25 يوليو 2008

تصنيف الويبوماتركس للجامعات: هل أنصف جامعتنا السعودية


من صحيفة الوطن:

الرياض: طارق النوفل

حققت جامعتا الملك سعود بالرياض والملك فهد للبترول والمعادن بالظهران المركزين الأول والثاني عربيا، فيما تقدمتا عالميا إلى المرتبتين 380 و420 على التوالي، في التصنيف الجديد لموقع ""ويبو ماتركس" الإسباني الذي أعلن فجر أمس.
وتبوأت جامعة الملك سعود موقعا مرموقا عربيا مسجلة أول حضور لها في نادي أفضل 400 جامعة عالمية، وزاحفة من المرتبة 3062 عالميا، فيما بدا أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لم تجد صعوبة في مغادرة موقعها السابق على المركز 638 إلى مركزها الحالي مسجلة ثاني أفضل جامعة عربية.
ولم تتمكن جامعة الملك عبدالعزيز بجدة من تحقيق نتيجة مرضية، إذ تقدمت من المركز 2789 إلى الـ2106 متأخرة كثيرا عن قرينتيها السعوديتين.
بقية الخبر هنــــــــــــــا

تعقيب:
أنظر مدونتنا على الرابط التالي:
http://aioa.blogspot.com/2008/01/blog-post_29.html


24 يوليو 2008

منتج جديد من جوجل ( نـــــــــول)


أطلقت جوجل خدمتها الجديدة نـــــــــول، في مبادرة لأتاحة الفرصة للتأليف المشترك بين الكتاب والقراء. حيث يعتبر نـــــــــول ساحة للمقالات في أي موضوع، يكتب من قبل المهتمين بهذا الموضوع، ويتيح الفرصة للمشاركة التفاعلية بين الكاتب والقارئ أو بين الكاتب وغيره من الكتاب المهتمين بموضوع المقال. والان نـــول متاح للكل كنموذج من نماذج المشاركة الاجتماعية في بناء محتواه. المعركة حامية الوطيس بين جوجل والويكيبديا!!!!!!!!

الخبر كما ورد من مدونة جوجل الرسمية:


[... Knols are authoritative articles about specific topics, written by people who know about those subjects. Today, we're making Knol available to everyone.

The key principle behind Knol is authorship. Every knol will have an author (or group of authors) who put their name behind their content. It's their knol, their voice, their opinion. We expect that there will be multiple knols on the same subject, and we think that is good.

With Knol, we are introducing a new method for authors to work together that we call "moderated collaboration." With this feature, any reader can make suggested edits to a knol which the author may then choose to accept, reject, or modify before these contributions become visible to the public. This allows authors to accept suggestions from everyone in the world while remaining in control of their content...]

Find More Here

تعقيب:

يبدوا أن العملاق جوجل يحب أن يخلق الاجواء التنافسية في البيئة الرقمية، وهذا النموذج الذي قد أُعلن عنه عام 2007 يضع أول خطواته على الطريق. لا شك أن مثل هذه المبادرة تخلق نوعاً الحرية الفكرية في التأليف، ولربما تقود إلى نوع من عدم الموثوقية في محتواها. لكن لابد أن لا نغفل نقطة ذي أهمية وهي أن هذا النوع يعتمد على عنصرين هما أستخدام أسلوب الويكي رسمت معالمه الويكيبيديا، والعنصر الثاني هو المشاركة الاجتماعية في المحتوى حيث تمكن القارئ من التعليق والتقييم لمحتوى المقال المكتوب.
إذن عملاقنا يفتح نافذة المنافسة أمام الويكيبيديا، ولكن هذه المرة يتيح خاصية جديدة!!!!!
دعوة لكل الكتاب للمشاركة في هذه الساحة واستثمارها بصورة مثلى. وأخص بالدعوة الكتاب في مجال الدين الإسلامي والدعوة إلى الإسلام بإن يغتنموا هذه الفرصة المتاحة.

