04 نوفمبر 2008

Scanned docs can be searched via Google


A picture of a thousand words?



10/30/2008 02:33:00 PM
(Note: Click on the first result in each of the search results pages linked to throughout the post to see this feature in action.)

A scanner is a wonderful tool. Every day, people all over the world post scanned documents online -- everything from official government reports to obscure academic papers. These files usually contain images of text, rather than the text themselves.But all of these documents have one thing in common: someone somewhere thought they were they were valuable enough to share with the world.

In the past, scanned documents were rarely included in search results as we couldn't be sure of their content. We had occasional clues from references to the document-- so you might get a search result with a title but no snippet highlighting your query. Today, that changes. We are now able to perform OCR on any scanned documents that we find stored in Adobe's PDF format. This Optical Character Recognition (OCR) technology lets us convert a picture (of a thousand words) into a thousand words -- words that can be searched and indexed, so that these valuable documents are more easily found. This is a small but important step forward in our mission of making all the world's information accessible and useful.

URL: http://googleblog.blogspot.com/2008/10/picture-of-thousand-words.html

02 نوفمبر 2008

ورشة عمل عربية عن إدارة المحتوى في مصادر الوصول الحر


تقام بجامعة الملك سعود هذه الأيام أول ورشة عمل في العالم العربي في مجال الوصول الحر، وذلك تحت عنوان (أفضل الممارسات في إدارة المحتوى والشبكات الاجتماعية العلمية) والتي تنظمها إدارة البوابة الإلكترونية بالجامعة. وقد كانت المحاضرة الأولى الأمس السبت عن كيفية النشر في بيئة مبادرات الوصول الحر. وفيما يلي الرابطة الخاصة بالعروض التقديمية الخاصة بهذه الورشةhttp://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/KSUPD/PDWorkshop01/Pages/pdf.aspx

19 أكتوبر 2008

Internet for Image Searchin


It could be useful to try this learning website.
Would you like to learn how to use the Internet to find copyright cleared images for your work, quickly and efficiently?

Take me There>>>>

04 أكتوبر 2008

مجلة ليبر تضع نفسها على خارطة الوصول الحر


من مدونة الوصول الحر:


المجلة الفصلية للمكتبات البحثية الاوربية تسلك الطريق الاخضر للوصول الحر، لتكون من منظومة المجلات التي أختارت أن تكون متاحة مجاناً للمستفيدين.
رابط المجلة:
http://liber.library.uu.nl/

03 أكتوبر 2008

يوم الوصول الحر


اليوم الرابع عشر من أكتوبر لعام 2008 هو يوم الوصول الحر العالمي، ذلك وفقاَ لما نشر في موقع يوم الوصول الحر.
ولمعرفة المزيد حول هذا اليوم وفعاليته يرجى الاطلاع على الرابط التالي:

http://openaccessday.org/


21 سبتمبر 2008

جوجل وشهر رمضان المبارك


من صحيفة الرياض هنا

قوقل تقدم خدمات متميزة للصائمين

الطائف - تقرير - خالد الحسيني:

قدم محرك البحث الشهير Google خدمات متميزة للصائمين بمناسبة شهر رمضان المبارك وذلك عبر مجموعة من البرامج الجميلة المرتبطة بخصوصية هذا الشهر الكريم حيث تضمنت برنامجاً خاصاً بحساب قيمة الزكاة بتفصيل مجدول يسهل على المسلم أداء أحد أركان الإسلام الخمسة بكل يسر وسهولة وسرعة أيضا،إضافة إلى برنامج لسماع مقاطع للقرآن الكريم لعدد من أشهر القراء في الوطن العربي مشتملا على ثلاثة من أهم التفاسير القرآنية وبحسب تحديد مواضيع البحث المراد تفسيرها، وبرنامج آخر لتحديد مواقيت الصلاة وفقا للتوقيت المحلي لعاصمة الإسلام والمسلمين مكة المكرمة وبرنامج للوجبات الغذائية والوصفات الجديدة وبرنامج لتنظيم الوقت ومتابعة العد التنازلي للإفطار وأخير برنامج يقترح أفكار رمضانية شيقة من خلال برنامج نصيحة اليوم، كما يمكن للمتصفح اختيار خلفية الصفحة بخيارين جميلين وبالإمكان أيضا اختيار الأداة الأكثر احتياجا للمستخدم بروابط منفصلة،و لزيارة الموقع والاستفادة من برامجه يتم إدخال الرابط التالي: http://www.google.com.eg/intl/ar/landing/ramadangadgets


