‏إظهار الرسائل ذات التسميات نشر اكاديمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نشر اكاديمي. إظهار كافة الرسائل

16 يناير 2011

دور هيئات تحرير الدوريات التخصصية في دعم الوصول الحر بمساريه الأخضر والذهبي


ربما تعد أطروحة الدكتوراه هذه، والمجازة عام 2010 من جامعة بريتيش كولومبيا (فانكوفر- كندا)، أول أطروحة لباحث عربي في مجال الوصول الحر، وهي تحاول الكشف عن دور هيئات تحرير الدوريات التخصصية في دعم حركة الوصول الحر بمساريه الأخضر (أي الأرشفة) والذهبي (أي النشر).
وتنطلق الدراسة من أهمية هيئات التحرير في نظام الاتصال العلمي، حيث يعملون بمثابة بوابات لما يُنشر في الدوريات العلمية أو التخصصية. وتنبني الدراسة على استبانة وجهت إلى محرري وهيئات تحرير بعض الدوريات التخصصية الكبرى، والمنشورة من قبل الجمعيات العلمية أو دور النشر التجارية أو الجامعية.وفيما يلي الرابطة الفائقة لبيانات الرسالة والنص الكامل لها:
https://circle.ubc.ca/handle/2429/24155

26 ديسمبر 2010

كتب ومجلات في مختلف المجالات: تصفح وحمل بالمجان


مع أتساع الوعي بالوصول الحر كخيار أمثل لنشر وتداول المعرفة وتكامل حلقات الاتصال المعرفي والفكري، كان ولا بد من وجود قنوات متاحة تقدم مثل تلك النماذج الرائدة.
وكما عودناكم بعرض العديد من النماذج والمبادرات في مجال الوصول الحر على المستوى العربي والعالمي. فإنا نقدم لكم احد ناشري الوصول الحر، والذي يقدم ما يقرب من 200 كتاب بالمجان في مختلف المجالات من (تقنية - طب - هندسة - علوم الارض- وغيرها)، وأكثر من 8,000 مقالة علمية في تلكم المجالات.
InTech هو أحد ناشري الوصول الحر، والذي يضع بين يدي القارئ هذا الكم الكبير من أوعية المعرفة بالمجان مع أمكانية تحميلها بصيغة PDF كذلك بإمكان القارئ تصفحها في صيغة HTML مدعمة بالجافا سكريبت . إضافة إلى ذلك فإن بإمكان القارئ مشاركة محتوى الوعاء مع الاخرين من خلال اشهر مواقع الشبكات الاجتماعية امثال (Facebook, twitter, reddit, citeulike, etc..)، إضافة إلى أنه يقدم للقارئ الاستشهاد المرجعي بالمقال او بالكتاب.
الموقع يستحق الزيارة والاستفادة من محتواه على الرابط التالي: http://www.intechopen.com

21 نوفمبر 2010

حركة الوصول المفتوح : إلى البحوث العلمية المنشورة ثورة معرفية إنتاجاً ونشراً وترويجاً

من صحيفة الحياة
الأحد, 21 نوفمبر 2010
القسم العلمي - بالتعاون مع «مركز الترجمة - دار الحياة»
منذ عشر سنوات، بدأ عددٌ من العلماء «حركة الوصول المفتوح» Open Access Movement إلى مجلات إلكترونية مجانية، أسّسوها بأنفسهم وحرصوا على أن يأتي تمويلها من رسوم تُفرض على مؤلفي تلك البحوث. وتَمَثَّل إنجازهم الريادي في صنع مكتبة إلكترونية تتيح للجمهور وصولاً مفتوحاً للبحوث العلمية، وسمّوها «المكتبة العامة للعلوم» Public Library for Science، وسرعان ما أصدرت مجلة إلكترونية باسمها. ومن المتوقع أن تنجح هذه المكتبة ومكتبتها في الوصول إلى حال من التوازن مالياً، ولكنّ تجربتها تبقى محور جدل.

