‏إظهار الرسائل ذات التسميات وصول حر للمعلومات، الدول النامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وصول حر للمعلومات، الدول النامية. إظهار كافة الرسائل

27 يناير 2013

من مبادرات الدول المتقدمة نحو حركة الوصول الحر (7): إعلان فيينا


  
    صدر هذا الإعلان من عدد كبير من الباحثين الذين ينتمون إلى عدة جامعات في العاصمة فيينا، يطالبون فيه بضرورة إعادة النظر في حقوق التأليف والنشر لتتناسب مع الوصول للمعلومات العلمية في العصر الرقمي.

يقول إعلان فيينا:

   بالرغم من أن الرقمنة وشبكات الاتصال قد سهلت الوصول للمعلومات ونسخها وتعديلها...بطريقة غير متوقعة على مر التاريخ، والذي سيكون له تأثيره في ابتكار طرق جديدة لمعالجة المعلومات وفتح المجال واسعاً للوصول وتداول المعرفة، إلا أن البيئة القانونية والسياسية والاجتماعية لم يتم تبنيها بما فيه الكفاية، ومازالت حقوق التأليف والنشر تعتمد على التقاليد التاريخية للتقدم الفكري في القرنين التاسع عشر والعشرين، لذلك يجب القيام بما يلي:     

-  العمل على مراجعة حقوق التأليف والنشر من قبل المتخصصين وتجديد اللوائح والسياسات، من أجل إقامة نظام قانوني جديد متوازن من الناحية الاقتصادية يضمن ضرورة  توازن المصالح  بين المؤلفين، والمؤسسات، وعامة الناس، ووصول الباحثين، والمؤسسات، وعامة الناس إلى المعلومات.

- تعريف المؤلفين بقوانين حقوق التأليف والنشر، وتراخيص المحتوى المفتوح، والمبادرات الداعية إلى تبني حركة الوصول الحر.

- تتحمل المؤسسات والحكومات والجهات المعنية التي تطلب من باحثيها العمل على إتاحة أعمالهم بدون مقابل مسئولية المثالية في التعامل مع المعلومات على المستوى القانوني والتقني على أفضل وجه ممكن، و السعي نحو تقديم تعويض للمؤلف مقابل المساوئ المحتملة الناجمة عن خرق مثل هذه القوانين.

- ضرورة العمل على توسيع النقاش حول حق الفرد في الوصول للمعلومات والتعامل مع السجلات الإلكترونية والبيانات.

- ولأن الرقمنة والشبكات الرقمية اليوم تثير العديد من التساؤلات حول الأمن المعلوماتي فإن من مهام الدولة  دعم اليات الوصول للمعلومات من الناحية التقنية، وقيام الجهات المسئولة بمراجعة الاطار القانوني، وتعزيز الجهود التعليمية، وتوفير المصادر المالية اللازمة لذلك.


ونتعهد نحن الموقعين على هذا الإعلان بالتزامنا بالاستخدام الأمثل لإمكانيات التعامل مع المعرفة الرقمية وشبكات الاتصال العلمية ونطالب بتنفيذ الشروط المتوازنة والعادلة لتيسير الوصول للمعلومات لكل من يحتاج إليها.

الإعلان متاح على الرابط التالي:

http://www.chaoscontrol.at/2005/we_english.htm 
 

04 نوفمبر 2012

حتمية الوصول الحر للنمو العلمي والبحثي: تقرير


لم يعد الوصول الحر خيار أو نوعاً من الرفاهية كي تتبناه الدول والمنظمات والمؤسسات الاكاديمية والبحثية لإتاحة إنتاجها الفكري والعلمي على الشبكة العنكبوتية. فما يتضمنه مفهوم وممارسات الوصول الحر للإتاحة المجانية للرصيد الفكري العلمي من خلال الانترنت وبأستخدام تقنيات وتطبيقات حديثة متؤامة مع المتطلبات الحالية والاحتياجات الحتمية لتقديم المعلومة بأيسر الطرق واسرعها لمريديها من باحثين وطلاب وعلماء وعامة الشعب، فلا يمكن حجب المعلومة تحت أي غطاء ما دامت من ضروريات الحياة.  ولسنا في هذا المقال نوطد للوصول الحر أو نعرف به أو نذكر فؤائده ومنافعه على المجتمع العلمي أو على المنظومة الاكبر المعرفة البشرية، فقد تبنت مدونة المبادرات العربية في مجال الوصول الحر والتي اكملت عامها الخامس هذا المسار وبذلت العديد من أجل خدمة المجتمع العلمي وتعريفهم بالوصول الحر وما العوائد والمنافع المرتقبة منه. بيد أننا في هذا المقال المقتضب نعرض لأحدث التقارير التي تعرضت للوصول الحر واكدت حتميته لإستمرار الحراك العلمي والبحثي في المجتمعات العلمية.
  تقريرنا بعنوان "تقرير البحث العالمي  Global Research Report" والصادر عن مؤسسة ميندلي (Mendeley) بلندن، وقد عرف ميندلي منذ عام 2009 عندما اطلق برنامجه المعني بتنظيم الاعمال العلمية والاوراق البحثية للباحثين والعلماء والطلاب، وفي بدايته كانت فكرته ترتكز على تنظيم الاستشهادات المرجعية في كتابة البحث مثل نظرائه من البرمجيات المعروفة في هذا السياق مثل
EndNote, Reference Manager, Zotero, BibTex, etc..  لكن ميندلي طورت من برنامجها ليكون منصة تواصل بحثي وعلمي بالاضافة إلى كونه مكتبة شخصية للمستخدم لتنظيم كافة ممارسته البحثية على تلكم المنصة. وقد تجاوز عدد المستخدمين لهذه المنصة المليوني مستخدم، وعدد الوثائق التي تم تخزينها في المنصة اكثر من ثلاث مئة مليون وثيقة (حتى تاريخ كتابة هذا التقرير).
عودة على تقرير البحث العالمي، والذي يعد الاول من نوعه في دراسة المستفيدين من حيث العوامل الاقتصادية والانتاجية العلمية والبحثية، ناهيك عن كون التقرير قام بتحليل بيانات ما يقرب من ٢ مليون مستفيد من هذا البرنامج. وقد كشف هذا التقرير عن مدى ارتباط الناتج المحلي الاجمالي ( ن م ا : Gross domestic product (GDP) ) لكل دولة من الدول التي تناولها التقرير والبالغ عددها 80 دولة، معدل الانفاق الحكومي للبحث والتطوير ( Research and Development R & D). وخلص بما مفادة أن الدول النامية توجه تحدي كبير من أجل اتاحة الوصول للابحاث والاوراق العلمية للباحثيها، وينبغي عليها أن تضاعف معدلات النفقات على البحث والتطوير 10 مرات كي تتمكن أن توفر الاحد الادنى من الوصول للابحاث العلمية والبالغ 50 ورقه علمية لكل باحث. لذا فإن الوصول الحر اصبح ضرورة حتمية لتحقيق أعلى نسب الافادة من الابحاث العلمية، وبذلك لابد أن يتم تبنيه وتشجيعه وسن الانظمة والتشريعات من اجل تطبيقه.
وفيما يلي نستعرض سوية ابرز النتائج لتقرير البحث العالمي:
التخصصات الاكاديمية للمستفيدين:
عرض التقرير للتخصصات البحثية والاكاديمية للمستفيدين وكما يتضح في الصورة أن العلوم الحيوية والطبية استحوذت على النسبة الاكبر من اهتمامات المستفيدين. بينما كانت العلوم الانسانية والفنون هي الاقل اهتمام.

النشطات البحثية على النطاق العالمي:

كما توضح لنا الخارطة وفقاً للقارات عدد المستخدمين من برنامج ميندلي، ومتوسط الاوراق التي يستفيد منها كل باحث في كل قارة، وكذلك متوسط الساعات الدراسية التي ينفقها كل باحث.

الابحاث العلمية وفقا لكل دولة:
المستفيدين في دولة الارجنتين هم الاكثر قراءة للابحاث والمراجع، ويأتي المستفيدين من دولة البرتغال في الترتيب عشرين بمعدل 155.9 بحث يقراءه كل مستفيد.

