‏إظهار الرسائل ذات التسميات المملكة العربية السعودية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المملكة العربية السعودية. إظهار كافة الرسائل

05 يناير 2013

مستودع علم المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز

أطلق قسم علم المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز مستودع مؤسسي رقمي لخدمة الباحثين، في بادرة نحو توسيع نطاق الافادة من النتاج العلمي والرصيد المعرفي لأعضاء ومنسوبي القسم وطلابه. كما أن هذا المستودع يكفل الحفظ الرقمي للأنتاج الفكري وييسر آليات ضبطه وسبل الافادة منه. وعلى الرغم من أن هناك عدد لا بأس به من المبادرات لأنشاء مستودعات رقمية مؤسسية في عدد من الجامعات السعودية مثل جامعة الملك سعود، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، جامعة أم القرى، ولكن قد نحتسب مبادرة قسم علم المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز هي المبادرة الاولى على مستوى الاقسام بالجامعات السعودية، لذا فإننا نبارك للقسم هذه المبادرة ونأمل أن يحتذى بها في كافة أقسام الجامعة والجامعات السعودية عامة.
حوى المستودع المؤسسي الرقمي لقسم علم المعلومات كما اسلفنا ذكرا النتاج الفكري لأعضاء القسم ومنسوبيه وطلابه. لذا فقد قسم محتوى المستودع إلى مجموعتين هما: إنتاج اعضاء هيئة التدريس و رسائل ومشاريع الدراسات العليا. المجموعة الاولى تشمل المقالات العلمية والاعمال المؤتمرات والابحاث العلمية، أما المجموعة الثانية فقد خصصت لنتاج الدراسات العليا من أطاريح جامعية ومشاريع بحثية لطلاب الدراسات العليا بقسم علم المعلومات. بطبيعة الحال هناك إتاحة لبعض من النصوص الكاملة فيما يتعلق بالمقالات العلمية واعمال المؤتمرات، ولكن بعض من الاعمال ليست خاضعة للاتاحة الكاملة مثل بعض من المشاريع البحثية والكتب وإنما عرض للبيانات الببليوجرافية.
وقد تم إنشاء المستودع باستخدام نظام MARZ وهو نظام إدارة المحتوى على الشبكة العنكبوتية، ويعد نظام محلي بني للوفاء بإحتياجات جامعة الملك عبدالعزيز. ومن بين ما يتيحه نظام MARZ نظام إدارة الوثائق والمحتوى الالكتروني. وقد أعتمد المستودع في إنشاءه على النظام الفرعي من نظام MARZ لإدارة الوثائق وحفظها. ومن خلال تصفح المستودع يتضح لنا أنه يستخدم طريقتين لأسترجاع الوثائق إما عن طريق الاستعراض الكامل للوثائق بالعنوان أو المؤلف أو تاريخ النشر أو برأس الموضوع الذي تم تبنيه من "دليل الانتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات" للأستاذ الدكتور محمد فتحي عبدالهادي.  والطريقة الثانية كانت البحث الحر في حقول البيانات الوصفية للوثائق. وفيما يتعلق بوصائف البيانات Metadata فليس هناك إشارة واضحة في المستودع تشير إلى مخطط البيانات الذي تم اعتماده، ولكن فيما يتضح لنا أنه اقرب لكونه توصيف ببليوجرافي في هيئة حقول تم أعتمادها لوصف الوثائق.
لقد تضمن المستودع تبيان لأهدافه وسياسته وآلية الايداع به، والاخير بطبيعة الحال لم نتمكن من استكشافه كونه مقصور على منسوبي الجامعة.  ولقد تمت الاشارة إلى بيان المسؤلية للمستودع من المجهة المسؤلة والمستفيدين من المستودع وفريق العمل الذي يقوده الاستاذ الدكتوره فاتن بامفلح.
يعد هذا المستودع الرقمي باردة جيدة كما ذكرنا سلفاً ونأمل أن يستمر ويتعهد بالرعاية والتطوير المستمر، لاسيما أنه في مراحله الاولى فما زال أمامه شوط طويل كي يصل إلى الدرجة المطلوبة التي تضاهي غيره من المستودعات الرقمية المعتمدة على برمجيات إدارة المحتوى الرقمي للمستودعات الرقمية. فكما هو لا يخفى أن هناك مجموعة من المعايير والتطبيقات المثلى ( Best Practices) للمستودعات الرقمية ينبغي توافرها.
ولا يفوتنا الاشارة إلى ضرورة تسجيل المستودع في أدلة المستودعات الرقمية من امثال: OpenDOAR , ROAR

