‏إظهار الرسائل ذات التسميات العالم العربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العالم العربي. إظهار كافة الرسائل

27 مارس 2016

الوصول الحر للمعرفة في القرن 21: مبادرات وخطط المكتبات الجامعية


أضافت الدكتوره إيمان محمد رمضان محمد حسين (مسؤولة المستودع الرقمي بجامعة القاهرة) للمكتبة العربية كتاباً يرصد الوصول الحر في القرن الحادي والعشرون. يُعد هذا الكتاب إسهاماً عربياً للتعريف بالحراك العلمي والاجتماعي تجاه الوصول الحر.
يهدف الكتاب حسبما وطئت له المؤلفه في مقدمتها إلى ".. إلقاء الضوء على قدرة المكتبات الجامعية على التفاعل مع الأمور الجديدة التى نشأت فى البيئة الرقمية ومنها الوصول الحر، ورفع الوعى على مستوى المُجتمع المكتبى بالصلة بين أنشطة المكتبة وإتاحة المعلومات فى صورتها الرقمية، والتحديات التى تواجه المكتبات إثر التحول من عالم المعلومات المطبوعة إلى الإلكترونية...".
جاء الكتاب في اربعة فصول:
  • الفصل الأول: تطور الوصول الحر للمعرفة والبحث العلمي على الصعيد العالمي.
  • الفصل الثاني: استعراض لبعض الانشطة والمبادرات التي تقوم بها المكتبات الجامعية، ودور اختصاصي المعلومات في هذه الأنشطة.
  • الفصل الثالث: القضايا المتعلقة بالوصول الحر في المكتبات الجامعية.
  • الفصل الرابع: إرساء قواعد سياسات الوصول الحر بالجامعات المصرية.

حيث أنه لم يتسنى لي الاطلاع على محتوى الكتاب كاملاً، ولكني وجدت من خلال ما قدمته المؤلفة وقائمة المحتويات، أن الكتاب جاء كجسر يربط بين حضارة متقدمة في المعرفة والبحث العلمي فتحت الباب على مصراعية للوصول الحر، وبين حضارة نامية في البحث العلمي مازالت تصارع المفاهيم والممارسات للوصول الحر، وهذا حقيقة ما هو كائن في عالمنا النامي وبالأخص العالم العربي.

وللاطلاع على مقدمة الكتاب وفصوله على رابط العنوان التالي:

15 يناير 2011

الجهود في تعريب مصطلح الوصول الحر: حلقة نقاش


تم فتح حلقة نقاش على صفحة مدونة المبادرات العربية في مجال الوصول الحر على الفيس بوك. ورويتنا في ذلك احتواء التشتت الواضح في استخدمات التعريبات  المقابلة لمصطلح الوصول الحر ( Open Access) من اجل خدمة القارئ والباحث.

نأمل من الكل مشاركتنا في هذا النقاش على الرابط التالي:


هذا وتقبلوا وافر الشكر والتقدير.

14 يناير 2011

مبادرات التدفق الحر للمعلومات العلمية : دراسة تحليلية لاستنباط أسس مبادرة مصرية

مها محمد رمضان مصطفي . مبادرات التدفق الحر للمعلومات العلمية : دراسة تحليلية لاستنباط أسس مبادرة مصرية .- إشــــراف / حسناء محمود احمد محجوب ، تهاني عمر عبد العزيز .- جامعة عين شمس -كلية الآداب -قسم المكتبات والمعلومات(رسالة دكتوراه قيد البحث2008).

أهداف الدراسة:
  • التعرف على مبادرات التدفق الحر للمعلومات العلمية العالمية منها والعربية من حيث النشأة والتطور والدافع وراء وجودها و القواسم المشتركة بينها ومجالات نشاطها والمؤسسات الراعية لها ومصادر تمويلها .
  • دراسة تجربة بعض البلدان المتقدمة في تطبيق التدفق الحر للمعلومات و التعرف على الإجراءات التي قامت بها مؤسسات البحث والتعليم والتمويل في هذه البلدان وذلك للتعرف على مدي تطبيق ذلك في المجتمع المصري للوصول إلي مبادرة مصرية ناجحة .
  •  وضع أسس مبادرة مصرية للتدفق الحر للمعلومات العلمية . 

