22 فبراير 2013
بيان الافلا حول المكتبات الرقمية
07 نوفمبر 2011
مبادرة لرقمنة المخطوطات اليمنية

انطلقت مبادرة رقمنة المخطوطات اليمنية، وللمرة الأولى، بمنحة مقدمة من الوقف الوطني للإنسانياتNational Endowment for the Humanities (NEH) ، والجمعية الألمانية للبحوث( the Deutsche Forschungsgemeinschaft (DFG. ويتم إدارتها من قبل مكتبة جامعة بريستون Princeton University Library والجامعة الحرة في برلين Free University، بالاشتراك مع مؤسسة الثقافة للامام زيد بن علي في صنعاء، اليمن. وتعد هذه المنحة هي الأولى للعديد من المشاريع التي سوف يتم تكريسها لحفظ التراث الغني الموجود في مكتبات اليمن.
يذكر أن عدد المخطوطات الموجودة في مكتبات اليمن تقدر بخمسين ألف مخطوطة، تشكل جزء كبير من المخطوطات العربية في العالم، والموجودة في ثلاث مكتبات خاصة في صنعاء، با لإضافة إلى ما هو موجود في مكتبة جامعة بريستون the Princeton University Library وببليوثيكا Staatsbibliothek في برلين.
يوجد معلومات عن هذا المشروع على الرابط
http://www.ymdi.uoregon.edu
25 أبريل 2011
اطلاق مشروع التحويل الرقمي بجامعة الملك سعود
03 مارس 2009
An Updated Digitiziation List
Digitization 101 Resources List has been released by Jill Hurst-Wahl. The list contains a worth selected resources for digitization and its related issues.
04 نوفمبر 2008
Scanned docs can be searched via Google

A picture of a thousand words?
10/30/2008 02:33:00 PM
A scanner is a wonderful tool. Every day, people all over the world post scanned documents online -- everything from official government reports to obscure academic papers. These files usually contain images of text, rather than the text themselves.But all of these documents have one thing in common: someone somewhere thought they were they were valuable enough to share with the world.
In the past, scanned documents were rarely included in search results as we couldn't be sure of their content. We had occasional clues from references to the document-- so you might get a search result with a title but no snippet highlighting your query. Today, that changes. We are now able to perform OCR on any scanned documents that we find stored in Adobe's PDF format. This Optical Character Recognition (OCR) technology lets us convert a picture (of a thousand words) into a thousand words -- words that can be searched and indexed, so that these valuable documents are more easily found. This is a small but important step forward in our mission of making all the world's information accessible and useful.
URL: http://googleblog.blogspot.com/2008/10/picture-of-thousand-words.html
28 أبريل 2008
Is This Project Can Be Benifite Saudi's Scholars & Researchers
| Move Under Way to Digitize Muslims’ Scientific Heritage Arab News |
JEDDAH, 14 April 2008 — The King Abdullah University of Science and Technology (KAUST) and the US Library of Congress started a joint project to digitize the records of Arab and Muslim scientific heritage with the aim of documenting them in the World Digital Library, according to a KAUST statement quoted by the Saudi Press Agency. An international consultative committee comprising leading librarians and scientists will be set up as a first step. The committee will take necessary measures to locate and choose the books, manuscripts and other rare sources related to the scientific achievements of the Arabs and Muslims over the centuries, and classify them. The project will also support research works on these topics, the statement said.The project would be completed before the launch of the digital library under the auspices of UNESCO early next year. Read the whole story on the following link: |
21 أبريل 2008
المكتبيون والوصول الحر: الدور المأمول

عرض ديان جيوستيني[*] دور المكتبيين في حركة الوصول الحر، والتي أوجزها في خمسة نقاط. وقد عنون لتلك الأدوار ب " أبرز خمسة طرق لمساهمة المكتبيين في حركة الوصول الحر". وقد جاءت تلك الطرق في صورة خطاب مباشر للمكتبي، وهي كالتالي:
- زيادة معرفتك بقضايا الوصول الحر، وزيارة مدونة أخبار الوصول الحر بصفة يومية.
- دعم الوصول الحر من خلال تنمية العِدد المعلوماتية في منظمة مكتبتك، وذلك لرفع الوعي العام لمقومات وتطبيقات الوصول الحر.
- تطوير عملية الأرشفة الذاتية لزيادة عدد التسجيلات في المستودع المحلي (المؤسسي).
