‏إظهار الرسائل ذات التسميات خارطة الطريق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خارطة الطريق. إظهار كافة الرسائل

27 فبراير 2012

أعلام على خارطة الوصول الحر العربي: الدكتور عبدالله الغذامي


كما عودتكم المدونة بإستعراض ابرز المبادرات والمشاريع في مجال الوصول الحر، والذي يقصد به " الاتاحة المجانية للإنتاج الفكري عبر قنوات الانترنت، لتقليل التكاليف المترتبة على المستفيد النهائي".
اليوم تفتح المدونة مسار المبادرات الفردية في مجال الوصول الحر على المستوى العربي، في محاولة للتعريف بهذه المبادرات والاشادة بها ودعمها. ونبدء مسارنا هذا بمبادرة الدكتور: عبدالله محمد الغذامي، أستاذ النقد والنظرية بقسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود بالرياض (السيرة الذاتية). حيث قام الدكتور الغذامي بإتاحة ثلاث وعشرين كتاب كنصوص كاملة على موقعه الشخصي. العديد من تلك الكتب اصبحت لدى المختصين مصادر آولي، وعدد منها اقرت ككتب دراسية في عدد من الاقسام العلمية. مثل هذه المبادرة يستوجب الاشارة لها كأحد أنماط الوصول الحر وما يعرف بـ ( Open Textbook) وهذا النمط له وجود واكتساح في جغرافية الدول المتقدمة.
ملامح:
الكتب المتاحة على الموقع ممثلة في شكل بي دي اف (PDF)، ويمكن للقارئ تحميلها على جهازه الشخصي، كما أن القارئ يستطيع طباعة تلك الكتب. الوصول لتلك الكتب يتم من خلال أستعراضها على الموقع (صفحة "كتب").
لعله من المستحسن ذكر بعض المتطلبات التقنية للموقع بما يكفل تحسين سبل الافادة المثلى من محتوى الموقع ومن تلك الكتب المجانية.
  • تضمين الموقع والكتب المتاحة لرخص الاستخدام المشاع (Creative Commons)، والتي توضح حدود وضوابط التعامل مع المحتوى في البيئات الرقمية.
  • إضافة الاشارات المرجعية أو ما يعرف بالبيانات الوراقية (الببليوجرافية) للكتب وتفعيلها في شكل ميتادتا وتضمينها من خلال تكويد صفحات الموقع.
  • تحويل الكتب المصورة إلى نصوص رقمية، كي يتاح امكانية البحث الحر في النص. وإن وجدت الامكانية لتحويل الكتب المصورة إلى كتب الكترونية تفاعلية.
  • تدعيم الموقع بتطبيقات ويب الجيل الثاني (Web 2.0) والتواصل الاجتماعي مثل تويتر والفيس بوك.

مثل هذه المبادرة ستكون نواة لوصول أكبر لمصادر المعرفة من قِبل الباحثين والطلاب، وانتشار أوسع للمعرفة.

15 يناير 2011

الجهود في تعريب مصطلح الوصول الحر: حلقة نقاش


تم فتح حلقة نقاش على صفحة مدونة المبادرات العربية في مجال الوصول الحر على الفيس بوك. ورويتنا في ذلك احتواء التشتت الواضح في استخدمات التعريبات  المقابلة لمصطلح الوصول الحر ( Open Access) من اجل خدمة القارئ والباحث.

نأمل من الكل مشاركتنا في هذا النقاش على الرابط التالي:


هذا وتقبلوا وافر الشكر والتقدير.

13 يناير 2011

عشر جامعات تدعم دوريات الوصول الحر


عشر جامعات تدعم دوريات الوصول الحر

أعلنت جامعة كورنل Cornell University وجامعة دار تموثDartmouth University وجامعة هارفرد Harvard University و معهد ماساتشوستس للتقنية Massachusetts Institute of Technology وجامعة كاليفورنياThe University of California at BerkeleyOpen Access Publishing Equity ( COPE ) والذي تم اطلاقه في بداية عام 2009م, وهو عبارة عن التزام بتخصيص هذه الجامعات لأرصدة تمويلية لدعم دوريات الوصول الحر ثم أنظمت لهم جامعة برشلونة Barcelona University وجامعة كالغاري The University of Calgary , وجامعة ديوك Duke University وجامعة ميشغان Michigan University وجامعة سيمون فريزر Simon fraser University في عام 2010م، ويذكر سوبر بيتر Super Peter "أنه بالرغم أن هذه التمويلات صغيرة عند مقارنتها بالأموال التي يتم إنفاقها كل عام على اشتراكات الدوريات, لكن سوف يكون لها تأثيرها ,حيث أنها تعد علاقة في إطار النمو المتزايد الذي تراه المؤسسات في مجال دعم دوريات الوصول الحر كاستثمار في مستقبل الاتصال العلمي, كما أنها تعد طريقاً ووسيلة لنزع الاعتراضات والوصول إلى دوريات وصول حر واسعة الانتشار وسريعة النمو". بالتزامهم المشترك بميثاق نشر الوصول الحر

من الجدير بالذكر أن هذا الميثاق يدعمه العديد من الأفراد و المؤسسات, من بين الداعمين الأفراد هناك العديد من الفائزين بجائزة نوبل, ومن بين المؤسسات الداعمة BioMed Central ومنظمة Creative Commons وجمعيه الناشرين العالمية للوصول الحر ( OASPA), وتحالف المصادر الأكاديمية و النشر العلمي (SPARC) وسبارك أوروبا , و Wellcome Trust .

يمكن الاطلاع على الميثاق من خلال الرابط التالي:

أحدث تقرير لبـيـتر سوبر عن التقدم في الوصول الحر


أحدث تقرير لبـيـتر سوبر عن التقدم في الوصول الحر Open Access

يعتبر بيتر سوبر (Peter Suber) هو أكثر المشجعين لحركة الوصول الحر, وفي كل سنه يكتب تقريراً شاملاً عن الوصول الحر في تسعه محاور ليغطي جميع الأحداث المتعلقة بالوصول الحر من سياسات الممولين وسياسات الجامعات نحو الوصول الحر. هذا تقرير ملخص لأسوأ وأفضل عشرة أحداث في عالم الوصول الحر في عام 2010م.

