‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوجل. إظهار كافة الرسائل

21 يونيو 2011

اتفاق بين المكتبة البريطانية وجوجل: BL & Google Deal


نقلت صحيفة الرياض اليومية خبر مفاده تعاون بين كل من المكتبة البريطانية ومحرك البحث الشهير جوجل، حيث كان نص الخبر كما يلي:

"عقدت المكتبة البريطانية اتفاقاً مع محرك البحث على الانترنت "جوجل" سيمكن متصفحي الشبكة العنكبوتية من الإطلاع على واحدة من أكبر مجموعات الكتب والكراسات والدوريات في العالم، يعود البعض منها إلى القرن الثامن عشر.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الإتفاق سيمكن القراء من البحث والاطلاع على الكتب ونسخها من دون أي تكلفة، وستتوفر تلك الكتب على موقع "جوجل".
يشار إلى أن أكثر من مليون شخص يزرون المكتبة البريطانية كل عام، وتملك المكتبة أكثر من 150 مليون مادة مكتوبة من كتب وصحف ومخطوطات وخرائط وموسيقى وبراءات اختراع وصور ودوريات وتسجيلات صوتية تغطي معظم الحضارات وبكل اللغات. يذكر أن لغوغل اتفاقات مماثلة مع حوالي 40 مكتبة حول العالم."

وذكرت عدد من الصحف والمواقع الاخبارية التي تناولت الخبر أن عدد النصوص التي سيتم رقمنتها واتاحاتها ما يقرب من الربع مليون نص يعود بعض منها الى القرن الثامن والتاسع عشر. وستكون هذه النصوص متاحه مجاناً للمستفيدين حيث أن هذه النصوص من الاعمال التي لم يعد ينطبق عليها نظام حقوق النشر (public domain material). هذه الاعمال التاريخية والتي تصل إلى ما يقرب من 40 مليون صفحة ستكون إثراء معرفي متاح للعامة تحت مظلة الوصول الحر.

08 ديسمبر 2010

جوجل تطلق مكتبة بيع الكتب الالكترونية


أطلق العملاق جوجل موقعاً لبيع الكتب الالكترونية مؤخراً بعد أكثر من سنة من اعلان العزم على ذلك، وتأجيل اطلاقه لأكثر من شهر. هاهو جوجل يطلق هذه المكتبة التجارية الالكترونية Google ebookstore لبيع العديد من الكتب الالكترونية، لما يتجاوز الثلاث ملايين عنوان. بالطبع جوجل هنا يكون مضاهي في منافسته إن لم يكن متجاوزاً بعض العملاقة في هذا المجال من امثال امازون Amazon.com وكذلك Barnes and Noble bn.com وغيرهم من رواد حركة النشر الالكتروني للكتب. 
عملاقنا يضيف على مزايا متعددة للمستخدم فمنها على سبيل المثال امكانية تحميل النسخة الالكترونية على قارئات الكتب الالكترونية والهواتف الذكية ويبتدء بالطبع بمنتجه الاندرويد Android، وكذلك iPad, iPod, iPhone، ايضاً Nook and Sony ebooks readers. وتضيف المكتبة امكانية القراءة السحابية Cloud للقراءت الكتاب الالكتروني من أي مكان وخلال اي جهاز مرتبط بالانترنت.
بطبيعة الحال لا بد أن لا نغفل أن من بين مجموعة الكتب الكبيرة هناك ما هو مجاني وهو ما يعرف بالاستخدام العام Public Domain وهي تلك الكتب تجاوزت فترة حماية حقوق نشرها. 
لا انسى أن أشير أن هذه المكتبة خرجت بعد نزاعات  طويلة في اروقة القضاء الامريكي ومازالت مستمرة حتى الان، وهناك العديد من التسويات التي عقدت مع ناشرين.
ملاحظة: لأبناء لغة الضاد هناك بعض الكتب العربية متاحة من خلال المكتبة التجارية، ولكن اغلبها ممسوح بالماسحات الضوئية.