- إظهار تضامنك من خلال عرض مجلات الوصول الحر على موقع مكتبتك من خلال العروض التقديمية، المطويات، والعروضات.
- إيداع الأوراق والعروض التقديمية في أرشيف المطبوعات الإلكترونية في علم المكتبات والمعلومات (E-prints in Library and Information Science – E-LIS) لأخصائي المكتبات والمعلومات، أو أي أرشيف رقمي مثل PubMedCentral . انتهى.
ولعلي أضيف نقطة سادسة قد تكون من المساهمات الفعلية لدور المكتبي في حركة الوصول الحر.
- رقمنة وإتاحة الأعمال التي خرجت عن إطار حقوق التأليف والنشر- إما بالتقادم ومضي فترة الغطاء القانوني لحقوق النشر، أو التي ليس لها حقوق نشر مثل تلك الأعمال الفكرية الخيرية التي نجد عليها مثلاً لوجه الله تعالى- على منصات الوصول الحر كالمستودعات الرقمية والأراشيف الإلكترونية وغيرها. وهذا كثير ما نجده في مكتباتنا العربية والتي حبذا أن تستثمر وتُفعل.
19 أبريل 2008
جوجل يعزف على أوتار الرقمنة في صالات عرض معرض لندن للكتاب

بواسطة جريدة الشرق الاوسط
لندن: سوسن الأبطح
العرب يتعلمون ويتقدمون خطوات إلى الأمام، ولم يكن وجودهم في «معرض لندن للكتاب»، الذي اختتم أمس، مربكاً ومثيراً للضجيج والنقد الشديدين، كما كان عليه الحال في معرض فرانكفورت الذي استضافهم كضيف شرف منذ سنوات. هذه المرة جاء العرب مزودين بتجربة مريرة، إضافة إلى أن الإنجليز لم يتركوا لهم المهمة التنظيمية وأخذوها على عاتقهم. فحضر الناشرون والأدباء العرب إلى معرض لندن وفق برنامج واضح ومحدد، احتُفي بهم، وقُدمت لهم التسهيلات، ليتفاعلوا ويتواصلوا مع سوق هائلة للكتاب بالتزامن مع حملة إعلامية كبيرة في أهم الصحف الإنجليزية وعلى التلفزيونات.
فهل جنى العرب شيئا مما كانوا يصبون إليه، وهل نالوا جزءا ولو ضئيلا من صفقات الكتب التي يسمعون عنها ولا ينالون منها؟.
غالبية الناشرين لا يريدون الإفصاح عما فعلوه في المعرض، لكن صاحب «دار الشروق» الأردنية، فتحي البسّ، يقول إن الناشرين اللبنانيين نالوا حصة الأسد، وكانت لهم اتصالات مثمرة، وتمكنوا من إجراء صفقات مقبولة.
وحين سألنا بشار شبارو، صاحب «الدار العربية للعلوم» اللبنانية، التي تترجم كمّا كبيرا من الكتب، قال «لا يزال العديد من المسائل قيد التفاوض، لكن ما هو أكيد حتى الآن، أننا حصلنا على حقوق ترجمة 16 كتابا لدوريس ليسنغ، الحائزة على جائزة نوبل. وكنا سابقا قد ترجمنا أربعة كتب للكاتبة نفسها، هذا يعني أننا حصلنا على حقوق 20 كتابا لهذه الكاتبة المتميزة».
ويعزو شبارو هذا النجاح إلى وجود شبكة قديمة تربطه بناشرين غربيين، وبالتالي فهو يرتب مواعيد سلفا، ويأتي للتفاوض خلال المعرض. لكن ماذا عن بيت حقوق كتب عربية لترجمتها بلغات أخرى؟، يقول شبارو: «هذه المرة قمت بعمل كاتالوغ ببعض منشوراتنا للتعريف بها وعرضها على الناشرين الأجانب، علّها تغريهم بترجمتها إلى لغاتهم، لكنني أعترف بأنني لم أتمكن من إغراء أحد إلى الآن!».
رنا إدريس، صاحبة «دار الآداب»، سعيدة لأنها تمكنت من الحصول على حقوق ترجمة ست روايات إلى العربية، لكنها لا تريد الإفصاح عن أسمائها أو دور النشر التي اتفقت معها، لأن التفاوض لا يزال في أوله، ودخول أي جهة على الخط قد يودي بكل العمل الذي قامت به، لذلك فهي تتحفظ على التفاصيل، بسبب شدة المنافسة.