< قبل عشر سنوات، تعهّد ثلاثة علماء أميركيّون في الطب الحيوي العملَ على بدء ثورة في مجال النشر العلمي. أرادوا إقناع ناشري المجلات العلمية الورقية بأن يرسلوا البحوث العلمية التي تصلهم إلى موقع مكتبة إلكترونية مجانية، مقابل أن يفرضوا رسوماً على العلماء الذين يرسلون نتائج بحوثهم، باعتبار ان النشر يمثّل ترويجاً لهم، إضافة الى أن هذه البحوث مموَّلة أصلاً من الحكومة أو الشركات العملاقة.


وأطلق هؤلاء العلماء على مشروعهم اسم «المكتبة العامة للعلوم» (اسمها المختصر «بلوس» «PLOS»، ورأوا فيها حلاً لمشكلة تصاعد كلفة المجلاّت، إضافة الى أنها تساهم في نقل المعارف العلمية عالمياً، لأنها تضع البحوث في فضاء الانترنت بصورة مفتوحة.


فجوة المعرفة تسدّها الحرية الرقمية


وأوضح مؤسسو «المكتبة العامة للعلوم»، ومن بينهم هارولد فارمُس، المدير السابق لـ «المعاهد الوطنية للصحة»، والمدير الحالي لـ «المعهد الوطني للسرطان»، أنّ إتاحة أوراق البحوث عالمياً بشكلٍ مجّاني، يزيد بشكلٍ كبيرٍ من إمكان الوصول إلى المنشورات العلمية، ويعزّز الإنتاج العلمي، ويلمّ شمل المجوعات المختلفة التي تعمل في بحوث الطب والبيولوجيا.


تحصد «حركة الوصول المفتوح» Open Access Movement حالياً النجاحَ، إذ ينتج ناشرو المجلات العلمية الورقية مئات المجلات الإلكترونية المجانية والمُنَقَّحة من ذوي الاختصاص نفسه. وأطلقت المكتبة الإلكترونية «بلوس» أوّل مجلّة لها في العام 2003. وأمام الكونغرس الأميركي، أوضحت كاترين نانكاراو، وهي مديرة تحرير في «بلوس»، أن هذه المكتبة الرقمية حققت ربحاً صغيراً هذه السنة، ما يعتبر علامةً فارقةً في مسار «بلوس» والمنشورات الرقمية العلمية المفتوحة الوصول جميعها.


ولتبيان أهمية هذا التغيير، يجب تذكّر الصورة السابقة لنشر البحوث العلمية في الطب والبيولوجيا، فقد جرت العادة أن تطلب مؤسسات التمويل من العلماء إرسال نسخ من مقالاتهم المنشورة في المجلات الورقية إلى أرشيفات إلكترونية مجانية، مثل موقع «بوب ميد سنترال» PubMed Central التابع للمعاهد الوطنية للصحة.


وتبيّن دراسة حديثة أنّ عشرين في المئة من المقالات العلمية الموثّقة، تصل إلى مخازن رقمية مجانية. ويشمل هذا الرقم المجلاّت التي تجعل مقالاتها متاحة للعموم بعد مرور فترة من الزمن، مثل مجلّة «ساينس»، التي تتيح الوصول المفتوح الى البحوث بعد مرور سنة على نشرها. وتوضح مديرة هذه الدراسة بو- كريستر بجورك، من جامعة هانكن للعلوم الاقتصادية في هلسنكي، أن البحوث التي توضع قيد الوصول المفتوح، تنمو بقرابة 1 في المئة سنوياً.


وكذلك يشير مايكل إيزن، وهو اختصاصي في المحاكاة الافتراضية على الكومبيوتر في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، أن «حركة الوصول المفتوح» حقّقت نجاحًا ملحوظاً في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية مثل بريطانيا.


وحاضراً، يدرس صُنّاع السياسة في أميركا قانوناً يُلزم المؤسسات الخاصة التي تموّل بحوثاً علمية في الطب والبيولوجيا، بأن ترسل نسخاً من تلك البحوث كلها إلى مواقع مفتوحة الوصول على الإنترنت.


