‏إظهار الرسائل ذات التسميات مفاهيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مفاهيم. إظهار كافة الرسائل

15 يناير 2011

الجهود في تعريب مصطلح الوصول الحر: حلقة نقاش


تم فتح حلقة نقاش على صفحة مدونة المبادرات العربية في مجال الوصول الحر على الفيس بوك. ورويتنا في ذلك احتواء التشتت الواضح في استخدمات التعريبات  المقابلة لمصطلح الوصول الحر ( Open Access) من اجل خدمة القارئ والباحث.

نأمل من الكل مشاركتنا في هذا النقاش على الرابط التالي:


هذا وتقبلوا وافر الشكر والتقدير.

23 نوفمبر 2010

فيديو تعريفي عن الوصول الحر

فيديو تعريفي عن الوصول الحر، من إعداد وتقديم : Stevan Harnad
Scholarly/Scientific Impact Metrics in the Open Access Era

Scholarly/Scientific Impact Metrics in the Open Access Era from Stevan Harnad on Vimeo.
Material for promoting open access to scientific and scholarly research. Licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 2.0 UK: England & Wales License.

Edit

21 نوفمبر 2010

حركة الوصول المفتوح : إلى البحوث العلمية المنشورة ثورة معرفية إنتاجاً ونشراً وترويجاً

من صحيفة الحياة
الأحد, 21 نوفمبر 2010
القسم العلمي - بالتعاون مع «مركز الترجمة - دار الحياة»
منذ عشر سنوات، بدأ عددٌ من العلماء «حركة الوصول المفتوح» Open Access Movement إلى مجلات إلكترونية مجانية، أسّسوها بأنفسهم وحرصوا على أن يأتي تمويلها من رسوم تُفرض على مؤلفي تلك البحوث. وتَمَثَّل إنجازهم الريادي في صنع مكتبة إلكترونية تتيح للجمهور وصولاً مفتوحاً للبحوث العلمية، وسمّوها «المكتبة العامة للعلوم» Public Library for Science، وسرعان ما أصدرت مجلة إلكترونية باسمها. ومن المتوقع أن تنجح هذه المكتبة ومكتبتها في الوصول إلى حال من التوازن مالياً، ولكنّ تجربتها تبقى محور جدل.

< قبل عشر سنوات، تعهّد ثلاثة علماء أميركيّون في الطب الحيوي العملَ على بدء ثورة في مجال النشر العلمي. أرادوا إقناع ناشري المجلات العلمية الورقية بأن يرسلوا البحوث العلمية التي تصلهم إلى موقع مكتبة إلكترونية مجانية، مقابل أن يفرضوا رسوماً على العلماء الذين يرسلون نتائج بحوثهم، باعتبار ان النشر يمثّل ترويجاً لهم، إضافة الى أن هذه البحوث مموَّلة أصلاً من الحكومة أو الشركات العملاقة.


وأطلق هؤلاء العلماء على مشروعهم اسم «المكتبة العامة للعلوم» (اسمها المختصر «بلوس» «PLOS»، ورأوا فيها حلاً لمشكلة تصاعد كلفة المجلاّت، إضافة الى أنها تساهم في نقل المعارف العلمية عالمياً، لأنها تضع البحوث في فضاء الانترنت بصورة مفتوحة.


فجوة المعرفة تسدّها الحرية الرقمية


وأوضح مؤسسو «المكتبة العامة للعلوم»، ومن بينهم هارولد فارمُس، المدير السابق لـ «المعاهد الوطنية للصحة»، والمدير الحالي لـ «المعهد الوطني للسرطان»، أنّ إتاحة أوراق البحوث عالمياً بشكلٍ مجّاني، يزيد بشكلٍ كبيرٍ من إمكان الوصول إلى المنشورات العلمية، ويعزّز الإنتاج العلمي، ويلمّ شمل المجوعات المختلفة التي تعمل في بحوث الطب والبيولوجيا.


تحصد «حركة الوصول المفتوح» Open Access Movement حالياً النجاحَ، إذ ينتج ناشرو المجلات العلمية الورقية مئات المجلات الإلكترونية المجانية والمُنَقَّحة من ذوي الاختصاص نفسه. وأطلقت المكتبة الإلكترونية «بلوس» أوّل مجلّة لها في العام 2003. وأمام الكونغرس الأميركي، أوضحت كاترين نانكاراو، وهي مديرة تحرير في «بلوس»، أن هذه المكتبة الرقمية حققت ربحاً صغيراً هذه السنة، ما يعتبر علامةً فارقةً في مسار «بلوس» والمنشورات الرقمية العلمية المفتوحة الوصول جميعها.


ولتبيان أهمية هذا التغيير، يجب تذكّر الصورة السابقة لنشر البحوث العلمية في الطب والبيولوجيا، فقد جرت العادة أن تطلب مؤسسات التمويل من العلماء إرسال نسخ من مقالاتهم المنشورة في المجلات الورقية إلى أرشيفات إلكترونية مجانية، مثل موقع «بوب ميد سنترال» PubMed Central التابع للمعاهد الوطنية للصحة.


وتبيّن دراسة حديثة أنّ عشرين في المئة من المقالات العلمية الموثّقة، تصل إلى مخازن رقمية مجانية. ويشمل هذا الرقم المجلاّت التي تجعل مقالاتها متاحة للعموم بعد مرور فترة من الزمن، مثل مجلّة «ساينس»، التي تتيح الوصول المفتوح الى البحوث بعد مرور سنة على نشرها. وتوضح مديرة هذه الدراسة بو- كريستر بجورك، من جامعة هانكن للعلوم الاقتصادية في هلسنكي، أن البحوث التي توضع قيد الوصول المفتوح، تنمو بقرابة 1 في المئة سنوياً.


وكذلك يشير مايكل إيزن، وهو اختصاصي في المحاكاة الافتراضية على الكومبيوتر في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، أن «حركة الوصول المفتوح» حقّقت نجاحًا ملحوظاً في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية مثل بريطانيا.


وحاضراً، يدرس صُنّاع السياسة في أميركا قانوناً يُلزم المؤسسات الخاصة التي تموّل بحوثاً علمية في الطب والبيولوجيا، بأن ترسل نسخاً من تلك البحوث كلها إلى مواقع مفتوحة الوصول على الإنترنت.