أسوأ ما حصل في عام 2010م :
10- معارضه خطه المكتبة البريطانية لتقديم الوصول الحر لأرشيف صحفها التاريخية من قبل جيمس موردوخ بحجه أن ذلك لا يفيد العمل.
9- تقديم مشروع القانون (HR 5704) في مجلس النواب في الولايات المتحدة الأمريكية في عام2005م ومرة أخرى في عام 2010م, من قبل ممثل الجمهوريين في بنسلفانيا والذي يتضمن منح الكلية لدى الأكاديميات العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية حق الطبع وتحويل حقوق الطبع بكتابتهم العلمية إلى الناشرين.
8- المطالبة بالحصول على حق الطبع " لستون هينج " والمطالبة بتخفيض الأرباح المتعلقة بمكتبات التصوير التي تبيع صور الأثريات.
7- مشروع القانون الذي يتضمن إصلاح حقوق الطبع أمام البرلمان التشيكي والذي رسم من قبل وزارة الثقافة دون أي تدخل من قبل أصحاب المصلحة الآخرين.
6- استخدام المكتبة الوطنية السويدية لمبالغ التحويل العام لتحويل الكتب الخاضعة لـ الملكية العامة Public Domain إلى شكل رقمي, ومن ثم يبع النسخ الرقمية بدلاً من إتاحتها بشكل حر.
5- سوء استخدام المعلومات في مجال الاتصالات وقيادة خمس الباحثين الذين خضعوا للدراسة في هذا المجال وذلك لغرض استبعاد البحث المتعلق بالتقدم بسبب مشاكل حق الطبع, وأن الثلث قد تجنب محاور البحث التي تتضمن قضايا حقوق الطبع وتجبر الآخرين على البحث عن الموافقة قبل مناقشة أو نقد أعمال حقوق الطبع.
4- معظم دوريات الوصول الحر لا تستخدم التراخيص المفتوحة,والمتمثلة في 81 % من الدوريات الموجودة في DOAJ والتي لا تستخدم التراخيص الممنوحة من قبل Creative Common والفشل في تحقيق فوائدها الممكنة من خلال معظم المجموعة المتعلقة بالوصول المفتوح الأخضر.
3- طلب الجمعية الألمانية للتعليم العالي لسياسة "حقوق الطبع الصديقة للتعليم والعلوم" والتي تضع حماية حقوق الطبع في مقدمه التعليم والعلوم وتلغي الزامات الوصول الحر.
2- توظيف العلماء البريطانيين لبحث تسرب النفط بموجب عقد يمنعهم من نشر بحثهم أو المشاركة مع العلماء الآخرين أو التحدث حول بيانات التي يجمعونها وذلك لمدة ثلاث سنوات قادمة كما طلب منهم أن يحتفظوا بتلك البيانات حتى في مواجهه أوامر المحكمة في حال قرر العلماء البريطانيين التصدي لتلك الأوامر.
1- مطالبة الجمعية النفسية الأمريكية لجلسة استماع مجلس الشيوخ التي تتطلب الوصول العام للبحث الممول من قبل الحكومة, حيث يمكن أن يخالف ذلك مذكرة الرئيس أوباما في ديسمبر 2009م المتعلقة بشفافية الحكومة وتأكيد أن وجود مصلحة حقيقة في وضع مصالح ناشروا القطاع الخاص أمام مصالح البحث الخاص بالباحثين, حتى بالنسبة للوكالات الحكومية والتي تعتبر رسالتها تتضمن تقدم البحث ووضع المصلحة العامة في البداية.

أفضل ما حصل في عام 2010م :
10- تصريحات نيلي كروز نائبة رئيس المفوضية الأوروبية للأجندة الرقمية المؤثرة و الدقيقة في دعم الوصول الحر و البيانات الحرة ، من خلال موقفها الذي يمكن أن يؤثر على السياسة و تغيير الآراء ذات الصلة .
9- البيت الأبيض الخاص بأوباما و دفعه للوكالات التنفيذية و الدوائر ذات الصلة لتعزيز و تقوية سياساتها الخاصة بالمشاركة في البيانات و جمع التعليقات العامة من خلال خطة توسع سياسة معهد الصحة الوطني (NIH) عبر الحكومة الفدرالية .
8- فتح باب المشاركة في البيانات في عصر تضخم العلوم .
7- إلزام مجلس ولاية واشنطن لكليات المجتمع و الكليات الفنية (SPCTC) بالوصول الحر الأخضر الذي يغطي البحث الممول من قبلهم في 34 مؤسسة في التكتل .
6- تغطية 38 مؤسسة بسبع سياسات وصول حر مجاني وخالي من قيود النشر .
5- مجلس مؤتمر كندا يصدر تقريراً يدعو فيه لدعم الوصول الحر للبحث الممول من قبل الحكومة الكندية .
4- إعادة تقديم قانون الوصول العام للبحث الفدرالي (FRPAA) في جلسة الكونغرس رقم 111 حيث حصل على موافقة لعرضه على مجلس النواب في عام 2010م و مجلس الشيوخ في عام 2009م .
3- تعبير جامعة كاليفورنيا عن عدم تحملها لـ 400% زيادة في السعر المتعلق بموقعها من خلال ترخيص مجموعة النشر Nature و استخدام قدرتها التي لا يمكن منافستها ، و خاصة ضد الناشر و احتوائها من خلال التأثير الذي لا يمكن للمؤسسات الصغيرة إلا أن تستجيب له و التصرف الحاسم لدعم مصالح البحث ، و الباحثين ، و المؤسسات العاملة في مجال البحث ، و عدم ترك الناشرين بأن يكونوا اللاعبون الوحيدون في هذه اللعبة و الذين يناضلون من أجل حقوقهم ذات الصلة.
2- تبني تكتلThe EUR-OCEANS European Network of Excellence بالإلزام بالوصول الحر ( الذي يغطي 29 منظمة في 29 دولة ) و تبني التكتل لأكبر إلزام بالوصول الحر بالنسبة للمنظمات غير تلك المتعلقة بالجامعات كخطوة رائدة يمكن أن تحفز الآخرين لاتخاذ خطوات أكبر في هذا المجال .
1- إلزام 38 منظمة تمويلية جديدة بالوصول الحر في 17 دولة بالإضافة إلى إلزامات الوصول الحر الأخضر في الجامعات الذي بلغ من 72 إلى 105 في 15 دولة أكبر دليل باهتمام مؤسسات البحث بالمشاركة في المعرفة أمام اهتمامات المعرفة المغلقة .
Enhanced by Zemanta

28 يناير 2009

خبر الشهر الأول من العام 2009: أحد أكبر ناشري المجلات العلمية على طريق الوصول الحر


أحد أكبر ناشري المجلات العلمية على طريق الوصول الحر


أعلن أحد أكبر ناشري المجلات العلمية والمختصة في مجال العلوم الطبية والعلوم وما يتصل بها، أن الوصول الحر Open Access خيار متاح للباحثين الذين ينشروا أعمالهم في مجلات Nature.

أوضحت Nature Publishing Group (NPG) بأنه تسمح للمؤلفين والباحثين أن يقوموا بالأرشفة الذاتية في المستودعات الرقمية المؤسساتية منها والموضوعية، وبذلك تصنف المجموعة من ناشري الطريق الأخضر Green Road. وكذلك فقد أعلنت المجموعة أن خيار فتح المقال أو الدراسة المنشورة في احد مجلات المجموعة لتكون متاحة بالمجان للمستفيد، متاح أمام المؤلفين وذلك بمقابل مادي يدفعه المؤلفة للمجلة، وهنا تضع المجموعة نفسها على الطريق الذهبي Gold Road للوصول الحر.

