‏إظهار الرسائل ذات التسميات نشر تجاري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نشر تجاري. إظهار كافة الرسائل

20 يونيو 2011

شبكة إيفل: Eifl.net





شبكة إيفل net . Electronic Information for libraries :هي مؤسسة غير ربحية، تم إنشاؤها عام 1999م، من قبل اتحاد سورسSoros Foundation التابع لمعهد المجتمع المفتوح Open Society Institute، من أجل العمل على توفير المصادر الالكترونية لمستخدمي المكتبات في الدول النامية، والعمل على دعم تكتلات المكتبات الوطنية، وبناء القدرات ذات العلاقة بالنشر المفتوح وحقوق الملكية الفكرية، وإتاحة البرامج الحاسوبية مفتوحة المصدر للمكتبات، وإنشاء مستودعات مؤسسية من أجل بناء شبكة تشاركيه في المعرفة العالمية. و يذكر أن المستهدف من استخدام شبكة إيفل هي البلدان الاشتراكية في وسط وشرق أوروبا، والاتحاد السوفيتي السابق، والبلدان الأعضاء في اتحاد سورس. وبداية من عام2002م، تم توسيع العضوية لتشمل الدول النامية التي ترغب في الاشتراك. وهي حالياً تجمع تكتل مكتبات من 50 دولة من الدول النامية.





ومن أبرز مشاريع شبكة إيفل هو مشروع :
"Access to Knowledge for Education , Learning and Research "
والذي يتضمن أربعة برامج هي:
- البرنامج الأول: إيفل. التراخيصeIFL.Lesinces
والذي يهدف إلى التفاوض مع الناشرين من أجل خفض السعر، والاستخدام العادل لزيادة الوصول إلى الأدبيات العلمية الأساسية للبحث والتعليم.
- البرنامج الثاني: إيفل. البرمجيات المجانية المفتوحة المصدرeIFL .Free and Open Source Software(Eifl.FOSS)
والذي يهدف إلى دعم استخدام البرمجيات المفتوحة للمكتبات وتقديم التدريب الضروري لتمكين المكتبات من توفير التكلفة.
- البرنامج الثالث: إيفل. الملكية الفكرية Eifl. Intellectual Property (Eifl. IP)
والذي يهدف إلى العمل على معالجة القضايا ذات العلاقة بقوانين الملكية الفكرية التي تخلق عوائق مالية وقانونية نحو الوصول إلى المعلومات.
- البرنامج الرابع: إيفل. الوصول المفتوح eIFL. Open Access
والذي يهدف إلى تشجيع تبني نموذج الوصول المفتوح من خلال إيجاد سياسات إلزامية لتنفيذ الوصول المفتوح من قبل الوكالات الممولة للبحوث والجامعات ومؤسسات البحث العلمي ( والتي بلغ عددها 24 سياسة)، وإنشاء مجلات وصول مفتوح (بلغ عددها 2500 مجلة)، وإنشاء مستودعات مؤسسية (بلغ عددها 390 مستودعاً)، كما أنها عضو في اتحاد مستودعات الوصول المفتوحConfederation of Open Access Repositories(COAR) وعضو في مشروع الربط الشبكي Open AIRE، وعضو فجمعية ناشرين الوصول المفتوح (OASP) وسوف نتعرض لطبيعة هذه المشاريع في القادم بإذن الله.


30 مايو 2011

شبكة إيفل: Eifl.net


إعداد وكتابة: أ/ أمل السالم

شبكة إيفل  net . Electronic  Information  for  libraries :هي مؤسسة غير ربحية، تم إنشاؤها عام 1999م، من قبل اتحاد سورسSoros Foundation  التابع لمعهد المجتمع المفتوح Open Society Institute، من أجل العمل على توفير المصادر الالكترونية لمستخدمي المكتبات في الدول النامية، والعمل على دعم تكتلات المكتبات الوطنية، وبناء القدرات ذات العلاقة بالنشر المفتوح وحقوق الملكية الفكرية، وإتاحة البرامج الحاسوبية مفتوحة المصدر للمكتبات، وإنشاء مستودعات مؤسسية من أجل بناء شبكة تشاركيه في المعرفة العالمية. و يذكر أن المستهدف من استخدام شبكة إيفل هي البلدان الاشتراكية في وسط وشرق أوروبا، والاتحاد السوفيتي السابق، والبلدان الأعضاء في اتحاد سورس. وبداية من عام2002م، تم توسيع العضوية لتشمل الدول النامية التي ترغب في الاشتراك. وهي حالياً تجمع تكتل مكتبات من 50 دولة من الدول النامية.