18 يوليو 2008

السياسة الوطنية للعلوم والتقنية


من صحيفة الرياض :

ترسم السياسة الوطنية للعلوم والتقنية الخطوط العريضة المحددة للتوجهات المستقبلية العامة لمنظومة العلوم والتقنية والابتكار في المملكة العربية السعودية، لترسي بذلك إطاراً إرشاديا متكاملاً يكون أساسا مرجعيا يضمن تواصل جهود تنمية المنظومة وتعزيز أدائها نحو بلوغ الغايات التي تصبو إليها المملكة على المدى البعيد.

ويتكون إطار السياسة هذه من مبادىء وأسس تنطلق منها في رسم توجهاتها، ومن غايات وأهداف عامة وأسس إستراتيجية تشكل الأجزاء الرئيسة لها، وتنسجم مع توجهات وأهداف خطط التنمية الوطنية والخطط والسياسات القطاعية المختلفة في المملكة.

وتنطلق السياسة الوطنية للعلوم والتقنية في سعيها نحو بلوغ غايات المملكة بعيدة المدى في مجالات العلوم والتقنية من مبادئ وأسس تحكم مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، وتُستمد من المبادئ والقيم والتعاليم الإسلامية التي تحض على العلم والتعلم وإتقان العمل وعمارة الأرض، كما تستند إلى التراث الثقافي العربي الإسلامي العريق.

وبذلك، فإن منطلقات السياسة الوطنية للعلوم والتقنية تؤكد من جهة على الرصيد الحضاري للمملكة العربية السعودية بوصفها مهبط الوحي ومعقل الإسلام مما يؤهلها - بهدي القيم الإسلامية - للمشاركة بفعالية في بناء الحضارة الإنسانية المعاصرة والإسهام في تطويرها.

كما تؤكد من جهة أخرى على أهمية الوعي بالتحديات التي تنطوي عليها التحولات والمتغيرات العالمية المعاصرة والمستجدة، وضرورة استنفار الإمكانات والقدرات الوطنية لمواجهتها وإدراك الفرص التي تتيحها واستيعابها واستغلالها بالسرعة المطلوبة. وهي تركز في هذا الاتجاه على أهمية تعزيز دور العلوم والتقنية في التنمية المستدامة للمملكة والتي تزخر - بحمد الله - بثروات طبيعية ضخمة من النفط والغاز والمعادن، وبقدرات بشرية علمية وتقنية متزايدة، إضافة إلى ما تتمتع به من موقع جغرافي إستراتيجي. وتتمثل الغايات الأساس للسياسة الوطنية للعلوم والتقنية في تحقيق التطور العلمي والتقني والموجه إلى المحافظة على الأمن الوطني الشامل، عقيدة ولغة وثقافة وأرضا بما فيها من ثروات وموارد طبيعية، وخدمة التنمية الشاملة المتوازنة المستدامة، ورفع مستوى معيشة المواطن ونوعية حياته وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، أما الأهداف العامة لهذه الإستراتيجية فهي تبني منظوراً شمولياً لمنظومة العلوم والتقنية والابتكار على المستوى الوطني يكون مرجعا لتنمية المنظومة وتنسيق وتكامل مكوناتها، وترشيد علاقاتها وروابطها بالقطاعات المستفيدة، والعناية بإعداد القوى البشرية في مجالات العلوم والتقنية مع الاستمرار في تنميتها كما ونوعا ومستوًى بما يتلاءم ومتطلبات المنظومة المختلفة، ورعاية البحث العلمي، وتوفير الموارد والسبل اللازمة لقيامه بمهامه على الوجه الأمثل في تلبية احتياجات الأمن الوطني الشامل والتنمية المستدامة، ودعم وتنمية القدرات التقنية الوطنية في القطاعات المختلفة على النحو الذي يمكنها من توطين وتطوير التقنية والمنافسة بمنتجاتها في الأسواق العالمية، وخاصة المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، والتطوير المستمر للأنظمة المعنية بالعلوم والتقنية وتنسيقها على النحو الذي يدعم المنظومة ويعزز من تفاعل مكوناتها وتحسين أدائها.، وتعزيز التعاون العلمي والتقني مع العالم الخارجي، وتطوير سبله وصيغه بما يواكب الاتجاهات العالمية المستجدة، ويلبي احتياجات التقدم العلمي والتقني المنشود في المملكة، وتعزيز الأنشطة المساندة للعلوم والتقنية، كخدمات المعلومات والتقييس، وبراءات الاختراع، والمكاتب الاستشارية الهندسية، والجمعيات العلمية، والاستثمار الأمثل للمعلومات وتقنياتها بما يواكب متطلبات المجتمع المعلوماتي واقتصاد المعرفة، وتسخير العلوم والتقنية للمحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة وتنميتها، وإيجاد الوعي لدى أفراد المجتمع بأهمية العلوم والتقنية، ودورهما وجدواهما في تحقيق الأمن الوطني الشامل والتنمية المستدامة.