في المقابل، يحتدم النقاش حول ما إذا كان الوصول المفتوح يسرّع التقدّم في العلوم بصورة مجدية فعلياً، ويرى البعض أن الباحثين الأكاديميين يتمتعون أصلاً بنفاذٍ مفتوحٍ إلى المقالات التي يحتاجون إليها، ما يعني أن تعميم الوصول المفتوح يشكّل استمرارية لسياسة اعتمدت لوقت طويل في المجال العلمي. وفي المقابل، يُبدي نقّاد حرية الوصول خشيتهم من أن تَوَسُّع هذه الحركة ربما قاد إلى تشجيع البحوث المتوسطة المستوى على حساب البحوث المعمَّقة. ويشير هؤلاء إلى أنّ «بلوس» مثلاً نجحت ماليًّا نظراً لأنّ إحدى مجلاّتها تجمع رسوماً على الآلاف من البحوث التي تَجري مراجعتها بشكل سطحي.


ويخشى بعض دور النشر التقليديّة (الورقية) وعدد من الجمعيات العلميّة، أن تصل المكتبات في المستقبل إلى نقطة انقلابٍ تتخلى فيها عن الاشتراكات، ما يهدد بالقضاء على عمل المجلات العلمية كلياً. ولكن، حتّى الآن لم يظهر في سوق المجلات الورقية ما يشير إلى أنّ سياسة الوصول المفتوح على الإنترنت قد ألحقت أي ضرر بها.


وعلى رغم أن علماء الفيزياء في طليعة من سعوا لنشر البحوث بصورة مفتوحة عبر الإنترنت منذ قرابة العقدين، إلا أن هذا الأمر بقي نادراً في الطب والبيولوجيا حتى العام 2000. ففي تلك السنة، قرر الرئيس بيل كلينتون وضع المعلومات عن الجينوم البشري على الإنترنت بصورة مفتوحة، باعتبار أنها جزء من المعرفة الإنسانية. وتحقّق ذلك عندما توصّل العلماء الى تفكيك شيفرة الجينوم.


وشهد العام 2000 أيضاً، انطلاق المكتبة الإلكترونية المفتوحة الأولى للطب والبيولوجيا، وهي «بيوميد سنترال» BioMed Central، (مقرّها لندن) على يد فيتيك تراكز. في البداية، لم تستوف هذه المكتبة رسوماً من مؤلفي البحوث العلمية، إذ خططت لتغطية مصاريفها عبر مشاريع نشر أخرى. وفي تلك السنة عينها، أطلقت «المعاهد الوطنية للصحة» الأرشيف الإلكتروني المفتوح للطب والبيولوجيا، وهو «بوب ميد سنترال» PubMed Central. واعتبر فارمُس الأمر نجاحاً له ولحركة الوصول المفتوح التي يساندها، لأنه تقدّم بمقترح لإنشاء «بوب ميد سنترال» قبيل انتهاء ولايته في «معاهد الصحة الوطنية».


نشر المعرفة يصارع رأس المال


في العام 2000 أيضاً وأيضاً، أسّس فارمُس وأيزن والبروفسور باتريك براون، اختصاصي في علوم الوراثة في جامعة ستانفورد، مكتبة «بلوس» الإلكترونية. وجمع العلماء الثلاثة أكثر من ثلاثين ألف إمضاء لبحّاثة، على رسالة مفتوحة تهدّد بمقاطعة المجلاّت التي لا تسمح بالوصول المفتوح لمقالاتهم (عبر موقع «بوب ميد سنترال») التي يصفون فيها بحوثهم بعد مرور ستّة شهور على نشرها.


لم يترك هذا التهديد تأثيراً كبيراً، لكنه حفز مسؤولي «بلوس» على البحث عن وسيلة أفضل لدفع حركة الوصول المفتوح وثورتها. ففي العام 2003، أطلقت «بلوس» مجلّة مجانية بعنوان «بلوس بيولوجي» PLOS Biology، بفضل هبةٍ بتسعة ملايين دولار من مؤسسة خاصة. وسمح هذا المبلغ بتوظيف أشخاص موهوبين من أهمّ المجلاّت في الطب والبيولوجيا، مثل «سيل» Cell. واستهلكت هذا المبلغ بسرعة في بادئ الأمر، فعمدت «بلوس» إلى زيادة رسم الكاتب الرئيسي للمقال عن البحث العلمي ليصبح 1500 دولار، مع إمكان إعفاء الكتّاب الذين يعانون من ضائقة مالية.


في العام 2006، ازدادت أرباح «بلوس» بعد إطلاق مجلّة «بلوس وان»، PloS ONE التي عملت بموجب مبدأ علمي جديد في عملية مراجعة المقالات من قِبل اختصاصيين، يقضي بأن تجري المراجعة توخياً للدقة العلمية وحدها.


وازداد تقديم المقالات إلى «بلوس وان»، فارتفعت مداخيل مكتبة «بلوس» التي من المتوقع أن تنشر 7500 بحث هذه السنة، ما يجعلها المجلة الأكبر عالمياً.


وحاضراً تفرض «بيوميد سنترال» التي بدأت باستيفاء رسوم من العلماء- الكُتّاب في العام 2002، ما يتراوح بين 1300 و2400 دولاراً، للبحث. وتنفّذ هذه السياسة في غالبية مجلاتها (206 مجلات). وفي هذا الصدد، يوضح ماثيو كوكريل المدير العام في «بيوميد سنترال» أنّ هذه الطريقة كانت مربحة لبعض الوقت. وكدليل على ذلك يشير إلى أنّ دار النشر العملاقة «سبرنغر» استحوذت في العام 2008 على «بيوميد سنترال»، في سياق انتقال «سبرنغر» إلى العمل على مجلات الوصول المفتوح الخاصة بها. وثمة مشروع آخر ناجح يتمثل بمؤسسة «هنداوي» للنشر في القاهرة التي تعتمد رسوماً منخفضة، وتنشر أكثر من مئتي مجلة بطريقة الوصول المفتوح. وتتناول مجلات «هنداوي» مواضيع في علوم الطب والبيولوجيا، مستوفية رسوماً تتراوح بين 600 و1500 دولاراً للبحث. وثمة أيضًا مجلاّت تتبع شركات خاصة، تتبنّى طريقة الوصول المفتوح، على غرار «نيو جورنال أوف فيزيكس» New Journal of Physics Intl و «أوبتيكس إكسبرس» Optics Express. وأضحت هذه المجلات المفتوحة في صدارة المصادر المؤثّرة في العلوم التي تتناولها، كما يظهر من مؤشر التأثير الذي يقيس عدد المرات التي جرى فيها الاقتباس من المجلّة في بحوث علمية رصينة. وتُعَلّق ماري والتام مستشارة النشر لدى دار «برنستن» الأميركية للنشر على هذه الوقائع بالقول: «إنّ هذه المؤسسات تنجح لأنّها حصلت على دعم مجتمع الاختصاص».