في المقابل، يحتدم النقاش حول ما إذا كان الوصول المفتوح يسرّع التقدّم في العلوم بصورة مجدية فعلياً، ويرى البعض أن الباحثين الأكاديميين يتمتعون أصلاً بنفاذٍ مفتوحٍ إلى المقالات التي يحتاجون إليها، ما يعني أن تعميم الوصول المفتوح يشكّل استمرارية لسياسة اعتمدت لوقت طويل في المجال العلمي. وفي المقابل، يُبدي نقّاد حرية الوصول خشيتهم من أن تَوَسُّع هذه الحركة ربما قاد إلى تشجيع البحوث المتوسطة المستوى على حساب البحوث المعمَّقة. ويشير هؤلاء إلى أنّ «بلوس» مثلاً نجحت ماليًّا نظراً لأنّ إحدى مجلاّتها تجمع رسوماً على الآلاف من البحوث التي تَجري مراجعتها بشكل سطحي.


ويخشى بعض دور النشر التقليديّة (الورقية) وعدد من الجمعيات العلميّة، أن تصل المكتبات في المستقبل إلى نقطة انقلابٍ تتخلى فيها عن الاشتراكات، ما يهدد بالقضاء على عمل المجلات العلمية كلياً. ولكن، حتّى الآن لم يظهر في سوق المجلات الورقية ما يشير إلى أنّ سياسة الوصول المفتوح على الإنترنت قد ألحقت أي ضرر بها.


وعلى رغم أن علماء الفيزياء في طليعة من سعوا لنشر البحوث بصورة مفتوحة عبر الإنترنت منذ قرابة العقدين، إلا أن هذا الأمر بقي نادراً في الطب والبيولوجيا حتى العام 2000. ففي تلك السنة، قرر الرئيس بيل كلينتون وضع المعلومات عن الجينوم البشري على الإنترنت بصورة مفتوحة، باعتبار أنها جزء من المعرفة الإنسانية. وتحقّق ذلك عندما توصّل العلماء الى تفكيك شيفرة الجينوم.


وشهد العام 2000 أيضاً، انطلاق المكتبة الإلكترونية المفتوحة الأولى للطب والبيولوجيا، وهي «بيوميد سنترال» BioMed Central، (مقرّها لندن) على يد فيتيك تراكز. في البداية، لم تستوف هذه المكتبة رسوماً من مؤلفي البحوث العلمية، إذ خططت لتغطية مصاريفها عبر مشاريع نشر أخرى. وفي تلك السنة عينها، أطلقت «المعاهد الوطنية للصحة» الأرشيف الإلكتروني المفتوح للطب والبيولوجيا، وهو «بوب ميد سنترال» PubMed Central. واعتبر فارمُس الأمر نجاحاً له ولحركة الوصول المفتوح التي يساندها، لأنه تقدّم بمقترح لإنشاء «بوب ميد سنترال» قبيل انتهاء ولايته في «معاهد الصحة الوطنية».


نشر المعرفة يصارع رأس المال


في العام 2000 أيضاً وأيضاً، أسّس فارمُس وأيزن والبروفسور باتريك براون، اختصاصي في علوم الوراثة في جامعة ستانفورد، مكتبة «بلوس» الإلكترونية. وجمع العلماء الثلاثة أكثر من ثلاثين ألف إمضاء لبحّاثة، على رسالة مفتوحة تهدّد بمقاطعة المجلاّت التي لا تسمح بالوصول المفتوح لمقالاتهم (عبر موقع «بوب ميد سنترال») التي يصفون فيها بحوثهم بعد مرور ستّة شهور على نشرها.