02 أكتوبر 2010

تقرير عن الرقابة الذاتية في «غوغل»: التجربة الصينية


ربما يروق لكثير من مستخدمي «غوغل» أن ينظروا إليه باعتباره مساحة للحرية في المعلومات، لكن بحثاً معمّقاً أجرته مؤسسة أميركية مُدافعة عن الحقوق الرقمية للمواطن والحريات الإلكترونية يظهر ان هذه الصورة ليست دقيقة.
وأجرى موقع إلكتروني تابع لمؤسسة «انترنت فريدوم» (ترجمتها حرفياً «حرية الانترنت») بحثاً عن الرقابة الذاتية في موقع «غوغل».
ونشر البحث على موقع تلك المؤسسة «إنترنت فريدوم. أورغ» internetfreedom.org. وقارن البحث ما يحصل عليه الجمهور من نتائج جراء استخدام الموقع العالمي لـ «غوغل» وبين النتائج عينها في الموقع الصيني.
وتجدر الاشارة الى أن التجربة الصينية لـ «غوغل» اكتسبت أهمية متزايدة أخيراً، بسبب المدى الذي بلغته من ناحية، ولأن شركة «غوغل» تتوسع باستمرار في صنع مواقع إقليمية تخص كل دولة على حِدة، ما يفسح المجال أمام حدوث تفاوتات واسعة في الحصول على معلومات، لأن «غوغل» تعلن دوماً انها تعمل بالانسجام مع القوانين السارية في كل بلد على حِدة.
التجربة الصينية
أول ما يلفت في هذا البحث الذي أجرته مؤسسة «إنترنت فريدوم»، أن موقعي الشركة العالمي «غوغل.كوم» google.com والصيني «غوغل. سي أن» google.cn يستخدمان لائحتين سوداويتين لاستبعاد بعض النتائج. وإضافة إلى ذلك، فعند دخول الموقعين من الصين، تظهر صفحات ذات صفة خاصة في نتائج البحث صينياً. ومع إعطاء موقع «غوغل. سي أن» تقنيات متقدّمة في تصنيف نتائج البحث على «غوغل»، يصبح هذا الموقع الشريك النموذج للحملات الترويجية للحكومة الصينية.
هناك مسألة التأثير على النتائج التي يحصل عليها مستخدم محرك البحث «غوغل». فعلى صعيد المسائل التي يعتبرها نظام الحزب الشيوعي الصيني حساسة للغاية، فإن البحث عن المعلومات باستخدام خيار «المواقع كلها» لا يجدي، إذ يظل البحث محصوراً بمواقع الويب داخل الصين. وبالتالي، تأتي النتائج مطابقة تماماً لتوجهات الحزب الحاكم.
ومن الأمثلة على ذلك، الفارق الشاسع في نتائج البحث عند استخدام الكلمة الصينية «فالون غونغ» (وهي حركة مُعارِضة لها طابع روحاني)، حيث تأتي نصف نتائج البحث على الموقع العالمي من جهات مؤيدة لحركة «فالون غونغ»، في الوقت الذي تأتي فيه نتائج البحث على الموقع الصيني مملؤة بالتشهير.
أما بالنسبة إلى المسائل الأقلّ حساسية، تعتمد الحملات الترويجية في الصين تعديلاتٍ دقيقة مقارنةً بمواقع الويب الخارجية. وفي حالاتٍ مماثلة، يستبعد الموقع الصيني النتائج من المواقع الإلكترونية المحظورة، وهو أمر كافٍ لتقديم حملة ترويجية للنظام.
ويأتي مثال آخر على ذلك، عند إجراء بحث باستخدام «العراق+ أميركا» بالصينية، إذ يأتي الرد على الموقع الصيني محملاً بالمقالات التي تسلط الضوء على مدى ضعف الدعم للحرب أميركياً وعالمياً، ومدى نفاق الجيش الأميركي في قضية تعذيب السجناء.
هناك أمر آخر. فعند دخول الموقعين الصيني والعالمي من بلاد العم ماو، يجري استبعاد نتائج كثيرة، كما تظهر نتائج لا تتواجد عند البحث عن بعض الموضوعات من خارج الصين. ويؤكد ذلك ما هو معروف من اتّباع «غوغل» للتعليمات التي تسنّها الحكومات. والمعلوم ان مسألة تصنيف نتائج البحث ما زالت عملية شائكة تقنية، ما يزيد مزيداً من التعقيد على مسألة الحصول على المعلومات من «غوغل» في الصين.
وبالعودة الى المثال عن «العراق +أميركا»، تؤدي عملية البحث على «غوغل» للحصول على 1950 ألف نتيجة عن استعمال الموقع العالمي من الولايات المتحدة. ويرتفع العدد عينه الى 4960 ألف نتيجة عن دخول الموقع عينه من الصين، وهو قريب مما يحصل عليه المرء عند استعمال الموقع الصيني لـ «غوغل»!
وطبّق الموقع الأخير أيضاً، عمليات إعادة توجيه متنوّعة، بحيث تكون بحوث المستخدم محصورة عملياً بصفحات الويب في الصين، حتى لو طلب المستخدم أصلاً خيار «كل الصفحات» على محرك البحث. ويتكرر ذلك الأمر عينه عند البحث عن بعض الكلمات الأساسية «البالغة الحساسية».
وكذلك يلاحظ أن الوصف السابق ينطبق على البحث عن الصور والأخبار أيضاً.
يد الحزب تقمع المعلومات
ووفقاً لتقارير إحصائية حديثة في شأن تطور الإنترنت في الصين صدرت عن «مركز معلومات شبكة الإنترنت الصيني»، يعتبر محرّك البحث «غوغل» بمثابة أحد أكثر وظائف الإنترنت الثلاث الأكثر استخداماً، كما يشكل الوسيلة الأهم لمعرفة المزيد عن الموقع المستجدة على الانترنت.
ومع ثورة المعلوماتية، أصبح محرك البحث بمثابة وسيلة إعلامٍ جديدة. وفي سياق غير متوقع، يشكّل الموقع الصيني لـ «غوغل» مثالاً عن كيفية استخدام التقنيات المتطوّرة لتعزيز النظام الشيوعي.
فمن خلال استبعاد المحتويات من المواقع الرقمية يصعُب على معظم مستخدمي الموقع الصيني لـ «غوغل» أن يدركوا وجود مواقع محظورة أصلاً، فكيف بالأحرى أن يبحثوا عن وسائل للوصول إليها؟
عند حظر كلمة أساسية، يعمد هذا الموقع الى حصر نتائج البحث بمواقع الويب الموجودة في الصين، من دون تحذير. وعادةً ما تُظهر نتائج البحث المرتبطة بهذه الكلمات فارقاً شاسعاً عند مقارنة الموقع الصيني لـ «غوغل» مع المواقع الإخبارية التي تعمل خارج الصين. وتتضمّن هذه الكلمات «مسائل حساسة» مثل «فالون غونغ»، المقالات التسعة عن الحزب الشيوعي، الرابع من حزيران (يونيو) وغيرها.
لن تظهر مواقع الويب المحظورة مطلقاً عند استخدام موقع «غوغل» الصيني، لأن هذه المواقع تميل إلى نقل معلومات واسعة عن مسائل حقوق الإنسان في الصين باللغة الصينية.
وتشمل قائمة الحظر المواقع التالية:
rfa.org، و minghui.ca، minghui.cc، epochtimes.com، dajiyuan.com، kanzhongguo.com ، voa.gov، secretchina.com، renminbao.com ، peacehall.com، bbc.co.uk، libertytimes.com.tw، hrichina.org، hrw.org، falundafa.org، chinese.faluninfo.net
وتجدر الإشارة إلى أنّه عند استثناء نتائج بحث معينة، لن يرى المستخدمون ما ينبئهم بذلك، إلا عندما يصلون الى آخر صفحة البحث. وتنصّ رسالة التحذير المكتوبة باللغة الصينية على ما يلي: «وفقاً للقانون والسياسة المحلية، لن يتم عرض بعض النتائج».
صحيفة الحياة، 21/9/2010