12 أغسطس 2008

إطلاق أرشيف السودان المفتوح


تم إطلاق موقع إرشيف السودان المفتوح والذي يعد أحد البوابات العربية في مجال الوصول الحر. ويأتي هذا الارشيف في نسخته الثانية SOA2.0. وقد أستند الارشيف في تصميمه على برنامج إدارة المحتوى Greenstone المنتج من المكتبة الرقمية النيوزلاندية بجامعة ويكاتو.
للوصول للأرشيف إضغط هنا
نبذة عن الأرشيف إضغط هنا
تعقيب:

28 يوليو 2008

نداءات شعبية للوصول الحر


هل يمكن أن يكون لأفراد الشعب الدور في حث خطى الوصول الحر على كافة الاصعدة الاجتماعية والثقافية و الاكاديمية بل وحتى الاقتصادية والتشريعية منها؟ هذا ما كنت ألمسه عندما أتحدث مع عامة أفراد الشعب في محاولة لصياغة سيناريو لمدى التأييد الشعبي لمثل هذه المبادرات التي تعمد إلى إتاحة المعلومة بصورة مجانية للمستفيد النهائي منها.
اليوم أضع بين أيديكم بعض تساؤلات ووجهات النظر حول الوصول الحر.
من الساحة العربية المفتوحة:
الكاتب: نارسيسوس،


( هل من حق الإنسان أن يمنع المعلومة المفيدة من الوصول إلى الناس إلا بدفع ثمن معين؟
ليس لدي أي اعتراض على أن يُنسب الجهد الفكري لصاحبه لا لأحد غيره .. لكل إنسان حق مخاصمة ومقاضاة من يسرق جهوده وينسبها إليه ..

لكن مشكلتي مع حقوق النشر .. أن ينتج الإنسان عملا فكريا .. ثم يغلق الباب للإطلاع عليه ولا يفتحه إلا بعد دفع مبلغ معين .. فعليك أن تشتري الكتاب حتى تقرأ المعلومة .. وعليك أن تشتري السيدي حتى تسمع .. والفيلم حتى تشاهد .. .. أما الذي يحاول أن ينسخ وينشر مجانا فياويله يا سواد ليله .. ربما هذه المشكلة غير واضحة المعالم في عالمنا العربي .. لكنها مصيبة المصائب في الغرب وتثار حولها النقاشات بدءا من الفايل شير إلى تصوير السينما بالجوال أو تصوير صفحة من هاري بوتر ونشرها على النت ..

من حق الإنسان أن يتحصل ثمنا لقاء جهده .. من حق الكاتب أن يبيع كتبه ويقبض ريعها .. ومن حق منتج الفيلم أن يربح من فيلمه .. لا مشكلة هنا .. نحن نتفق على هذا

ولا نبيح لأي إنسان آخر أن ينسخ المواد الفكرية أو الفنية ويبيعها ليربح .. فهو هنا يتحصل شيئا ليس من جهده .. يسرق ..لنتفق أنه لا يحق لإنسان الإستفادة ماديا ربحيا من عمل فكري أو فني لإنسان آخر بدون إذنه ..

حتى الآن نحن متفقين مع مفهوم حقوق النشر ..

لكن .. لماذا يتم منع أي إنسان آخر من الإطلاع على ذلك العمل بالمجان؟ .. هنا المشكلة ..

المدافعين عن الحق الفكري الذي يشرع لصاحبه منع إنتاجه عن العقول حتى يتم دفع ثمن المادة .. تبريرهم سيندرج كالتالي:

أننا إذا جعلنا كل الانتاجات الفكرية الثقافية بالمجان .. فلن يدفع أحد .. أو سينخفض ربح صاحب الجهد بشكل كبير جدا ( لو فتحنا بابين باب المجان وباب الدفع التطوعي من باب استحسان المادة ) .. في كلتا الحالتين لن يكون جدوى اقتصادية للمؤلفين .. فسيتوقفون عن الإنتاج .. وتنحسر الحركة الثقافة .. ويقل تأليف الكتب .. ولن تخرج الروايات .. ولا شركات الأفلام ستنتج أفلامها .. ولا المغنون ( مع معرفتنا حرمة الغناء) سينتجوا أغانيهم إذا كان كل شخص سيحصل عليها بالمجان ..