ومن أبرز مشاريع شبكة إيفل هو مشروع :
"Access to Knowledge for Education , Learning and Research "                          
والذي يتضمن أربعة برامج هي:
- البرنامج الأول: إيفل. التراخيصeIFL.Lesinces
والذي يهدف إلى التفاوض مع الناشرين من أجل خفض السعر، والاستخدام العادل لزيادة الوصول إلى الأدبيات العلمية الأساسية للبحث والتعليم.
- البرنامج الثاني: إيفل. البرمجيات المجانية المفتوحة المصدرeIFL .Free and Open Source Software(Eifl.FOSS)
والذي يهدف إلى دعم استخدام البرمجيات المفتوحة للمكتبات وتقديم التدريب الضروري لتمكين المكتبات من توفير التكلفة.
- البرنامج الثالث: إيفل. الملكية الفكرية Eifl. Intellectual Property (Eifl. IP)
والذي يهدف إلى العمل على معالجة القضايا ذات العلاقة بقوانين الملكية الفكرية التي تخلق عوائق مالية وقانونية نحو الوصول إلى المعلومات.
- البرنامج الرابع: إيفل. الوصول المفتوح eIFL. Open Access
 والذي يهدف إلى تشجيع تبني نموذج الوصول المفتوح من خلال إيجاد سياسات إلزامية لتنفيذ الوصول المفتوح من قبل الوكالات الممولة للبحوث والجامعات ومؤسسات البحث العلمي ( والتي بلغ عددها 24 سياسة)، وإنشاء مجلات وصول مفتوح (بلغ عددها  2500 مجلة)، وإنشاء مستودعات مؤسسية (بلغ عددها 390 مستودعاً)، كما أنها عضو في اتحاد مستودعات الوصول المفتوحConfederation of Open Access Repositories(COAR)  وعضو في مشروع الربط الشبكي Open AIRE، وعضو فجمعية ناشرين الوصول المفتوح (OASP)  وسوف نتعرض لطبيعة هذه المشاريع في  القادم  بإذن الله.
 


28 فبراير 2011

الوصول الحر الى المعلومات في الدول النامية: خطوة الى الوراء


تعتبر مبادرة هيناري Health Inter Network Access to Research Initiative (HINARI) هي إحدى أفضل المبادرات التي تقدم الفرصة للوصول إلى المعرفة التي لا يمكن الوصول إليها من قبل معظم الدول ذات الدخل المتدني، والتي يبلغ فيها معدل دخل الفرد 1000 دولار أمريكي أو أقل، حيث تقدم وصولاً مجانياً أو اشتراك مخفض جدا للدوريات الرئيسية في العلوم البيولوجية الطبية إلى المعاهد والمؤسسات غير الربحية في البلدان النامية. انطلقت هذه المبادرة في شهر يناير من عام 2002م، تحت رعاية منظمة الصحة العالمية World Health Organization (WHO) بـ (1500) عنوان دورية، يتولى نشرها ست دور نشر رئيسية هيBlackwell, Elsevier, John Wiley, Springer, Wolters Kluwer International Health & Science, Harcourt Worldwide STM Group ليصل عدد العناوين الملحقة بهذا البرنامج في عام 2010م إلى (7000) عنوان من (105) دولة في العالم. وبلغ عدد المؤسسات المسجلة في هذه المبادرة (1100) مؤسسة من (102) بلداً . يقول مدير عام منظمة الصحة العالمية Grotlarem Brundhand " إن مبادرة هيناري هي أكبر خطوة تم اتخاذها لتقليل الفجوة بين البلدان الفقيرة والبلدان الغنية في المعلومات الصحية".

خلال الشهر الماضي، قام ثلاثة ناشرين هم: Springer , Elseiver , Lippincott Williams & Wilkins بسحب دورياتهم من برامج هيناري ، يقول السفير " بأنه سوف يكون هناك خيارات أخرى للوصول وأنه سوف تكون الأسعار معقولة بدلا من المجانية" .