والجدير بالذكر أن المجموعة تشرف على نشر مجموعة كبيرة من المجلات البؤرية وذات الصيت الواسع على المستوى العالمي، حيث أن العلماء والباحثين يتسابقون لنشر في مجلات المجموعة. وقد حاز عدد كبير من الباحثين على جوائز عالمية إزاء النشر في مثل تلك المجلات.

ولا يفوتني أن أذكر أن المجموعة أعلنت في نهاية العام المنصرم 2008 خبر أن تحث وتطلب من الباحثين الراغبين بالنشر في مجموعتها أن يقوموا بكتابة ملخص في لدراستهم في الويكيبيديا Wikipedia قبل إرسالها إلى المجلة المعنية. وبذلك فإن مجلات المجموعة تضع نفسها على طريق الوصول الحر

Nature's Journals into OA's Way


12 يناير 2009

King Abdullah Initiative for Arabic Content: a Workshop


The Computer and Electronics Research Institute at King Abdulaziz City for Science and Technology (KACST) is going to carry out a workshop entitle "Open Arabic Content" under the umbrella of King Abdullah Initiative for Arabic Content. The workshop will take place on 17-18Jan 2009 at the KACST.


[F]ree access to information is a currently growing trend fueled by the latest popular developments of the internet world, such as social utility tools, networks and preferences, not to mention user generated content, blogs, wiki sites and others. The unprecedented success of the open content experience, which soon spread to all types of internet content, has also helped enhance free access to information. Examples include Creative Commons Licenses and the Open Content Alliance. The Arab World, however, suffers from a significant digital gap, and a serious shortage of Arabic Language Content, let alone Open Content. In this context, the King Abdullah Initiative for the Arabic Digital Content was launched to enhance Arabic Digital content, promote society’s role in this process and support the Arabic Digital Content industry by every possible means. That includes Open Content and enhancing free access to information.


Read more on this URL: http://araboc.info/site/english/

05 ديسمبر 2008

ويبومتركس: تصنيف المراكز البحثية في المملكة العربية السعودية


في أخر تصنيف لموقع الويبومتركس لمواقع المراكز البحثية على الصعيد العالمي، يحتل مركزان بحثيان مراتب متأخره في السلم التصنيفي. حيث أحتل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث الترتيب 930، وجاءت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بعده في المرتبه 946 على المستوى العالمي.
لمشاهدة التصنيف إضغط هنا
تعليق:
قد كان لنا أكثر من تدوينه عن موقع الويبومتركس في هذه المدونة ( 1 - 2 - 3 ) لذا أحب أن أكد على أن ما يطلعنا به دوماً هذا التصنيف من صدمات متتالية، هي في واقع الامر نتاج غياب السياسات والتشريعات التي توفر البيئة الخصبة لنمو مفهوم الوصول الحر، وكذلك لرسم خارطة الطريق لذاك المفهوم والشروع في تطبيقه وفق أسس ومعايير مقننه.

04 أكتوبر 2008

مجلة ليبر تضع نفسها على خارطة الوصول الحر


من مدونة الوصول الحر:


المجلة الفصلية للمكتبات البحثية الاوربية تسلك الطريق الاخضر للوصول الحر، لتكون من منظومة المجلات التي أختارت أن تكون متاحة مجاناً للمستفيدين.
رابط المجلة:
http://liber.library.uu.nl/

12 أغسطس 2008

إطلاق أرشيف السودان المفتوح


تم إطلاق موقع إرشيف السودان المفتوح والذي يعد أحد البوابات العربية في مجال الوصول الحر. ويأتي هذا الارشيف في نسخته الثانية SOA2.0. وقد أستند الارشيف في تصميمه على برنامج إدارة المحتوى Greenstone المنتج من المكتبة الرقمية النيوزلاندية بجامعة ويكاتو.
للوصول للأرشيف إضغط هنا
نبذة عن الأرشيف إضغط هنا
تعقيب:

28 يوليو 2008

نداءات شعبية للوصول الحر


هل يمكن أن يكون لأفراد الشعب الدور في حث خطى الوصول الحر على كافة الاصعدة الاجتماعية والثقافية و الاكاديمية بل وحتى الاقتصادية والتشريعية منها؟ هذا ما كنت ألمسه عندما أتحدث مع عامة أفراد الشعب في محاولة لصياغة سيناريو لمدى التأييد الشعبي لمثل هذه المبادرات التي تعمد إلى إتاحة المعلومة بصورة مجانية للمستفيد النهائي منها.
اليوم أضع بين أيديكم بعض تساؤلات ووجهات النظر حول الوصول الحر.
من الساحة العربية المفتوحة:
الكاتب: نارسيسوس،


( هل من حق الإنسان أن يمنع المعلومة المفيدة من الوصول إلى الناس إلا بدفع ثمن معين؟
ليس لدي أي اعتراض على أن يُنسب الجهد الفكري لصاحبه لا لأحد غيره .. لكل إنسان حق مخاصمة ومقاضاة من يسرق جهوده وينسبها إليه ..

لكن مشكلتي مع حقوق النشر .. أن ينتج الإنسان عملا فكريا .. ثم يغلق الباب للإطلاع عليه ولا يفتحه إلا بعد دفع مبلغ معين .. فعليك أن تشتري الكتاب حتى تقرأ المعلومة .. وعليك أن تشتري السيدي حتى تسمع .. والفيلم حتى تشاهد .. .. أما الذي يحاول أن ينسخ وينشر مجانا فياويله يا سواد ليله .. ربما هذه المشكلة غير واضحة المعالم في عالمنا العربي .. لكنها مصيبة المصائب في الغرب وتثار حولها النقاشات بدءا من الفايل شير إلى تصوير السينما بالجوال أو تصوير صفحة من هاري بوتر ونشرها على النت ..

من حق الإنسان أن يتحصل ثمنا لقاء جهده .. من حق الكاتب أن يبيع كتبه ويقبض ريعها .. ومن حق منتج الفيلم أن يربح من فيلمه .. لا مشكلة هنا .. نحن نتفق على هذا

ولا نبيح لأي إنسان آخر أن ينسخ المواد الفكرية أو الفنية ويبيعها ليربح .. فهو هنا يتحصل شيئا ليس من جهده .. يسرق ..لنتفق أنه لا يحق لإنسان الإستفادة ماديا ربحيا من عمل فكري أو فني لإنسان آخر بدون إذنه ..

حتى الآن نحن متفقين مع مفهوم حقوق النشر ..

لكن .. لماذا يتم منع أي إنسان آخر من الإطلاع على ذلك العمل بالمجان؟ .. هنا المشكلة ..

