08 نوفمبر 2008

مؤتمر الافلا 2009


Call for Papers IFLA-conference Milan 2009

In 2009 we will celebrate the 75th anniversary of
the IFLA Conference which first took place in
Rome in 1928. This represented the first meeting
for the newborn International Foundation of
Library Associations. It has been 75 years since
that remarkable and fundamental event and 45
years since the IFLA congress was last held in
Rome. The World Library and Information
Congress will once more come back to Italy, this
time, in Milan from 23 to 27 August 2009 at the
Milan Convention Centre which is the largest and
best equipped congress centre located in “Fiera
Milano City”.
The city of Milan has been selected to host IFLA
2009 following an extensive, intelligent and
constructive effort by the Italian librarians within
the IFLA research commissions. It also reflects the
growing presence at the international congresses,
as well as the organisation of seminars and
conferences and the translation of IFLA official
documentation. In particular this choice rewards
the commitment of the Italian Libraries Association
(AIB), which included the IFLA congress in Italy
among the priorities in its main programme.
...
Theme
Libraries create futures: building on cultural
heritage.
Thanks to libraries, civilisations have gathered and
stored evidence of their manual, scientific, artistic,
literary, musical as well as religious activity.
Assuredly, libraries preserve the bases and the
roots of human knowledge. Knowledge
transmission today has radically changed: the
scope of bibliography has widened immensely.
Libraries therefore had to update their role:
preservation and access are still the main points to
be achieved, though in a new, critical and
professional way, in order to assure the adequate
standard of the service. In this way libraries keep
pace with the change brought about by history
and technology, helping to shape the future
through the resources inherited from the past for
example cultural heritage. Century long traditions
have created a vast and diversified context, in
which mediaeval libraries (mostly in monasteries
and universities), live together with Renaissance
libraries as well as modern libraries, whose
efficient standards promote public reading and
research effectively.
Libraries keep the balance between past and
present and they turn roots into vital elements for
the future, paving the way to the development of
society, to promote better quality of life and
encourage contacts between different civilisations
and cultures all over the world....


The Conference Announcement on the following link:
http://www.ifla.org/IV/ifla75/index.htm

07 نوفمبر 2008

اطلاق استراتيجية للمحتوى خلال اجتماع اللجنة الإشرافية العليا لمبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي

صحيفة الرياض:

الرياض - بندر الناصر:
أكد رئيس وأعضاء اللجنة الإشرافية العليا لمبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي على أهمية تضافر جهود الجهات المعنية بهذا المشروع الوطني لصناعة محتوى عربي متميز، يتناسب مع الأهمية البالغة لهذه المبادرة خاصة مع حملها لاسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي زاد من أهمية وقيمة هذا المشروع الرائد.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأول الذي عقدته اللجنة في مقر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية برئاسة معالي رئيس المدينة الدكتور محمد بن ابراهيم السويل، وحضور سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود ومعالي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري ومعالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، وعدد من أصحاب السعادة الوكلاء في وزارات التعليم العالي، والشؤون الإسلامية، والتربية والتعليم والثقافة والإعلام، والاتصالات وتقنية المعلومات.

واطلع أعضاء اللجنة على الخطوات التي تمت في هذا المشروع، وناقشوا مساهمة الجهات المعنية، ودورها في مشاريع المبادرة المقترحة، إضافة إلى توزيع الأدوار والمهام بين هذه الجهات، بحيث تتولى جهة واحدة مشروعاً واحداً على الأقل من مشاريع المبادرة وتساهم فيه بشكل رئيسي، مع أهمية التنسيق المستمر لتضافر الجهود ومنع الازدواجية في هذا الخصوص.

بقية الخبر على الرابط التالي: http://www.alriyadh.com/2008/11/07/article386152.html

04 نوفمبر 2008

Scanned docs can be searched via Google


A picture of a thousand words?



10/30/2008 02:33:00 PM
(Note: Click on the first result in each of the search results pages linked to throughout the post to see this feature in action.)

A scanner is a wonderful tool. Every day, people all over the world post scanned documents online -- everything from official government reports to obscure academic papers. These files usually contain images of text, rather than the text themselves.But all of these documents have one thing in common: someone somewhere thought they were they were valuable enough to share with the world.