التتمة على الرابط التالي:

21 أكتوبر 2010

هل يرفع الوصول الحر من جودة البحوث العلمية؟


لعل هناك تساؤل دوماً يثار حول مدى فعالية الوصول الحر للإرتقاء بمستوى البحوث العلمية، في هذا السياق كان هناك العديد من الابحاث التي تناولت قياس الاستشهادات المرجعية للبحوث العلمية، في محاولة لمعرفة مدى الأثر الذي يضيفه الوصول الحر لتلك البحوث. ولعل أغلب تلك الابحاث تعتمد في تناولها على فلسفة ما إذا كانت الاعمال سهلة المنال ومتاحة فهذا سيؤثر على جودة تلك الابحاث، ولعل أغلب النتائج كشفت عن وجود علاقة ايجابية في تلك الاعمال المتاحة باساليب الوصول الحر (الطريق الذهبي أو الطريق الاخضر) وبين الابحاث العلمية المستشهده بها. ومن ثم انطلقت المحاولات لتفسير تلك العلاقة بمقارنتها بالاعمال الاخرى التي لا تعتمد على اساليب الوصول الحر، العديد من تلك النمطية من الدراسات وجدت علاقة مؤثرة، ولكن مازال تفسير تلك العلاقة غامضاً جزئياً لتفسير العلمي، ولعله من المناسب الإشارة إلى الدراسة الحديثة والتي نشرت عبر المجلة الشهيرة PLoS: 


09 أبريل 2010

المال العام وحق المواطن: البحث العلمي في ميزان الوصول الحر


تحية طيبة للباحثين والدارسين وأعضاء هيئات التدريس والقراء وكل من يهمه الأمر
حقيقة لا أعرف من أين أبدأ بالتحديد لكن عندما تستشعر أن الأمر جد خطير وترى أن المال العام يذهب بطريقة ترفضها المنطقية بكافة أشكالها وأساليبها، حتى بدأت أؤمن بأنها سرقة علناً وبياناً وفي واضحة النهار.
هذه المقدمة تضعني وإياكم في تساؤل مفاده: هل وصلنا إلى هذه الدرجة من السذاجة حتى أصبح المال العام محط وفرصة للسرقة والنهش بكل وسيلة ممكنة؟ وبالرغم من ذلك كعادتنا نسميه بتسميات رنانة بها كل البراءة والوداعة، فنسميه البحث العلمي ودعم البحث العلمي في وطننا العربي!!!
وفي واقع الأمر نحن نقوض بنية البحث العلمي ونهدم كافة طرق الإفادة من مخرجات بحوثنا العلمية والتي يغلب عليها رداءة الحال وسوء المآل في معظم الحالات.
دعوني أختصر وألخص الفكرة لعلي أصل بكم إلى سبب هذه التدوينه والتي حتى هذه اللحظه أعيش حالة من الإستغراب في وضعنا وحالنا العربي حيال ذلك. وأنا لا أزعم أنني الوحيد الذي تبنى هذا التساؤل بل هناك الكثير ممن تناوله في العالم الغربي، حتى على صعيد عالمنا العربي، لكن أرتأيت أن أثيرها مرة أخرى لعلي أوفق في عرضها وتجاذب أطرافها معكم.
في عالمنا العربي بين الفينة والأخرى نسمع النداءات والصيحات والشعارات للإلتفات تجاه دعم البحوث العلمية وتشجيعها، ولا يخفى عليكم أن هناك توجها إلى هذا الجانب من قِبل بعض الدول العربية والتي خطت خطوات جرئية في هذا المجال، صحيح أنها ليست بالمنشود ولكن هناك حراكا يبشر بخير. ما يهمنا هنا هو المخرجات المرتبطة بشكل كبير بالمدخلات وبالذات في الجانب المالي أو الاقتصادي للبحث العلمي، فما يحتاجه البحث من تمويل ودعم مالي في أغلب الاحيان تقوم به مؤسسات الدولة لعدم مقدرة الأفراد تحمل أعباءه المالية ولربما التنظيمية. هذه الاموال المدفوعه هي من خزينة الدولة والتي في المقام الأول موجهة للشعب، وفي بعض الدول هي من جيوب أفراد الشعب الذين يدفعون الضرائب للتوفير مستلزمات الحياة التكافلية الرغدة. لذا سأقصر حديثي على البحوث المموله والمدعومة من قٍبل مؤسسات الدولة والتي تتلقى التمويل من خزينة الدوله أو من جهات خيرية أو أفراد أثروا الجانب الخيري في دعم البحث العلمي بما يعرف مثلاً بالكراسي البحثية والتي ملأت جامعاتنا وبالذات في مملكة الخير المملكة العربية السعودية، وسأستثني من نقاشي البحوث الممولة تمويلاً شخصياً أو من قبل جهات أو مؤسسات خاصة وتستهدف أغراضا خاصة أو تجارية.
بالمثال تتضح الصورة: لو أفترضنا أن بحثا ما يمثله الرمز (ص) هذا البحث قام به (ع، ق، ل، ب) وقد تم تمويله من قبل الجهة (س) بمبلغ مثلاً (100.000) ريال سعودي شملة كافة تكاليف هذا البحث (كما يقال من طقطق إلى سلام عليكم)، خرج هذا البحث الرائع بتلك النتائج المذهلة وكان فيه سبق علمي وبراءات اختراع وجوائز عالمية ندوات ولقاءات صحفية مطولة ولربما اصبح (ع، ق، ل، ب) حديث الساعة والمجالس بسب هذا البحث (ص). بطبيعة الحال البحث نشر في أشهر المجلات العلمية (م) على المستوى العالمي ودخل أكبر المراصد وقواعد البيانات العالمية. كل هذا الإنجاز والإبداع وما زالت التكلفة تزيد وترتفع ولربما وصلت التكلفة للإستفادة من مخرجات ومن نتاج ذاك البحث تصل إلى عشرة أضعاف قيمة تمويله السابقة (100.000) ريال سعودي، لذا قد نجد العذر في توقف حركة البحث العلمي وبتر الصلات بين مستجدات البحوث العلمية. دعونا نفسرها رياضياً:
تكلفة (ص)= 100.000 ريال سعودي
نشر البحث في المجلة العلمية العالمية الشهيرة (م) على أقل تكلفة = 1000 دولار
هذه التكلفة يأخذها الناشر من الباحثين تحت مسمى رسوم ادارية شاملة مثلاً اجراءات التحكيم والاخراج وغير ذلك.
قيمة الأشتراك في هذه المجلة (م) الشهيرة كمتوسط 1500 دولار  سنويا بالنسبة للمؤسسات للنسخة الورقية
قيمة الاشتراك في هذه المجلة(م) الشهيرة كمتوسط 1000 دولار سنويا بالنسبة للأفراد للنسخة الورقية
قيمة الاشتراك في قاعدة بيانات (ي) تحوي النصوص الكاملة للمجلة (م) لا يمكن تحديدها مسبقاً لكونها تعتمد اسلوب الرسم مقابل الضغط (per-click) فمثلاً قيمة الاطلاع على مستخلص الدراسة يختلف عن قيمة الاطلاع على كامل الدراسة ويختلف ايضاً عن حفظ الدراسة أو طباعتها. لكن دعونا جدلاً نفترض أن قيمة الاشتراك مقطوعة بمبلغ قدره 50.000 ريال سنوياً
ولنفترض أن قيمة (ص) فقط في صورة إلكترونية في شكل بي دي اف PDF على أقل قيمة متوقعة 70 دولار  بحيث يمكن شراؤها من قبل الناشر بالنسبة للفرد وليس للمؤسسة.