وبالرغم من أن العديد من الباحثين يصفون هذا الحدث بأنه " كارثة " ويطالبون بإرجاع هؤلاء الناشرين الوصول المجاني للدوريات التي تم سحبها، إلا أن العالم الهندي أرنشلام Arunachalam و تشانChan و كيرسوبKirsop من (Trustees for the Electronic Publishing in Trust for Development) كانت لهم وجهة نظر مغايرة، فهم يرون أن المطالبة بإرجاع هؤلاء الناشرين لدورياتهم ليست بالحل الأمثل ، وأنها سوف تكون خطوة إلى الوراء، وأن الطريق الأسلم هو العمل في شراكات مع منظمات محلية أخرى مثل BioLine International, SciElo, Medknow, OASIS لأن المقالات الموجودة في برنامج هيناري قد تكون غير ذات صلة بالمشاكل الصحية التي يعاني منها العالم النامي، وبالتالي فان الحل ليس من خلال برنامج هيناري، بل إن مثل هذه البرامج قد أبطأت بالفعل بناء بنيه تحتية للتقدم نحو تطبيق حركة الوصول الحر في العالم النامي، والبحث عن الآليات البديلة لإيجاد المعرفة والمشاركة فيها، خصوصاً مع توفر البرمجيات المفتوحة المصدر ونظام الدورية المفتوح التي تحتاج إلى المناقشة والرعاية بشكل أوسع من أجل دعم وتطوير دوريات وصول حر وأرشفة المقالات في مستودعات المؤسسات في العالم النامي.

للاطلاع على برنامج هيناري من خلال الرابط التالي:  www.healthinternetwork.org

20 يناير 2011

عملاق الرسائل الجامعية بالمجان: الوصول الحر هو الخيار

فيما يبدوا أن الوصول الحر هو الخيار الأنسب والامثال للباحثين، كما أنه اضحى خياراً لا مناص منه بالنسبة للناشرين، فلا نفتر حتى نسمع عن فتح عدد من القنوات لدى الناشرين التجاريين للوصول الحر إما من خلال مجلات علمية أو تراخيص نشر في المستودعات المؤسساتية أو فتح خيار الوصول الحر للمؤلفين .
اليوم نحن مع أكبر - أو دعوني أقول عملاق - مراكز ومستودعات الرسائل الجامعية في الولايات المتحدة وكندا وغيرها من دول العالم، إنه ( University Microfilms International or UMI) الذي تجاوز عمره الزمني اكثر من 80 عاماً، وهو الان تحت مظلة الناشر الكبير (ProQuest LLC). الان يمكنك البحث عن -والاطلاع على- كم كبير جداً من رسائل الماجستير والدكتوراه وبالامكان تحميل تلك الرسائل العلمية بالمجان من خلال :PQDT Open: http://pqdtopen.proquest.com
هذا بطبيعة الحال كنتيجة طبيعية لما هو دائر في مختلف أنحاء العالم من التوجه لإتاحة الرسائل العلمية مجاناً على نهج الوصول الحر، وقد عرضنا لعدد كبير من تلك المستودعات التي تحوي رسائل علمية من خلال المدونة، فلتعطي نفسك الوقت للتعرف على بعض من تلك النماذج من خلال البحث في مدونة المبادرات العربية في مجال الوصول الحر.
Enhanced by Zemanta

26 ديسمبر 2010

كتب ومجلات في مختلف المجالات: تصفح وحمل بالمجان


مع أتساع الوعي بالوصول الحر كخيار أمثل لنشر وتداول المعرفة وتكامل حلقات الاتصال المعرفي والفكري، كان ولا بد من وجود قنوات متاحة تقدم مثل تلك النماذج الرائدة.
وكما عودناكم بعرض العديد من النماذج والمبادرات في مجال الوصول الحر على المستوى العربي والعالمي. فإنا نقدم لكم احد ناشري الوصول الحر، والذي يقدم ما يقرب من 200 كتاب بالمجان في مختلف المجالات من (تقنية - طب - هندسة - علوم الارض- وغيرها)، وأكثر من 8,000 مقالة علمية في تلكم المجالات.
InTech هو أحد ناشري الوصول الحر، والذي يضع بين يدي القارئ هذا الكم الكبير من أوعية المعرفة بالمجان مع أمكانية تحميلها بصيغة PDF كذلك بإمكان القارئ تصفحها في صيغة HTML مدعمة بالجافا سكريبت . إضافة إلى ذلك فإن بإمكان القارئ مشاركة محتوى الوعاء مع الاخرين من خلال اشهر مواقع الشبكات الاجتماعية امثال (Facebook, twitter, reddit, citeulike, etc..)، إضافة إلى أنه يقدم للقارئ الاستشهاد المرجعي بالمقال او بالكتاب.
الموقع يستحق الزيارة والاستفادة من محتواه على الرابط التالي: http://www.intechopen.com