المدافعين عن الحق الفكري الذي يشرع لصاحبه منع إنتاجه عن العقول حتى يتم دفع ثمن المادة .. تبريرهم سيندرج كالتالي:

أننا إذا جعلنا كل الانتاجات الفكرية الثقافية بالمجان .. فلن يدفع أحد .. أو سينخفض ربح صاحب الجهد بشكل كبير جدا ( لو فتحنا بابين باب المجان وباب الدفع التطوعي من باب استحسان المادة ) .. في كلتا الحالتين لن يكون جدوى اقتصادية للمؤلفين .. فسيتوقفون عن الإنتاج .. وتنحسر الحركة الثقافة .. ويقل تأليف الكتب .. ولن تخرج الروايات .. ولا شركات الأفلام ستنتج أفلامها .. ولا المغنون ( مع معرفتنا حرمة الغناء) سينتجوا أغانيهم إذا كان كل شخص سيحصل عليها بالمجان ..

تبريرهم منطقي ومعقول .. إذا كان الهدف من الإنتاج الفكري الإبداعي هو الربح المادي .. فكلامهم صحيح ..

لكن هل لهذا يؤلف المؤلف ويبدع المبدعون؟ .. لأجل المادة؟

المبدع والمفكر الحقيقي .. مستعد لأن يخسر المخاسير كي يعرض إنتاجه .. كي يكتب ويطلع عليه الناس .. ولاءه لفكرته ولذته في اطلاع الناس على إبداعه .. صحيح أن المادة حافز .. لكن المبدع الذي "يقرقع" الإبداع في صدره .. والمؤلف الذي يحلم بالرواية في منامه .. مستعد أن يدفع من دم قلبه حتى تنتشر فكرته ويقرأ الناس كلماته .. هذا هو الإبداع الحقيقي الذي تنهض به الأمم .. هذا هو النتاج الفكري ( الذي وإن كان سيحتمل الخطأ ) إلا أنه سيدفع بعجلة التقدم إلى الأمام سواء كان مفيدا فيؤخذ به أو ضارا ( إلا أنه يعرض جدلياته بعمق ) فيُنقد ويتجنب ..

لكن فتح المجال أمام الإسترزاق من الفكر والإبداع .. صحيح أنه تسبب بكم هائل من الكتب والسيديات والأفلام .. لكن ضاعت الجودة .. تلف المكتبة ساعات وساعات تبحث عن الكتاب الذي يجذب انتباهك أمام مئات الروايات التسويقية والاطروحات التشويقية .. تتصفح مواقع الأفلام تبحث عن الفيلم الرائع الذي سيأسرك وتتذكره فيما بعد .. فلا تجد إلا أفلاما تجارية بلا هدف بلا محتوى ..

سيقول قائل: ومايضيرك؟ .. فلولا تنوع الأذواق لبارت السلع!

وأقول: المشكلة أن تلك الإبداعات الحقيقية .. تلك الروايات التي كتبها كتابها بدم قلوبهم .. تلك الأفلام التي أخرجها أصحابها بعد سنوات من الجنون والهلوسة .. أنها تشترك مع الغثاء والسخافات في مادة التخزين .. فالإبداع الحقيقي يشترك مع سخافات بنات الرياض وشبيهاتها أن كلاهما في كتاب .. يوضع على رف .. في مكتبة .. وكذلك الفيلم الجيد مع الفيلم التافه .. في ديفيدي .. على الرف .. المشكلة أن فتح المجال أمام تسويق الإنتاج الفكري .. تسبب بكم هائل من الغثاء والسطحيات .. كل من أراد أن يربح قام يؤلف رواية يضيف إليها البهارات .. وشركات الأفلام قامت تنتج بناء على الريع .. لا بناء على جوائز المهرجانات والفن .. مالذي حصل؟ .. أن تراكم الكتب على بعضها تسبب بحجب الإبداعات الحقيقية عن العيون .. تسبب بضياعها في الطوشة .. تسبب بكونها عنواين مجهولة في رفوف مغبرة .. لأن الكتب التسويقية تنتصب أمامك في مقدمة الرفوف وتحت أبهى الإعلانات .. فتظل تبحث وتبحث وتقلب بعينك ويضيع وقتك .. لكن المفروض في عالم يكتب فيه المبدعون لا التجار .. أنك إذا قبضت على كتاب فأنت تقبض على إنتاج فكري لشخص يريد أن يوصل إليك فكرة ما ( حسنة أم سيئة ).. لا على شخص يريد أن يستغل محفظتك ويربح منك ..

هذا الغثاء المنهمر الناتج عن إتاحة تسويق الأفكار .. تسبب بطبقات وطبقات من الأوراق والرفوف والأموال والجهود الضائعة التي تحجب الإبداعات الحقيقية .. والتي من المفروض أن يكون الوصول إليها سهلا كما كان في قديم الزمان .. وليس كالبحث عن إبرة في كومة قش ..

لكن الطلاب في المدارس يدرسون عن فائدة القراءة .. ثم يذهبون إلى المكتبة فلا يجدوا إلا الغثاء أمامهم في أفخم الأوراق وأصقل الأغلفة.. فيتلقفونه ظانين أن هذا هو "خير جليس" ... هذا سيتسبب .. جيلا بعد جيل .. في انطفاء جذوة الابداع من الإنسانية كلها .. فإذا كان بيننا الآن تولوستوي والجاحظ وقد ألفا كتبهم .. لكنها لا تجد الإنتشار اللازم .. ستكون كأنها لم تكن .. فلن يكون هناك إبداع آخر لشخص قرأ تولستوي والجاحظ فيبني على تلك الخلفية الإبداعية وينتج من الجواهر لآلئ ..كلا .. بل لو كان هناك شخص يحب القراءة لكنه لا يتعرض إلا لروايات دانيال ستيل أو هراءات كتب تطوير الذات ( وهي تجارية بحتة ).. هذا الشخص ( لو كان هناك إبداع يقرقع في صدره ) فسيكون على مستوى تلك الخلفية القرائية .. وهكذا .. تتعرض الأجيال واحدة تلو الأخرى للغثاء التسويقي .. ومتى أرادت أن تنتج إبداعا حقيقيا .. كانت هناك شذرات من ذلك الغثاء في إبداعها .. شيئا فشيئا حتى يضمحل الإبداع الحقيقي من الإنسانية كلها .. وربما بعد ألف سنة سيتلقفون إنتاجات دان براون وعبده خال ويعدونها في مجال الشكسبيريات .. من شدة السخف والإنحطاط التي وصلت له تلك الأجيال ..