الأسس الإستراتيجية للخطة

وتتكون هذه السياسة من عشرة أسس سنذكرها باختصار، فالأساس الإستراتيجي الأول هو العمل على تبني رؤية شمولية في تطوير منظومة العلوم والتقنية والابتكار تؤدي إلى تآزر مكونات هذه المنظومة، وتناسق خططها، وتوثيق روابطها، وتفاعلها مع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والأساس الإستراتيجي الثاني هو تفعيل دور التعليم والتدريب ورفع كفاءتهما اتساعا وتنوعا بما يتفق واحتياجات التقدم العلمي والتقني المنشود، والتأكيد على استمرار مواكبتهما للتطورات العلمية والمستجدات التقنية العالمية وتحدياتها. والأساس الإستراتيجي الثالث يتعلق بتهيئة السبل الكفيلة بتعزيز وتطوير القدرات الوطنية في البحث العلمي والتطوير التقني وتنسيق جهودها، وضمان تلبيتها وتكاملها مع احتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية المستدامة. أما الأساس الإستراتيجي الرابع يختص بالعمل على تبني اتجاهات رئيسة للبحث العلمي والتطوير التقني تلبي متطلبات أولويات الأمن الوطني الشامل والتنمية المستدامة، والأساس الإستراتيجي الخامس يدعو إلى العمل على تعزيز وتطوير وتنويع مصادر الدعم المالي المخصصة لأنشطة المنظومة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار بما يضمن قيامها بأداء مهامها على الوجه المطلوب. والأساس الإستراتيجي السادس: فيختص بالاستمرار في نقل وتوطين واستنبات وتطوير التقنية الملائمة لرفع الكفاءة الإنتاجية، وتعزيز القدرات التنافسية للقطاعات الإنتاجية والخدمية.و الأساس الإستراتيجي السابع I، دعم ورعاية وتشجيع القدرات البشرية الوطنية للإبداع والابتكار. والأساس الإستراتيجي الثامن بتطوير الأنظمة التي تحكم أداء المنظومة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، ورفع كفاءة التنظيم والإدارة في المؤسسات العلمية والتقنية لتتلاءم مع المتطلبات الحالية والمستقبلية للتنمية الشاملة والمستدامة. والأساس الإستراتيجي التاسع: هو تطوير مختلف أوجه التعاون العلمي والتقني على المستوى الخليجي والعربي والإسلامي والدولي مع تركيز التعاون مع البلدان والمؤسسات المتقدمة في المجالات التي تسعى فيها المملكة للريادة العلمية والتقنية. والأساس الإستراتيجي العاشر هو إتاحة المعلومات العلمية والتقنية وتيسير كافة السبل للوصول إليها في إطار نظم تتفق مع أهداف وظروف المملكة.