In the past, scanned documents were rarely included in search results as we couldn't be sure of their content. We had occasional clues from references to the document-- so you might get a search result with a title but no snippet highlighting your query. Today, that changes. We are now able to perform OCR on any scanned documents that we find stored in Adobe's PDF format. This Optical Character Recognition (OCR) technology lets us convert a picture (of a thousand words) into a thousand words -- words that can be searched and indexed, so that these valuable documents are more easily found. This is a small but important step forward in our mission of making all the world's information accessible and useful.

URL: http://googleblog.blogspot.com/2008/10/picture-of-thousand-words.html

02 نوفمبر 2008

ورشة عمل عربية عن إدارة المحتوى في مصادر الوصول الحر


تقام بجامعة الملك سعود هذه الأيام أول ورشة عمل في العالم العربي في مجال الوصول الحر، وذلك تحت عنوان (أفضل الممارسات في إدارة المحتوى والشبكات الاجتماعية العلمية) والتي تنظمها إدارة البوابة الإلكترونية بالجامعة. وقد كانت المحاضرة الأولى الأمس السبت عن كيفية النشر في بيئة مبادرات الوصول الحر. وفيما يلي الرابطة الخاصة بالعروض التقديمية الخاصة بهذه الورشةhttp://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/KSUPD/PDWorkshop01/Pages/pdf.aspx

19 أكتوبر 2008

Internet for Image Searchin


It could be useful to try this learning website.
Would you like to learn how to use the Internet to find copyright cleared images for your work, quickly and efficiently?

Take me There>>>>

04 أكتوبر 2008

مجلة ليبر تضع نفسها على خارطة الوصول الحر


من مدونة الوصول الحر:


المجلة الفصلية للمكتبات البحثية الاوربية تسلك الطريق الاخضر للوصول الحر، لتكون من منظومة المجلات التي أختارت أن تكون متاحة مجاناً للمستفيدين.
رابط المجلة:
http://liber.library.uu.nl/

03 أكتوبر 2008

يوم الوصول الحر


اليوم الرابع عشر من أكتوبر لعام 2008 هو يوم الوصول الحر العالمي، ذلك وفقاَ لما نشر في موقع يوم الوصول الحر.
ولمعرفة المزيد حول هذا اليوم وفعاليته يرجى الاطلاع على الرابط التالي:

http://openaccessday.org/


21 سبتمبر 2008

جوجل وشهر رمضان المبارك


من صحيفة الرياض هنا

قوقل تقدم خدمات متميزة للصائمين

الطائف - تقرير - خالد الحسيني:

قدم محرك البحث الشهير Google خدمات متميزة للصائمين بمناسبة شهر رمضان المبارك وذلك عبر مجموعة من البرامج الجميلة المرتبطة بخصوصية هذا الشهر الكريم حيث تضمنت برنامجاً خاصاً بحساب قيمة الزكاة بتفصيل مجدول يسهل على المسلم أداء أحد أركان الإسلام الخمسة بكل يسر وسهولة وسرعة أيضا،إضافة إلى برنامج لسماع مقاطع للقرآن الكريم لعدد من أشهر القراء في الوطن العربي مشتملا على ثلاثة من أهم التفاسير القرآنية وبحسب تحديد مواضيع البحث المراد تفسيرها، وبرنامج آخر لتحديد مواقيت الصلاة وفقا للتوقيت المحلي لعاصمة الإسلام والمسلمين مكة المكرمة وبرنامج للوجبات الغذائية والوصفات الجديدة وبرنامج لتنظيم الوقت ومتابعة العد التنازلي للإفطار وأخير برنامج يقترح أفكار رمضانية شيقة من خلال برنامج نصيحة اليوم، كما يمكن للمتصفح اختيار خلفية الصفحة بخيارين جميلين وبالإمكان أيضا اختيار الأداة الأكثر احتياجا للمستخدم بروابط منفصلة،و لزيارة الموقع والاستفادة من برامجه يتم إدخال الرابط التالي: http://www.google.com.eg/intl/ar/landing/ramadangadgets