وتستطرد رنا إدريس: «على أي حال، نحن ندفع الأموال باستمرار ولا نقبض. في أحسن الظروف نشتري الحقوق ولا نستطيع أن نبيع حقوق كتبنا لترجمتها بلغات أخرى، فكتّابنا لا يعطوننا الصلاحيات. ومع ذلك فنحن نساعدهم لنعثر لهم على ناشر أجنبي ولا نطلب منهم سوى أن يضعوا اسم دار النشر العربية على الكتاب، وهذا ما لا يفعلونه غالبا».
خالد المعالي، صاحب «منشورات الجمل»، لا يخفي بأنه يتعامل مع السوق الغربية للكتاب بنجاح إلى حدّ ما، ويستفيد من استضافة العرب في لندن، من دون أن يتحدث في تفاصيل إنجازاته، لكنه يشكك في قدرة الناشرين الآخرين على الاستفادة من الفرصة بالقدر المطلوب. يقول المعالي: «إن جلست هنا في جناحي وانتظرت الناشرين الآخرين ليأتوا نحوي، فلن أجني شيئا، رتبت مواعيدي سلفا، والتقيت مَن أود أن أجري معهم أعمالا حتى قبل افتتاح المعرض». ويتذكر معالي تجربة استضافة العرب في معرض فرانكفورت وهو الذي يعيش ويعمل في ألمانيا، مؤكدا أنها كانت كارثة على النشر العربي. فقد انخفضت نسبة مبيعات الكتب العربية 50%، وملايين الدولارات التي صرفتها الجامعة العربية لهذه المشاركة، لم تسفر إلا عن خسائر، والسبب هو خضوع النشر العربي للعشوائية والفوضى. كل الناشرين العرب الذين سألناهم، قالوا إنه لا أحد يأتي باتجاههم، وانهم هم المبادرون دائما لتسويق كتبهم أو الحصول على حقوق ترجمة كتب أخرى. لكن صادف أثناء وجودنا في جناح «دار الشروق» المصرية، أن التقينا ممثلا لشركة «غوغل» يقدم عرضا مغريا. ويبدو أنه يجوب الأجنحة العربية الأبرز ليعرض مشروعا، إن كتب له الوصول إلى خواتيمه فسيعتبر نقلة كبيرة في عالم النشر العربي. وفكرة «غوغل» هي الاتفاق مع ناشرين عرب لوضع أجزاء من الكتب الصادرة لديهم على محرك البحث الشهير. وعندما يدخل أي باحث على الموقع ويريد البحث عن كتاب عربي، يكفيه أن يضع الكلمة المفتاح ليعثر على أسماء أهم الكتب حول الموضوع. وعندما يفتح الباحث العنوان الذي يختاره، سيعثر على عدة صفحات من الكتاب. ولو أراد الحصول على المؤلف كاملا، فإن «غوغل» تزوده بكافة المعلومات لشرائه.
نسأل ممثل «غوغل» لماذا يتم الاهتمام الآن بالكتب العربية، وما سبب إقدامكم على هكذا مشروع؟، فيقول: «لاحظنا تزايدا هائلا في عدد المستخدمين العرب لخدمة «غوغل»، ويهمنا أن نتفاعل مع هذا التطور بطريقة إيجابية، وبالذهاب خطوة إلى الأمام باتجاه هؤلاء القراء، ونستجيب لحاجاتهم بطريقة تفيدنا وتفيدهم». وحين يعلم ممثل «غوغل» بصفتنا الصحافية، يمتقع قليلا ويقول إن شركته لا تريد الكشف عن مشروعها في الوقت الحالي، لأنه لا يزال في طور البحث مع الناشرين، وعندما تنجز خطوات مهمة سيكشف عنها، لذلك فهو يمتنع عن أي لقاء صحافي.
تركنا ممثل «غوغل» وهو يتفاوض مع مدير النشر في «دار الشروق» على التفاصيل التقنية، حيث تزودهم الدور العربية بمنشوراتها وتتولى «غوغل» اختيار الصفحات الملائمة وتصويرها ووضعها على الشبكة في خدمة القراء.