19 سبتمبر 2010

ابحث.. واحصل.. على مقالات.. مجاناًً: الوصول الحر الخيار الأمثل

الأن بإمكانك البحث في أكثر من 3627 مجلة علمية في مختلف العلوم والفنون، ليس ذلك فقط، بل: والمقالات التي ستحصل عليها بدون مقابل مادي. 
من خلال محرك البحث جوجل المخصص تم تخصيصة للبحث في ذلك الكم من المجلات العلمية المنتهجة للوصول الحر Open Access Journals جميع المحتويات لتلك المجلات بالمجان ولن تحتاج منك مفتاح دخول أو ما شابه ذلك.


الوصول الحر الحق العام.. والخيار الشعبي.. خارج نطاق رأس مالية المعرفة
الوصول الحر طريق المعرفة الحره

09 سبتمبر 2010

محرك بحث جوجل اللحظي/الآني Google Instant Search Engine




أطلق عملاق محركات البحث (جوجل) منتجه الموعود أمام الشهود، والمدعو (Google Instant Search) ويمتاز هذا الموسوم بمحرك البحث اللحظي بإمكانية تعزيز الباحث بالنتائج الفورية بمجرد بداية الطباعة في صندوق البحث. في السابق أمتاز جوجل التقليدي (تجاوزاً في التسمية) بتقديم  مقترحات للكلمات المفتاحية أو البحثية للباحث من خلال القائمة المنسدلة عند كتابة تلك الكلمات، بيد أنه في منتجه الجديد أتحفنا بديناميكية فريدة تعطيك النتائج فورياً (in real-time) في زمن قياسي يجعل المستفيد يقف لحظة تأمل مع هذا السباق المحموم بين محركات البحث الاخرى أمثال بينج وياهو وغيرهم.
دعوة للكل لتجريب هذه الخاصية الجديدة، وهي متاحة على نفس موقع جوجل التقليدي.