وعلى النطاق الجغرافي للشرق الاوسط نترك الارقام تتحدث في الجدول البياني التالي:

أطول الساعات الدراسية للسمتفيدين:
الجدول البياني التالي يوضح متوسط الساعات الدراسية التي ينفقها الباحثين وفقا للدول:

حتمية الوصول الحر للستفيدين

مؤشر النتاج المحلي الاجمالي و النشاط البحثي:
الرسم البياني التالي يوضح كمية الانتاج المحلي الاجمالي مقابل عدد الاوراق والابحاث التي يتمكن كل باحث في كل دوله من الحصول عليها وجمعها. 

مؤشر الانفاق على البحث والتطوير و النشاط البحثي:
الرسم البياني التالي يوضح معدل الانفاق على البحث والتطوير لكل دولة مقابل عدد الاوراق والابحاث التي يتمكن كل باحث في كل دولة من الحصول عليها وجمعها. ونلمس هنا أن المؤشر ينبئ بأن زيادة الانفاق تسهم في زيادة كفاءة النشاط البحثي ومن اهمه الحصول على مصادر المعلومة والوصول له.

مؤشر الانفاق على البحث والتطوير و متوسط الساعات الدراسية:
يوضح الرسم البياني معدل الانفاق على البحث والتطوير لكل دولة مقابل متوسط الساعات الدراسية التي ينفقها كل باحث في كل دولة. وكذلك نلمس أن الدول التي تنفق مبالغ اكبر على البحث والتطوير تحضى بزيادة في معدلات القراءة والدراسة للاوراق والمصادر المعرفية.

نود أن نختم في عجالة نقول فيها أننا إذا اردنا أن نكون في مضمار التقدم العلمي والتنافس العالمي في مجال البحث فإننا بالمجمل لابد من تبني الوصول الحر ودعمه على النطاق الوطني والاقليمي، فالدول المتقدمة قطعت اشواطاً طويله في هذا المسار، وقد خطت بعض الدول النامية خطوات في هذا المسار.
لكل من قراء مقالنا هذا واراد التعرف بصورة اكبر عن الوصول الحر تصفح مدونتنا، ونرحب دوماً بالتواصل معنا.

20 أكتوبر 2012

إطلاق المستودع المؤسسي لجامعة الملك عبدالله للعلوم و التقنية

 
 
  
أطلقت مكتبة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية مؤخرا مستودعها الرقمي KAUST Digital Archive والذي يضم جميع المخرجات الفكرية للجامعة كخدمة لأعضاء هيئة التدريس والباحثين في داخل الجامعة وخارجها.
 
الأرشيف يضم أطروحات الجامعة ، والمقالات المحكمة ، والدراسات التقنية، وأوراق المؤتمرات وأشكال مختلفة من البيانات والوسائط المتعددة المتاحة وغيرها من أعمال الجامعة . للباحثين الخيار لجعل عملهم متاح مجانا على شبكة الإنترنت أو تقييد الوصول المحتوى لجامعة الملك عبد الله . وعلاوة على ذلك، يمكن تحديد مواعيد الحظر لحماية براءات الاختراع أو امتثالاً لقيود الناشر.





تم تصميم الأرشيف لتمكين الزحف إليه من قبل محركات البحث ليتمكن الباحثين الذين يودعون أعمالهم من جعلها في متناول الجميع  و رؤية العمل الذي يتم إنجازه في مختبرات جامعة الملك عبد الله بسهولة. والذي يؤدي بدوره إلى زيادة عدد الاستشهادات  و تعزيز تطوير التعاون بين الباحثين على المستوى العالمي.  
 

يقول ريتشارد جونسون مدير مكتبة جامعة الملك عبد الله : "إن الأرشيف يساعد الجامعة على مستويات مختلفة كثيرة  ويدعم عملية البحث وتعزيز الوعي والرقي لاسم الجامعة وباحثيها عن طريق عرض الاعمال العظيمة التي تجري هنا. بالإضافة إلى ذلك، فإنه ضمان للحفظ الرقمي لأعمال الجامعة على مر الزمن ".  
 
محمد با عيسى، المسؤول عن الأرشيف في مكتبة جامعة الملك عبد الله الرقمية يقول: " المكتبات الأكاديمية اليوم هي مراكز لإدارة المعرفة المؤسسية والذي يستلزم منها العمل على  جمع، وحفظ ،وتوفير إمكانية الوصول إلى مخرجات الجامعة و هذا ما نريد إنجازه  من خلال أرشيف جامعة الملك عبد الله الرقمي ".