27 فبراير 2012

أعلام على خارطة الوصول الحر العربي: الدكتور عبدالله الغذامي


كما عودتكم المدونة بإستعراض ابرز المبادرات والمشاريع في مجال الوصول الحر، والذي يقصد به " الاتاحة المجانية للإنتاج الفكري عبر قنوات الانترنت، لتقليل التكاليف المترتبة على المستفيد النهائي".
اليوم تفتح المدونة مسار المبادرات الفردية في مجال الوصول الحر على المستوى العربي، في محاولة للتعريف بهذه المبادرات والاشادة بها ودعمها. ونبدء مسارنا هذا بمبادرة الدكتور: عبدالله محمد الغذامي، أستاذ النقد والنظرية بقسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود بالرياض (السيرة الذاتية). حيث قام الدكتور الغذامي بإتاحة ثلاث وعشرين كتاب كنصوص كاملة على موقعه الشخصي. العديد من تلك الكتب اصبحت لدى المختصين مصادر آولي، وعدد منها اقرت ككتب دراسية في عدد من الاقسام العلمية. مثل هذه المبادرة يستوجب الاشارة لها كأحد أنماط الوصول الحر وما يعرف بـ ( Open Textbook) وهذا النمط له وجود واكتساح في جغرافية الدول المتقدمة.
ملامح:
الكتب المتاحة على الموقع ممثلة في شكل بي دي اف (PDF)، ويمكن للقارئ تحميلها على جهازه الشخصي، كما أن القارئ يستطيع طباعة تلك الكتب. الوصول لتلك الكتب يتم من خلال أستعراضها على الموقع (صفحة "كتب").
لعله من المستحسن ذكر بعض المتطلبات التقنية للموقع بما يكفل تحسين سبل الافادة المثلى من محتوى الموقع ومن تلك الكتب المجانية.
  • تضمين الموقع والكتب المتاحة لرخص الاستخدام المشاع (Creative Commons)، والتي توضح حدود وضوابط التعامل مع المحتوى في البيئات الرقمية.
  • إضافة الاشارات المرجعية أو ما يعرف بالبيانات الوراقية (الببليوجرافية) للكتب وتفعيلها في شكل ميتادتا وتضمينها من خلال تكويد صفحات الموقع.
  • تحويل الكتب المصورة إلى نصوص رقمية، كي يتاح امكانية البحث الحر في النص. وإن وجدت الامكانية لتحويل الكتب المصورة إلى كتب الكترونية تفاعلية.
  • تدعيم الموقع بتطبيقات ويب الجيل الثاني (Web 2.0) والتواصل الاجتماعي مثل تويتر والفيس بوك.

مثل هذه المبادرة ستكون نواة لوصول أكبر لمصادر المعرفة من قِبل الباحثين والطلاب، وانتشار أوسع للمعرفة.

05 يوليو 2011

إثراء المحتوى العربي على الانترنت: مبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي المفتوح



ونص الخبر كما يلي:

"أعلنت السعودية أمس انتهاء المنافسة.. موسوعة عالمية تكتب بلغة الضاد، ترمي إلى إثراء محتواها العلمي على شبكة الإنترنت العالمية، فيما سيتم في وقت لاحق تحكيم تلك المشاركات واختيار الفائزين لها.
وأفصحت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عن انتهاء منافسة «ويكي عربي» لإثراء الموسوعة العالمية «ويكيبيديا»، ضمن المشروع السعودي، الرامي إلى إثراء المحتوى العربي العلمي في الموسوعة العالمية، حيث سيتم تحكيم المشاركات واختيار الفائزين وإعلان أسمائهم في نهاية شهر رمضان المقبل.
وأكد الدكتور محمد الكنهل، المشرف على معهد بحوث الحاسب في المدينة، أن تكريم الفائزين وتوزيع الجوائز سيكون ضمن فعاليات المؤتمر السعودي الدولي لتقنية المعلومات، الذي تنظمه المدينة، والذي سيقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين في مقرها بالرياض، وذلك خلال الفترة من 20 إلى 22 سبتمبر (أيلول) المقبل.
وأضاف الكنهل: «المسابقة أثمرت ترجمة ما يزيد عن مليون كلمة عربية، كما وصل عدد المقالات العلمية المترجمة حتى الآن إلى 2100 مقال، أضيفت للقسم العربي على الموسوعة العالمية (ويكيبيديا)»، مبينا أن المنافسة شهدت تميز مشاركات منسوبي الجامعات السعودية، وهي «جامعة الملك سعود، وجامعة طيبة، وجامعة الملك فيصل»، عن بقية الجامعات بنوعية وحجم المشاركة.
وبين الكنهل أن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية تأمل في مواصلة الجهود بينها وبين الجامعات والجهات الحكومية في مثل هذه المشاريع الحيوية، التي تسهم في إثراء اللغة العربية ومحتواها على شبكة الإنترنت، ضمن مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي.
يشار إلى أن مشروع «ويكي عربي» الذي تشرف عليه المدينة، يأتي ضمن مشاريع مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي، ويهدف إلى ترجمة المحتوى العلمي المتميز الذي تحتويه الموسوعة، في خطوة تعتبر فائقة الأهمية لدعم المحتوى الرقمي العربي وموارد العلم والمعرفة المتاحة للقارئ العربي.
وتتبنى مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية المشروع، الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي، وهدفت خلالها لأن يكون مرجعا لجميع الباحثين عن المعلومة، ليكون مصدرا للعالم العربي بأسره وليس للسعودية فحسب."

