أن الفقر مُتعدد الأبعاد وترتبط عملية القضاء عليه بضمان تحقيق التنمية المُستدامة في مُختلف المجالات .

2.      يجب تحقيق التنمية المُستدامة في إطار حقوق الإنسان، حيث:  

‌أ    .            الحد من عدم المساواة من خلال تمكين وتعليم ودمج الفئات المُهمشة ومنها المرأة والأقليات والمٌهاجرين وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والأطفال والنشء.

‌ب  . يُمُكن الارتقاء بالمساواة بين الجنسين والمُشاركة الكاملة اجتماعياًّ واقتصادياًّ وسياسياًّ من خلال تمكين السيدات والفتيات بمساواتهم في الحصول على التعليم .

‌ج .يُمُكن تقوية الكرامة والاستقلال بضمان إتاحة وظائف مُلائمة للجميع.

3.      تعُد زيادة إتاحة المعلومات والمعرفة بدعم من الاتجاه العالمي لمحو الأمية ركيزة للتنمية المُستدامة. ستسمح إتاحة معلومات وبيانات جيدة بصورة أكبر ومُشاركة المعلومات بتوظيفٍ أكثر وأكثر شفافية للمصادر.

 

4.      يملكُ وسطاء المعرفة مثل: المكتبات ودور الوثائق ومنظمات المُجتمع المدني وقادة المُجتمع والإعلام المهارات والمصادر اللازمة لمُساعدة الحكومات والمؤسسات والأفراد على التواصل وتنظيم وهيكلة وفهم البيانات الأساسية لتحقيق التنمية، وذلك من خلال: 

أ. التزويد بمعلومات عن الحقوق الأساسية والخدمات العامة والبيئة والصحة والتعليم وفرص العمل والنفقات العامة التي تدعم المُجتمعات المحلية والشعوب لإرشادها نحو التنمية .

ب .تحديد الحاجات المُلحة والمشاكل التي تعُاني منها الشعوب والتركيز عليها .

‌ج.  كسر الحواجز الإقليمية والثقافية؛ لتيسير التواصل وتبادل الحلول الإنمائية والتي يُمُكن تعديلها لكل حالة؛ من أجل تحقيق أثر أكبر .

‌د.    ضمان استمرارية إتاحة وصول الجمهور للتراث الثقافي والسجلات الحكومية والمعلومات تحت إدارة المكتبات ودور الوثائق الوطنية وغيرها من المؤسسات الثقافية.

هـ. توفير مُنتديات ومساحات عامة لمُشاركة مُجتمعية ومُشاركة في ُصُنع القرار بصورة أوسع .

و. إمداد الناس بالتدريب والمهارات التي تسُاعدهم الوصول إلى المعلومات والخدمات وفهمها بحيث يحققون أكبر استفادة.

5.  يُمُكن استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات للتوسع في الاتصالات وزيادة سرعة الخدمات وإتاحة المعلومات الهامة وخاصة في المناطق النائية .كما يمكن ان تستخدم المكتبات ووسطاء المعلومات الأخرى  تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات لردم الفجوة بين السياسات الوطنية والتنفيذ المحلي لضمان أن فوائد التنمية تصل إلى كل المناطق.

6. لذا نحن، الموقعون أدناه، ندعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الاعتراف بأن الوصول إلى المعلومات، والمهارات اللازمة لاستخدامها بفعالية، مطلوبة من أجل التنمية المستدامة، وضمان أن يكون هذا هو المعترف به في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015 من خلال:

‌أ)  الاعتراف بحق الجمهور في الحصول على المعلومات والبيانات، مع احترام الحق في الخصوصية الفردية.

‌ب)الاعتراف بالدورالهام للسلطات المحلية، وسطاء المعلومات والبنية التحتية مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وشبكة معلومات مفتوحة كوسيلة للتنفيذ. 

‌ج)  اعتماد السياسات والمعايير والتشريعات لضمان استمرار التمويل والنزاهة والمحافظة عليها وتوفير المعلومات من قبل الحكومات، وضمان وصول الناس لها. 

‌د) وضع الأهداف والمؤشرات التي تمكن من قياس أثر الحصول على المعلومات والبيانات و تقديم تقارير سنويه عن التقدم الذى تم تحقيقه  "(DA2I) تقرير". 
 

22 فبراير 2013

بيان الافلا حول المكتبات الرقمية








يعد الترويج الحر للأفكار هي أحد أهم أولويات اليونسكو والتي تسعى الى ردم الفجوة الرقمية من اجل تحقيق الالفية الانمائية للامم المتحدة . فقد تبنت اليونسكو مؤخرا البيان الصادر عن الافلا حول المكتبات الرقمية و الذي صدر في مؤتمرها المنعقد عام 2011م والذي وضع اسس تساعد مؤسسات المعلومات على القيام بانشطة الرقمنة من اجل الحصول على المعلومات وحفظ التراث القومي . حيث تتطلع الافلا الى انه من الممكن اتاحة تراث الامم جميعا من خلال المكتبات الرقمية اذا ما تم اتخاذ خطوات لوضع سياسات وتنفيذ مبادارات رقمنة الوثائق و التسجيلات والتي نص عليها سابقا في مبادئ وخطة عمل القمة العالمية لمجتمع المعلومات بجنيف .

ورحبت رئيسة الافلا بتبني اليونسكو لهذا البيان قائلة بقولها : ان الافلا تؤمن بان الوصول الى المعلومات يدعم التعليم و الصحة بقدر دعمه للتنمية الثقافية و الاقتصادية ويسمح بتوفير المعلومات على العالم باسره فضلا عن سماحه بمشاركة الناس في تنمية بيئتهم الاجتماعية .