16 يوليو 2008

المعرفة المفتوحة


في العالم المفتوح، يظهر العديد من المصطلحات والمسميات التي تحتاج أن توضح معانيها لدى مستخدميها والمستفيدين منها. ولكي تستقر معالمها وترتسم خطوطها وتستبين حدودها لمُريديها. في سياق الوصول الحر ظهرت جملة من المصطلحات ك: البيانات المفتوحة، المحتوى المفتوح، المعلومات المفتوحة، المكتبات المفتوحة...الخ، واليوم نحن بصدد مصطلح جديد هو المعرفة المفتوحة. وقد كان جدير أن يهتم ويحاول أن يؤصل هذا المصطلح من قبل ذوي الاهتمام. وما سنعرضه اليوم هو موقع (تعريف المعرفة المفتوحة) يحاول أن يؤصل ويعرف بالمصطلح وما يتصل به من مصطلحات منظوية تحته.
التعريف المختصر كما ذكر من خلال طيات الموقع هو ( جزء من المعرفة - متاح- في صورة مفتوحة للإستخدام أو أعادة أستخدمها مرة أخرى أو توزيعها). وقد حوى الموقع تفصيلات للتعريف وتحديد لمعالمه وحدوده. إضافة إلى أشتماله المصطلحات المتعلقة.

ملاحظة:
أستاذي الفاضل الاستاذ الدكتور حشمت قاسم (وفقه الله)، يرى أن البنى التكوين للمعلومات مرحلة أرفع من المعرفة في الثقافة العربية، وتحتاج هذه القضية لتأصيل علمي يستند إلى دراسة جادة في أصول اللفظين واستخداماتها اللغوية والمفهومية. وأنا حقيقة أذهب إلى هذا الرآي.

01 يوليو 2008

البوابة الالكترونية لجامعة الأمام محمد بن سعود االاسلامية


من جريدة الرياض:

قال عميد التعليم عن بعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المشرف على مشروع البوابة الإلكترونية للجامعة عبدالرحمن بن عبدالله السند ان مشروع البوابة الإلكترونية للجامعة يهدف لبناء بوابة تكون من أهم مصادر معلومات العلوم الشرعية والعربية والعلوم الأخرى، مبيناً أن المشروع قد تم تدشينه قبل عدة أشهر من قبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وبدأ تنفيذ المشروع قبل أسابيع حيث تم الآن إطلاق المرحلة الأولى.

وأشار الدكتور عبدالرحمن السند أنه ولضمان بناء البوابة على الوجه المطلوب فقد تم تشكيل عدة لجان هي اللجنة المالية واللجنة الاستشارية واللجنة الفنية ولجنة المحتوى. وتم الاستعانة بعدد من المتخصصين بالبوابات الإلكترونية للعمل ضمن اللجنة الاستشارية بينما تم تشكيل لجنة المحتوى من عدد كبير من أساتذة الجامعة ومنسوبيها بعدد يزيد عن مائة وخمسين عضواً لضمان توفير المحتوى المطلوب للبوابة ووضع السياسات اللازمة لذلك. وقال إن إدارة مشروع البوابة الإلكترونية بعمادة التعليم عن بعد واللجان العاملة معها عملت على وضع جميع الضوابط والأسس والأنظمة من أجل بناء البوابة بناء صحيحاً والارتقاء بها وفق المعايير المطلوبة عالمياً، إضافةً لقيامها بعملية نقل كامل للمحتوى الموجود بالموقع القديم إلى الموقع الجديد مع العمل على ترجمته في الأيام المقبلة إلى اللغة الإنجليزية ليكون كامل الموقع متوفرا باللغتين، وسيدخلها أيضاً لغات أخرى حية تغطي الجوانب المطلوبة لبيان صورة الجامعة الحقيقية لجميع الباحثين، مع إعادة تنسيق المحتوى بما يتناسب مع تقسيمات البوابة الجديدة مع إضافة محتويات نصية وصوتية ومرئية لكل الجهات بغرض إثراء الموقع بجميع التفاصيل .