11 أكتوبر 2011

المستودع الرقمي للعلوم بجامعة الخرطوم : DSpace@ScienceUofK


أعلن مؤخراً على (Electronic Information for Libraries: EIFL) عن أطلاق المستودع المؤسساتي لكلية العلوم بجامعة الخرطوم (DSpace@ScienceUofK)، والذي يحوي ما يقرب من ١٧٥ وثيقة في مجال العلوم الأغلبية منها نصوص كاملة، والمستودع مدار برنامج ادارة المحتوى دي سبيس. وقد كان هذا المستودع ثمرة الدعم المقدم من (EIFL) من خلال برنامج المستوعات المؤسساتية للوصول الحر للمعلومات العلمية والذي يعنى بدعم مشاريع المستودعات المؤسساتية.
وقد ورد في موقع الخبر أن هذا أول مستودع رقمي  على نهج الوصول الحر في السودان. ونود هنا الاشارة إلى صحة كونه أول مستودع مؤسساتي تابع لمؤسسة اكاديمية في السودان، لكن هناك مستودعات رقمية سبقة هذا المستودع وهي:

28 سبتمبر 2011

من مبادرات الدول النامية نحو حركة الوصول الحر7: بوابة اليونسكو



تلعب اليونسكو دوراً هاماً في دعم جركة الوصول الحر، مؤمنة بأن الأدبيات العلمية يجب أن تكون مرئية ومتاحة للجميع. ففي خريف عام 2003م، أعلنت اليونسكو عن ضرورة تعزيز حلول للوصول الحر منادية بأنه "على الدول الأعضاء والمنظمات الدولية أن تعمل على تشجيع حلول لتطبيق الوصول الحر، بما في ذلك، صياغة معايير منهجية وتكنولوجية لمشاركة المعلومات، وتمكين الوصول لمعلومات الحق العام في شبكات المعلومات الكونية". وتعد اليونسكو أحد أهم المشاركين في مؤتمر القمة العالمية لمجتمع المعلومات، وتلعب دور هام في تطبيق خطة جنيف للعمل.فضلاً عن عملها حالياً مع العديد من المبادرات الأخرى في الساحة لدعم وتسهيل الوصول للمعلومات والمعرفة، على سبيل المثال، العمل على صياغة الخطوط الإرشادية لإعلان انترنتIFLA/UNESCO
من الجدير بذكره أن اليونسكو وبدعم من كولومبيا، والنرويج والولايات المتحدة الأمريكية، دشنت مؤخراً بوابة الوصول الحرGlobal Open Access Portal (GOAP) " كأداة يفترض أن تكون هي الوجهة الأولى للباحثين عن المعلومات حول حركة الوصول الحر. وتهدف إلى جمع، وتحليل المعلومات ذات العلاقة بالموضوع من منظور مختلف الدول، بالإضافة إلى تتبع المشاريع، والمبادرات الوطنية الهامة، والوكالات الممولة، والإلزامات المؤسسية نحو الإيداعات، والمؤسسات والمنظمات الداعمة للحركة. بهدف مساعدة أعضاء اليونسكو في فهم الوضع الحالي للحركة، وبالتالي اتخاذ القرارات الملائمة لدعم الحركة في الدول النامية".
يذكر أنه قد تم تنظيم سيمنار من مكتب اليونسكو في نيودلهي بالهند، في 16 مارس 2011م، بمشاركة ستون مندوباً من مؤسسات البحث في الهند، وتركزت المناقشات على مدى إمكانية تطبيق الوصول الحر وأفضل النماذج المؤسسية لتطبيقها.
ويتطلع جميع المهتمون بحركة الوصول الحر التعرف على الخطط والأنشطة التي سوف تقوم بها اليونسكو لدعم الحركة والعمل على تعزيز حرية تبادل المعرفة العلمية العالمية

للمزيد يمكن الرجوع إلى الرابط:
http://portal.unesco.org/ci/en/ev.php-URL_ID=31316&URL_DO=DO_TOPIC&URL_SECTION=201.html