لنحسب الان في غضون سنة واحده فقط من تاريخ نشر الدراسة (ص):
إذا افترضنا أن لدينا خمسة جهات مهتمة في المجال الموضوعي ل (ص) في نطاق جغرافي معين مثلا المملكة العربية السعودية ولتكن مثلاً ثلاث مكتبات وجهتين حكوميتين على اقل تقدير لنبدأ الان:
النسخة الورقية مازالت تخضع للتقديس في مجتمعنا
ستكون كالتالي: 5*1500= 7500 دولار
الاشتراكات في القاعدة (ي) حتماً لكوننا اصلاً لا نطبق الائتلافات و التضامنات بين المكتبات وغيرها من الجهات
ستكون كالتالي: 5*50.000= 250.000 دولار
لنفترض أن لدينا عشرين شخصاً في المملكة العربية السعودية مشتركين كأفراد في (م) على أقل تقدير
ستكون كالتالي: 20*1000= 20.000 دولار
ولنفترض في أسوأ الاحوال أن عدد من قاموا بشراء (ص) كنسخة الكترونية في المملكة العربية السعودية خمسون شخصاً
ستكون كالتالي: 50*70=   3500 دولار

المجموع كالتالي: 7500+250.000+20.000+3500= 281.000 دولار
وبالريال السعودي= 281.000*3.75= 1.053.750 ريال سعودي
افترض جدلاً أن المدة اكثر مثلاً لمدة ثلاث سنوات كم سيكون المبلغ؟؟؟

إذن مقابل الافادة من بحث واحد ممول في الاساس من خزينة الدولة أو مما ذكرت آنفاً عشرة اضعاف التكلفة الاساسية للبحث (ص)، من الذي يدفعها في المقام الاول؟ (المواطن) نعم أنه المواطن وابن البلد فتمويل البحث في المقام الاول لخدمة هذا المواطن ولربما كان المواطن مساهم فيه بمبلغ ما كضرائب أو غير ذلك. كل تلك التكلفة كان يمكن اختزالها بمبلغ لا يتجاوز العشرة ألف دولار ـ في أغلى وافضل المجلات العلميةـ مقطوعة اضيفت لقيمة تكلفة البحث. ذاك الخيار هو إتاحة البحث في المجلة العلمية (م) تحت نظام الوصول الحر.
صحيح أن المبلغ أعلاه  ليس كله من أجل الإطلاع على تلك الدراسة (ص)، ولكن لا ننسى أن قيمة تمويل (ص) بـ 100.000 ريال سعودي ليست جميعها من اجل كتابة البحث في شكل مقال او بحث بل شملت نواحي ادارية وتقينة وتنظيميه وغير ذلك.

أنا لست هنا أبالغ في التقديرات أو الاحتمالات أو الوضع، فأسعار المجلات واشتراكاتها بكافة موضوعاتها متاحة على الانترنت، رسوم الاشتراك في القواعد ومراصد البيانات من لدن المزودين أيضاً متاحة، هذا هو الواقع وهذا ما يعرف بالتكلفة العائدة والمترتبة.
يبقى أن أعيد القول إن الوصول الحر هو حق المواطن و الخيار الشعبي، ناهيك عن كونه أصل واساس في توطيد البحث العلمي وتيسير سبل الوصول إلى المعلومة. متى نعي أن البحث العلمي ما جعل إلا ليُقرأ ويستفاد منه، فهو قائم في الاساس على الاتصال العلمي، فلماذا نجعل التكلفة العائدة على كاهل الفرد والمواطن بينما هو في الأساس مساهم في تكلفة الانتاج.
أختم بقولي إن الوصول الحر هو حق المواطن ودليل المواطنة، وأتمنى أن يكون هذا من بين مواثيق المعرفة البشرية وليكن ذلك تحت شعار (الوصول الحر: ميثاق المواطن).

02 سبتمبر 2009

توافر الإنتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات على طريق الوصول الحر

من المقالات العلمية:

مقال بعنوان "توافر الإنتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات على طريق الوصول الحر" 2009
تتناول هذه الدراسة الانتاج الفكري المتخصص في مجال المكتبات والمعلومات من حيث توافرها على مسار الوصول الحر، إما عن طريق النشر في المجلات المتاحة بالمجان (الطريق الذهبي) أو عن طريق الأرشفة الذاتية في المستودعات الرقمية (الطريق الأخضر).

على الرابط التالي:

http://www.ala.org/ala/mgrps/divs/acrl/publications/crljournal/preprints/Way.pdf

Article Title: The Open Access Availability of Library and Information Science Literature
Author: Doug Way
Accepted: August 27, 2009
Anticipated Publication Date: May 2010

12 يونيو 2009

مرجع للوصول الحر


أطلق حديثاً موقع الكتاب المصدري للمعلومات العلمية للوصول الحر (Open Access Scholarly Information Sourcebook) OASIS، والذي يهدف إلى تقديم كافة المعلومات حول الوصول الحر، ويغطي الوصول الحر كمصطلح ومقومات ووسائل إنشاء وفوائد وغير ذلك.

OASIS aims to provide an authoritative ‘sourcebook’ on Open Access, covering the concept, principles, advantages, approaches and means to achieving it. The site highlights developments and initiatives from around the world, with links to diverse additional resources and case studies. As such, it is a community-building as much as a resource-building exercise. Users are encouraged to share and download the resources provided, and to modify and customize them for local use. Open Access is evolving, and we invite the growing world-wide community to take part in this exciting global movement.

27 يناير 2009

Science Commons





There are petabytes of research data being produced in laboratories around the world, but the best web search tools available can’t help us make sense of it. Why? Because more stands between basic research and meaningful discovery than the problem of search.

Many scientists today work in relative isolation, left to follow blind alleys and duplicate existing research. Data are balkanized — trapped behind firewalls, locked up by contracts or lost in databases that can’t be accessed or integrated. Materials are hard to get — universities are overwhelmed with transfer requests that ought to be routine, while grant cycles pass and windows of opportunity close. It’s not uncommon for research sponsors to invest hundreds of millions of dollars in critically important efforts like drug discovery, only to see them fail.