كل ذلك بسبب ماذا؟ .. بسبب فتح المجال أمام الإسترزاق من الكلمة والفكر والفن .. بسبب الثقافة الرأسمالية التي جعلت كل شيء قابلا للبيع .. لكن لو كانت هناك مؤسسة تحكم الإنسانية ويصيبها هذا الإنحطاط الثقافي بالقلق .. فإن أول ما ستفعله هو إغلاق المجال أمام الإسترزاق الثقافي .. من أراد أن يبدع فليبدع لكنه لا يستطيع مطالبة الناس إلا بثمن الورق المطبوع عليه أو بثمن بلاستيكة الديفيدي .. ولا يستطيع منع أي شخص من الإطلاع على إبداعه بالمجان ( كأن يصور الكتاب ) .. ومن أراد أن يدفع للمؤلف زيادة من عنده من باب الإستحسان والتشجيع فلا بأس .. لكن يجب أن يُغلق المجال أمام ربحية الأفكار والفن .. فيتوقف أولئك المسترزقون عن تأليف الكتب وطباعتها وإرهاق المكتبات والأشجار بها .. ويتجهون إلى مجالات أخرى .. أما المبدعون الحقيقيون فهم يكتبون لأجل الكتابة ولا لشيء آخر .. هؤلاء الذين سيبرز إنتاجهم إلى العلن وسيكون لها مجال انتشار أوسع .. فتستفيد منه الأجيال وتكون كالرحيق لها لتنتج عسلا في المستقبل .. وعسل المستقبل سيكون رحيقا لما بعده .. وهكذا .. بدل أن يكون "روث" الحاضر هو الرحيق .. فأي نوع من العسل ستنتجه الأجيال اللاحقة؟ ..

ماذا عن المبدعين الحقيقيين؟ .. هل سيموتون من الجوع لو عرضت أعمالهم بالمجان؟ .. كلا .. فالإبداع الفكري لم يكن أبدا حرفة .. بل هواية بجانب عمل آخر .. أما أولئك الذين يتنفسونه في كل ثانية ولا يستطيعون فعل أي شيء آخر غير التفكير والكتابة (السوبر مبدعين).. فصدقني هؤلاء تكفيهم كسرة خبز أمام العيش في كونهم الخاص فلا تقلق من شأنهم .. هؤلاء لو أعطيتهم كنوز الدنيا على أن تحرمهم من التفكير والخيال لمدة دقيقة لرفضوا .. وربما تعوضهم الدولة وتجازيهم من عندها إن كانت إبداعاهم بذلك الشأن الهام .. لكن أهم شيء أن يوقف باب الإسترزاق والإتجار من الفكر .. أم شيء أن يوقف هذا السيل العرم من القذارات والسطحيات والغثاء من جرف رفوف المكتبات وأن يُمنع من تصدير نفسه على أنه إبداع ذو شأن .. لا تفكر بخبز كتاب اليوم ... فكر بأجيال المستقبل وهي تدرس نصوص بنات الرياض وتعدها من الكلاسيكيات .. عندها يحق لك أن تفزع ويتملكك الرعب .. وتطالب بإسقاط حقوق النشر من اليوم..)

16 يوليو 2008

المعرفة المفتوحة


في العالم المفتوح، يظهر العديد من المصطلحات والمسميات التي تحتاج أن توضح معانيها لدى مستخدميها والمستفيدين منها. ولكي تستقر معالمها وترتسم خطوطها وتستبين حدودها لمُريديها. في سياق الوصول الحر ظهرت جملة من المصطلحات ك: البيانات المفتوحة، المحتوى المفتوح، المعلومات المفتوحة، المكتبات المفتوحة...الخ، واليوم نحن بصدد مصطلح جديد هو المعرفة المفتوحة. وقد كان جدير أن يهتم ويحاول أن يؤصل هذا المصطلح من قبل ذوي الاهتمام. وما سنعرضه اليوم هو موقع (تعريف المعرفة المفتوحة) يحاول أن يؤصل ويعرف بالمصطلح وما يتصل به من مصطلحات منظوية تحته.
التعريف المختصر كما ذكر من خلال طيات الموقع هو ( جزء من المعرفة - متاح- في صورة مفتوحة للإستخدام أو أعادة أستخدمها مرة أخرى أو توزيعها). وقد حوى الموقع تفصيلات للتعريف وتحديد لمعالمه وحدوده. إضافة إلى أشتماله المصطلحات المتعلقة.

ملاحظة:
أستاذي الفاضل الاستاذ الدكتور حشمت قاسم (وفقه الله)، يرى أن البنى التكوين للمعلومات مرحلة أرفع من المعرفة في الثقافة العربية، وتحتاج هذه القضية لتأصيل علمي يستند إلى دراسة جادة في أصول اللفظين واستخداماتها اللغوية والمفهومية. وأنا حقيقة أذهب إلى هذا الرآي.

11 يونيو 2008

جمعية المكتبات الكندية والوصول الحر



حددت جمعية المكتبات الكندية موقفها من خلال بيانها الذي صدر في 21 مايو 2008. وقد كان موقف الجمعية داعماً لحركة الوصول الحر ومسانداً لها. وفيما يلي نص ما ورد في بيان موقف الجمعية من الوصول الحر.( أتمنى أن نسمع مثل تلك المواقف على الصعيد العربي!!!!).

  • support and encourage policies requiring open access to research supported by Canadian public funding, as defined above. If delay or embargo periods are permitted to accommodate publisher concerns, these should be considered temporary, to provide publishers with an opportunity to adjust, and a review period should be built in, with a view to decreasing or eliminating any delay or embargo period.
  • raise awareness of library patrons and other key stakeholders about open access, both the concept and the many open access resources, through means appropriate to each library, such as education campaigns and promoting open access resources.
  • support the development of open access in all of its varieties, including gold (OA publishing) and green (OA self-archiving). Libraries should consider providing economic and technical support for open access publishing, by supporting open access journals or by participating in the payment of article processing fees for open access. The latter could occur through redirection of funds that would otherwise support journal subscriptions, or through taking a leadership position in coordinating payments by other bodies, such as academic or government departments or funding agencies.
  • support and encourage authors to retain their copyright, for example through the use of the CARL / SPARC Author's Addendum, or through the use of Creative Commons licensing.

02 يونيو 2008

مستشفياتنا الصحية تحصد مراكز متقدمة عالمياً


التقييم ظاهرة صحية، تهدف إلى سبر أغوار الواقع المعاصر للتعرف على نقاط القوة والضعف، لتنتج في النهاية معالجة قويمة لنقاط السلب وتعزيز لنقاط الإيجاب. قبل فترة قصيرة طالعتنا ويبومتركس – مركز قياسات صفحات الويب- التابع لوزارة التعليم بأسبانيا، تقيماً لمدى إتاحة المعلومات على صفحات الشبكة العنكبوتية. ولقد كانت معايير التقييم إجمالاً تركز على مبدأ الوصول الحر إضافة إلى معايير إدارة المحتوى من حجم الموقع وقابلية الإفادة والروابط العائدة على الموقع وتوافر مقومات البحث والتنظيم والإتاحة للمعلومات في الموقع. حيث كانت الجامعات هي الحقل الأول للتقييم في ضوء تلك المعايير، وحظيت مواقع جامعتنا السعودية على مستويات متأخرة للبعض منها على المستوى العالمي، أما على المستوى الإقليمي فقد حققت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المرتبة الأولى على مستوى جامعات الشرق الأوسط والمركز( 637 )على المستوى العالمي، وتبعاتها جامعة الملك عبدالعزيز في المركز الثامن عشر على الصعيد الإقليمي و المركز (2789) على الصعيد العالمي.