أحتراماتي للسيد جوجل

09 مايو 2010

صراع العمالقة


صراع العمالقة :

جوجل تعتزم إطلاق الكتب الرقمية على الشبكة العنكبوتية، تلك الكتب بطبيعة الحال هي من حصيلة مشروع المليون كتاب. قد نوهت كثيراً عن هذا الحراك من خلال الاخبار التي انقلها من خلال صفحتي على الفيس بوك تحت مسمى عصابات المعلومات Info. Gangs والذي يتتبع ما هو كائن في سوق صناعة المعلومات .
اليوم نضع بين ايديكم الخبر الوارد من البي بي سي حول برنامج جوجل للكتب الرقمية.

Google enters digital books war with launch of Editions

Search giant Google is set to launch its own online e-book store in 2010.
Google Editions books will allow people to download e-books to a range of devices
The Amazon Kindle is linked to books from the company's own store and similarly with Apple's iBookstore.
"It is a different approach to what most readers today have and the vision is to be able to access books in a device agnostic way," said Google spokesperson Gabriel Sticker.
To date Google has scanned over 12 million books, both in-print and out-of-print, giving it a greater selection of material than either Apple or Amazon.
Analysts at the Yankee Group have predicted that the US e-book reader market is "about to catch fire sparking from $1.3bn (£0.86bn) in revenue in 2010 to $2.5bn (£1.65bn) by 2013".
Now other industry watchers have said Google Editions will boost those figures further still.
"Anything that puts more kinds of art in people's hands in a way that fosters competition, innovation and creativity is good," said Whit Andrews, a senior vice president of research for Gartner.
Fierce battle With books accessed through Google Editions readable on any web enabled device from a mobile phone to a netbook and from a tablet to a desktop, the implications are clear for e-book stores tied to a single device.
In particular researchers point to trouble ahead for Amazon which, despite not releasing any specific figures, has been the leader in the market.

Read more: http://bit.ly/a0Q5VC

12 سبتمبر 2009

خدمة إجابات من جوجل (لعيونك يا أبو العربي)

«Google – إجابات» يساعد المستخدمين على مشاركة المعلومات
الرياض - محمد الدغيلبي
كيف يمكن علاج آلام البطن؟ ما هي أفضل طريقة لإعداد المعكرونة؟ ما هو أفضل فندق بإطلالة على الشاطئ في مدينة دبي؟ على أي خطوط الطيران يجب أن أسافر للرحلة من الرياض إلى بيروت؟ يطرح المستخدمون أسئلة شبيهة بهذه الأسئلة بشكل يومي، ولإجابتها يلجأون إلى شبكة الإنترنت. اليوم، ومع إطلاق خدمة Google إجابات سيتمكن المستخدمون من الاستجابة لتساؤلات بعضهم البعض.
وتعد Google إجابات أداة تسمح للمستخدمين بالاستعراض والإجابة على أسئلة بعضهم البعض باللغة العربية. وتعتمد هذه الأداة بشكل كامل على محتوى ناتج عن المستخدمين. ومع حقيقة أن أقل من 1% من المحتوى على شبكة الإنترنت هو باللغة العربية، فإنه غالباً ما لا يتمكن المستخدمون من إيجاد نفس المعلومات التي قد يتحصلون عليها عند البحث باللغات الأخرى مثل اللغة الإنجليزية. ولكن ومع تزايد أعداد المستخدمين الباحثين عن المعلومات على شبكة الإنترنت من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تضافرت جهود فريق عمل Google Arabia لإطلاق منتجات تعزز قدرات المستخدمين الناطقين بالعربية لابتكار المزيد من المحتويات الشبكية بلغتهم الأم. ويجسد
Google إجابات أحدث هذه الجهود لإثراء الشبكة العربية.
بقية الخبر على الرابط التالي

تعليق:
أطلعت على الخدمة ومن حيث الفكرة فهي رائعة جداً، ولعلهم احسنوا في اخيتار المجتمع العربي لمثل هذه الخدمة!!!
هناك الكثير من التساؤلات حيث هذه الخدمة ومدى موثوقيتها وتوسيع رقعتها وغير ذلك، لكن أقول لعلها تكون من ضمن خارطة جوجل لإستنباط المحتوى الرقمي العربي