The consequences in many cases are no less than tragic. The time it takes to go from identifying a gene to developing a drug currently stands at 17 years — forever, for people suffering from disease.

Science Commons has three interlocking initiatives designed to accelerate the research cycle — the continuous production and reuse of knowledge that is at the heart of the scientific method. Together, they form the building blocks of a new collaborative infrastructure to make scientific discovery easier by design.

Making scientific research “re-useful” — We help people and organizations open and mark their research and data for reuse. Learn more.

Enabling “one-click” access to research materials — We help streamline the materials-transfer process so researchers can easily replicate, verify and extend research. Learn more.

Integrating fragmented information sources — We help researchers find, analyze and use data from disparate sources by marking and integrating the information with a common, computer-readable language. Learn more.

Science Commons in action
We implement all three elements of our approach in the NeuroCommons, our “proof-of-concept” project within the field of neuroscience. The NeuroCommons is a beta open source knowledge management system for biomedical research that anyone can use, and anyone can build on.



16 يوليو 2008

المعرفة المفتوحة


في العالم المفتوح، يظهر العديد من المصطلحات والمسميات التي تحتاج أن توضح معانيها لدى مستخدميها والمستفيدين منها. ولكي تستقر معالمها وترتسم خطوطها وتستبين حدودها لمُريديها. في سياق الوصول الحر ظهرت جملة من المصطلحات ك: البيانات المفتوحة، المحتوى المفتوح، المعلومات المفتوحة، المكتبات المفتوحة...الخ، واليوم نحن بصدد مصطلح جديد هو المعرفة المفتوحة. وقد كان جدير أن يهتم ويحاول أن يؤصل هذا المصطلح من قبل ذوي الاهتمام. وما سنعرضه اليوم هو موقع (تعريف المعرفة المفتوحة) يحاول أن يؤصل ويعرف بالمصطلح وما يتصل به من مصطلحات منظوية تحته.
التعريف المختصر كما ذكر من خلال طيات الموقع هو ( جزء من المعرفة - متاح- في صورة مفتوحة للإستخدام أو أعادة أستخدمها مرة أخرى أو توزيعها). وقد حوى الموقع تفصيلات للتعريف وتحديد لمعالمه وحدوده. إضافة إلى أشتماله المصطلحات المتعلقة.

ملاحظة:
أستاذي الفاضل الاستاذ الدكتور حشمت قاسم (وفقه الله)، يرى أن البنى التكوين للمعلومات مرحلة أرفع من المعرفة في الثقافة العربية، وتحتاج هذه القضية لتأصيل علمي يستند إلى دراسة جادة في أصول اللفظين واستخداماتها اللغوية والمفهومية. وأنا حقيقة أذهب إلى هذا الرآي.

21 فبراير 2008

الوصول الحر في ميزان الشريعة


عاش العلم أوج تقدمه ورفعته وأمتد صلاحه قاطبة المعمورة عندما كان تحت ظلال الدين الإسلامي. فازدهرت العلوم وانبثقت الاختراعات وبزغت النظريات، وجميعها تحت ظابط الشريعة التي تراعي الأولويات الخمس. فلا ضير أن تجد تلك العلوم خادمة للأخلاق متوائمة مع كافة المجتمعات والبيئات ومنسجمة مع أنساق الحياة المختلفة. ونجد بالضد عندما نزغ العلم عن ذاك الظلال وانزوى تحت مظلة الرغبات والشهوات، وأمتطى صهوة الغايات وتجرد من القيم والأخلاق حتى أصبح شبح في الظلام وغول في ضاحية النهار، سلاح هتك ودمار في يد من لا يرعون حرمة ولا مذمة.

ذاك هو العلم عندما يستند إلى الطرفين طرف الخير والمتمثل في شريعة الإسلام شريعة أنزلها الله سبحانه لخير البشرية. وشريعة الشر التي أبتدعها الإنسان لخدمة أغراضه غير النبيلة (وتلك هي التي تخدم دوافع الشر). كيف لا تكون شريعة الله سبحانه أعظم وأفضل الشرائع وهو العالم بأحوال الخلقَ وهو سبحانه الخالق. وعلى نقيض ذلك شرائع الخلق التي شرعها فهي مقرونة بالمصلحة الآنية أو الوقتية، ولربما الفردية والشخصية مما قد تقود إلى الشر أو جانب من جوانبه.

لذا فلا بد من محاكمة العلوم في محكمة الشرع وميزان الشريعة الإسلامية. ومن هذا المنطلق كان لابد للوصول الحر أن يجلس في مجلس القضاء ليُفحص ويمحَص في ضوء الشريعة الإسلامية. وأعتقد أن هناك نقاط كُثر يجب أن تُدرس في تحت ضياء الشريعة وأُطر لابد أن ترسم له. فما شعار الوصول الحر للمعلومات إلا باب من أبواب الحث على المنفعة العامة، ومسلكه فيه من الخير واحتساب الأجر من الله سبحانه، ولربما يكون من العمل الذي ينتفع به بعد الممات لتوفره للعامة وبالمجان.

لذا فقد أنبرة فكرة التأصيل الشرعي للوصول الحر في ضوء الشريعة الإسلامية الغراء، لذا فإني أدعوا لكل من يريد أن ينبري لمثل هذا العمل الجسيم والذي أرجوا أن يحتسبه ويرجوا الأجر من الله تعالى ويخلص النية. كما أني أفتح الباب للمشاركة في مثل هذا المشروع للعامة قبل الخاصة، وعلى أتم الاستعداد لتعاون التام في هذا المشروع الجبار.

وليكن الوصول الحر في ميزان الشريعة



08 فبراير 2008

مساحات من الوصول الحر



لم يعد يقتصر الوصول الحر على ما هو متاح من خلال المستودعات الرقمية بكافة أشكالها الموضوعية والنوعية، أو ما هو متاح من خلال الاراشيف المفتوحه، أو ما يمكن الوصول اليه من خلال البوابات الالكترونية للمكتبات، أو ما هو مقدم من خلال المكتبات الرقمية. فقد أصبحت المعلومات العلمية بمختلف الاوعية الحاوية لها، لذا فنجد المحاضرات والمؤتمرات وورش العمل في صيغة مرئية وصوتية. من هنا كانت هناك دعوات من قبل المختصين لاتاحة تلك المحاضرات من خلال منصات ذات شهرة ووصول عالمي مثل جوجل فيديو واليوتيوب وغيرها. وعند مجرد إطلاقك عنان البحث في أمثلة تلك المنصات عن معلومات علمية فإنك حتاماً ستجد الجانب العلمي من ضمن طياته. وعلى ما أذكر أن العديد من الجامعات الامريكية والاوربية قد قامت بإيداع مسجلات فيديو لمجموعة من المحاضرات وورش العمل في اليوتيوب وجوجل فيديو، ومن تلك الجامعات جامعة كالفيورينا وميتشجن وساوثهمبتون وغيرها.
يبقى أن نسئل ماذا عما هو في عالمنا العربي، فعند البحث في تلك المنصات فإنك بعيد جداً عن الحصول على المنفعة العلمية حيث يغلب محتوى تلك المنصات من الجانب العربي على المتعة والترفيه. لذا مالذي يمنعنا من البث لمحاضرتنا ومؤتمرتنا من خلال تلك المستودعات (إن صح تسميتها) لكي تعم المنفعة، إضافة إلى أحياء مبدء الاتصال العلمي والفورية.