لم يترك هذا التهديد تأثيراً كبيراً، لكنه حفز مسؤولي «بلوس» على البحث عن وسيلة أفضل لدفع حركة الوصول المفتوح وثورتها. ففي العام 2003، أطلقت «بلوس» مجلّة مجانية بعنوان «بلوس بيولوجي» PLOS Biology، بفضل هبةٍ بتسعة ملايين دولار من مؤسسة خاصة. وسمح هذا المبلغ بتوظيف أشخاص موهوبين من أهمّ المجلاّت في الطب والبيولوجيا، مثل «سيل» Cell. واستهلكت هذا المبلغ بسرعة في بادئ الأمر، فعمدت «بلوس» إلى زيادة رسم الكاتب الرئيسي للمقال عن البحث العلمي ليصبح 1500 دولار، مع إمكان إعفاء الكتّاب الذين يعانون من ضائقة مالية.


في العام 2006، ازدادت أرباح «بلوس» بعد إطلاق مجلّة «بلوس وان»، PloS ONE التي عملت بموجب مبدأ علمي جديد في عملية مراجعة المقالات من قِبل اختصاصيين، يقضي بأن تجري المراجعة توخياً للدقة العلمية وحدها.


وازداد تقديم المقالات إلى «بلوس وان»، فارتفعت مداخيل مكتبة «بلوس» التي من المتوقع أن تنشر 7500 بحث هذه السنة، ما يجعلها المجلة الأكبر عالمياً.


وحاضراً تفرض «بيوميد سنترال» التي بدأت باستيفاء رسوم من العلماء- الكُتّاب في العام 2002، ما يتراوح بين 1300 و2400 دولاراً، للبحث. وتنفّذ هذه السياسة في غالبية مجلاتها (206 مجلات). وفي هذا الصدد، يوضح ماثيو كوكريل المدير العام في «بيوميد سنترال» أنّ هذه الطريقة كانت مربحة لبعض الوقت. وكدليل على ذلك يشير إلى أنّ دار النشر العملاقة «سبرنغر» استحوذت في العام 2008 على «بيوميد سنترال»، في سياق انتقال «سبرنغر» إلى العمل على مجلات الوصول المفتوح الخاصة بها. وثمة مشروع آخر ناجح يتمثل بمؤسسة «هنداوي» للنشر في القاهرة التي تعتمد رسوماً منخفضة، وتنشر أكثر من مئتي مجلة بطريقة الوصول المفتوح. وتتناول مجلات «هنداوي» مواضيع في علوم الطب والبيولوجيا، مستوفية رسوماً تتراوح بين 600 و1500 دولاراً للبحث. وثمة أيضًا مجلاّت تتبع شركات خاصة، تتبنّى طريقة الوصول المفتوح، على غرار «نيو جورنال أوف فيزيكس» New Journal of Physics Intl و «أوبتيكس إكسبرس» Optics Express. وأضحت هذه المجلات المفتوحة في صدارة المصادر المؤثّرة في العلوم التي تتناولها، كما يظهر من مؤشر التأثير الذي يقيس عدد المرات التي جرى فيها الاقتباس من المجلّة في بحوث علمية رصينة. وتُعَلّق ماري والتام مستشارة النشر لدى دار «برنستن» الأميركية للنشر على هذه الوقائع بالقول: «إنّ هذه المؤسسات تنجح لأنّها حصلت على دعم مجتمع الاختصاص».

التتمة على الرابط التالي:

24 سبتمبر 2010

المحتوى المفتوح وقصة تنامي: من صحيفة الحياة

المحتوى الالكتروني المفتوح يتنامى أميركياً

16 يونيو 2009

من اعمال المؤتمر الثاني عشر للرسائل الجامعية ETD 2009


أورق عمل المؤتمر الثاني عشر للأطاريح الجامعية التي أقيمت في أحضان جامعة بيستبرج في الفترة ما بين 10-13 يونيو 2009. الاوراق المقدمة والبوسترات والشرائح التقديمية على الرابط التالي:
http://conferences.library.pitt.edu/ocs/papers.php?first_letter=all&cf=7



ِAbout the ETD 2009:

The ETD 2009 Symposium on Electronic Theses and Dissertations is organized by the Networked Digital Library of Theses and Dissertations (NDLTD).