تبريرهم منطقي ومعقول .. إذا كان الهدف من الإنتاج الفكري الإبداعي هو الربح المادي .. فكلامهم صحيح ..

لكن هل لهذا يؤلف المؤلف ويبدع المبدعون؟ .. لأجل المادة؟

المبدع والمفكر الحقيقي .. مستعد لأن يخسر المخاسير كي يعرض إنتاجه .. كي يكتب ويطلع عليه الناس .. ولاءه لفكرته ولذته في اطلاع الناس على إبداعه .. صحيح أن المادة حافز .. لكن المبدع الذي "يقرقع" الإبداع في صدره .. والمؤلف الذي يحلم بالرواية في منامه .. مستعد أن يدفع من دم قلبه حتى تنتشر فكرته ويقرأ الناس كلماته .. هذا هو الإبداع الحقيقي الذي تنهض به الأمم .. هذا هو النتاج الفكري ( الذي وإن كان سيحتمل الخطأ ) إلا أنه سيدفع بعجلة التقدم إلى الأمام سواء كان مفيدا فيؤخذ به أو ضارا ( إلا أنه يعرض جدلياته بعمق ) فيُنقد ويتجنب ..

لكن فتح المجال أمام الإسترزاق من الفكر والإبداع .. صحيح أنه تسبب بكم هائل من الكتب والسيديات والأفلام .. لكن ضاعت الجودة .. تلف المكتبة ساعات وساعات تبحث عن الكتاب الذي يجذب انتباهك أمام مئات الروايات التسويقية والاطروحات التشويقية .. تتصفح مواقع الأفلام تبحث عن الفيلم الرائع الذي سيأسرك وتتذكره فيما بعد .. فلا تجد إلا أفلاما تجارية بلا هدف بلا محتوى ..

سيقول قائل: ومايضيرك؟ .. فلولا تنوع الأذواق لبارت السلع!

وأقول: المشكلة أن تلك الإبداعات الحقيقية .. تلك الروايات التي كتبها كتابها بدم قلوبهم .. تلك الأفلام التي أخرجها أصحابها بعد سنوات من الجنون والهلوسة .. أنها تشترك مع الغثاء والسخافات في مادة التخزين .. فالإبداع الحقيقي يشترك مع سخافات بنات الرياض وشبيهاتها أن كلاهما في كتاب .. يوضع على رف .. في مكتبة .. وكذلك الفيلم الجيد مع الفيلم التافه .. في ديفيدي .. على الرف .. المشكلة أن فتح المجال أمام تسويق الإنتاج الفكري .. تسبب بكم هائل من الغثاء والسطحيات .. كل من أراد أن يربح قام يؤلف رواية يضيف إليها البهارات .. وشركات الأفلام قامت تنتج بناء على الريع .. لا بناء على جوائز المهرجانات والفن .. مالذي حصل؟ .. أن تراكم الكتب على بعضها تسبب بحجب الإبداعات الحقيقية عن العيون .. تسبب بضياعها في الطوشة .. تسبب بكونها عنواين مجهولة في رفوف مغبرة .. لأن الكتب التسويقية تنتصب أمامك في مقدمة الرفوف وتحت أبهى الإعلانات .. فتظل تبحث وتبحث وتقلب بعينك ويضيع وقتك .. لكن المفروض في عالم يكتب فيه المبدعون لا التجار .. أنك إذا قبضت على كتاب فأنت تقبض على إنتاج فكري لشخص يريد أن يوصل إليك فكرة ما ( حسنة أم سيئة ).. لا على شخص يريد أن يستغل محفظتك ويربح منك ..

هذا الغثاء المنهمر الناتج عن إتاحة تسويق الأفكار .. تسبب بطبقات وطبقات من الأوراق والرفوف والأموال والجهود الضائعة التي تحجب الإبداعات الحقيقية .. والتي من المفروض أن يكون الوصول إليها سهلا كما كان في قديم الزمان .. وليس كالبحث عن إبرة في كومة قش ..