29 يناير 2008

تصنيف الجامعات وفق دورهم في الوصول الحر

تناقلت بعض صحفنا المحلية خبر تصنيف الجامعات الذي أظهرته ويبو ماتريكس (Webometrics)، وما حضيت به بعض جامعتنا السعودية في قائمة التصنيف. قد يبدوا من الوهلة الأولى أن هذا التصنيف يختص بتصنيف العالمي المعني بالتقييم للجامعات من خلال تقييم البنية التحتية والإنتاج الفكري لأعضاء هيئة التدريس وكذلك الإسهام العلمي للمؤسسات الأكاديمية في الحركة التنموية من أمثال القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والقطاعات الخاصة.

بيد أن حقيقة الأمر أن هذا التصنيف يعتمد معايير مغايرة عن ما سبق ذكره، لكن بلا أدنى شك أنها نتاج ما سبق من المعايير. وهذه المعايير تختص في المقام الأول بتقييم دور الجامعات في المبادرات الوصول الحر وكذلك الوصول الالكتروني للمنشورات العلمية وغيرها من المواد الأكاديمية، ذلك كما ورد في موقع ويبو ماتريكس. وقد نص الموقع في تعريفه للتصنيف المتبع أن الهدف ليس لتصنيف المؤسسات الأكاديمية بل لتقييم مواقع تلك المؤسسات من خلال إتاحة محتواها على الشبكة العنكبوتية. بالإضافة إلى مجموعة من المعايير الأخرى المتبعة في عملية تصنيف مواقع الجامعات على الصعيد العالمي مثل البحث من خلال موقع الجامعة على الشبكة العنكبوتية.

أما عن المعايير المتعلقة بالوصول الحر والاتصال العلمي وهي الهدف من التصنيف وعمق القنينة، فلقد أتخذ بعض المقاييس التي تساعد في قياس مدى تكامل تلك المعايير وعلى سبيل المثال مقياس الحجم للموقع والشكل ومدى تأثيره على قابلية الاستفادة والاستخدام للموقع. بالإضافة إلى أن التركيز كان على المخرجات العلمية للمواقع الجامعية مثل الأوراق المحكمة والمشاركات في المؤتمرات والرسائل الجامعية وإتاحتها. وقد روعي في المعايير مدى توافر المكتبات الرقمية والمقررات الدراسية وثائق حلقات النقاش و قواعد البيانات من خلال موقع الجامعة. بالإضافة إلى تكامل مصادر المعلومات والبيانات المقدمة من خلال الموقع، وسهولة الوصول إلى تلك المعلومات من خلال وجود محرك بحث محلي و خريطة الموقع Site Map أو توافر محركات البحث العامة مثل جوجل أو ياهو. وقد تم الاعتماد على بعض المؤشرات في قياس تكامل تلك المعايير، والتي هي الحجم - أو إن صح التعبير- كم الصفحات التي يمكن استرجاعها من خلال محركات البحث العامة مثل جوجل. أيضاً الروابط التي تشير إلى موقع الجامعة (inLinks) من خلال استخدام محركات البحث التي توفر تلك الخدمة. وقياس مدى توافر الملفات وكمها في موقع الجامعة مثل ملفات (doc. pdf . ppt . ps). وأخيراً مدى توافر الأوراق العلمية والرسائل الجامعية المتاحة على شبكة العنكبوتية والتي تشير إلى إنتاج أفراد الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وباحثين وغيرهم، وقد استخدم جوجل سكولار من أجل اقتطاف تلك المعلومات.

من نافلة القول أن الوصول الحر أصبح حركة عالمية لنشر المعرفة والاتصال العلمي، بل وهاهو يثبت كمعيار لتقييم الجامعات على المستوى العالمي. و هنا لفته ينبغي أن تراعى في هذه الحركة حول ما دور جامعاتنا السعودية بل العربية في مجال الوصول الحر؟ وماذا قدمت تلك الجامعات للوصول الحر؟. قبل فترة وجيزة كنا في نقاش حول تصنيف جامعتنا السعودية على المستوى العالمي، وقد كانت في مؤخرة السباق العلمي، واليوم نحن ما زلنا نكبوا ونتعثر في سباق الصدارة بل حتى في سباق الوجود.

لذلك ينبغي أن نشحن الهمم لمواكبة العالم في مجال التمييز الأكاديمي والعلمي من حيث دعم الوصول الحر وتنمية مقوماته في أوساطنا العلمية. ولعل المدونة قد سجلت قصب السبق على المستوى العربي، لاستحثاث الهمة والنهوض إلى القمة.

لذا أرجوا من كل قارئ أن يتصفح المدونة جيداً ليتعرف على الوصول الحر عن كثب ويتعرف على دوره في الحركة العلمية والثقافية.