واللافت أن «دار الشروق» المصرية، بدت خلال المعرض وكأنها الأبرز بين الدور العربية بسبب التماع نجم العديد من كتّابها. فهي الدار التي فازت بجائزة بوكر العربية أخيرا، عبر رواية «واحة الغروب» لبهاء طاهر. وهو أمر وجد صداه الكبير في معرض لندن، إن باستضافة طاهر لمناقشة الرواية في المقهى الأدبي، أو من خلال ندوة أقيمت للفائزين باللائحة القصيرة لبوكر، أو عبر الصحافة الإنجليزية وفي المؤتمرات الصحافية التي عقدت خلال المعرض. فاسم بهاء طاهر كان يتردد باعتباره أديبا كبيرا تجدر قراءته. أما الكاتب الآخر الآتي من «دار الشروق» ولمع نجمه، فهو الشاب خالد الخميس، الذي ألّف كتاباً حول أحاديث سائقي التاكسي في مصر، تمت ترجمته أخيرا إلى الإنجليزية.
فيما علاء الأسواني تمت معاملته خلال المعرض كنجم أدبي عالمي، وتوزعت صوره وإعلانات عن حضوره وتوقيعه لروايته «عمارة يعقوبيان» بالإنجليزية في أرجاء الصالات الشاسعة.
صحيح أن الناشرين العرب لا يزالون يصارعون من أجل إثبات الوجود في سوق للكتاب العالمي تبدو ضارية، لكن خطوات تنجز إن لم يكن من غالبية الدور فمن بعضها على الأقل. ومن الصعب القول إن النشر العربي قبل معرض لندن للكتاب هو كما بعده. لكن جهاد الناشرين لا يزال في أوله، والطريق طويلة، والأفكار الخلاّقة بمقدورها أن تصنع المعجزات.
فثمة دار أميركية لها رواية مستوحاة من قصص القراصنة جاءت بأبطالها إلى المعرض بملابسهم القديمة وسيوفهم وقبعاتهم وعصبت لبعضهم عينا وتركت أخرى. وكان هؤلاء يجوبون المعرض وهم يحملون صورة ضخمة للكتاب للترويج له، ويدعون الناس لحضور وصلات غنائية يؤدونها من وحي الكتاب.
دعاية استثنائية لرواية ليست بالضرورة فريدة من نوعها، لكن الترويج لها بهذه الطريقة دفع بها إلى المقدمة. ففي عالم الابتكارات لا حدود ولا سدود، إنما فضاءات مفتوحة وأخيلة بمقدورها أن تحصد كنوزا غير منظورة.
06 فبراير 2008
الخصائص الرقمية: من الرقمنة حتى التوصيل
- Planning and management
- Fund raising and sustainability
- Copyright
- Key technical concepts
- Creating and delivering textual resources
- Visual and image based resource creation and delivery
- Metadata - introduction and implementation
- Implementing digital resources
- Digital preservation
http://www.digitalconsultancy.net/digifutures/
27 يناير 2008
رقمنة كتاب في 13 دقيقة

أنتجت شركة Qidenus Technologies ماسح ضوئي لرقمنة الكتب ذي جودة وسرعة عالية بناءً على ما ورد في موقع الشركة. هذا الماسح الضوئي يستطيع رقمنة خمسة الى سبعة كتب في خلال ساعة(أي بما يعادل 1500 ورقة في الساعة)، وبالطبع طريقة العمل ألية من حيث التقليب والمسح، بحيث لم تعد هناك الحاجة الى إستئصال أورق الكتب ونزع الغلاف والتجليد بل اصبحت تتم ألياً.
كما أن الشركة تقدم الاستشارات والحلول في مجال التحول الرقمي، وبالذات في المراحل الاولى للمشاريع الرقمية التي تتمثل في الرقمنة والمعالجة الرقمية للمواد.
الرقمنة الان أصبحت توجه عالمي، وقد تحسنت الوسائل المساعدة في مثل هذه العمليات، حيث اصبح الان أستخدام تقنيات 3D الابعاد الثلاثية لاستنساخ المواد. ومن نافلة القول أن هناك الكثير من التجارب التي اثبتت نجاحها في هذا السياق على الصعيد العالمي. بيد أن التسؤال الذي ينبغي أن يطرح هو ماذا بعد التحويل الرقمي، أليس هناك إجراءات ووسائل لابد من الأخذ بها؟ بطبيعة الحال هذه الاسئلة هي بؤرة البيئة الرقمية التي نحن بصددها، بل نحن أصبحنا في منظومتها.