لكن الطلاب في المدارس يدرسون عن فائدة القراءة .. ثم يذهبون إلى المكتبة فلا يجدوا إلا الغثاء أمامهم في أفخم الأوراق وأصقل الأغلفة.. فيتلقفونه ظانين أن هذا هو "خير جليس" ... هذا سيتسبب .. جيلا بعد جيل .. في انطفاء جذوة الابداع من الإنسانية كلها .. فإذا كان بيننا الآن تولوستوي والجاحظ وقد ألفا كتبهم .. لكنها لا تجد الإنتشار اللازم .. ستكون كأنها لم تكن .. فلن يكون هناك إبداع آخر لشخص قرأ تولستوي والجاحظ فيبني على تلك الخلفية الإبداعية وينتج من الجواهر لآلئ ..كلا .. بل لو كان هناك شخص يحب القراءة لكنه لا يتعرض إلا لروايات دانيال ستيل أو هراءات كتب تطوير الذات ( وهي تجارية بحتة ).. هذا الشخص ( لو كان هناك إبداع يقرقع في صدره ) فسيكون على مستوى تلك الخلفية القرائية .. وهكذا .. تتعرض الأجيال واحدة تلو الأخرى للغثاء التسويقي .. ومتى أرادت أن تنتج إبداعا حقيقيا .. كانت هناك شذرات من ذلك الغثاء في إبداعها .. شيئا فشيئا حتى يضمحل الإبداع الحقيقي من الإنسانية كلها .. وربما بعد ألف سنة سيتلقفون إنتاجات دان براون وعبده خال ويعدونها في مجال الشكسبيريات .. من شدة السخف والإنحطاط التي وصلت له تلك الأجيال ..

كل ذلك بسبب ماذا؟ .. بسبب فتح المجال أمام الإسترزاق من الكلمة والفكر والفن .. بسبب الثقافة الرأسمالية التي جعلت كل شيء قابلا للبيع .. لكن لو كانت هناك مؤسسة تحكم الإنسانية ويصيبها هذا الإنحطاط الثقافي بالقلق .. فإن أول ما ستفعله هو إغلاق المجال أمام الإسترزاق الثقافي .. من أراد أن يبدع فليبدع لكنه لا يستطيع مطالبة الناس إلا بثمن الورق المطبوع عليه أو بثمن بلاستيكة الديفيدي .. ولا يستطيع منع أي شخص من الإطلاع على إبداعه بالمجان ( كأن يصور الكتاب ) .. ومن أراد أن يدفع للمؤلف زيادة من عنده من باب الإستحسان والتشجيع فلا بأس .. لكن يجب أن يُغلق المجال أمام ربحية الأفكار والفن .. فيتوقف أولئك المسترزقون عن تأليف الكتب وطباعتها وإرهاق المكتبات والأشجار بها .. ويتجهون إلى مجالات أخرى .. أما المبدعون الحقيقيون فهم يكتبون لأجل الكتابة ولا لشيء آخر .. هؤلاء الذين سيبرز إنتاجهم إلى العلن وسيكون لها مجال انتشار أوسع .. فتستفيد منه الأجيال وتكون كالرحيق لها لتنتج عسلا في المستقبل .. وعسل المستقبل سيكون رحيقا لما بعده .. وهكذا .. بدل أن يكون "روث" الحاضر هو الرحيق .. فأي نوع من العسل ستنتجه الأجيال اللاحقة؟ ..

ماذا عن المبدعين الحقيقيين؟ .. هل سيموتون من الجوع لو عرضت أعمالهم بالمجان؟ .. كلا .. فالإبداع الفكري لم يكن أبدا حرفة .. بل هواية بجانب عمل آخر .. أما أولئك الذين يتنفسونه في كل ثانية ولا يستطيعون فعل أي شيء آخر غير التفكير والكتابة (السوبر مبدعين).. فصدقني هؤلاء تكفيهم كسرة خبز أمام العيش في كونهم الخاص فلا تقلق من شأنهم .. هؤلاء لو أعطيتهم كنوز الدنيا على أن تحرمهم من التفكير والخيال لمدة دقيقة لرفضوا .. وربما تعوضهم الدولة وتجازيهم من عندها إن كانت إبداعاهم بذلك الشأن الهام .. لكن أهم شيء أن يوقف باب الإسترزاق والإتجار من الفكر .. أم شيء أن يوقف هذا السيل العرم من القذارات والسطحيات والغثاء من جرف رفوف المكتبات وأن يُمنع من تصدير نفسه على أنه إبداع ذو شأن .. لا تفكر بخبز كتاب اليوم ... فكر بأجيال المستقبل وهي تدرس نصوص بنات الرياض وتعدها من الكلاسيكيات .. عندها يحق لك أن تفزع ويتملكك الرعب .. وتطالب بإسقاط حقوق النشر من اليوم..)