22 يناير 2008

هــــل لـــــــــنـــــــــا الــــــــــــحـــــــــــــــــق


اليوم هو تسأول أطرحه له جانب من الاهمية في الاتصال العلمي وبالذات عبر بوابة الوصول الحر. هذا التسأول مفاده هو:
هل يحق لنا - طلاب، باحثين، أكاديمين، علماء، محققين، وغير ذلك- أن نطلب بأن تتاح المعلومات لنا بصورة الوصول الحر، من دون أي تكاليف مالية مترتبة علينا كباحثين عن المعلومة؟
العديد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية وحتى الخاصة تمول مجموعة من الابحاث وتتكفل بكافة نفقاتها، وفي نهاية المطاف يستأثر على تلك المعلومات من قبل جهات تسعى للربح المادي من وراء تلك البحوث (وأقصد هنا جهات النشر التجارية). وللأسف حتى خدمة تلك المعلومات من خلال قنوات النشر تلك تكون ضعيفة وبالذات في مجتمعتنا العربية، فلا تجد عمليات تكشيف ولا أستخلاص ولا ترجمة لما ينشر في العديد من الدوريات التجارية. وتجد أن الجزء الاكبر من عبء تنظيم المعرفة ملقى على جهات معينة من أمثلتها المكتبات ومراكز المعلومات. ومن ثم ماذا؟ تلمس ارتفاع اسعار الاشتراك في تلك الدوريات، تأخر في الأعداد، نقص في النسخ المتوافرة في المكتبات، رداءة في نوعية الورق مما يؤدي الى سرعة تلف النسخ الورقية، بين الفينة والاخرى تغير في حجم الدورية وعدم الالتزام في حجم ثابت لذا فسترى عمليات التركيم التي تحصل في المكتبات صعبة جداً. ناهيك عن التكاليف المترتبة بعد شراء وصول تلكم الدوريات الى المكتبة فمنها على سبيل المثال التكاليف المضافة لتكشيف وفهرسة الدوريات، أعمال التركيم والتجليد والصيانة، المساحات للحفظ، وغير ذلك الكثير مما لو حسبته المكتبات لدخلت في حسابات ليس لها بداية ولا نهاية.
ماذا عن المستفيد من الباحثين والعلماء والاكاديميين والطلاب، فكم هو صعب عندما يبدأ في البحث عن المعلومة وإستخراجها من مضانها من بين تلك الكتل الورقية، وتلك الجبال العاتيه من المجلدات، وما هو أدهى وأمر الوصول إلى الدوريات في المكتبات، فمن بين تعقيدات الاتاحة الى التشتت الجغرافي، إلى قلة وضعف الضبط الببليوجرافي، وندرة الخدمات المعلوماتية كالتكشيف والاستخلاص، وضائلة بل إن صح التعبير إنعدام خدمات الاعلام كالاحاطة الجارية او البث الانتقائي للمعلومات، وغير ذلك مما لا يسعني ذكره. كل هذا وغيره الكثير أدت بلا محالة لتكون عوائق وعقبات في مسار البحث العلمي والتعليم والبناء المعرفي المجتمعي.
ولو قارنا ما سبق ذكره مع ما قد يقدمه الوصول الحر من خدمات لعلمنا أننا نحجم عن فاتحة في تنمية الحركة العلمية في مجتمعتنا، فلو قسنا ما سبق على سبيل مثال مع الاتاحة لوجدنا كافة المعلومات بضغطة زر Finger -press هي بين أيدينا، ولو تعقبنا موضوع الخزن فالقضية قد لا تستوعب مجرد قرص ممغنط أو خادم Server . بخلاف مزايا أخرى هي من أولويات البحث العلمي مثل الفورية والمشاركة المتبادلة والتقاسم المعرفي.
دعوة للكل أن يفكر ملياً في ماذا قد يسهم الوصول الحر في الحركة العلمية والاتصال العلمي، بل وحتى في حياتنا اليومية. ولننظر ما أدركه الغرب من الاهتمام الجم بحركة الوصول الحر وما بذلوه من أجل تسييره ودعمه.
وقبل الختام أدعوا الناشرين التجاريين أن يكونوا هم أول الداعمين لحركة الوصول الحر فهي باب خير لهم، ولينظروا إلى تجارب الناشرين في العالم الغربي الذين كانوا من بين الراعين والداعمين للوصول الحر. والنماذج في ذلك كثيرة.

30 ديسمبر 2007

العالم العربي والوصول الحر: الواقع


يشكل العالم العربي رقعة واسعة على خارطة العالم، وبلغة الارقام فهي تشكل ما نسبته 10.2% من مساحة العالم. أما من حيث التعداد السكاني فإنه يبلغ ما يقارب 312,364,392 نسمة تقريباً. أما ما ينشر باللغة العربية من انتاج فكري فليس لدي عدد رقمي مؤكد استطيع أن استند عليه، لكن كان هناك عدد من الدراسات أشارت إلى أن هناك عدد ضئيل من الانتاج الفكري المنشور في عالمنا العربي مقارنة مع بعض الدول.

يبقى سؤال مهم هو ما موقع عالمنا العربي على خارطة الوصول الحر؟
والاجابة على هذا التساؤل سبق وأن أشرت إليه في موضوع رسالة المدونة في مقطع الفيديو، وهنا أود أن اضع بين ايديكم مرة أخرى صورة حية لواقع الوصول الحر في العالم العربي. هذه الصورة تكشف لنا ماهو حال الوصول الحر في عالمنا المترامي الاطراف، ولكي نستحث القوى ونعقد العزم ونعلي الهمة إن أردنا ردم تلك الفجوة الرقمية بيننا وبين العالم الاجنبي، وفي نفس الوقت لكي نسهم في الرقي والتطور للبشرية.

18 ديسمبر 2007

قضايا الحقوق الفكرية في مجلات الوصول الحر








دراسة نشرة في مجلة المكتبات الرقمية حول قضايا الحقوق الفكرية في مجلات الوصول الحر. وتهدف هذه الدراسة الى التعرف على سلوكيات المؤلفين حيال الحقوق الفكرية. ولقد كانت العينة المنتخبة في المملكة المتحدة وهولندا. ولقد خرجت الدارسة بنتائج ومؤشرات حول واقع الحقوق الفكرية وإلى من تحال تلك الحقوق. لعله من الجميل ان يكون هناك من الدراسات ما يحاكي هذه الدراسة في وطننا العربي.

20 نوفمبر 2007

رسالة المدونة


رسالتنا في هذه المدونة للكل ودون أي إستثناء

ً

إذا سمحت إضغط على الصورة لتشغيل الفيديو

18 نوفمبر 2007

هل يعد جوجل مستودعـًا ؟


هل يعد جوجل مستودعـًا ؟

مقالة بالعدد الأخير من مجلة إريادن تناقش النظر إلى جوجل كمستودع في إطار السياق العام لإدارة مصادر المعلومات وتوفيرها في مؤسسات التعليم العالي

08 نوفمبر 2007

مرة أخرى، ما هو الوصول الحر ؟

مرة أخرى، ما هو الوصول الحر ؟
كثيرة هي تعريفات الوصول الحر، التي انكب عليها الباحثون، وتوفرت عليها المؤسسات والمبادرات والمشروعات العاملة في هذا الميدان. وتكاد تجمع تلك التعريفات على الإشارة إلى أن هذه الحركة إنما تتصل – في الأساس – بالمعلومات العلمية والإنتاج الفكري العلمي أو البحثي
وعلى الرغم من أن التعريف التالي يشير إلى المعلومات بصفة عامة

Open access (OA) : information is digital, online, free of charge, and free of most copyright and licensing restrictions (1).