24 أغسطس 2009

Through Google Knol Flu Reserches

The New York Times

Finally a Good Use for Google Knol: Sharing Information About Flu Research

Published: August 20, 2009
Last year, Google Knol launched to a lot of hype and skepticism. While, at first, it looked like a possible Wikipedia-challenger, in reality, it didn't attract a lot of users or attention, even though some of the articles on the site are actually quite good and well written. Today, however, Google announced that the Public Library of Science (PLoS), a non-profit organization focused on providing free access to scientific and medical literature, will use Knol to give scientists a place to collaborate and share research on important topics, including influenza research.

PLoS Currents, as this project is called, will first focus on influenza research and might later expand to other topics. In order to keep the standard of the submissions high, PLoS will be able to use a number of new moderation tools in Knol to vet submissions and comments. Any submission that is accepted for publication will immediately appear on PLoS Currents and will also be publicly archived at the National Center for Biotechnology Information (NCBI). All articles are published under the Creative Commons Attribution License, which allows anybody to share and remix these papers (with attribution).

Overall, we think this is a great project. Knol is a good, easy-to-use platform for these kinds of publications, and given that the articles are also archived on other servers, this project also doesn't rely on Google to keep Knol's servers running indefinitely.

PLoS, being a non-profit, is also the right organization to give this project a try. Commercial publishers are still wary of the Internet, and while the open access movement has been gathering some support over the last few years, a lot of research in most scientific fields will still be hidden behind paywalls for a long time.

22 أغسطس 2009

صراع العمالقة يعود في ميدان أخر

عمالقة صناعة المعلومات يتبادلون المناورات في ميدان الاتاحة والوصول الحر، مايكروسوفت من جهة وجوجل من الجبهة الأخر. هذه المرة سأدع التعليق للقراء الكرام.

By Maggie Shiels
Technology reporter, BBC News, Silicon Valley


Not everyone in the coalition wants the deal blocked, some want revisions

Three technology heavyweights are joining a coalition to fight Google's attempt to create what could be the world's largest virtual library.

Amazon, Microsoft and Yahoo will sign up to the Open Book Alliance being spearheaded by the Internet Archive.

They oppose a legal settlement that could make Google the main source for many online works.

"Google is trying to monopolise the library system," the Internet Archive's founder Brewster Kahle told BBC News.

"If this deal goes ahead, they're making a real shot at being 'the' library and the only library." ...


'Open access'

Critics have claimed the settlement will transform the future of the book industry and of public access to the cultural heritage of mankind embodied in books.


The Internet Archive scans around 1000 books a day at 10 cents a page

"The techniques we have built up since the enlightenment of having open access, public support for libraries, lots of different organisational structures, lots of distributed ownership of books that can be exchanged, resold and repackaged in different ways - all of that is being thrown out in this particular approach," warned Mr Kahle.

The non-profit Internet Archive has long been a vocal opponent of this agreement. It is also in the business of scanning books and has digitised over half a million of them to date. All are available free.

As the 4 September deadline approaches, the number of groups and organisations voicing their opposition is growing. But with three of the world's best-known technology companies joining the chorus, the Open Book Alliance can expect to make headlines the world over.

Microsoft and Yahoo have confirmed their participation. However, Amazon has so far declined to comment because the alliance has not yet been formally launched.

"All of us in the coalition are oriented to foster a vision for a more competitive marketplace for books," said Peter Brantley, the Internet Archive's director of access.

"We feel that if approved, Google would earn a court-sanctioned monopoly and the exploitation of a comprehensive collection of books from the 20th Century."...


Read the full story on the following URL:

http://news.bbc.co.uk/1/hi/technology/8200624.stm


14 يوليو 2009

صراع العمالقة (مايكروسوفت و جوجل)


يبدو أن عملاق البرامج مايكروسوفت لم يروقه ما أقدم عليه عملاق الويب جوجل حين أعلن عن نظام التشغيل كروم، لذا كان ل BBC هذا الخبر:

Microsoft Office takes to the web

Microsoft has launched its latest salvo at Google with a free web-based version of its dominant Office software.

Office 2010 will include lightweight versions of Word, Excel, PowerPoint and OneNote when it ships next year.

The new web offering will compete with Google's free online Docs suite launched three years ago.

Last week Google took aim at Windows with news of a free operating system while in June Microsoft introduced a new search engine called Bing.