حالياً فالحقل الثاني للتقييم كان من نصيب مواقع الالكترونية للمستشفيات والمراكز البحثية في العلوم الصحية على الشبكة العنكبوتية. وقد تبوأت مواقع المستشفيات والمراكز البحثية في المملكة العربية السعودية على مراتب متقدمه في هذا المجال على الصعيدين العالمي والإقليمي. حيث جاءت وفقاً للترتيب التالي:

موقع المركز

الترتيب على مستوى الشرق الأوسط

الترتيب على المستوى العالمي

مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال ومركز الأبحاث

1

125

الشؤون الصحية بمستشفى الحرس الوطني

7

866

المركز السعودي لزراعة الأعضاء

14

1849

ولقد دخل ضمن هذا التقييم ما يقارب من 17261 موقعاً للمستشفيات في مختلف أنحاء العالم، وكان عدد مواقع المستشفيات في المملكة 73 موقعاً. أما من حيث المعايير التي أتبعت في عملية التقييم فقد كانت نفس المعايير السابقة الذكر مع مراعاة وضعية المستشفيات ومراكز المعلومات من حيث نوع وكم المعلومات المقدمة.

ومما لا شك فيه، فإن تواجد مثل هذه التقييمات تحت مضلة الوصول الحر والإتاحة للمعلومات بصورة مجانية أصبح ضرورة عصرية. خصوصاً بعد أن أصبحت حركة الوصول الحر حركة عالمية في كافة المجالات، وأخذت الطابع الرسمي في العديد من الدول مثل الولايات المتحدة، حيث أقرت تلك الحركة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي وصادقه رئيس الولايات المتحدة جورج دبليو بوش في نهاية عام 2007.

من هنا نبارك للقطاعات الصحية في مملكتنا الحبيبة هذا التقدم وهذا الاستشعار المُسبق بأهمية الوصول الحر للمعلومات خاصة الصحية منها، على خلاف نظيرتها في القطاع التعليمي وبالذات التعليم العالي. ما يؤكد الحرص الداؤب لدعم حركة البحث العلمي في القطاع الصحي، حيث أظهرت أخر الأبحاث المعتمدة على قياس النشاط البحثي في مجال العلوم الصحية والحيوية، أن الباحثين من المملكة حازوا على أكبر عدد في نشر المقالات العلمية في مجال العلوم الصحية والحيوية على صعيد العالم العربي.

10 مارس 2008

بوابة مكتب التربية العربي لدول الخليج


يضرب لنا مكتب التربية العربي لدول الخليج نموذج من نماذج الوصول الحر، من خلال إنشاء بوابة إلكترونية حية. هذه البوابة تحوي منظومة متكاملة من أدوات التعليم والتدريب الإلكتروني إضافة إلى مواد استحثاث البحث العلمي، فمن خلال المستودع الرقمي الذي يحوي " المكونات النصية، الصوتية،الرسومية، الصور، الزخارف، ونماذج أو وحدات برمجة بالإضافة إلى مكونات أسئلة وبنوك أسئلة و بنوك تقييم بالمحاكاة (Assessment simulation))، ناهيك عن مستودع البحوث والدراسات والأساليب الرائدة في التعليم، والذي يقدم من خلاله مجموعة من البحوث والرسائل الجامعية باللغة العربية والانجليزية. أما الأدوات التي كفلتها البوابة لمستفيديها ما يلي:

  • مؤتمرات الويب Web Conferencing
  • التدريب المباشر عبر الويب Web Online Training
  • المشروع الجماعي Collaborative Project
  • نظام المدونات Blog
  • الوحدات التعليمية Learning Objects
  • المستودع الرقمي (مستودع التعليم – حسبما ورد في الموقع-) E-Learning Repository
  • الدراسات والبحوث والأساليب الرائدة في التعليم
  • أنظمة الاختبارات الإلكترونية
  • قوائم وأدلة
  • نظام إدارة التعليم

ومن وجهة نظري الشخصية أن هذا الجهد يذكر ويشكر, وبالرغم من بعض الحيثيات التي ينبغي التنبه إليها في حالة إنشاء مستودع رقمي أو بوابة إلكترونية، ومن أبرز تلك الحيثيات هو الواصفات أو ما يسمى بالميتادتا Metadata حيث أنها تعبر عن محتوى المستودع، وقد تنبه القائمون على البوابة لذلك ولكنها كانت مقتضبة جداً ولا تعكس المواد المحتواه. إضافة إلى ذلك ما يمكن أن نسميه برتوكول تناقل البيانات المسمى ب OAI-PMH (Open Archives Initiative Protocol for Metadata Harvesting) حيث يساعد وييسر نقل البيانات في البيئة المشابكة ومنها الويب. بالإضافة إلى صيغة عرض المستودع واستخدام بعض من للغات الترقيم المعتمدة في بناء المستودعات الرقمية كXML – XHTML . هذه بالطبع بعض من المواد الخام التي أحببت أن أعرضها لعل القائمين على هذا الصرح وهذه المبادرة الرائع التنبه لها، وبالطبع ما عرضته ليس لا يقلل من هذا الجهد على العكس فهو يحاول أن يتلمس أللبنات الأساسية في تكوين بوابة إلكترونية متكاملة.

رابط البوابة


14 فبراير 2008

أسئلة على طريق الوصول الحر


  • هل سبق وأن إستشهدت بموقع إلكتروني على الشبكة العنكبوتية وبعد فترة من الزمن حاولت أن تعود إليه ولكن لم تجده؟
  • هل سبق وأن قراءت كتاب أو مقال ووجدت بعض من المواقع الالكترونية مشار إليها ومن ثم حاولت جاهداً أن تطلع على تلك المواقع لكنك صدمت برسالة الصفحة المطلوبة غير موجوده؟
  • هل تأملت لماذا تحوي البيانات الببليوجرافية كلمة أخر وصول أو إطلاع كان في.......؟

أجزم أنها أسئلة تستحق أن تفكر فيها بالذات إن كنت ممن يقومون بالبحث العلمي. وحقيقة الباحث يقع دائماً في خيار صعب عندما يوثق صفحة إنترنت فهو بين أمل بقاء الصفحة وبين واقع زوالها المحتوم أو دعني أقول على أقل تقدير التغيير. وهذا حقيقة ما وجهته في رحلة الكتابة العلمية، ولقد وقفت مع أحد الاصدقاء على موقع استشهد به في رسالته الجامعية وكانت تشكل برهاناً في دراسته، وبين عشية وضحها (الصفحة غير موجوده).
إذن ما الحل في رآيكم؟
نحن ننادي بالوصول الحر في البيئة الافتراضية وإحتمالات الفقد تشكل نسبة كبيرة في هذه البيئة لذا فإن هذا الموضوع ذي أهمية باللغة.