إلا أن بيتر سابر أبرز رواد حركة الوصول الحر ، يفيد في معجم المصطلحات الذي توفر عليه (2) بما يلي
Open Access: A term for barrier-free online access —in the case of FOS, to scholarly literature
بينما يعني بالـ (إف أو إس) البحث العلمي الحر على الخط المباشر
Free Online Scholarship


وهذا هو تعريف معجم آخر (3) في الموضوع
Open Access and Open Access movement - free online access to research articles, by anyone, across the Internet
وصحيح أيضًا أن تعريف مبادرة بودابست للوصول الحر (4) (وهي المبادرة الأولى الصادرة لدعم هذه الحركة) ورد في تعريفها للوصول الحر مصطلح مصطلح (الإنتاج الفكري) فقط ، إلا أنه في صفحة الاستفسارات الأكثر تكرارًا (5) الخاصة بنفس المبادرة، وتحت عنوان (الإنتاج الفكري العلمي) ، ورد ما يلي :
For which body of literature, exactly, does BOAI hope to secure open access?
BOAI only seeks open access for the scientific and scholarly research texts that authors give to publishers and readers without asking for any kind of royalty or payment. As the BOAI public statement puts it, "[p]rimarily, this category encompasses...peer-reviewed journal articles, but it also includes any unreviewed preprints that [scholars] might wish to put online for comment or to alert colleagues to important research findings." It does not include books from which their authors would prefer to generate revenue. It does not include any non-scholarly writings, such as novels or news.
While the BOAI does not specifically cover donated scholarship other than peer-reviewed journal articles and preprints, it could be extended quite naturally to all the writings for which authors do not expect payment. These include scholarly monographs on specialized topics, conference proceedings,
theses and dissertations, government reports, and statutes and judicial opinions.
وهذا هو ما أكدته الإفلا، في بيانها الخاص بهذا الموضوع (6)، على أن "الوصول الحر بصورة شاملة للإنتاج الفكري العلمي والتوثيق البحثي، إنما يعد عاملاً حيويًا لفهم عالمنا الذي نعيش فيه، ولأجل الوصول إلى حلول ناجعة للتحديات العالمية وبصفة خاصة التفاوت في الحصول على المعلومات।

IFLA affirms that comprehensive open access to scholarly literature and research documentation is vital to the understanding of our world and to the identification of solutions to global challenges and particularly the reduction of information inequality.
وفي تعريف بيان مؤسسة (ويلكوم ترست) للوصول الحر (7) نجد ما يلي:
Specifically, the Wellcome Trust: expects authors of research papers to maximise the opportunities to make their results available for free and, where possible, to reain their copyright
وفي إعلان برلين (8)، وهو أحد الإعلانات الثلاثة التي توصف بـ (3 ب) ، نجد ما يلي
In order to implement the Brlin Declaration institutions should implement a policy to:
1. require their researchers to deposit a copy of all their published articles in an open access repository
and
2. encourage their researchers to publish their research articles in open access journals where a suitable journal exists (and provide the support to enable that to happen).
إلى اللقاء
المراجع

(3) OA and IR glossary, webliography and further reading
http://www.e-space.mmu.ac.uk/e-space/bitstream/2173/11106/2/oa+glossary+and+reading+list.pdf

(4) Budapest Open Access Initiative
http://www.soros.org/openaccess/read.shtml

(5) Budapest Open Access Initiative: Frequently Asked Questions
http://www.earlham.edu/~peters/fos/boaifaq.htm

(6) IFLA Statement on Open Access to Scholarly Literature and Research Documentation
http://www.ifla.org/V/cdoc/open-access04.html।

(7) Wellcome Trust position statement in support of open and unrestricted access to published research
http://www.wellcome.ac.uk/doc_WTD002766.html

(8) Berlin Declaration on Open Access to Knowledge in the Sciences and Humanities

مكتبات بحث كبرى تفضل «التحالف المفتوح» على غوغل ومايكروسوفت



مكتبات بحث كبرى تفضل «التحالف المفتوح» على غوغل ومايكروسوفت

رفض عدد من مكتبات البحث الكبرى عروضا من غوغل ومايكروسوفت لمسح كتبها وتصويرها وتحويلها الى قاعدة معلومات كومبيوترية، رافضة قيودا تريد تلك الشركات فرضها على المجموعات الرقمية الجديدة।وبدلا من ذلك وقعت مكتبات البحث، بما في ذلك اتحاد كبير في بوسطن، اتفاقا مع تحالف المحتوى المفتوح، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف الى جعل موادها متيسرة على نطاق واسع
بقية المقالة على المسار التالي
الشرق الأوسط، 23/10/2007

الجدير بالذكر أنه يمكن الوصول إلى موقع تحالف المحتوى المفتوح على العناون التالي

Free Access Vs Fee Access


أحد أهم متطلبات الوصول الحر أن يكون مجاناً. ومعنى ذلك أن يكون دون مقابل مادي على المستفيد من هذه الخدمة. وهذا يعني في عالم الناشرين ضرب من الخيال الحافل بالخسائر المادية للناشرين التجاريين. وإن صح التعبير فالعدو المتربص لتجارة النشر التجاري هو حركة الوصول الحر (المفتوح). لذا فماذا يتوقع من الناشرين التجاريين.
هذا سؤال يسهل أن تتوقع الإجابة عنه، لكن في نفس الوقت يصعب عليك الإجابة. ولعل أول ما يتبادر إلى الذهن المثل الشعبي المعروف (لا تحرابني في لقمة عيشي). ولكي نكون منصفين في هذا الجانب فإنه من نافلة القول أن نذكر أن حركة النشر التجاري وبالذات في المجالات العلمية أسهمت بشكل فعال في دفع حركة البحث العلمي. بالاضافة إلى كونها ساعدت في عملية تنظيم المعرفة البشرية. فلقد أسهم الناشرون التجاريون في عمليات التكشيف والاستخلاص وبث المعلومات، لكي يتسنى لهم وللباحثين سرعة الوصول الى المعلومات المرغوبة. لذا فيجب علينا أن لا ننكر جدوى الناشرين في حركة النشر العلمي لدرجة انك تستطيع ان تقول أن نسبة ما ينشر من خلال قنوات النشر التجاري يساوي 95% من إجمالي النشر العلمي بجانب ما ينشر من قِبل الناشرين الاكاديميين او من الجمعيات او المؤسسات غير الربحية.
ما أود أن اطلسه في هذه المدونة أن لا نكون منجرفين تحت نشوة الوصول الحر وننسى الطرف الاخر، فلا بد من أن نكون واعيين الى ذلك ونتنبه إلى تلك الجهات المؤثرة. وعلى هذا فلقد تنبه الغرب الى هذه القضية وكان هناك الناشر الاخضر والابيض والاصفر. والذي بحول الله تعالى ستكون لنا فيه رحلة تعريف بناءً على طلب أخي الدكتور عبدالرحمن فراج.