16 ديسمبر 2010

أكبر الناشرين يختار الوصول الحر: مجلات علمية في مجال العلوم الطبية والطبيعة بالمجان



  • عندما تتكلم عن مجلات Nature فأنت تتحدث عن أحد ابرز المجلات العلمية على المستوى العالمي، وليس بخافي على الباحثين والمؤلفين أن هذه المجلات ذات الشهرة العالمية التي قد لا تضاهيها مجلات أخرى في مجال العلوم الطبية والطبيعية.
    في تدوينة سابقة لنا اشرنا إلى مجموعة Nature Publishing Group -NPG وتوجهها بدعم الوصول الحر كخيار للباحثين في نشر بحوثهم على نهج الوصول الحر. المجموعة قامت بنشر مجلات مستقلة في عدد من المجالات العلمية متخذة من الوصول الحر اسلوب، فلا تكلفة مفروضة على الباحث للإستفادة من محتوى تلك المجلات العلمية، كما أن المجلة وعدت بإنتاج عدد من المجلات العلمية في غضون العام القادم 2011 ذات وصول حر.
    المجموعة تنشر ما يقرب من 83 مجلة علمية محكمة، وما يقرب من (49%) منها تتيح خيار الوصول الحر للمؤلف (كاتب أو كتاب المقال) بنشر بحوثهم العلمية مجانا للستفيدين والقرائ، بالطبع بمبلغ مادي.

    المجلات المجانية (مجلات الوصول الحر):



المجلات المزمع نشرها على نهج الوصول الحر في عام 2011


Enhanced by Zemanta

24 سبتمبر 2010

المحتوى المفتوح وقصة تنامي: من صحيفة الحياة

المحتوى الالكتروني المفتوح يتنامى أميركياً

27 سبتمبر 2009

JISC: usage statistics for publishers and repositories


From JISC's website, by Ben Wynne.



Usage statistics for electronic journals are increasingly standardised and usable thanks to the collaborative efforts of publishers, other information providers and librarians in developing and implementing the COUNTER codes of practice.
But what do you do if you need usage statistics for individual articles by a particular author published across different journals and also held across different institutional or subject repositories? This question is increasingly relevant when considering how to measure the ‘impact’ of research, for example.
The PIRUS (Publisher and Institutional Repository Usage Statistics ) project explored how usage statistics for individual articles could be collected from repositories and publishers and then combined to produce consolidated usage reports. PIRUS proposed a number of ways in which this could be done. A report was published in January 2009.
Now this work is to continue with a follow-on project - PIRUS2 - which has the following main objectives. To:
• Develop a suite of free, open source programmes to support the generation and sharing of COUNTER compliant usage data and statistics that can be extended to cover any and all individual items in institutional and subject repositories
• Develop a prototype article level publisher/repository statistics service
• Define a core set of standard useful statistical reports that repositories could/should produce for internal and external consumption
The project formally starts on 1st October 2009 and finishes as the end of 2010.
There are a number of project partners, the main ones being: MIMAS, Cranfield University (Library & Information Services), COUNTER, CrossRef and Oxford University Press.
This post is just to alert you to the existence of the project. More information about the project will be made available on the JISC Web site in due course.

Source: Article Level

29 يونيو 2009

SAGE-Hindawi and their OA journals



في مضمار الوصول الحر والمنافسة المحمومة بين الناشرين التجاريين وبالذات من لهم الباع الطويل والسمعة والصيت، نلحظ أن هناك إستحثاث للخطى على الطريق الذهبي للوصول الحر. SAGE & Hindawi أتاحوا مجموعة من المجلات العلمية في مجالات علمية مختلفة للوصول الحر المجاني للمستفيدين، وبعض من تلك المجلات لا تستلزم دفع رسوم من قِبل المؤلف.
بالطبع ليس هما الوحيدان في هذا المضمار بل أن هناك منافسين آخرين لهم لا يقلون عنهما سمعة وصيت في الوسط الأكاديمي. للإطلاع على تلك المجلات هي على الرابط التالي: http://www.sage-hindawi.com/
ملاحظة: هينداوي ناشر مركزه في القاهرة.

SAGE-Hindawi Access to Research

SAGE-Hindawi Access to Research is a partnership between SAGE Publications and Hindawi Publishing Corporation to jointly publish a collection of open access journals on a variety of subjects in science, technology, and medicine.