من هذا المنطلق كانت هناك حلول عملية ومنها أرشفة كافة المواقع وهذا ما قامت به العديد من الجهات الرسمية وغيرها، ولكن هذا قد لا يجدي في بعض الاحيان. كذلك قام العملاق جوجل بحفظ نسخ من المواقع ولكن هذا أيضا قد لا يكون فعال في بعض الاحيان. فالمشكلة تكمن في الرابط الذي يعتمد عليه في الوصول إلى الصفحة المعنية، لذا فإن حذف الصفحة يعني حذف الرابط ويكون هذا المفتاح بلا منفعة

إذن هل يكون الحل هــــــنــــــا؟

أعتقد ذلك لما يوفره من توحيد الرابط وفي نفس الوقت أرشفة الصفحات على الشبكة العنكبوتية.
وإليكم نموذج من مما يقدمه للباحثين:
الرابط:
http://www.webcitation.org/5VbPDKnW9

نموذج التوثيق:
Sulieman Salem Alshuhri. Questions at Open Access' Road. AIOA Blog. 2008-02-14. URL:http://aioa.blogspot.com/2008/02/blog-post_14.html. Accessed: 2008-02-14. (Archived by WebCite® at http://www.webcitation.org/5VbPDKnW9)


إذن نقول للوصول الحر طريقك أخضر دوماً ومرصف بالورود

10 فبراير 2008

الوصول الحر و حقوق النشر


الموقع التالي
يحوي مقطع فيديو حول الوصول الحر وحقوق النشر، وبالذات النشر الالكتروني أو كما سمها الملقي أقفال النشر الالكتروني. حقاً هناك العديد من العقبات حيال الاستفادة من الوصول الحر، لكن هناك العديد من الحلول الناجعة. دعوة لمشاهدة هذا المقطع.

08 فبراير 2008

مساحات من الوصول الحر



لم يعد يقتصر الوصول الحر على ما هو متاح من خلال المستودعات الرقمية بكافة أشكالها الموضوعية والنوعية، أو ما هو متاح من خلال الاراشيف المفتوحه، أو ما يمكن الوصول اليه من خلال البوابات الالكترونية للمكتبات، أو ما هو مقدم من خلال المكتبات الرقمية. فقد أصبحت المعلومات العلمية بمختلف الاوعية الحاوية لها، لذا فنجد المحاضرات والمؤتمرات وورش العمل في صيغة مرئية وصوتية. من هنا كانت هناك دعوات من قبل المختصين لاتاحة تلك المحاضرات من خلال منصات ذات شهرة ووصول عالمي مثل جوجل فيديو واليوتيوب وغيرها. وعند مجرد إطلاقك عنان البحث في أمثلة تلك المنصات عن معلومات علمية فإنك حتاماً ستجد الجانب العلمي من ضمن طياته. وعلى ما أذكر أن العديد من الجامعات الامريكية والاوربية قد قامت بإيداع مسجلات فيديو لمجموعة من المحاضرات وورش العمل في اليوتيوب وجوجل فيديو، ومن تلك الجامعات جامعة كالفيورينا وميتشجن وساوثهمبتون وغيرها.
يبقى أن نسئل ماذا عما هو في عالمنا العربي، فعند البحث في تلك المنصات فإنك بعيد جداً عن الحصول على المنفعة العلمية حيث يغلب محتوى تلك المنصات من الجانب العربي على المتعة والترفيه. لذا مالذي يمنعنا من البث لمحاضرتنا ومؤتمرتنا من خلال تلك المستودعات (إن صح تسميتها) لكي تعم المنفعة، إضافة إلى أحياء مبدء الاتصال العلمي والفورية.

29 يناير 2008

تصنيف الجامعات وفق دورهم في الوصول الحر

تناقلت بعض صحفنا المحلية خبر تصنيف الجامعات الذي أظهرته ويبو ماتريكس (Webometrics)، وما حضيت به بعض جامعتنا السعودية في قائمة التصنيف. قد يبدوا من الوهلة الأولى أن هذا التصنيف يختص بتصنيف العالمي المعني بالتقييم للجامعات من خلال تقييم البنية التحتية والإنتاج الفكري لأعضاء هيئة التدريس وكذلك الإسهام العلمي للمؤسسات الأكاديمية في الحركة التنموية من أمثال القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والقطاعات الخاصة.

بيد أن حقيقة الأمر أن هذا التصنيف يعتمد معايير مغايرة عن ما سبق ذكره، لكن بلا أدنى شك أنها نتاج ما سبق من المعايير. وهذه المعايير تختص في المقام الأول بتقييم دور الجامعات في المبادرات الوصول الحر وكذلك الوصول الالكتروني للمنشورات العلمية وغيرها من المواد الأكاديمية، ذلك كما ورد في موقع ويبو ماتريكس. وقد نص الموقع في تعريفه للتصنيف المتبع أن الهدف ليس لتصنيف المؤسسات الأكاديمية بل لتقييم مواقع تلك المؤسسات من خلال إتاحة محتواها على الشبكة العنكبوتية. بالإضافة إلى مجموعة من المعايير الأخرى المتبعة في عملية تصنيف مواقع الجامعات على الصعيد العالمي مثل البحث من خلال موقع الجامعة على الشبكة العنكبوتية.

أما عن المعايير المتعلقة بالوصول الحر والاتصال العلمي وهي الهدف من التصنيف وعمق القنينة، فلقد أتخذ بعض المقاييس التي تساعد في قياس مدى تكامل تلك المعايير وعلى سبيل المثال مقياس الحجم للموقع والشكل ومدى تأثيره على قابلية الاستفادة والاستخدام للموقع. بالإضافة إلى أن التركيز كان على المخرجات العلمية للمواقع الجامعية مثل الأوراق المحكمة والمشاركات في المؤتمرات والرسائل الجامعية وإتاحتها. وقد روعي في المعايير مدى توافر المكتبات الرقمية والمقررات الدراسية وثائق حلقات النقاش و قواعد البيانات من خلال موقع الجامعة. بالإضافة إلى تكامل مصادر المعلومات والبيانات المقدمة من خلال الموقع، وسهولة الوصول إلى تلك المعلومات من خلال وجود محرك بحث محلي و خريطة الموقع Site Map أو توافر محركات البحث العامة مثل جوجل أو ياهو. وقد تم الاعتماد على بعض المؤشرات في قياس تكامل تلك المعايير، والتي هي الحجم - أو إن صح التعبير- كم الصفحات التي يمكن استرجاعها من خلال محركات البحث العامة مثل جوجل. أيضاً الروابط التي تشير إلى موقع الجامعة (inLinks) من خلال استخدام محركات البحث التي توفر تلك الخدمة. وقياس مدى توافر الملفات وكمها في موقع الجامعة مثل ملفات (doc. pdf . ppt . ps). وأخيراً مدى توافر الأوراق العلمية والرسائل الجامعية المتاحة على شبكة العنكبوتية والتي تشير إلى إنتاج أفراد الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وباحثين وغيرهم، وقد استخدم جوجل سكولار من أجل اقتطاف تلك المعلومات.