14 ديسمبر 2010

قطر: أنموذج عربي للوصول الحر


دوريات الوصول الحر: الأنموذج القطري

أستهل حديثي بقول أن قطر استطاعت أن تبهر العالم العربي بالمبادرات المتتالية والخطوات الواثقة والتنفيذ المدروس والمقنن، متخطية بذلك أعتاب الرجعية والانطوائية التي تسيطر على دول عربية، لذلك حق أن أقول بكل ثقة (قطر: مبادرة وعزيمة وتنفيذ).


في تدوينة سابقة تحدثنا عن دعم وتشجيع قطر للوصول الحر، وعزمها على الاخذ به كمنهج ييسر سبل الاتصال العلمي. واليوم نعلن عن التعاون بين كل من مؤسسة قطر Qatar Foundation و بلومزبري للنشر Bloomsbury Publishing ( وناتج هذا التعاون هو دوريات مؤسسة بلومزبري قطر Bloomsbury Qatar Foundation Journals- BQFJs)حيث تم اطلاق أول ست مجلات علمية محكمة على نهج الوصول الحر وباللغتين العربية والانجليزية، حيث تقوم الثانية برعاية المجلات العلمية وتقديمها للجمهور من خلال موقع قطر ساينس (َQscience.com). هذه المجلات في مجالات التالية :

  • Cardiology
  • Information & Librarian Studies
  • Engineering
  • Education
  • Healthcare
  • Islamic Studies

وعناويين تلكم المجلات هي:

  • Aswan Heart Centre Science and Practice Series
  • Perspectives in International Librarianship
  • Sustainable Technologies Systems and Policies
  • Near and Middle Eastern Journal of Research in Education
  • Avicenna
  • Contemporary Islamic Studies



وسيتم إضافة مجلات أخرى في غضون العام المقبل 2011.



تعقيب:

قمت بزيارة الموقع وحقيقة رآق لي تصميمه وسهولة البحث والتنقل والتصفح. الموقع مبني بإستخدام XHTML ومعزز بقواعد وواصفات تعريف نوع الوثيقة او المستند Document Type Definition (DTD). الموقع محتوي لسياسة الخصوصية والاستخدام، ووضوح للهدف والرؤية، والجهة المسؤلة عنه (بيان المسؤلية)، مدعم ببعض تطبيقات الويب 2.0 ، كما أنه يمكن من عرض الوسائط المختلفة.

من ناحية مهنية هناك بعض الامور المتعلقة بعرض بيانات الميتادتا، وبناء بنية معلوماتية تنظيمية للمحتوى وبالذات كونه في مرحلة الانشاء، إضافة إلى أنه من المستحب من وجهتي نظري إتاحة المقالات في صورة HTML Or HTML5 ، وبعض من الجوانب المتعلقة بقابلية الافادة.

بالطبع هذه مجرد مرئيات ولا تؤثر على تقييم الموقع المتميز حقيقة.

08 ديسمبر 2010

مركز الوطني المغاربي للأبحاث العلمية والتقنية ينظم إلى سكواب3


أنظم مؤخراً المركز الوطني المغاربي للبحث العلمي والتقني (National Center for Scientific and Technological Research) لـ سكواب 3 ( SCOAP3) منظمة رعاية تكتلات نشر الوصول الحر في مجال فيزياء الجسيمات (Sponsoring Consortium for Open Access Publishing in Particle Physics) والذي يهدف إلى تيسير ودعم نشر الابحاث العلمية على نهج الوصول الحر في مجال الفيزياء الجسيمات (فيزياء الطاقة العالية).
ويعد المركز الوطني المغاربي للبحث العلمي والتقني أول المراكز على مستوى العالم العربي. بالرغم أن سكواب 3 يضم عدد كبير من الجامعات والمراكز العلمية على المستوى العالمي وبالذات في المتواجده في الولايات المتحدة. الوصول الحر والفيزيائين بينهم علاقة ترابط قديمة وهذه العلاقة مؤثرة ولعله ليس بخافي دور وفكرة وتاريخ مستودع جامعة كورنيل الشهير arXive.org .
Enhanced by Zemanta