06 يونيو 2009

سبرنجر تقوم بشراء المستودع المركزي للمطبوعات الطبية الحيوية

سبرنجر تقوم بشراء المستودع المركزي للمطبوعات الطبية الحيوية في الخريف الماضي ، قامت دار النشر الألمانية الشهيرة (سبرينجر) بشراء أحد أبرز المستودعات المتخصصة موضوعيـًا وهو المستودع المركزي للمطبوعات الطبية الحيوية BioMed Central
والمقالة التالية تشرح لنا دلالة ذلك بالنسبة للوصول الحر والنشر العلمي

Acquisition raises profile of open-access publishing
http://www.researchinformation.info/features/feature.php?feature_id=203

24 مايو 2009

هل سيكون الوصول الحر خيار للأزمات الاقتصادية


فيما نشهده هذه الأيام من توالي للأزمات الاقتصادية على كافة الاصعدة المحلية منها والاقليمية والعالمية، فهل سيكون الوصول الحر الذي يهدف للإتاحة المباشرة للمعلومات مع خفض التكاليف على المستفيد النهائي خيارً أمثل لمجابهة تلك الأزمات والحيلولة دون إنحصار المعرفة على دول القوى الاقتصادية.
أترككم مع هذا الخبر

40% of university libraries plan cuts to book and journal purchases next year

... [T]imes Higher Education reported in January that the drop in the pound's value was having a "crippling effect" on the budgets of UK university libraries, which faced huge increases in subscriptions costs for research journals from the US and elsewhere in Europe.

Now a new survey of 38 university libraries conducted by the Research Information Network (RIN) reveals just how serious the situation is.

Preliminary findings presented to Times Higher Education show that although the current academic year has been "financially challenging", it is in 2009-10 that the pinch will really be felt.

The survey shows that nearly 40 per cent of libraries plan cuts to books and serial purchases from next year. One in five plans to cancel one or more so-called big deals with publishing houses to access bundles of journals online. A single bundle can contain hundreds of titles.

Read the report on the following link:

http://www.timeshighereducation.co.uk/story.asp?sectioncode=26&storycode=406612&c=2


19 أبريل 2008

جوجل يعزف على أوتار الرقمنة في صالات عرض معرض لندن للكتاب



بواسطة جريدة الشرق الاوسط

لندن: سوسن الأبطح

العرب يتعلمون ويتقدمون خطوات إلى الأمام، ولم يكن وجودهم في «معرض لندن للكتاب»، الذي اختتم أمس، مربكاً ومثيراً للضجيج والنقد الشديدين، كما كان عليه الحال في معرض فرانكفورت الذي استضافهم كضيف شرف منذ سنوات. هذه المرة جاء العرب مزودين بتجربة مريرة، إضافة إلى أن الإنجليز لم يتركوا لهم المهمة التنظيمية وأخذوها على عاتقهم. فحضر الناشرون والأدباء العرب إلى معرض لندن وفق برنامج واضح ومحدد، احتُفي بهم، وقُدمت لهم التسهيلات، ليتفاعلوا ويتواصلوا مع سوق هائلة للكتاب بالتزامن مع حملة إعلامية كبيرة في أهم الصحف الإنجليزية وعلى التلفزيونات.

فهل جنى العرب شيئا مما كانوا يصبون إليه، وهل نالوا جزءا ولو ضئيلا من صفقات الكتب التي يسمعون عنها ولا ينالون منها؟.

غالبية الناشرين لا يريدون الإفصاح عما فعلوه في المعرض، لكن صاحب «دار الشروق» الأردنية، فتحي البسّ، يقول إن الناشرين اللبنانيين نالوا حصة الأسد، وكانت لهم اتصالات مثمرة، وتمكنوا من إجراء صفقات مقبولة.

وحين سألنا بشار شبارو، صاحب «الدار العربية للعلوم» اللبنانية، التي تترجم كمّا كبيرا من الكتب، قال «لا يزال العديد من المسائل قيد التفاوض، لكن ما هو أكيد حتى الآن، أننا حصلنا على حقوق ترجمة 16 كتابا لدوريس ليسنغ، الحائزة على جائزة نوبل. وكنا سابقا قد ترجمنا أربعة كتب للكاتبة نفسها، هذا يعني أننا حصلنا على حقوق 20 كتابا لهذه الكاتبة المتميزة».