وقال د.السند ان ما تم إنجازه إدارياً في المرحلة الأولى من مشروع البوابة الإلكترونية تكوين لجنة عليا للبوابة برئاسة معالي مدير الجامعة والتي أشرفت على إنجاز اعتماد خطة البوابة الإستراتيجية التي أعدها فريق المشروع، واعتماد الهيكل التنظيمي لمشروع بوابة الجامعة، وتكوين وبدء أعمال لجنة محتوى بوابة الجامعة واللجان الفرعية لكليات وعمادات وإدارات الجامعة، وتكوين وبدء أعمال اللجنة الفنية التي تشرف على وضع السياسات والخطط والنهج التقني الذي ستسير عليه البوابة وعلاقتها بجميع أنظمة الجامعة وبنيتها التحتية، بالإضافة إلى تكوين وبدء أعمال اللجنة المالية المشرفة على جميع الأمور المالية المتعلقة بالمشروع، وتكوين لجنة استشارية للمشروع مشكلة من أعضاء من داخل وخارج الجامعة من المتخصصين وأصحاب الخبرات في البوابات الإلكترونية.
بقية الخبر هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

بعض ما ينبغي أن يقال، على الرابط التالي: http://aioa.blogspot.com/2008/03/blog-post_30.html

معرفة مستودع عربي للمصادر التعليمية يختصر الوقت والجهد والتكلف


من جريدة الرياض:

حوار: د.هند الخليفة
في ظل التوجه العالمي والمحلي لتوظيف تقنيات التعلم الإلكتروني والبحث عن حلول تسهل على الطالب والمعلم الحصول على المصادر التعليمية بأسهل الطرق وأسرعها. ظهرت فكرة عمل مستودع للمصادر التعليمية (Learning object repository) تحت اسم معرفة (marifah.org) قامت به ست طالبات هن (سارة الخضير وضحى المزروع ورؤى السليمان ورنا القحطاني وجواهر العبدالكريم ونجلاء الطريقي) من قسم تقنية المعلومات التابعة لكلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود كمشروع للتخرج لهذا العام.

هذا المستودع موجه في المقام الأول للمستخدم العربي ويضم عددا من المصادر التعليمية البالغ عددها قرابة 130مصدراً تعليمياً، لمساعدة المعلم والطالب في توفير بيئة تعليمية مناسبة تختصر الوقت والجهد والتكلفة وتسعى للحصول على الاستفادة القصوى بمساهمة ومشاركة المعلمين وذوي الخبرة والطلاب بالمواد والملفات التعليمية.

صفحة تقنية المعلومات تواصلت مع الطالبات الخريجات للحديث أكثر عن مشروع معرفة وبيان خصائصه ومكامن تميزه.

@ هل لنا بنبذة عن مشروع معرفة؟

- معرفة هو مخزن عربي رقمي للملفات والمصادر التعليمية ويعتبر مرجعا هاما ومتجددا للمصادر التعليمية في جميع حقول المعرفة والعلوم الإنسانية.

@ هل هناك بدائل عربية لمستودع معرفة؟

- قبل أن نبدأ بتنفيذ المشروع، بحثنا كثيرا عن المخازن الرقمية العربية، لكننا قوبلنا بإنتاج قليل جدا ولا يفي بالغرض المطلوب، إما لكون الواجهات باللغة الانجليزية وقد يعد هذا عائقا كبيرا أمام المستخدم العربي أو لعدم الاهتمام بالعمل و متابعته بعد تنفيذه، ولهذين السببين، لا تعد المخازن الحالية بدائل فعلية لمعرفة.

بقية الخبر هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

سؤال وحيد تعليقاً على هذا الخبر:
هل سيتم دعم مثل هذا المشروع الجميل في هدفه أم سيلحق بركب خبايا الادراج؟

26 يونيو 2008

عندما تجهل غالبية طلاب التعليم العام أبجديات حقوق الفكر والتأليف.. فلابد للأجراس أن تقرع!


من صحيفة الرياض:

تحقيق: هيام المفلح
مقدمة

حين تطالع ما ينشر من إحصائيات وأخبار وتحقيقات حول موضوع حقوق الفكر والتأليف في المملكة تقف متعجباً أمام أرقام "القرصنة" التي تصدمك بواقعها، فلا تملك إلا أن تتساءل عن مستوى الوعي بماهية هذه الحقوق وآثار انتهاكها أو حمايتها، لدى فئات مجتمعنا!