12 أغسطس 2008

إطلاق أرشيف السودان المفتوح


تم إطلاق موقع إرشيف السودان المفتوح والذي يعد أحد البوابات العربية في مجال الوصول الحر. ويأتي هذا الارشيف في نسخته الثانية SOA2.0. وقد أستند الارشيف في تصميمه على برنامج إدارة المحتوى Greenstone المنتج من المكتبة الرقمية النيوزلاندية بجامعة ويكاتو.
للوصول للأرشيف إضغط هنا
نبذة عن الأرشيف إضغط هنا
تعقيب:

28 يوليو 2008

نداءات شعبية للوصول الحر


هل يمكن أن يكون لأفراد الشعب الدور في حث خطى الوصول الحر على كافة الاصعدة الاجتماعية والثقافية و الاكاديمية بل وحتى الاقتصادية والتشريعية منها؟ هذا ما كنت ألمسه عندما أتحدث مع عامة أفراد الشعب في محاولة لصياغة سيناريو لمدى التأييد الشعبي لمثل هذه المبادرات التي تعمد إلى إتاحة المعلومة بصورة مجانية للمستفيد النهائي منها.
اليوم أضع بين أيديكم بعض تساؤلات ووجهات النظر حول الوصول الحر.
من الساحة العربية المفتوحة:
الكاتب: نارسيسوس،


( هل من حق الإنسان أن يمنع المعلومة المفيدة من الوصول إلى الناس إلا بدفع ثمن معين؟
ليس لدي أي اعتراض على أن يُنسب الجهد الفكري لصاحبه لا لأحد غيره .. لكل إنسان حق مخاصمة ومقاضاة من يسرق جهوده وينسبها إليه ..

لكن مشكلتي مع حقوق النشر .. أن ينتج الإنسان عملا فكريا .. ثم يغلق الباب للإطلاع عليه ولا يفتحه إلا بعد دفع مبلغ معين .. فعليك أن تشتري الكتاب حتى تقرأ المعلومة .. وعليك أن تشتري السيدي حتى تسمع .. والفيلم حتى تشاهد .. .. أما الذي يحاول أن ينسخ وينشر مجانا فياويله يا سواد ليله .. ربما هذه المشكلة غير واضحة المعالم في عالمنا العربي .. لكنها مصيبة المصائب في الغرب وتثار حولها النقاشات بدءا من الفايل شير إلى تصوير السينما بالجوال أو تصوير صفحة من هاري بوتر ونشرها على النت ..

من حق الإنسان أن يتحصل ثمنا لقاء جهده .. من حق الكاتب أن يبيع كتبه ويقبض ريعها .. ومن حق منتج الفيلم أن يربح من فيلمه .. لا مشكلة هنا .. نحن نتفق على هذا

ولا نبيح لأي إنسان آخر أن ينسخ المواد الفكرية أو الفنية ويبيعها ليربح .. فهو هنا يتحصل شيئا ليس من جهده .. يسرق ..لنتفق أنه لا يحق لإنسان الإستفادة ماديا ربحيا من عمل فكري أو فني لإنسان آخر بدون إذنه ..

حتى الآن نحن متفقين مع مفهوم حقوق النشر ..

لكن .. لماذا يتم منع أي إنسان آخر من الإطلاع على ذلك العمل بالمجان؟ .. هنا المشكلة ..

المدافعين عن الحق الفكري الذي يشرع لصاحبه منع إنتاجه عن العقول حتى يتم دفع ثمن المادة .. تبريرهم سيندرج كالتالي:

أننا إذا جعلنا كل الانتاجات الفكرية الثقافية بالمجان .. فلن يدفع أحد .. أو سينخفض ربح صاحب الجهد بشكل كبير جدا ( لو فتحنا بابين باب المجان وباب الدفع التطوعي من باب استحسان المادة ) .. في كلتا الحالتين لن يكون جدوى اقتصادية للمؤلفين .. فسيتوقفون عن الإنتاج .. وتنحسر الحركة الثقافة .. ويقل تأليف الكتب .. ولن تخرج الروايات .. ولا شركات الأفلام ستنتج أفلامها .. ولا المغنون ( مع معرفتنا حرمة الغناء) سينتجوا أغانيهم إذا كان كل شخص سيحصل عليها بالمجان ..

تبريرهم منطقي ومعقول .. إذا كان الهدف من الإنتاج الفكري الإبداعي هو الربح المادي .. فكلامهم صحيح ..