"We believe the web has a lot to offer in terms of connectivity," Microsoft's group product manager for Office told the BBC.

"We have over a half a billion customers world-wide and what we hear from them is that they really want the power of the web without compromise. They want collaboration without compromise.

"And what they tell us today is that going to the web often means they sacrifice fidelity, functionality and the quality of the content they care about. We knew that if and when we were ever going to bring applications into a web environment, we needed to do the hard work first because we hold such a high bar," said Mr Bryant.

Microsoft said that 400 million customers who are Windows Live consumers will have access to the Office web applications at no cost.

At a conference for business partners in New Orleans, Microsoft announced an early release of web-apps to thousands of testers later this year.

At the end of the year the company expects to release a proper public beta for the software and ship a final version off to PC makers in the first half of 2010.

'Conversion'

Analysts have mostly given the thumbs up to Microsoft for moving some of its applications to the web, even if it might cost them dearly.

The Wall Street Journal has estimated that offering free online software could "put at risk as much at $4bn (£2.46bn) in revenue".

One analyst told the paper that despite such losses, it could be a canny move.

"Making sure people are still using Microsoft products is more important" in the short term than risking revenue, explained Piper Jaffray analyst Gene Munster.

"They need to keep people using Office," he said.

"Microsoft is finally making the conversion through the web-based world. First, we saw that through Bing. Now we are seeing that through Office, " said Jeffries & Co analyst Katherine Egbert.

"The software giant has woken up, " wrote Emil Protalinksi of online blog Arcs Technica.

"It is promising to know that such a traditional software company is responding to the 'threat of the cloud' to its core business by embracing it."

Investors appeared to like Microsoft's move and boosted shares by almost 3.8% higher to close at $23.23 (£14.33).

Rivalry

Microsoft's announcement is being seen as the latest move in a tit-for-tat rivalry between two tech giants as it and Google increasingly make efforts to encroach on one another's turf.

When Google announced its Chrome operating system last week, the blogosphere watched and waited for Microsoft to react.

Mr Bryant stuck to the company line when he spoke to BBC News.

"I haven't seen the product. I think it's not a trivial engineering investment to go and build an operating system," he said. "Of course it is interesting and there is a lot of talk but until we see the product, it's hard to say what kind of impact it will have.

"We can't afford to get wrapped up in hype or buzz or noise because really our customers depend on us every single day."

Microsoft's business software division, which includes Office, made $9.3 bn (£5.74bn) in profit from $14.3 bn(£8.82bn) in sales during the first three-quarters of its 2009 fiscal year.


03 يوليو 2009

أكثر من 97% من مستخدمي الإنترنت في المملكة يعتمدون على محرك البحث «قوقل»


من صحيفة الرياض:

كشفت دراسة مسحية جديدة لمستخدمي الانترنت في المملكة والإمارات العربية المتحدة أن 90,8 في المائة من مستخدمي الإنترنت يستخدمون محركات البحث عبر الانترنت للبحث عن المعلومات. وبينت الدراسة أن 97,5 في المائة من مستخدمي الإنترنت، الذين يستخدمون محركات البحث، يستخدمون "جوجلGoogle "، ويأتي محرك البحث "ياهو Yahoo " في المرتبة الثانية بعد "جوجل" وبنسبة 43,7 في المائة. وأشارت نتائج الدراسة أن استخدام محركات البحث الإقليمية قليل جداً.

وجاءت الدراسة، التي أعدتها مجموعة المرشدين العرب ، تحت عنوان "مسح استخدام الانترنت، الإعلان عبر الانترنت وفعاليته في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة." وقد نُشرت الدراسة" في العشرين من أبريل 2009م.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسة مكونة من 108 صفحة و 129 جدولاً تفصيلياً توضح وتقارن نتائج المسح التي تمت على عينة من مستخدمي شبكة الإنترنت في كل من المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضحت الدراسة أن استخدام المنتديات الالكترونية شائع بين 60 في المائة من مستخدمي الإنترنت ما بين مستخدمين أو قراء لهذه المنتديات. كما أوضحت الدراسة أن 79,2 في المائة من مستخدمي الانترنت قي المملكة العربية السعودية هم أعضاء في واحد من المنتديات على الأقل، بينما 37,3 في المائة فقط من مستخدمي الانترنت في دولة الإمارات العربية المتحدة هم أعضاء في واحد من المنتديات على الأقل.

وقد قُسّم استبيان الدراسة إلى قسمين رئيسيين يغطيان العادات و التوجهات في استخدام شبكة الانترنت، و التسوق عبر الشبكة.