فإحدى دراسات موقع Business software allianceالتي أجراها عام 2007م على السوق السعودية أثبتت أن 52% من البرامج التي يتم بيعها سنويا هي نسخ "مقرصنة"، وأن قرصنة برامج الكمبيوتر تكلف المملكة 195مليون دولار سنويا!..

كما أشارت دراسة صحفية نشرت مؤخراً "بتنفيذ الزميلين - محمد البهلال وحسن الأمير" اتضح أن 83% يستخدمون برامج منسوخة، من أصل عينة بحث تشمل 326من موظفي القطاع الحكومي بمدينة الرياض "من حاملي مؤهلات علمية مختلفة"، منهم نسبة 67% من العينة يحصلون عليها من خلال الإنترنت!

فإذا كان هذا حال الوعي لدى فئة من الموظفين.. ترى كيف هو مستوى الحال مع فئة طلاب التعليم العام.. نواة المستقبل؟..

ما مدى ممارستهم لفعل" القرصنة" عبر شبكة الانترنت؟.

وكيف يقيّم المختصون واقع ما يقدم لهؤلاء الطلاب الآن من برامج توعية وتثقيف تستهدف تعريفهم بحقوق الفكر والتأليف؟..

وما هي مرئياتهم لتفعيل توعية الطلاب وحثهم على حماية هذه الحقوق والامتناع عن انتهاكاتها الصارخة التي يمارسونها وكأنها شيئاً عادياً؟

نتائج الاستبيان

كامل الخبر على الرابط التالي: http://www.alriyadh.com/2008/06/26/article353816.html


11 يونيو 2008

جمعية المكتبات الكندية والوصول الحر



حددت جمعية المكتبات الكندية موقفها من خلال بيانها الذي صدر في 21 مايو 2008. وقد كان موقف الجمعية داعماً لحركة الوصول الحر ومسانداً لها. وفيما يلي نص ما ورد في بيان موقف الجمعية من الوصول الحر.( أتمنى أن نسمع مثل تلك المواقف على الصعيد العربي!!!!).

  • support and encourage policies requiring open access to research supported by Canadian public funding, as defined above. If delay or embargo periods are permitted to accommodate publisher concerns, these should be considered temporary, to provide publishers with an opportunity to adjust, and a review period should be built in, with a view to decreasing or eliminating any delay or embargo period.
  • raise awareness of library patrons and other key stakeholders about open access, both the concept and the many open access resources, through means appropriate to each library, such as education campaigns and promoting open access resources.
  • support the development of open access in all of its varieties, including gold (OA publishing) and green (OA self-archiving). Libraries should consider providing economic and technical support for open access publishing, by supporting open access journals or by participating in the payment of article processing fees for open access. The latter could occur through redirection of funds that would otherwise support journal subscriptions, or through taking a leadership position in coordinating payments by other bodies, such as academic or government departments or funding agencies.
  • support and encourage authors to retain their copyright, for example through the use of the CARL / SPARC Author's Addendum, or through the use of Creative Commons licensing.

08 يونيو 2008

M Vs. G What Will Happen



It is really shocking news from Windows Live Search. It was a highly competitive race between a biggest two giantess competitors (Microsoft & Google) in information industry field. therefore, do you think that Windows pulled out of the competition, or it was just warrior's break-time.

إعلان مايكروسوفت لإيقاف مشروعها الجبار المنافس للجوجل حقيقة أمر يثير الاستغراب والعديد من التساؤلات. لكني أعتقد أنه أمر دُبر له بليل، أو من سنة تقاسم الكعكة. لكن لماذا لا نقول أن الموضوع هو إدراك من قبل شركة مايكروسوفت الاستثمار المادي في هذا المجال لم يعد مشجع وبالذات بعد أن أصبح الوصول الحر طرف في المنافسة المحمومة من خلال إئتلاف المحتوى المفتوح، وغيرها من المشاريع التي تسير على نهج الطريق الذهبي أو الاخضر. لكن ماذا تتوقعون ردة فعل جوجل في هذا الاتجاه؟؟؟
بالنسبة لي فأنا اتوقع أمر خلاف ما قد يخطر ببالك؟؟؟؟؟ تريد أن تعرف شارك برأيك................

