‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرياض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرياض. إظهار كافة الرسائل

27 فبراير 2012

أعلام على خارطة الوصول الحر العربي: الدكتور عبدالله الغذامي


كما عودتكم المدونة بإستعراض ابرز المبادرات والمشاريع في مجال الوصول الحر، والذي يقصد به " الاتاحة المجانية للإنتاج الفكري عبر قنوات الانترنت، لتقليل التكاليف المترتبة على المستفيد النهائي".
اليوم تفتح المدونة مسار المبادرات الفردية في مجال الوصول الحر على المستوى العربي، في محاولة للتعريف بهذه المبادرات والاشادة بها ودعمها. ونبدء مسارنا هذا بمبادرة الدكتور: عبدالله محمد الغذامي، أستاذ النقد والنظرية بقسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود بالرياض (السيرة الذاتية). حيث قام الدكتور الغذامي بإتاحة ثلاث وعشرين كتاب كنصوص كاملة على موقعه الشخصي. العديد من تلك الكتب اصبحت لدى المختصين مصادر آولي، وعدد منها اقرت ككتب دراسية في عدد من الاقسام العلمية. مثل هذه المبادرة يستوجب الاشارة لها كأحد أنماط الوصول الحر وما يعرف بـ ( Open Textbook) وهذا النمط له وجود واكتساح في جغرافية الدول المتقدمة.
ملامح:
الكتب المتاحة على الموقع ممثلة في شكل بي دي اف (PDF)، ويمكن للقارئ تحميلها على جهازه الشخصي، كما أن القارئ يستطيع طباعة تلك الكتب. الوصول لتلك الكتب يتم من خلال أستعراضها على الموقع (صفحة "كتب").
لعله من المستحسن ذكر بعض المتطلبات التقنية للموقع بما يكفل تحسين سبل الافادة المثلى من محتوى الموقع ومن تلك الكتب المجانية.
  • تضمين الموقع والكتب المتاحة لرخص الاستخدام المشاع (Creative Commons)، والتي توضح حدود وضوابط التعامل مع المحتوى في البيئات الرقمية.
  • إضافة الاشارات المرجعية أو ما يعرف بالبيانات الوراقية (الببليوجرافية) للكتب وتفعيلها في شكل ميتادتا وتضمينها من خلال تكويد صفحات الموقع.
  • تحويل الكتب المصورة إلى نصوص رقمية، كي يتاح امكانية البحث الحر في النص. وإن وجدت الامكانية لتحويل الكتب المصورة إلى كتب الكترونية تفاعلية.
  • تدعيم الموقع بتطبيقات ويب الجيل الثاني (Web 2.0) والتواصل الاجتماعي مثل تويتر والفيس بوك.

مثل هذه المبادرة ستكون نواة لوصول أكبر لمصادر المعرفة من قِبل الباحثين والطلاب، وانتشار أوسع للمعرفة.

25 أبريل 2011

اطلاق مشروع التحويل الرقمي بجامعة الملك سعود



"افتتح مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان اليوم مشروع الإجراءات الفنية للتحويل الرقمي لمجموعة من مصادر المعرفة بعمادة شئون المكتبات التي تشمل الرسائل الجامعية والمخطوطات والنوادر والخرائط والمطبوعات الحكومية والدوريات , وذلك في مكتبة الأمير سلمان المركزية بالرياض .
وأوضح الدكتور عبدالله العثمان بعد الافتتاح أن الأعمال التي يقوم بها العاملون بعمادة شئون المكتبات هي مصدر فخر لجامعة الملك سعود , مبينا أن عنوان أي جامعة في إنتاج المعرفة هو عمادة شئون المكتبات بها مؤكداًَ ضرورة اعتماد الباحثين على المصادر المفتوحة للمعلومات ومشروع الرقمنة الذي تقوم به عمادة شئون المكتبات, مشيرا إلى أن 37% مما ينشره معهد من أبحاث MIT هو بارتباط خارجي و17 % من هذه الأبحاث أجريت في الصين أو في كوريا الجنوبية أو تايوان ، واليوم يجب على جامعة الملك سعود أن تتفاعل مع الداخل كما تتفاعل مع الخارج .
وأبان معاليه أن الجامعة لديها القدرة المالية والاستيعابية لتحقيق أي هدف من أجل التطوير في المكتبات لتكون في خدمة منسوبي الجامعة و المجتمع بصفة عامة .
وأوضح عميد شؤون المكتبات الدكتور ناصر بن صالح الحجيلان من جانبه , أن المشروع يخص التحويل الرقمي لعدد من المصادر المعرفية منها الرسائل الجامعية والمخطوط , والنوادر , والدوريات , والخرائط والمطبوعات الحكومية , مفيدا أن عدد الرسائل الجامعية 7630 رسالة , والمخطوطات 6430 مخطوطة , والكتب النادرة 2000 كتاب , والدوريات العربية 140 ألف مقالة , والدوريات الأجنبية 8500 دورية , والمطبوعات الحكومية 48 ألف عنوان , والخرائط 1000 خريطة , مشيرا إلى أن هذه المواد متاحة إلكترونيا فقط , وقابلة للبحث والاستدعاء والتجميع والحصول عليها في ملف PDF .
ولفت الانتباه إلى أن المشروع سيوفر على الباحثين عناء البحث في الرفوف والتنقيب داخل الخزائن والمحفوظات , وسيحمي المادة الورقية من التلف والضياع , ويخفف من الجهد العضلي الذي يبذله الباحثون في المقارنة والاستقصاء والتجميع والتصوير .
وأشار إلى أن هذه الحمولة الضخمة من المعارف تقدر بحدود ( 60 تيرا – بايت ) تمثل فقط جزءاً من المعرفة, مفيدا أن هناك خطة لاستيعاب الجانب الفكري الذي يضم الخبرات والتجارب والقرارات التي تحويها الجامعة ضمن مشروع يعنى بإدارة الأصول المعرفية والتقاط المعارف أينما كانت وتخزينها وتسجيلها ثم فهرستها وربطها بالعناصر المتصلة بها فيما يعرف بتوليد المعارف وتشابكها."

نص الخبر على الرابط التالي: http://bit.ly/h96Th4