27 أكتوبر 2010

ندوة نحو استنهاض المحتوى العربي: الواقع والمأمول

يبدو أن الغائب مازال يبحث له عن الوجود، يا أخوتي الكرام نحن نبحث عن ذاك المحتوى الإثراءي وصوته وصورته هو ذاك المحتوى العلمي... يبدو أن محتوانا العربي سيظل في غياهب ظلمات المكتبات والاراشيف... نغرد خارج السرب: كلمات واقع آليم، والحان ماضي تليد، بالطبع على مسرح الويب..!!

من صحيفة الحياة

ندوة عن المحتوى الرقمي العربي والنُظُم المفتوحة المصدر
دمشق - نورالدين الأعثر
سعى أكثر من 30 خبيراً وباحثاً إلى البحث عن حلول وابتكارات من أجل إثراء المحتوى الرقمي عربياً على الشبكة العنكبوتية، بعدما دلّت الدراسات على أن حجم هذا المحتوى متواضع جداً مقارنة بالمحتوى المعرفي عالمياً. والتقى هؤلاء في ورشة متخصّصة حملت عنوان «حول إثراء المحتوى الرقمي العربي»، استضافتها دمشق أخيراً. ونظّم الورشة «المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا» بالتعاون مع وزارة التعليم العالي و «المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم» (إلكسو) و «مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية» في المملكة العربية السعودية. وشهدت نقاشات معمّقة ساهم فيها خبراء جاؤوا من تونس ومصر والسعودية وليبيا ولبنان والمغرب والجزائر والإمارات العربية المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
التدفّق رقمياً للمعرفة الإنسانية
في سياق هذه الورشة، دعا وزير التعليم العالي في سورية غياث بركات إلى إعادة ترتيب البيت الإلكتروني العربي وتجديده لجهة استيعاب المحتوى الرقمي العربي ومواكبة التدفق الهائل للمعلومات عالمياً. وأكّد ضرورة أن تكون اللغة العربية أداة فعّالة في التبادل ثقافياً، ومنبعاً للأمل في إحياء منظومة المعرفة العربية، وأداة للدخول إلى المخزون المعرفي العالمي. وعلى مدار أيامها الأربعة، ناقشت الورشة بحوثاً علمية متخصصة في المحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت وآليات تعزيزه، إضافة إلى النهوض بالتقنيات المتصلة بالألسنية عربياً.
وبحث خبراء هذه الورشة في إمكان صنع محرك بحث عربي مفتوح المصدر («أوبن سورس» Open Source)، وتداولوا في هيكليته معلوماتياً وطريقة صوغه بما يتلاءم مع اللغات الرقمية الثنائية وخوارزميتها. ورأوا ضرورة أن يعمل بأسلوب متقدم عند تنقيبه في النصوص العربية وفهرستها. وتداول الخبراء أيضاً في صنع تصنيف هرمي متعدد المستويات للوثائق العربية، إضافة الى موضوعات متّصلة بالرصد الاستراتيجي للمعلومات في النصوص الرقمية العربية، واستخدام نُظُم استعادة المعلومات وحفظها أثناء عمليات الترجمة الآلية (المؤتمتة) وغيرها.
وأظهرت بيانات عرضت في الورشة أن نسبة المحتوى العربي الإلكتروني على شبكة الانترنت لم تتجاوز خمسة في المئة خلال العام الماضي، في حين تصل نسبة المحتوى بالإنكليزية إلى أكثر من 68 في المئة من محتويات الشبكة العنكبوتية.
وأشارت البيانات إلى أن قرابة ثلاثة ملايين مخطوطة عربية وإسلامية متوزّعة عالمياً، ولكنها محفوظة في ظروف سيئة تجعل الباحثين يجدون صعوبات كبيرة في الاطلاع عليها.