25 أبريل 2011

اطلاق مشروع التحويل الرقمي بجامعة الملك سعود



"افتتح مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان اليوم مشروع الإجراءات الفنية للتحويل الرقمي لمجموعة من مصادر المعرفة بعمادة شئون المكتبات التي تشمل الرسائل الجامعية والمخطوطات والنوادر والخرائط والمطبوعات الحكومية والدوريات , وذلك في مكتبة الأمير سلمان المركزية بالرياض .
وأوضح الدكتور عبدالله العثمان بعد الافتتاح أن الأعمال التي يقوم بها العاملون بعمادة شئون المكتبات هي مصدر فخر لجامعة الملك سعود , مبينا أن عنوان أي جامعة في إنتاج المعرفة هو عمادة شئون المكتبات بها مؤكداًَ ضرورة اعتماد الباحثين على المصادر المفتوحة للمعلومات ومشروع الرقمنة الذي تقوم به عمادة شئون المكتبات, مشيرا إلى أن 37% مما ينشره معهد من أبحاث MIT هو بارتباط خارجي و17 % من هذه الأبحاث أجريت في الصين أو في كوريا الجنوبية أو تايوان ، واليوم يجب على جامعة الملك سعود أن تتفاعل مع الداخل كما تتفاعل مع الخارج .
وأبان معاليه أن الجامعة لديها القدرة المالية والاستيعابية لتحقيق أي هدف من أجل التطوير في المكتبات لتكون في خدمة منسوبي الجامعة و المجتمع بصفة عامة .
وأوضح عميد شؤون المكتبات الدكتور ناصر بن صالح الحجيلان من جانبه , أن المشروع يخص التحويل الرقمي لعدد من المصادر المعرفية منها الرسائل الجامعية والمخطوط , والنوادر , والدوريات , والخرائط والمطبوعات الحكومية , مفيدا أن عدد الرسائل الجامعية 7630 رسالة , والمخطوطات 6430 مخطوطة , والكتب النادرة 2000 كتاب , والدوريات العربية 140 ألف مقالة , والدوريات الأجنبية 8500 دورية , والمطبوعات الحكومية 48 ألف عنوان , والخرائط 1000 خريطة , مشيرا إلى أن هذه المواد متاحة إلكترونيا فقط , وقابلة للبحث والاستدعاء والتجميع والحصول عليها في ملف PDF .
ولفت الانتباه إلى أن المشروع سيوفر على الباحثين عناء البحث في الرفوف والتنقيب داخل الخزائن والمحفوظات , وسيحمي المادة الورقية من التلف والضياع , ويخفف من الجهد العضلي الذي يبذله الباحثون في المقارنة والاستقصاء والتجميع والتصوير .
وأشار إلى أن هذه الحمولة الضخمة من المعارف تقدر بحدود ( 60 تيرا – بايت ) تمثل فقط جزءاً من المعرفة, مفيدا أن هناك خطة لاستيعاب الجانب الفكري الذي يضم الخبرات والتجارب والقرارات التي تحويها الجامعة ضمن مشروع يعنى بإدارة الأصول المعرفية والتقاط المعارف أينما كانت وتخزينها وتسجيلها ثم فهرستها وربطها بالعناصر المتصلة بها فيما يعرف بتوليد المعارف وتشابكها."

نص الخبر على الرابط التالي: http://bit.ly/h96Th4