تعليق:
من وجهة نظري أعتبر ذلك مشكلة كبيرة وتعطي مؤشر بما لا يقبل الشك أن هناك ضعف كبير بين مستخدمي الشبكة العنكبوتية حيال الوعي المعلوماتي. وبالرغم من جوجل تحول ردم الفجوة التي بين الويب الخفي والويب المرئي ولكنها ما زالت حتى الان في المراحل الاولية.

08 يونيو 2009

موجة جوجل Google Wave


يبدوا أن جوجل بين الفينة والآخرى يبهر محبيه بما هو جديد، ويؤكد جوجل في هذا المضمار لمحبيه أن المستقبل هو مسار الانفتاحية Openness من خلال البرمجيات مفتوحة المصدر Open Source ليس هذا وفقط بل إنه يضع من الويب 2 web2.0 الاسلوب والهدف.
منتج جوجل هو موجة جوجل Google Wave.
لن أطيل وأكثر في الحديث لكني أدعكم تسمتعوا مع هذا المنتج. بالمناسبة ليس جوجل الوحيد في هذا المجال تذكروا ما أقول Beyond Google

04 نوفمبر 2008

Scanned docs can be searched via Google


A picture of a thousand words?



10/30/2008 02:33:00 PM
(Note: Click on the first result in each of the search results pages linked to throughout the post to see this feature in action.)

A scanner is a wonderful tool. Every day, people all over the world post scanned documents online -- everything from official government reports to obscure academic papers. These files usually contain images of text, rather than the text themselves.But all of these documents have one thing in common: someone somewhere thought they were they were valuable enough to share with the world.

In the past, scanned documents were rarely included in search results as we couldn't be sure of their content. We had occasional clues from references to the document-- so you might get a search result with a title but no snippet highlighting your query. Today, that changes. We are now able to perform OCR on any scanned documents that we find stored in Adobe's PDF format. This Optical Character Recognition (OCR) technology lets us convert a picture (of a thousand words) into a thousand words -- words that can be searched and indexed, so that these valuable documents are more easily found. This is a small but important step forward in our mission of making all the world's information accessible and useful.

URL: http://googleblog.blogspot.com/2008/10/picture-of-thousand-words.html

21 سبتمبر 2008

جوجل وشهر رمضان المبارك


من صحيفة الرياض هنا

قوقل تقدم خدمات متميزة للصائمين

الطائف - تقرير - خالد الحسيني:

قدم محرك البحث الشهير Google خدمات متميزة للصائمين بمناسبة شهر رمضان المبارك وذلك عبر مجموعة من البرامج الجميلة المرتبطة بخصوصية هذا الشهر الكريم حيث تضمنت برنامجاً خاصاً بحساب قيمة الزكاة بتفصيل مجدول يسهل على المسلم أداء أحد أركان الإسلام الخمسة بكل يسر وسهولة وسرعة أيضا،إضافة إلى برنامج لسماع مقاطع للقرآن الكريم لعدد من أشهر القراء في الوطن العربي مشتملا على ثلاثة من أهم التفاسير القرآنية وبحسب تحديد مواضيع البحث المراد تفسيرها، وبرنامج آخر لتحديد مواقيت الصلاة وفقا للتوقيت المحلي لعاصمة الإسلام والمسلمين مكة المكرمة وبرنامج للوجبات الغذائية والوصفات الجديدة وبرنامج لتنظيم الوقت ومتابعة العد التنازلي للإفطار وأخير برنامج يقترح أفكار رمضانية شيقة من خلال برنامج نصيحة اليوم، كما يمكن للمتصفح اختيار خلفية الصفحة بخيارين جميلين وبالإمكان أيضا اختيار الأداة الأكثر احتياجا للمستخدم بروابط منفصلة،و لزيارة الموقع والاستفادة من برامجه يتم إدخال الرابط التالي: http://www.google.com.eg/intl/ar/landing/ramadangadgets


24 يوليو 2008

منتج جديد من جوجل ( نـــــــــول)


أطلقت جوجل خدمتها الجديدة نـــــــــول، في مبادرة لأتاحة الفرصة للتأليف المشترك بين الكتاب والقراء. حيث يعتبر نـــــــــول ساحة للمقالات في أي موضوع، يكتب من قبل المهتمين بهذا الموضوع، ويتيح الفرصة للمشاركة التفاعلية بين الكاتب والقارئ أو بين الكاتب وغيره من الكتاب المهتمين بموضوع المقال. والان نـــول متاح للكل كنموذج من نماذج المشاركة الاجتماعية في بناء محتواه. المعركة حامية الوطيس بين جوجل والويكيبديا!!!!!!!!