لكن هل لهذا يؤلف المؤلف ويبدع المبدعون؟ .. لأجل المادة؟

المبدع والمفكر الحقيقي .. مستعد لأن يخسر المخاسير كي يعرض إنتاجه .. كي يكتب ويطلع عليه الناس .. ولاءه لفكرته ولذته في اطلاع الناس على إبداعه .. صحيح أن المادة حافز .. لكن المبدع الذي "يقرقع" الإبداع في صدره .. والمؤلف الذي يحلم بالرواية في منامه .. مستعد أن يدفع من دم قلبه حتى تنتشر فكرته ويقرأ الناس كلماته .. هذا هو الإبداع الحقيقي الذي تنهض به الأمم .. هذا هو النتاج الفكري ( الذي وإن كان سيحتمل الخطأ ) إلا أنه سيدفع بعجلة التقدم إلى الأمام سواء كان مفيدا فيؤخذ به أو ضارا ( إلا أنه يعرض جدلياته بعمق ) فيُنقد ويتجنب ..

لكن فتح المجال أمام الإسترزاق من الفكر والإبداع .. صحيح أنه تسبب بكم هائل من الكتب والسيديات والأفلام .. لكن ضاعت الجودة .. تلف المكتبة ساعات وساعات تبحث عن الكتاب الذي يجذب انتباهك أمام مئات الروايات التسويقية والاطروحات التشويقية .. تتصفح مواقع الأفلام تبحث عن الفيلم الرائع الذي سيأسرك وتتذكره فيما بعد .. فلا تجد إلا أفلاما تجارية بلا هدف بلا محتوى ..

سيقول قائل: ومايضيرك؟ .. فلولا تنوع الأذواق لبارت السلع!

وأقول: المشكلة أن تلك الإبداعات الحقيقية .. تلك الروايات التي كتبها كتابها بدم قلوبهم .. تلك الأفلام التي أخرجها أصحابها بعد سنوات من الجنون والهلوسة .. أنها تشترك مع الغثاء والسخافات في مادة التخزين .. فالإبداع الحقيقي يشترك مع سخافات بنات الرياض وشبيهاتها أن كلاهما في كتاب .. يوضع على رف .. في مكتبة .. وكذلك الفيلم الجيد مع الفيلم التافه .. في ديفيدي .. على الرف .. المشكلة أن فتح المجال أمام تسويق الإنتاج الفكري .. تسبب بكم هائل من الغثاء والسطحيات .. كل من أراد أن يربح قام يؤلف رواية يضيف إليها البهارات .. وشركات الأفلام قامت تنتج بناء على الريع .. لا بناء على جوائز المهرجانات والفن .. مالذي حصل؟ .. أن تراكم الكتب على بعضها تسبب بحجب الإبداعات الحقيقية عن العيون .. تسبب بضياعها في الطوشة .. تسبب بكونها عنواين مجهولة في رفوف مغبرة .. لأن الكتب التسويقية تنتصب أمامك في مقدمة الرفوف وتحت أبهى الإعلانات .. فتظل تبحث وتبحث وتقلب بعينك ويضيع وقتك .. لكن المفروض في عالم يكتب فيه المبدعون لا التجار .. أنك إذا قبضت على كتاب فأنت تقبض على إنتاج فكري لشخص يريد أن يوصل إليك فكرة ما ( حسنة أم سيئة ).. لا على شخص يريد أن يستغل محفظتك ويربح منك ..

هذا الغثاء المنهمر الناتج عن إتاحة تسويق الأفكار .. تسبب بطبقات وطبقات من الأوراق والرفوف والأموال والجهود الضائعة التي تحجب الإبداعات الحقيقية .. والتي من المفروض أن يكون الوصول إليها سهلا كما كان في قديم الزمان .. وليس كالبحث عن إبرة في كومة قش ..