من مبادرات الدول النامية نحو حركة الوصول الحر(6): مشروع بطليموس



هذه مبادرة فريدة من نوعها للوصول الإلكتروني للأدبيات الطبية للأطباء والجراحين الأفارقة، تم إطلاقها من قبل الجراحين الكنديين العاملين في كلية الطب بجامعة تورنتو. ويوفر المشروع لقرابة (400) جراح أفريقي – والذين يقدمون الرعاية الطبية لأكثر من 200 مليون نسمة ويعانون في نفس الوقت من العزلة المهنية والقيود المفروضة على الأدبيات العلمية الطبية والتي تزيد من صعوبة التعليم ومتابعة إجراء البحوث الطبية في المجتمع الطبي الأفريقي- إمكانية الوصول إلى النص الكامل للمجلات الطبية في مكتبة جامعة تورنتو، بالإضافة إلى تسهيل التعاون المشترك في إجراء البحوث مع الأطباء الكنديين من أجل النهوض بالبحث العلمي الطبي في المجتمع الأفريقي.
يبدو أن هذه المبادرة سوف تولد المزيد من المعرفة الجديدة والتي سوف يكون لها تأثيرها على الصحة في أفريقيا، وسوف يكون لها قيمتها على المستوى المحلي والوطني والدولي، وعلى المؤسسات الأكاديمية والهيئات المهنية ومنظمات التمويل الوطنية والدولية.

للمزيد الرجوع إلى الرابط www.Ptolemy.ca

17 يوليو 2011

من مبادرات الدول النامية نحو الوصول الحر: SCiELO


تعتبر المكتبة العلمية الإلكترونية على الخط المباشر Scientific Electronic Library OnLine(SCiELO) هي من أهم المبادرات في النشر الإلكتروني التعاوني للمجلات العلمية على الإنترنت، وقد تأسس هذا المشروع من قبل مؤسسة دعم العلوم في ساوباولو Foundation For the Support of Scienceof Saopaulo ومركز المعلومات الصحية في أمريكا اللاتينية ودول الكاريبيThe latin America and Caribbean Center for Health Science Information (BIREME) بهدف تحسين وزيادة الرؤية والوصول للنواتج العلمية في دول العالم النامي خصوصاً دول الكاريبي وأمريكا اللاتينية، وقد تم دعم المشروع من قبل وزارة العلوم والتكنولوجيا البرازيلية. ويستضيف المشروع حالياً(857) مجلة، و(329.883) مقالة.

أهداف المشروع :

- SCIELO Methodology

والتي تمكن من الوصول إلى الطبعات الكاملة من المنشورات الإلكترونية من المجلات العلمية، وببليوجرافية قابلة للبحث، وقواعد بيانات بالنص الكامل، كما أن النصوص الكاملة لمقالات سييلو مرتبطة بقواعد البيانات العالمية مثل ميدلاين، وقواعد البيانات الوطنية مثل LILACS (وهو كشاف للدوريات في أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي والمتاح على الرابطwww.LiLaCS.busalud.org ) بالإضافة إلى إنتاج مؤشرات إحصائية لاستخدام الأدبيات العلمية.

-application of the SCIELO Methodology-

والتي تعمل على إعداد مجموعة من الأدوات لتشغيل مواقع ويب لمجلات وطنية علمية بالنص الكامل مثل SCIELO- Brazil - SCIELO Chile- SCIELO Cuba ،ومواقع موضوعية مثل المكتبة الصحية الافتراضية The Virtual Health Library ،والتي توفر إتاحة مجانية على الانترنت لسلسلة من المجلات الصحية المناسبة للعاملين في المجال الطبي في تلك المناطق. ويطمح هذا المشروع في أن يكون الوسيلة الأولى لتوفير معلومات صحية للجميع مع حلول عام 2015م. وحديثاً، تم ربط السيرة الذاتية للباحثين البرازيليين CV Lattes التي يحتفظ بها المجلس البرازيلي للتطوير العلمي والتكنولوجي ، وربطها بالمكتبة الرقمية البرازيلية للرسائل الجامعية ، حيث يوفر الملاحة بين جميع هذه الأنظمة تكامل قوي للمعلومات العلمية في هذه الدول.

- Development of the SCIELO Methodology

وتهدف إلى التطوير الفعلي لشركاء من اللاعبين في المنظمات الوطنية والدولية في الصحة العامة من مؤلفين، ومحررين، ومؤسسات، ووكالات تمويل، وجامعات، ومكتبات وغيرها من مراكز المعلومات من أجل العمل على تحسين واستمرارية مشروع سييلوSCIELO .