The NDLTD initiative is an open federation of hundreds of universities and supporting organizations worldwide including research institutions and private companies.

The 2009 conference will be held June 10 – 13 at the University of Pittsburgh in Pittsburgh, PA, U.S.A.


08 مارس 2009

Digital and OA is the appropriate choice for Law libraries and schools

Andrew Albanese -- Library Journal, 3/6/2009

  • End print law journals
  • Greater access to scholarship
  • Supported by more than 30 top law schools, law librarians
In a broad call to action, more than 30 of the nation's law schools and law librarians have signed the Durham Statement on Open Access to Legal Scholarship. In essence, the statement urges law schools to adopt digital communication, forgo print, and publish, archive, and widely disseminate its scholarship online. In its bold statement, the signatories urged “every U.S. law school” to commit to:
  • Ending print publication of its journals and to making “definitive versions of journals and other scholarship produced at the school immediately available upon publication in stable, open, digital formats.”
  • To keep a repository of the scholarship published at the school, including “open standards for the archiving of works, as well as redundant formats, such as PDF copies.”
  • Creating and supporting use of “a standard set of metadata to catalog each article to ensure easy online public indexing of legal scholarship.”
  • And, as a measure of redundancy, “to urge faculty members to reserve their copyrights to ensure that they too can make their own scholarship available in stable, open, digital formats.”

The statement came out of a November, 2007 meeting at Duke University. It is dated February 11, 2009. More law schools and law librarians are considering signing on.

Not your average OA statement
As Duke University scholarly communication officer Kevin Smith observed, the Durham statement breaks new ground for OA statements. “First, the Durham Statement calls for law schools to simply stop publishing print versions of their journals,” Smith noted. “It also includes a clause urging faculty authors to retain their copyrights. One might wonder why this is important if all law journal publication was online and free. The Statement calls this ‘a measure of redundancy,’ and that is a big part of the answer. If academics retain their copyrights, they will be in a position to respond to changes in the means for distribution and use of their work.”

The statement also prominently addresses cost reduction for libraries and law schools in a time of “extreme pressures” on budgets. Noting that most scholars now access legal information digitally, the statement suggests that print simply no longer makes economic sense.

“It is increasingly uneconomical to keep two systems afloat simultaneously,” the statement reads. Although law journals are not-for-profit and schools do not rely on revenue from their journals, “the presumption of need for redundant printed journals adds costs to library budgets, takes up physical space in libraries pressed for space, and has a deleterious effect on the environment.”

Articles can still be printed on demand, the statement acknowledges. “In general, however, we believe that, if law schools are willing to commit to stable and open digital storage for the journals they publish, there are no longer good reasons for individual libraries to rely on paper copies as the archival format.”

Access
Of course, the “if,” when it comes to long-term stable archiving could be a particularly big one. “We hope that our statement will provoke the development of generally accepted formats for preserving these materials,” Richard Danner, senior associate dean for information services at the Duke University School of Law, told LJAN.

As for repositories stepping to shoulder the load, Danner suggested that repository development on the “school” level, such as in law schools, “has been easier to manage and scale” than it is on the university level. “A good example, I think, is Duke Law's Faculty Scholarship Repository."

More importantly than savings and efficiencies, however, the statement asserts that an aggressive move to digital formats for legal scholarship will “increase access to legal information and knowledge not only to those inside the legal academy and in practice, but to scholars in other disciplines and to international audiences, many of whom do not now have access either to print journals or to commercial databases.”