ويعزو شبارو هذا النجاح إلى وجود شبكة قديمة تربطه بناشرين غربيين، وبالتالي فهو يرتب مواعيد سلفا، ويأتي للتفاوض خلال المعرض. لكن ماذا عن بيت حقوق كتب عربية لترجمتها بلغات أخرى؟، يقول شبارو: «هذه المرة قمت بعمل كاتالوغ ببعض منشوراتنا للتعريف بها وعرضها على الناشرين الأجانب، علّها تغريهم بترجمتها إلى لغاتهم، لكنني أعترف بأنني لم أتمكن من إغراء أحد إلى الآن!».

رنا إدريس، صاحبة «دار الآداب»، سعيدة لأنها تمكنت من الحصول على حقوق ترجمة ست روايات إلى العربية، لكنها لا تريد الإفصاح عن أسمائها أو دور النشر التي اتفقت معها، لأن التفاوض لا يزال في أوله، ودخول أي جهة على الخط قد يودي بكل العمل الذي قامت به، لذلك فهي تتحفظ على التفاصيل، بسبب شدة المنافسة.

وتستطرد رنا إدريس: «على أي حال، نحن ندفع الأموال باستمرار ولا نقبض. في أحسن الظروف نشتري الحقوق ولا نستطيع أن نبيع حقوق كتبنا لترجمتها بلغات أخرى، فكتّابنا لا يعطوننا الصلاحيات. ومع ذلك فنحن نساعدهم لنعثر لهم على ناشر أجنبي ولا نطلب منهم سوى أن يضعوا اسم دار النشر العربية على الكتاب، وهذا ما لا يفعلونه غالبا».

خالد المعالي، صاحب «منشورات الجمل»، لا يخفي بأنه يتعامل مع السوق الغربية للكتاب بنجاح إلى حدّ ما، ويستفيد من استضافة العرب في لندن، من دون أن يتحدث في تفاصيل إنجازاته، لكنه يشكك في قدرة الناشرين الآخرين على الاستفادة من الفرصة بالقدر المطلوب. يقول المعالي: «إن جلست هنا في جناحي وانتظرت الناشرين الآخرين ليأتوا نحوي، فلن أجني شيئا، رتبت مواعيدي سلفا، والتقيت مَن أود أن أجري معهم أعمالا حتى قبل افتتاح المعرض». ويتذكر معالي تجربة استضافة العرب في معرض فرانكفورت وهو الذي يعيش ويعمل في ألمانيا، مؤكدا أنها كانت كارثة على النشر العربي. فقد انخفضت نسبة مبيعات الكتب العربية 50%، وملايين الدولارات التي صرفتها الجامعة العربية لهذه المشاركة، لم تسفر إلا عن خسائر، والسبب هو خضوع النشر العربي للعشوائية والفوضى. كل الناشرين العرب الذين سألناهم، قالوا إنه لا أحد يأتي باتجاههم، وانهم هم المبادرون دائما لتسويق كتبهم أو الحصول على حقوق ترجمة كتب أخرى. لكن صادف أثناء وجودنا في جناح «دار الشروق» المصرية، أن التقينا ممثلا لشركة «غوغل» يقدم عرضا مغريا. ويبدو أنه يجوب الأجنحة العربية الأبرز ليعرض مشروعا، إن كتب له الوصول إلى خواتيمه فسيعتبر نقلة كبيرة في عالم النشر العربي. وفكرة «غوغل» هي الاتفاق مع ناشرين عرب لوضع أجزاء من الكتب الصادرة لديهم على محرك البحث الشهير. وعندما يدخل أي باحث على الموقع ويريد البحث عن كتاب عربي، يكفيه أن يضع الكلمة المفتاح ليعثر على أسماء أهم الكتب حول الموضوع. وعندما يفتح الباحث العنوان الذي يختاره، سيعثر على عدة صفحات من الكتاب. ولو أراد الحصول على المؤلف كاملا، فإن «غوغل» تزوده بكافة المعلومات لشرائه.

نسأل ممثل «غوغل» لماذا يتم الاهتمام الآن بالكتب العربية، وما سبب إقدامكم على هكذا مشروع؟، فيقول: «لاحظنا تزايدا هائلا في عدد المستخدمين العرب لخدمة «غوغل»، ويهمنا أن نتفاعل مع هذا التطور بطريقة إيجابية، وبالذهاب خطوة إلى الأمام باتجاه هؤلاء القراء، ونستجيب لحاجاتهم بطريقة تفيدنا وتفيدهم». وحين يعلم ممثل «غوغل» بصفتنا الصحافية، يمتقع قليلا ويقول إن شركته لا تريد الكشف عن مشروعها في الوقت الحالي، لأنه لا يزال في طور البحث مع الناشرين، وعندما تنجز خطوات مهمة سيكشف عنها، لذلك فهو يمتنع عن أي لقاء صحافي.