الخبر كما ورد من مدونة جوجل الرسمية:


[... Knols are authoritative articles about specific topics, written by people who know about those subjects. Today, we're making Knol available to everyone.

The key principle behind Knol is authorship. Every knol will have an author (or group of authors) who put their name behind their content. It's their knol, their voice, their opinion. We expect that there will be multiple knols on the same subject, and we think that is good.

With Knol, we are introducing a new method for authors to work together that we call "moderated collaboration." With this feature, any reader can make suggested edits to a knol which the author may then choose to accept, reject, or modify before these contributions become visible to the public. This allows authors to accept suggestions from everyone in the world while remaining in control of their content...]

Find More Here

تعقيب:

يبدوا أن العملاق جوجل يحب أن يخلق الاجواء التنافسية في البيئة الرقمية، وهذا النموذج الذي قد أُعلن عنه عام 2007 يضع أول خطواته على الطريق. لا شك أن مثل هذه المبادرة تخلق نوعاً الحرية الفكرية في التأليف، ولربما تقود إلى نوع من عدم الموثوقية في محتواها. لكن لابد أن لا نغفل نقطة ذي أهمية وهي أن هذا النوع يعتمد على عنصرين هما أستخدام أسلوب الويكي رسمت معالمه الويكيبيديا، والعنصر الثاني هو المشاركة الاجتماعية في المحتوى حيث تمكن القارئ من التعليق والتقييم لمحتوى المقال المكتوب.
إذن عملاقنا يفتح نافذة المنافسة أمام الويكيبيديا، ولكن هذه المرة يتيح خاصية جديدة!!!!!
دعوة لكل الكتاب للمشاركة في هذه الساحة واستثمارها بصورة مثلى. وأخص بالدعوة الكتاب في مجال الدين الإسلامي والدعوة إلى الإسلام بإن يغتنموا هذه الفرصة المتاحة.

08 يونيو 2008

M Vs. G What Will Happen



It is really shocking news from Windows Live Search. It was a highly competitive race between a biggest two giantess competitors (Microsoft & Google) in information industry field. therefore, do you think that Windows pulled out of the competition, or it was just warrior's break-time.

إعلان مايكروسوفت لإيقاف مشروعها الجبار المنافس للجوجل حقيقة أمر يثير الاستغراب والعديد من التساؤلات. لكني أعتقد أنه أمر دُبر له بليل، أو من سنة تقاسم الكعكة. لكن لماذا لا نقول أن الموضوع هو إدراك من قبل شركة مايكروسوفت الاستثمار المادي في هذا المجال لم يعد مشجع وبالذات بعد أن أصبح الوصول الحر طرف في المنافسة المحمومة من خلال إئتلاف المحتوى المفتوح، وغيرها من المشاريع التي تسير على نهج الطريق الذهبي أو الاخضر. لكن ماذا تتوقعون ردة فعل جوجل في هذا الاتجاه؟؟؟
بالنسبة لي فأنا اتوقع أمر خلاف ما قد يخطر ببالك؟؟؟؟؟ تريد أن تعرف شارك برأيك................

18 نوفمبر 2007

هل يعد جوجل مستودعـًا ؟


هل يعد جوجل مستودعـًا ؟

مقالة بالعدد الأخير من مجلة إريادن تناقش النظر إلى جوجل كمستودع في إطار السياق العام لإدارة مصادر المعلومات وتوفيرها في مؤسسات التعليم العالي

08 نوفمبر 2007

مكتبات بحث كبرى تفضل «التحالف المفتوح» على غوغل ومايكروسوفت



مكتبات بحث كبرى تفضل «التحالف المفتوح» على غوغل ومايكروسوفت

رفض عدد من مكتبات البحث الكبرى عروضا من غوغل ومايكروسوفت لمسح كتبها وتصويرها وتحويلها الى قاعدة معلومات كومبيوترية، رافضة قيودا تريد تلك الشركات فرضها على المجموعات الرقمية الجديدة।وبدلا من ذلك وقعت مكتبات البحث، بما في ذلك اتحاد كبير في بوسطن، اتفاقا مع تحالف المحتوى المفتوح، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف الى جعل موادها متيسرة على نطاق واسع
بقية المقالة على المسار التالي
الشرق الأوسط، 23/10/2007

الجدير بالذكر أنه يمكن الوصول إلى موقع تحالف المحتوى المفتوح على العناون التالي