يذكر ان الافلا تتمتع بشراكة ممتدة مع اليونسكو وخاصة في مجال التعاون المكتبي والدعوة لتداول المعلومات عالميا و حفظها . ولدى الافلا علاقات استشارية قديمة مع اليونسكو تبنت فيها اليونسكو العديد من سياسات الافلا الهامة منها بيان الافلا / اليونسكو حول المكتبات العامة الصادر عام 1994 وبيان حو المكتبات متعددة الثقافات الصادر عام 2009 ومازال اثر بيانات الافلا مستمرا بتبني اليونسكو لهذا البيان الاخير على المستوى العالمي مما يسهم في حشد الدعم لانشطة الرقمنة و تنفيذها و تحديد اطر عمل لتقديم خدمات مكتبة عالية الجودة .

06 سبتمبر 2012

من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر(6): مبادئ واشنطن للوصول المجاني للعلوم


  ينص البيان على:

سنعمل على الاستمرار لدعم الوصول الحر إلى الأدبيات العلمية والطبية من خلال نشر المبادئ التالية:

1- كناشرين غير ربحيين، نحن نرى أن مهمتنا هي في المحافظة على الاستقلالية، الصرامة، الثقة، والرؤية التي وضعت المجلات العلمية هي الطرق الموثوقة للمعلومات الصادرة عن البحوث السريرية والمختبرية.

2- كناشرين غير ربحيين، نحن نعيد استثمار العائدات من المجلات في جميع أنحاء العالم على دعم العلوم، بما في ذلك المنح واللقاءات العلمية، والتشجيع على تمويل البحوث، ونشر المعلومات للجمهور بدون مقابل، و تعزيز النشر العلمي بأكمله.

3- كناشرين غير ربحيين، سوف نعمل على الاستمرار في دعم  أشكال الوصول الحرالتالية:

           - مقالات مختارة مجانية على الانترنت من وقت النشر،

            - اتاحة النص الكامل للمجلة مجاناً لجميع المستفيدين في كافة أنحاء العالم، إما فور النشر أو في غضون أشهر من أول النشر، إعتماداً على ناشر العمل ومتطلبات النشر،

           -  اتاحة محتوى المجلات مجاناً للعلماء الذين يعملون في الدول النامية،

           -  اتاحة المجلات للفهرسة في محركات البحث الرئيسية في جميع أنحاء العالم،  

4- سوف نعمل على مواصلة العمل من أجل وضع حلول طويلة الأجل لحفظ المجلات الخاضعة لنموذج الوصول الحر، من أجل ضمان التوفر الدائم للأدبيات العلمية.

5- سوف نعمل على مواصلة العمل مع المؤلفين والمراجعين، والمحررين من أجل تطوير أدوات فعالة على الانترنت لتحسين كفاءة مساعيهم الفكرية الهامة.

6- نحن نؤيد بقوة مبدأ أنه لا ينبغي أن يدفع رسوم مثل هذا النوع من النشر من الباحثين ومؤسسات التمويل، وذلك لان  إمكانية  النشر في المجلات العلمية ينبغي أن تتاح بشكل عادل للعلماء في جميع أنحاء العالم، وبغض النظر عن ظروفهم الاقتصادية.

7- كناشرين غير ربحيين، نحن نعتقد أن أي مجتمع يؤمن بالانفتاح العلمي  يسمح  بالتعايش مع نماذج نشر متعددة، وسوف نستمر في العمل عن كثب مع الاخرين لوضع معايير عالية لاتحاد النشر العلمي.

للإطلاع على مبادئ واشنطن على الرابط التالي:

21 مايو 2012

من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر(2): مبادرة بودابست


من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر(2): مبادرة بودابست


في عام 2002م،  تم عقد لقاء في معهد المجتمع المفتوح في هينغاري، بهدف مناقشة عوائق الوصول للأدبيات العلمية  الأساسية انتهى اللقاء بإعلان" مبادرة بودابست للوصول الحر" والذي يشجع الباحثين على الأرشفة الذاتية لأعمالهم العلمية والنشر في مجلات الوصول الحر.  

يذكر أن عدد الموقعين على هذه المبادرة بلغ (6237) مؤسسة من مختلف أنحاء العالم.

للإطلاع على المبادرة على الرابط التالي:



08 ديسمبر 2011

من مبادرات الدول النامية نحو حركة الوصول الحر: إفلا




انتهى الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات والمعلومات (افلا) في 11 اكتوبر 2011م من تحديد أسماء فريق العمل الذي سيشارك في تنفيذ " خارطة الطريق " نحو تطبيق حركة الوصول الحر، والمتمثلة في العمل على:
- الدعوة إلى تبني وتعزيز سياسات الوصول الحر ضمن إطار مؤسسات الأمم المتحدة،
- العمل على بناء القدرات لأعضاء افلا للعمل على الدعوة والتشجيع على حركة الوصول الحر على المستوى الوطني، والعمل على دراسة أفضل الممارسات لتعزيز حركة الوصول الحر،
- تعزيز التواصل مع المنظمات العالمية العاملة في تطبيق الوصول الحر مثل، سبارك، COAR، OASPA، إيفل، بايولاين، دواج.....وغيرها.
يذكر أن الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات والمعلومات (افلا) قد أصدرت بياناً عن الوصول الحر لأدبيات العلمية، في لقاء مجلس إدارة افلا المنعقد في لاهاي في ديسمبر من عام 2003م، يتضمن سبعة مبادئ لضمان الوصول الحر والإتاحة للإنتاج العلمي متاح على الرابط:
http://archive.ifla.org/V/cdoc/open-access04.html