30 مارس 2008

ما قبل إنشاء بوابـة الجامعة

ما قبل إنشاء بوابـة الجامعة
الحاجة إلى دراسة لاستكشاف مدى الإفادة من المعلومات لدى منسوبي الجامعة
تؤكد الدراسات ذات الصلة بأسس إنشاء البوابات والمستودعات الرقمية، أن أكثر العوامل التي تتحكم وتؤثر في هذه الأسس ، مع العوامل المادية والبشرية والتقنية (وربما قبلها): العوامل السلوكية، لدى المستفيدين الرئيسيين من خدمات المستودع الرقمي، وبصفة خاصة أعضاء هيئة التدريس والباحثين.
ومشكورة هي المجهودات التي تقوم بها الجامعة، والعمادات والمسؤولون المختصون بذلك، بصدد إنشاء بوابة الجامعة. لكن الحقيقة أن إنشاء مشروع تقني وبحثي بهذا الحجم الكبير، يتطلب في البداية لكي يتم التخطيط له بشكل أفضل ومن ثم يؤتي ثماره المرجوة، الكشف عن بعض الاتجاهات السلوكية لدى منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وبصفة خاصة بخصوص اتجاهاتهم في النشر العلمي، واحتياجاتهم من المعلومات، ومدى إفادتهم من المعلومات، وهي القضايا التي يرى الباحثون المتخصصون في إنشاء البوابات والمستودعات الرقمية أنها ذات صلة وثيقة بمحتوى البوابة، وبصفة رئيسة من الناحية العلمية والبحثية.
وبصفة خاصة، فإن هناك حاجة قبل إنشاء بوابة الجامعة، للتعرف على الواقع الحالي واتجاهات أعضاء هيئة التدريس والباحثين، فيما يتصل بما يلي:
· دوافع أعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعة، في تخصصاتها المختلفة، للنشر العلمي.
· مصادر المعلومات المفضلة لديهم للنشر العلمي (كتب؛ بحوث مؤتمرات؛ مقالات دوريات؛ تقارير؛ ... إلخ).
· مرئياتهم لمزايا النشر الإلكتروني في مقابل النشر الورقي، ومدى تفضيلهم، في النشر ، لمصادر المعلومات الورقية مقابل المصادر الإلكترونية.
· مدى إفادة هؤلاء، وفي الكليات والأقسام والتخصصات المختلفة، من الحاسبات الإلكترونية.
· مدى إفادتهم من الإنترنت وخدماتها ؛ وفي أي ساعات اليوم، وفي أي أيام الأسبوع، وبأي مقدار، ولأية أغراض؛ وهل يتم ذلك من مكاتبهم أم من منازلهم أم من أماكن أخرى.
· وهل نظر هؤلاء، من قبل، إلى الشبكة العنكبوتية Web بوصفها مصدرًا للنشر؟ وكيف؟ وهل أفادوا منها من قبل لأجل هذا الغرض؟
· مدى إفادتهم من قواعد المعلومات الإلكترونية التي تتيحها عمادة شؤون المكتبات على موقعها على الإنترنت، وما هي أكثر قواعد المعلومات استخدامًا في التخصصات والأقسام المختلفة بالجامعة.
· مدى إفادتهم من قواعد البيانات الإلكترونية المجانية المتاحة على الشبكة دون أية قيود أو نقود.
· مدى معرفتهم بمفهوم الوصول الحر، وأشكاله، وآلياته، والمبادرات الدولية والوطنية التي وضعت لتشجيع هذا الأسلوب في النشر العلمي.
· مدى إفادتهم من مصادر الوصول الحر، سواء كانت دوريات أم مستودعات.
· مدى انخراطهم ومشاركتهم في الوصول الحر، سواء من حيث النشر في دوريات الوصول الحر أو من حيث الأرشفة الذاتية في أحد المستودعات الرقمية.
· وبالنسبة لغير المشاركين منهم في هذا الأمر، مدى تقبلهم له ، وموافقتهم على المشاركة فيه من خلال بوابة الجامعة.
· مدى وعيهم بقضايا حقوق التأليف ذات الصلة بالنشر الإلكتروني والأرشفة الذاتية.