تركنا ممثل «غوغل» وهو يتفاوض مع مدير النشر في «دار الشروق» على التفاصيل التقنية، حيث تزودهم الدور العربية بمنشوراتها وتتولى «غوغل» اختيار الصفحات الملائمة وتصويرها ووضعها على الشبكة في خدمة القراء.

واللافت أن «دار الشروق» المصرية، بدت خلال المعرض وكأنها الأبرز بين الدور العربية بسبب التماع نجم العديد من كتّابها. فهي الدار التي فازت بجائزة بوكر العربية أخيرا، عبر رواية «واحة الغروب» لبهاء طاهر. وهو أمر وجد صداه الكبير في معرض لندن، إن باستضافة طاهر لمناقشة الرواية في المقهى الأدبي، أو من خلال ندوة أقيمت للفائزين باللائحة القصيرة لبوكر، أو عبر الصحافة الإنجليزية وفي المؤتمرات الصحافية التي عقدت خلال المعرض. فاسم بهاء طاهر كان يتردد باعتباره أديبا كبيرا تجدر قراءته. أما الكاتب الآخر الآتي من «دار الشروق» ولمع نجمه، فهو الشاب خالد الخميس، الذي ألّف كتاباً حول أحاديث سائقي التاكسي في مصر، تمت ترجمته أخيرا إلى الإنجليزية.

فيما علاء الأسواني تمت معاملته خلال المعرض كنجم أدبي عالمي، وتوزعت صوره وإعلانات عن حضوره وتوقيعه لروايته «عمارة يعقوبيان» بالإنجليزية في أرجاء الصالات الشاسعة.

صحيح أن الناشرين العرب لا يزالون يصارعون من أجل إثبات الوجود في سوق للكتاب العالمي تبدو ضارية، لكن خطوات تنجز إن لم يكن من غالبية الدور فمن بعضها على الأقل. ومن الصعب القول إن النشر العربي قبل معرض لندن للكتاب هو كما بعده. لكن جهاد الناشرين لا يزال في أوله، والطريق طويلة، والأفكار الخلاّقة بمقدورها أن تصنع المعجزات.

فثمة دار أميركية لها رواية مستوحاة من قصص القراصنة جاءت بأبطالها إلى المعرض بملابسهم القديمة وسيوفهم وقبعاتهم وعصبت لبعضهم عينا وتركت أخرى. وكان هؤلاء يجوبون المعرض وهم يحملون صورة ضخمة للكتاب للترويج له، ويدعون الناس لحضور وصلات غنائية يؤدونها من وحي الكتاب.

دعاية استثنائية لرواية ليست بالضرورة فريدة من نوعها، لكن الترويج لها بهذه الطريقة دفع بها إلى المقدمة. ففي عالم الابتكارات لا حدود ولا سدود، إنما فضاءات مفتوحة وأخيلة بمقدورها أن تحصد كنوزا غير منظورة.


27 فبراير 2008

EPublishing Innovation Forum 2008


As received via my e-mail:

The EPublishing Innovation Forum takes a fresh look at how publishers
can exploit new technologies, new business models and new customer
behaviours to increase profitability, win new customers and build
community.

This brand new, highly interactive conference is brought to you by the
organisers of Online Information and with Outsell as event partner,
will take place on 7-8 May in London.

Topics covered will include:

- Thriving in the digital age: threats and opportunities for digital
publishers
- Who are your customers: Understanding their needs and behaviours
- Understanding the impact of social networks
- Streamlining processes: Getting ROI on your workflow
- User generated content: The user as publisher
- Risks and opportunities in vertical search
- Strategies for monetising pages: The future of online advertising

Plus Conversation Sessions with expert facilitators allowing you to
explore shared interests - choose from sessions on

**Technology Focus

- Pros and cons of using Web 2.0
- Partnering with social network sites - what are the risks?
- New Business Models

**Latest developments in open access journals
- Future of subscription models
- Print on demand
- New Customers & Behaviours

**New Customers & Behaviours
- Combining user generated content
- Mash ups: creating loyalty and user engagement

You will leave the event armed with a thorough understanding of the
best and most innovative strategies for epublishers.