25 يوليو 2008

تصنيف الويبوماتركس للجامعات: هل أنصف جامعتنا السعودية


من صحيفة الوطن:

الرياض: طارق النوفل

حققت جامعتا الملك سعود بالرياض والملك فهد للبترول والمعادن بالظهران المركزين الأول والثاني عربيا، فيما تقدمتا عالميا إلى المرتبتين 380 و420 على التوالي، في التصنيف الجديد لموقع ""ويبو ماتركس" الإسباني الذي أعلن فجر أمس.
وتبوأت جامعة الملك سعود موقعا مرموقا عربيا مسجلة أول حضور لها في نادي أفضل 400 جامعة عالمية، وزاحفة من المرتبة 3062 عالميا، فيما بدا أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لم تجد صعوبة في مغادرة موقعها السابق على المركز 638 إلى مركزها الحالي مسجلة ثاني أفضل جامعة عربية.
ولم تتمكن جامعة الملك عبدالعزيز بجدة من تحقيق نتيجة مرضية، إذ تقدمت من المركز 2789 إلى الـ2106 متأخرة كثيرا عن قرينتيها السعوديتين.
بقية الخبر هنــــــــــــــا

تعقيب:
أنظر مدونتنا على الرابط التالي:
http://aioa.blogspot.com/2008/01/blog-post_29.html


24 يوليو 2008

منتج جديد من جوجل ( نـــــــــول)


أطلقت جوجل خدمتها الجديدة نـــــــــول، في مبادرة لأتاحة الفرصة للتأليف المشترك بين الكتاب والقراء. حيث يعتبر نـــــــــول ساحة للمقالات في أي موضوع، يكتب من قبل المهتمين بهذا الموضوع، ويتيح الفرصة للمشاركة التفاعلية بين الكاتب والقارئ أو بين الكاتب وغيره من الكتاب المهتمين بموضوع المقال. والان نـــول متاح للكل كنموذج من نماذج المشاركة الاجتماعية في بناء محتواه. المعركة حامية الوطيس بين جوجل والويكيبديا!!!!!!!!

الخبر كما ورد من مدونة جوجل الرسمية:


[... Knols are authoritative articles about specific topics, written by people who know about those subjects. Today, we're making Knol available to everyone.

The key principle behind Knol is authorship. Every knol will have an author (or group of authors) who put their name behind their content. It's their knol, their voice, their opinion. We expect that there will be multiple knols on the same subject, and we think that is good.

With Knol, we are introducing a new method for authors to work together that we call "moderated collaboration." With this feature, any reader can make suggested edits to a knol which the author may then choose to accept, reject, or modify before these contributions become visible to the public. This allows authors to accept suggestions from everyone in the world while remaining in control of their content...]

Find More Here

تعقيب:

يبدوا أن العملاق جوجل يحب أن يخلق الاجواء التنافسية في البيئة الرقمية، وهذا النموذج الذي قد أُعلن عنه عام 2007 يضع أول خطواته على الطريق. لا شك أن مثل هذه المبادرة تخلق نوعاً الحرية الفكرية في التأليف، ولربما تقود إلى نوع من عدم الموثوقية في محتواها. لكن لابد أن لا نغفل نقطة ذي أهمية وهي أن هذا النوع يعتمد على عنصرين هما أستخدام أسلوب الويكي رسمت معالمه الويكيبيديا، والعنصر الثاني هو المشاركة الاجتماعية في المحتوى حيث تمكن القارئ من التعليق والتقييم لمحتوى المقال المكتوب.
إذن عملاقنا يفتح نافذة المنافسة أمام الويكيبيديا، ولكن هذه المرة يتيح خاصية جديدة!!!!!
دعوة لكل الكتاب للمشاركة في هذه الساحة واستثمارها بصورة مثلى. وأخص بالدعوة الكتاب في مجال الدين الإسلامي والدعوة إلى الإسلام بإن يغتنموا هذه الفرصة المتاحة.