لكن الطلاب في المدارس يدرسون عن فائدة القراءة .. ثم يذهبون إلى المكتبة فلا يجدوا إلا الغثاء أمامهم في أفخم الأوراق وأصقل الأغلفة.. فيتلقفونه ظانين أن هذا هو "خير جليس" ... هذا سيتسبب .. جيلا بعد جيل .. في انطفاء جذوة الابداع من الإنسانية كلها .. فإذا كان بيننا الآن تولوستوي والجاحظ وقد ألفا كتبهم .. لكنها لا تجد الإنتشار اللازم .. ستكون كأنها لم تكن .. فلن يكون هناك إبداع آخر لشخص قرأ تولستوي والجاحظ فيبني على تلك الخلفية الإبداعية وينتج من الجواهر لآلئ ..كلا .. بل لو كان هناك شخص يحب القراءة لكنه لا يتعرض إلا لروايات دانيال ستيل أو هراءات كتب تطوير الذات ( وهي تجارية بحتة ).. هذا الشخص ( لو كان هناك إبداع يقرقع في صدره ) فسيكون على مستوى تلك الخلفية القرائية .. وهكذا .. تتعرض الأجيال واحدة تلو الأخرى للغثاء التسويقي .. ومتى أرادت أن تنتج إبداعا حقيقيا .. كانت هناك شذرات من ذلك الغثاء في إبداعها .. شيئا فشيئا حتى يضمحل الإبداع الحقيقي من الإنسانية كلها .. وربما بعد ألف سنة سيتلقفون إنتاجات دان براون وعبده خال ويعدونها في مجال الشكسبيريات .. من شدة السخف والإنحطاط التي وصلت له تلك الأجيال ..

كل ذلك بسبب ماذا؟ .. بسبب فتح المجال أمام الإسترزاق من الكلمة والفكر والفن .. بسبب الثقافة الرأسمالية التي جعلت كل شيء قابلا للبيع .. لكن لو كانت هناك مؤسسة تحكم الإنسانية ويصيبها هذا الإنحطاط الثقافي بالقلق .. فإن أول ما ستفعله هو إغلاق المجال أمام الإسترزاق الثقافي .. من أراد أن يبدع فليبدع لكنه لا يستطيع مطالبة الناس إلا بثمن الورق المطبوع عليه أو بثمن بلاستيكة الديفيدي .. ولا يستطيع منع أي شخص من الإطلاع على إبداعه بالمجان ( كأن يصور الكتاب ) .. ومن أراد أن يدفع للمؤلف زيادة من عنده من باب الإستحسان والتشجيع فلا بأس .. لكن يجب أن يُغلق المجال أمام ربحية الأفكار والفن .. فيتوقف أولئك المسترزقون عن تأليف الكتب وطباعتها وإرهاق المكتبات والأشجار بها .. ويتجهون إلى مجالات أخرى .. أما المبدعون الحقيقيون فهم يكتبون لأجل الكتابة ولا لشيء آخر .. هؤلاء الذين سيبرز إنتاجهم إلى العلن وسيكون لها مجال انتشار أوسع .. فتستفيد منه الأجيال وتكون كالرحيق لها لتنتج عسلا في المستقبل .. وعسل المستقبل سيكون رحيقا لما بعده .. وهكذا .. بدل أن يكون "روث" الحاضر هو الرحيق .. فأي نوع من العسل ستنتجه الأجيال اللاحقة؟ ..

ماذا عن المبدعين الحقيقيين؟ .. هل سيموتون من الجوع لو عرضت أعمالهم بالمجان؟ .. كلا .. فالإبداع الفكري لم يكن أبدا حرفة .. بل هواية بجانب عمل آخر .. أما أولئك الذين يتنفسونه في كل ثانية ولا يستطيعون فعل أي شيء آخر غير التفكير والكتابة (السوبر مبدعين).. فصدقني هؤلاء تكفيهم كسرة خبز أمام العيش في كونهم الخاص فلا تقلق من شأنهم .. هؤلاء لو أعطيتهم كنوز الدنيا على أن تحرمهم من التفكير والخيال لمدة دقيقة لرفضوا .. وربما تعوضهم الدولة وتجازيهم من عندها إن كانت إبداعاهم بذلك الشأن الهام .. لكن أهم شيء أن يوقف باب الإسترزاق والإتجار من الفكر .. أم شيء أن يوقف هذا السيل العرم من القذارات والسطحيات والغثاء من جرف رفوف المكتبات وأن يُمنع من تصدير نفسه على أنه إبداع ذو شأن .. لا تفكر بخبز كتاب اليوم ... فكر بأجيال المستقبل وهي تدرس نصوص بنات الرياض وتعدها من الكلاسيكيات .. عندها يحق لك أن تفزع ويتملكك الرعب .. وتطالب بإسقاط حقوق النشر من اليوم..)