إن دراسة من هذا النوع يمكن أن تكشف، ابتداءً، عن ممارسات أعضاء هيئة التدريس والباحثين في النشر العلمي، واتجاهاتهم وسلوكياتهم في النشر العلمي عامةً وتجاه النشر الإلكتروني خاصة والنشر على الشبكة العنكبوتية بصفة أخص، ومدى إفادتهم من العنكبوتية سواء للبحث عن المعلومات أو لنشر المعلومات، ومدى معرفتهم واطلاعهم على المفاهيم والاتجاهات العالمية المعاصرة والتي أصبحت تركز على الإتاحة الحرة (دون أية قيود) للإنتاج الفكري العلمي، وهو ما غدا يُعرف في أدبيات دراسات المعلومات بالوصول الحر Open Access للدراسات والمصادر العلمية.
إن المجهود الذي ينبغي بذله في إنشاء البوابة الإلكترونية، وبصفة خاصة على الصعيد العلمي والبحثي، مجهود كبير ولا شك ؛ ومن بين هذا المجهود إعداد مثل هذه الدراسات التحليلية التي لا مناص منها للسير على أسس علمية ومنهجية في التخطيط لإنشاء البوابة.
وإن التخطيط الجيد مثل هذه الدراسة، وإجراء التحليلات العميقة على البيانات المستخرجة، والخروج منها بالمؤشرات اللازمة، هو الطريق الواضح والآمن للتخطيط للمستودع الرقمي للمطبوعات العلمية الذي يعد قلب بوابة الجامعة. والناتج، كما هو معلوم، وبمشيئة الله تعالى، إتاحة أكثر حضورًا وأفضل بروزًا للمحتوى العلمي والبحثي للجامعة ومنسوبيها على الإنترنت.

د. عبدالرحمن فراج
نسخة منقحة من المقالة المنشورة بـ: مرآة الجامعة ، 29/3/2008. ص 12.

18 ديسمبر 2007

قضايا الحقوق الفكرية في مجلات الوصول الحر








دراسة نشرة في مجلة المكتبات الرقمية حول قضايا الحقوق الفكرية في مجلات الوصول الحر. وتهدف هذه الدراسة الى التعرف على سلوكيات المؤلفين حيال الحقوق الفكرية. ولقد كانت العينة المنتخبة في المملكة المتحدة وهولندا. ولقد خرجت الدارسة بنتائج ومؤشرات حول واقع الحقوق الفكرية وإلى من تحال تلك الحقوق. لعله من الجميل ان يكون هناك من الدراسات ما يحاكي هذه الدراسة في وطننا العربي.

03 نوفمبر 2007

يا أيها الاكاديمي ماذا يقدم لك الوصول الحر


أن تعيش في البيئة الاكاديمية فمعنى ذلك أنك مطالب بعدد من الالتزامات، ومن بين تلك الإلتزامات النشر العلمي. وبالطبع النشر العلمي كما هو معلوم وسيلة للإتصال البشري في المقام الأول ومن ثم للإتصال العلمي بينك ايه الاكاديمي وأقرانك أو طلابك أو الفئة التي تستهدفها من خلال ذلك النشر. بالاضافة إلى بعض الاهداف التي تنشدها أيها الأكاديمي. السؤال الذي اطرحه عليك يا عزيزي الأكاديمي (معليش على كثرة استخدام هذا اللفظ ) هو ماذا لو حققت اسرع وأقوى إنتشار لما تكتب وأصبح ما تكتبه له قابلية الانتشار العالمي من دون قيد أو شرط. ناهيك عن كون أفكارك ذات امكانية للديمومة وسرعة الإفادة منها؟
أعتقد أنك ايها الاكاديمي ستعيد حسابتك من جديد، وسترتب أولوياتك من جديد. بالطبع إذا علمت أن طريقك سيكون بأحد اللونين الذهبي (من منا لا يحب الذهب) أو الأخضر (ومن منا يمقت البساتين والحدائق) طريقك هو بعنوان الوصول المفتوح، ووسيلة تنقلك في هذا الطريق هو تلك الدوريات التي تتيح لك إمكانية ذلك الوصول. ولا تنسى ان المعرفة من حقها أن تكون متاحة من دون قيد أو شرط.


أخيراً وش رايك نضحك مع غير البشرررررررررررررررررررررر، شوف المقطع وفكر من جديد