For full programme information and to book your place now visit
http://www.epublishing-forum.com/

18 ديسمبر 2007

قضايا الحقوق الفكرية في مجلات الوصول الحر








دراسة نشرة في مجلة المكتبات الرقمية حول قضايا الحقوق الفكرية في مجلات الوصول الحر. وتهدف هذه الدراسة الى التعرف على سلوكيات المؤلفين حيال الحقوق الفكرية. ولقد كانت العينة المنتخبة في المملكة المتحدة وهولندا. ولقد خرجت الدارسة بنتائج ومؤشرات حول واقع الحقوق الفكرية وإلى من تحال تلك الحقوق. لعله من الجميل ان يكون هناك من الدراسات ما يحاكي هذه الدراسة في وطننا العربي.

08 نوفمبر 2007

Free Access Vs Fee Access


أحد أهم متطلبات الوصول الحر أن يكون مجاناً. ومعنى ذلك أن يكون دون مقابل مادي على المستفيد من هذه الخدمة. وهذا يعني في عالم الناشرين ضرب من الخيال الحافل بالخسائر المادية للناشرين التجاريين. وإن صح التعبير فالعدو المتربص لتجارة النشر التجاري هو حركة الوصول الحر (المفتوح). لذا فماذا يتوقع من الناشرين التجاريين.
هذا سؤال يسهل أن تتوقع الإجابة عنه، لكن في نفس الوقت يصعب عليك الإجابة. ولعل أول ما يتبادر إلى الذهن المثل الشعبي المعروف (لا تحرابني في لقمة عيشي). ولكي نكون منصفين في هذا الجانب فإنه من نافلة القول أن نذكر أن حركة النشر التجاري وبالذات في المجالات العلمية أسهمت بشكل فعال في دفع حركة البحث العلمي. بالاضافة إلى كونها ساعدت في عملية تنظيم المعرفة البشرية. فلقد أسهم الناشرون التجاريون في عمليات التكشيف والاستخلاص وبث المعلومات، لكي يتسنى لهم وللباحثين سرعة الوصول الى المعلومات المرغوبة. لذا فيجب علينا أن لا ننكر جدوى الناشرين في حركة النشر العلمي لدرجة انك تستطيع ان تقول أن نسبة ما ينشر من خلال قنوات النشر التجاري يساوي 95% من إجمالي النشر العلمي بجانب ما ينشر من قِبل الناشرين الاكاديميين او من الجمعيات او المؤسسات غير الربحية.
ما أود أن اطلسه في هذه المدونة أن لا نكون منجرفين تحت نشوة الوصول الحر وننسى الطرف الاخر، فلا بد من أن نكون واعيين الى ذلك ونتنبه إلى تلك الجهات المؤثرة. وعلى هذا فلقد تنبه الغرب الى هذه القضية وكان هناك الناشر الاخضر والابيض والاصفر. والذي بحول الله تعالى ستكون لنا فيه رحلة تعريف بناءً على طلب أخي الدكتور عبدالرحمن فراج.

03 نوفمبر 2007

يا أيها الاكاديمي ماذا يقدم لك الوصول الحر


أن تعيش في البيئة الاكاديمية فمعنى ذلك أنك مطالب بعدد من الالتزامات، ومن بين تلك الإلتزامات النشر العلمي. وبالطبع النشر العلمي كما هو معلوم وسيلة للإتصال البشري في المقام الأول ومن ثم للإتصال العلمي بينك ايه الاكاديمي وأقرانك أو طلابك أو الفئة التي تستهدفها من خلال ذلك النشر. بالاضافة إلى بعض الاهداف التي تنشدها أيها الأكاديمي. السؤال الذي اطرحه عليك يا عزيزي الأكاديمي (معليش على كثرة استخدام هذا اللفظ ) هو ماذا لو حققت اسرع وأقوى إنتشار لما تكتب وأصبح ما تكتبه له قابلية الانتشار العالمي من دون قيد أو شرط. ناهيك عن كون أفكارك ذات امكانية للديمومة وسرعة الإفادة منها؟
أعتقد أنك ايها الاكاديمي ستعيد حسابتك من جديد، وسترتب أولوياتك من جديد. بالطبع إذا علمت أن طريقك سيكون بأحد اللونين الذهبي (من منا لا يحب الذهب) أو الأخضر (ومن منا يمقت البساتين والحدائق) طريقك هو بعنوان الوصول المفتوح، ووسيلة تنقلك في هذا الطريق هو تلك الدوريات التي تتيح لك إمكانية ذلك الوصول. ولا تنسى ان المعرفة من حقها أن تكون متاحة من دون قيد أو شرط.


أخيراً وش رايك نضحك مع غير البشرررررررررررررررررررررر، شوف المقطع وفكر من جديد