من نافلة القول أن الوصول الحر أصبح حركة عالمية لنشر المعرفة والاتصال العلمي، بل وهاهو يثبت كمعيار لتقييم الجامعات على المستوى العالمي. و هنا لفته ينبغي أن تراعى في هذه الحركة حول ما دور جامعاتنا السعودية بل العربية في مجال الوصول الحر؟ وماذا قدمت تلك الجامعات للوصول الحر؟. قبل فترة وجيزة كنا في نقاش حول تصنيف جامعتنا السعودية على المستوى العالمي، وقد كانت في مؤخرة السباق العلمي، واليوم نحن ما زلنا نكبوا ونتعثر في سباق الصدارة بل حتى في سباق الوجود.

لذلك ينبغي أن نشحن الهمم لمواكبة العالم في مجال التمييز الأكاديمي والعلمي من حيث دعم الوصول الحر وتنمية مقوماته في أوساطنا العلمية. ولعل المدونة قد سجلت قصب السبق على المستوى العربي، لاستحثاث الهمة والنهوض إلى القمة.

لذا أرجوا من كل قارئ أن يتصفح المدونة جيداً ليتعرف على الوصول الحر عن كثب ويتعرف على دوره في الحركة العلمية والثقافية.


18 يناير 2008

رموز و دلالات على خارطة الوصول الحر


هل تعرف ماذا تعني هذه الرموز في بيئة الوصول الحر؟



لعله من الجيد أن يكون لديك المعرفة بهذه الرموز لأنها أصبحت شائعة الاستخدام على الشبكة العنكبوتية، ومن الجيد أيضاً أن يعي الشخص فحواها لكي يستطيع التعامل مع محتوى الموقع الذي يجد فيه تلكم الرموز. لهذا فقد أحببت أن اعرض معاني تلك الرموز بصورة مقتضبة وميسرة. فبسم الله أبداء:

أولاً هذه الرموز هي عبارة عن تراخيص مقننة لتعامل مع المحتوى الذي يتعامل معه المستفيد، حيث تحدد أطر الاستفادة وتوثيق المعلومة ونقلها وكذلك استثمارها في النواحي التجارية وغيرها.

هذه التراخيص تحت مسمى تراخيص الإبداع المشاع إذا أخذت الترجمة بالمفهوم تجاوزاً ويقابلها في اللغة الانجليزية (Creative Commons License) وهي صادرة بميثاق Massachusetts-chartered 501(c)(3) tax-exempt charitable corporation .

ولذا فقد اعتمدت مجموعة من الرموز التي تشير الى مفاهيم في بيئة الوصول الحر، ولعلي أستعرضها في عجالة معكم، وهي كما يلي:

(ملاحظة هامة: بسب عدم ظهور شكل الرمز وذلك لسبب تقني في المدونة حبذا لو يتم الرجوع الى الصفحة التــــــــــاليه ، مع العلم أن الرموز رتبت بناءً عليها)

Attribution: الإسناد

هذا الرمز يعني أن يعطي مالك[1] العمل[2] الحق للآخرين بنسخ وتوزيع وعرض وأداء العمل ذي الحقوق المحفوظة، على شريطة إسناد العمل وأعتماده على منشئ العمل.

Noncommercial: ليس للأغراض التجارية

هذا الرمز يعني ترخيص من مالك العمل للآخرين بنسخ وتوزيع وعرض وأداء العمل للآخرين ، ولكن ليس للأغراض التجارية.

No Derivative Works : أعمال غير قابلة بالتصرف[3] فيها (أي بمعنى الإضافة أو التغيير فيها كما يكثر القول لدينا "منقول بتصرف")

الترخيص من مالك العمل بنسخ وتوزيع وعرض وأداء العمل للآخرين، ولكن على أن يتم الأخذ بالعمل حرفياً أي بشكله الأصلي دون التصريف أو التعديل فيها. أي وفقاً للعمل الأصلي.

Share Alike : قابل للتصرف

الترخيص من مالك العمل للآخرين بتوزيع الأعمال الاشتقاقية أو المتصرف بها أساسا، وهذا الترخيص لابد أن يكون مطابقاً لترخيص الذي استقى منه المالك أعماله.

هذه التراخيص يمكن الحصول عليها وإضافتها إلى الموقع أو المدونة بعد تحديد طبيعة الموقع المراد إدراج التراخيص عليه. للحصول على التراخيص من خلال الرابــــــــــــــط التــــــــــالــــــــــــي.

بالنسبة للعالم العربي فالوضع إلى ألان (حتى وقت تاريخ كتابة المدونة) غير مرضي فليس هناك إدراج لأنظمة الوصول الحر في العالم العربي، وليس هناك ترجمة أو مشاركة عربية. يوجد إشارة في الموقع إلى مشروع بريادة (مؤسسة![4]) أبو غزاله للملكية الفكرية بإنتاج تراخيص الإبداع المشاع في الأردن، ومشروع بإدارة زياد مرقا.

قبل الختام هناك نقطتان أود التنويه إليهما:

· لا يعني استخدام التراخيص التنازل عن الحق الفكري للعمل، على العكس هو حماية للعمل بأسلوب علمي وميسر لمالك العمل.

· متى يا عالمنا العربي تستيقظ، ألا ليت شعري يا آمتـــــــــــــــــــــي.



[1] تم استخدام لفظ مالك بحيث تعني من يملك الحقوق الفكرية للعمل، فقد يكون المالك هو المؤلف أو قد يكون مؤلف مشارك أو قد يكون مترجم أو قد يكون مصمم أو موسيقار أو مغني الخ...

[2] يدخل من ضمن مفهوم كلمة العمل كافة الأعمال الإبداعية مثل الأبحاث، اللوحات الفنية، الأفلام، الموسيقى الخ...

[3] يدخل من ضمن مفهوم التصرف الترجمة والتصحيح اللغوي والإضافة إلى العمل.

[4] حقيقة لا أدري كونها مؤسسة أو وكالة أو غير، ذلك لذا وجب التنويه.

10 يناير 2008

الوصول الحر على مسرح اليوتيوب


بعض مقاطع الفيديو المستقاة من موقع اليوتيوب حول موضوع الوصول الحر:

BioMed Central's authors and editors discuss the benefits of open access publishing



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
A conversation with Sydney Verba, Director of Harvard University Libraries and professor of political science, and Charles Nesson, Professor of Law.

http://blogs.law.harvard.edu/openacce...



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Chris McManus, a researcher at UCL, describes why research needs to be openly shared