إن هذا المشروع الذي يعمل على جعل المعلومات العلمية المتولدة في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي متاحة بسهولة، سوف يعمل في نهاية المطاف إلى زيادة استخدام هذه المعلومات، وبالتالي سوف يكون لها تأثيرها في عملية صنع القرار على مختلف المستويات في هذه الدول. حيث يذكر أن عامل تأثير ISI لمجلات سييلو قد زادت بنسبة 40% بين عامي 1998م (بداية تشغيل سييلو) وعام 2010م.

للمزيد عن سييلو الرجوع إلى الرابط WWW.SCIELO.Org

28 فبراير 2011

الوصول الحر الى المعلومات في الدول النامية: خطوة الى الوراء


تعتبر مبادرة هيناري Health Inter Network Access to Research Initiative (HINARI) هي إحدى أفضل المبادرات التي تقدم الفرصة للوصول إلى المعرفة التي لا يمكن الوصول إليها من قبل معظم الدول ذات الدخل المتدني، والتي يبلغ فيها معدل دخل الفرد 1000 دولار أمريكي أو أقل، حيث تقدم وصولاً مجانياً أو اشتراك مخفض جدا للدوريات الرئيسية في العلوم البيولوجية الطبية إلى المعاهد والمؤسسات غير الربحية في البلدان النامية. انطلقت هذه المبادرة في شهر يناير من عام 2002م، تحت رعاية منظمة الصحة العالمية World Health Organization (WHO) بـ (1500) عنوان دورية، يتولى نشرها ست دور نشر رئيسية هيBlackwell, Elsevier, John Wiley, Springer, Wolters Kluwer International Health & Science, Harcourt Worldwide STM Group ليصل عدد العناوين الملحقة بهذا البرنامج في عام 2010م إلى (7000) عنوان من (105) دولة في العالم. وبلغ عدد المؤسسات المسجلة في هذه المبادرة (1100) مؤسسة من (102) بلداً . يقول مدير عام منظمة الصحة العالمية Grotlarem Brundhand " إن مبادرة هيناري هي أكبر خطوة تم اتخاذها لتقليل الفجوة بين البلدان الفقيرة والبلدان الغنية في المعلومات الصحية".

خلال الشهر الماضي، قام ثلاثة ناشرين هم: Springer , Elseiver , Lippincott Williams & Wilkins بسحب دورياتهم من برامج هيناري ، يقول السفير " بأنه سوف يكون هناك خيارات أخرى للوصول وأنه سوف تكون الأسعار معقولة بدلا من المجانية" .

وبالرغم من أن العديد من الباحثين يصفون هذا الحدث بأنه " كارثة " ويطالبون بإرجاع هؤلاء الناشرين الوصول المجاني للدوريات التي تم سحبها، إلا أن العالم الهندي أرنشلام Arunachalam و تشانChan و كيرسوبKirsop من (Trustees for the Electronic Publishing in Trust for Development) كانت لهم وجهة نظر مغايرة، فهم يرون أن المطالبة بإرجاع هؤلاء الناشرين لدورياتهم ليست بالحل الأمثل ، وأنها سوف تكون خطوة إلى الوراء، وأن الطريق الأسلم هو العمل في شراكات مع منظمات محلية أخرى مثل BioLine International, SciElo, Medknow, OASIS لأن المقالات الموجودة في برنامج هيناري قد تكون غير ذات صلة بالمشاكل الصحية التي يعاني منها العالم النامي، وبالتالي فان الحل ليس من خلال برنامج هيناري، بل إن مثل هذه البرامج قد أبطأت بالفعل بناء بنيه تحتية للتقدم نحو تطبيق حركة الوصول الحر في العالم النامي، والبحث عن الآليات البديلة لإيجاد المعرفة والمشاركة فيها، خصوصاً مع توفر البرمجيات المفتوحة المصدر ونظام الدورية المفتوح التي تحتاج إلى المناقشة والرعاية بشكل أوسع من أجل دعم وتطوير دوريات وصول حر وأرشفة المقالات في مستودعات المؤسسات في العالم النامي.

للاطلاع على برنامج هيناري من خلال الرابط التالي:  www.healthinternetwork.org