وفي هذا الصدد، صرّح منسق البرامج العلمية في «إلكسو» أمين القلق، قائلاً: «أي مطلعٍ على المحتوى الرقمي العربي على شبكة المعلومات الدولية يدرك ضعف هذا المحتوى الذي يفتقد الاحترافيةَ والتفاعلية، إضافة إلى ندرة محركات البحث العربية الفعّالة». ولفت إلى أن مسؤولية المعالجة المؤتمتة للغة العربية تقع على الجميع، من منظمات ومجامع لغوية ومراكز بحوث وجامعات وقطاع خاص وخبراء وغيرهم.
وقدّم مدير برنامج «مبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي الرقمي» في السعودية منصور الغامدي، عرضاً عن أهم المشاريع التي تنفذها «مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية» في المعالجة المؤتمتة للغة العربية، مثل معجم «الناطق الآلي»، نقل كتابة الأسماء من العربية وإليها، الترجمة المؤتمتة بين العربية والإنكليزية، إعداد نظام إداري ومالي للترجمة البشرية، صنع قواعد بيانات صوتية وخطوط حاسوبية، وابتكار مُشكّل آلي للحروف ومُقوّم للتعبير. وأشار إلى أن أهداف مبادرة الملك عبدالله تتضمّن تسخير المحتوى الرقمي لدعم التنمية، والتحوّل إلى مجتمع معرفي، وضمان حصول شرائح المجتمع جميعها على المعلومات الإلكترونية والفرص المتاحة عبرها، إضافة إلى الحفاظ على الهويتين العربية والإسلامية وتعزيز مخزونهما الرقمي ثقافياً وحضارياً.
ندرة وصول العرب إلى الإنترنت
في سياق الورشة عينها، قال مدير «المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا» وائل خنسة: «إن نسبة المواطنين العرب الذين لا يستطيعون الوصول والتعامل مع الفضاء الرقمي هي من أعلى النسب عالمياً».
وأكّد أن مقاربة المحتوى العربي على أساس العمل على التقنية وتزويد الناطقين بهذه اللغة بالأدوات الرقمية، يمثّلان مقاربة استراتيجية تسمح للعرب بالتعامل مع هذا المحتوى وإثرائه وتعديله وتنقيبه.
وعزا خبراء سبب قصور المحتوى العربي إلى ارتفاع نسبة الأمية، وتدني مستوى الثقافة العربية، وقلّة تطبيقات الإدارة الإلكترونية، والاهتمام بالشكل على حساب المضمون في صناعة المحتوى، وضعف تمويل البحوث في العالم العربي وغيرها. واقترحوا عدداً من وسائل تنمية المحتوى العربي الإلكتروني، مثل تنمية الموارد البشرية، وتوفير البيئة التشريعية والاستثمارية والمعلوماتية، وتطوير الأدوات البرمجية، والعناية بحوسبة اللغة العربية وغيرها. وأشار السعودي ابراهيم الخراشي من «معهد بحوث الحاسوب» في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم التقنية»، إلى أهمية صنع محرك بحث عربي من أجل الحفاظ على الهوية العربية، والتعريف بالمحتوى العربي ونشره وتسهيل الوصول إليه، والتعامل الصحيح مع خصائص المحتوى العربي، ودعم بيئة بحوث المعالجة المؤتمتة للغة العربية وغيرها. وذكر أن محرك البحث يتكوّن من المستكشف المتجوّل - الطواف والمفهرس والباحث والمُرتب. وقال: «محرك البحث العربي يجب أن يكون مفتوح المصدر، كي نستطيع البدء من حيث انتهى الآخرون، وتوفير الدعم والمساندة والقابلية للتطوير والتحسين، والاستفادة من بيئة ومجتمع البرمجيات المفتوحة المصدر والتفاعل معه.
ورأى الاستاذ في المعهد العالي للإعلام بالكاف في تونس الدكتور محمد زايد «ان الدراسات والتجارب الجارية بينت أن أداء محركات البحث محدود في عملية البحث عن المعلومة، على رغم الطرق المعتمدة في ذلك، ما دفع بالمهتمين بهذا المجال إلى إنجاز جيل جديد من أدوات البحث من شأنها أن تعوّض عمل محرك البحث أو أن تتكامل معه».
Enhanced by Zemanta