02 يونيو 2008

مستشفياتنا الصحية تحصد مراكز متقدمة عالمياً


التقييم ظاهرة صحية، تهدف إلى سبر أغوار الواقع المعاصر للتعرف على نقاط القوة والضعف، لتنتج في النهاية معالجة قويمة لنقاط السلب وتعزيز لنقاط الإيجاب. قبل فترة قصيرة طالعتنا ويبومتركس – مركز قياسات صفحات الويب- التابع لوزارة التعليم بأسبانيا، تقيماً لمدى إتاحة المعلومات على صفحات الشبكة العنكبوتية. ولقد كانت معايير التقييم إجمالاً تركز على مبدأ الوصول الحر إضافة إلى معايير إدارة المحتوى من حجم الموقع وقابلية الإفادة والروابط العائدة على الموقع وتوافر مقومات البحث والتنظيم والإتاحة للمعلومات في الموقع. حيث كانت الجامعات هي الحقل الأول للتقييم في ضوء تلك المعايير، وحظيت مواقع جامعتنا السعودية على مستويات متأخرة للبعض منها على المستوى العالمي، أما على المستوى الإقليمي فقد حققت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المرتبة الأولى على مستوى جامعات الشرق الأوسط والمركز( 637 )على المستوى العالمي، وتبعاتها جامعة الملك عبدالعزيز في المركز الثامن عشر على الصعيد الإقليمي و المركز (2789) على الصعيد العالمي.

حالياً فالحقل الثاني للتقييم كان من نصيب مواقع الالكترونية للمستشفيات والمراكز البحثية في العلوم الصحية على الشبكة العنكبوتية. وقد تبوأت مواقع المستشفيات والمراكز البحثية في المملكة العربية السعودية على مراتب متقدمه في هذا المجال على الصعيدين العالمي والإقليمي. حيث جاءت وفقاً للترتيب التالي:

موقع المركز

الترتيب على مستوى الشرق الأوسط

الترتيب على المستوى العالمي

مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال ومركز الأبحاث

1

125

الشؤون الصحية بمستشفى الحرس الوطني

7

866

المركز السعودي لزراعة الأعضاء

14

1849

ولقد دخل ضمن هذا التقييم ما يقارب من 17261 موقعاً للمستشفيات في مختلف أنحاء العالم، وكان عدد مواقع المستشفيات في المملكة 73 موقعاً. أما من حيث المعايير التي أتبعت في عملية التقييم فقد كانت نفس المعايير السابقة الذكر مع مراعاة وضعية المستشفيات ومراكز المعلومات من حيث نوع وكم المعلومات المقدمة.

ومما لا شك فيه، فإن تواجد مثل هذه التقييمات تحت مضلة الوصول الحر والإتاحة للمعلومات بصورة مجانية أصبح ضرورة عصرية. خصوصاً بعد أن أصبحت حركة الوصول الحر حركة عالمية في كافة المجالات، وأخذت الطابع الرسمي في العديد من الدول مثل الولايات المتحدة، حيث أقرت تلك الحركة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي وصادقه رئيس الولايات المتحدة جورج دبليو بوش في نهاية عام 2007.

من هنا نبارك للقطاعات الصحية في مملكتنا الحبيبة هذا التقدم وهذا الاستشعار المُسبق بأهمية الوصول الحر للمعلومات خاصة الصحية منها، على خلاف نظيرتها في القطاع التعليمي وبالذات التعليم العالي. ما يؤكد الحرص الداؤب لدعم حركة البحث العلمي في القطاع الصحي، حيث أظهرت أخر الأبحاث المعتمدة على قياس النشاط البحثي في مجال العلوم الصحية والحيوية، أن الباحثين من المملكة حازوا على أكبر عدد في نشر المقالات العلمية في مجال العلوم الصحية والحيوية على صعيد العالم العربي.