07 أكتوبر 2010

الويكييبيديا موسوعتك الحرة






لربما وأنت تتصفح الويكيبيديا (Wikipedia) مررت بمقال تظن أنه يحتاج إلى إضافة، أو أن هناك خطأ غير مقصود، أو لربما وجدت أن موضوع يحتاج لنوع من التوسع وإعطاءه حقه، وفي بعض الاحيان تجد أن هناك ما هو مفقود يبحث له في عالم الوجود على صفحات الويكيبيديا. كمبدء أساس من مبادئ الويكيز المشاركة المعرفية بين الافراد، فما اكتبه قد يحرره غيري، وبذلك تدور حلقة الاتصال المعرفة ويتوسع نطاقها ليشمل القارئ كعنصر منتج للمعرفة. من هذا المنطلق ومن الاسهام المتزايد في الويكيبيديا، كان لابد من وجود بعض الاساسيات العامة لمن يريد أن يساهم في الكتابة والتحرير في الويكيبيديا، منها ما هو موجود على الويكيبيديا كقواعد، ومنها ما هو بعض من المساهمات من قبل المتخصصين للمحافظة على ضبط الجودة والمعيارية في هذه الموسوعة الحرة، أحد تلك المساهمات المقال التالي:
Ten Simple Rules for Editing Wikipedia

لا يفوتني ذكر أن حال ما يقدم باللغة العربية على الويكيبيديا ضعيف جداً مقارنة بعدد من اللغات الاخرى حتى مع اللغات التي أفل شمسها. دعوة صادقة لأبناء لغة الضاد أن يسهموا في تحرير المعرفة من خلال هذه القناة.
Enhanced by Zemanta

02 أكتوبر 2010

تقرير عن الرقابة الذاتية في «غوغل»: التجربة الصينية


ربما يروق لكثير من مستخدمي «غوغل» أن ينظروا إليه باعتباره مساحة للحرية في المعلومات، لكن بحثاً معمّقاً أجرته مؤسسة أميركية مُدافعة عن الحقوق الرقمية للمواطن والحريات الإلكترونية يظهر ان هذه الصورة ليست دقيقة.
وأجرى موقع إلكتروني تابع لمؤسسة «انترنت فريدوم» (ترجمتها حرفياً «حرية الانترنت») بحثاً عن الرقابة الذاتية في موقع «غوغل».
ونشر البحث على موقع تلك المؤسسة «إنترنت فريدوم. أورغ» internetfreedom.org. وقارن البحث ما يحصل عليه الجمهور من نتائج جراء استخدام الموقع العالمي لـ «غوغل» وبين النتائج عينها في الموقع الصيني.
وتجدر الاشارة الى أن التجربة الصينية لـ «غوغل» اكتسبت أهمية متزايدة أخيراً، بسبب المدى الذي بلغته من ناحية، ولأن شركة «غوغل» تتوسع باستمرار في صنع مواقع إقليمية تخص كل دولة على حِدة، ما يفسح المجال أمام حدوث تفاوتات واسعة في الحصول على معلومات، لأن «غوغل» تعلن دوماً انها تعمل بالانسجام مع القوانين السارية في كل بلد على حِدة.
التجربة الصينية
أول ما يلفت في هذا البحث الذي أجرته مؤسسة «إنترنت فريدوم»، أن موقعي الشركة العالمي «غوغل.كوم» google.com والصيني «غوغل. سي أن» google.cn يستخدمان لائحتين سوداويتين لاستبعاد بعض النتائج. وإضافة إلى ذلك، فعند دخول الموقعين من الصين، تظهر صفحات ذات صفة خاصة في نتائج البحث صينياً. ومع إعطاء موقع «غوغل. سي أن» تقنيات متقدّمة في تصنيف نتائج البحث على «غوغل»، يصبح هذا الموقع الشريك النموذج للحملات الترويجية للحكومة الصينية.
هناك مسألة التأثير على النتائج التي يحصل عليها مستخدم محرك البحث «غوغل». فعلى صعيد المسائل التي يعتبرها نظام الحزب الشيوعي الصيني حساسة للغاية، فإن البحث عن المعلومات باستخدام خيار «المواقع كلها» لا يجدي، إذ يظل البحث محصوراً بمواقع الويب داخل الصين. وبالتالي، تأتي النتائج مطابقة تماماً لتوجهات الحزب الحاكم.
ومن الأمثلة على ذلك، الفارق الشاسع في نتائج البحث عند استخدام الكلمة الصينية «فالون غونغ» (وهي حركة مُعارِضة لها طابع روحاني)، حيث تأتي نصف نتائج البحث على الموقع العالمي من جهات مؤيدة لحركة «فالون غونغ»، في الوقت الذي تأتي فيه نتائج البحث على الموقع الصيني مملؤة بالتشهير.
أما بالنسبة إلى المسائل الأقلّ حساسية، تعتمد الحملات الترويجية في الصين تعديلاتٍ دقيقة مقارنةً بمواقع الويب الخارجية. وفي حالاتٍ مماثلة، يستبعد الموقع الصيني النتائج من المواقع الإلكترونية المحظورة، وهو أمر كافٍ لتقديم حملة ترويجية للنظام.
ويأتي مثال آخر على ذلك، عند إجراء بحث باستخدام «العراق+ أميركا» بالصينية، إذ يأتي الرد على الموقع الصيني محملاً بالمقالات التي تسلط الضوء على مدى ضعف الدعم للحرب أميركياً وعالمياً، ومدى نفاق الجيش الأميركي في قضية تعذيب السجناء.
هناك أمر آخر. فعند دخول الموقعين الصيني والعالمي من بلاد العم ماو، يجري استبعاد نتائج كثيرة، كما تظهر نتائج لا تتواجد عند البحث عن بعض الموضوعات من خارج الصين. ويؤكد ذلك ما هو معروف من اتّباع «غوغل» للتعليمات التي تسنّها الحكومات. والمعلوم ان مسألة تصنيف نتائج البحث ما زالت عملية شائكة تقنية، ما يزيد مزيداً من التعقيد على مسألة الحصول على المعلومات من «غوغل» في الصين.
وبالعودة الى المثال عن «العراق +أميركا»، تؤدي عملية البحث على «غوغل» للحصول على 1950 ألف نتيجة عن استعمال الموقع العالمي من الولايات المتحدة. ويرتفع العدد عينه الى 4960 ألف نتيجة عن دخول الموقع عينه من الصين، وهو قريب مما يحصل عليه المرء عند استعمال الموقع الصيني لـ «غوغل»!
وطبّق الموقع الأخير أيضاً، عمليات إعادة توجيه متنوّعة، بحيث تكون بحوث المستخدم محصورة عملياً بصفحات الويب في الصين، حتى لو طلب المستخدم أصلاً خيار «كل الصفحات» على محرك البحث. ويتكرر ذلك الأمر عينه عند البحث عن بعض الكلمات الأساسية «البالغة الحساسية».
وكذلك يلاحظ أن الوصف السابق ينطبق على البحث عن الصور والأخبار أيضاً.
يد الحزب تقمع المعلومات
ووفقاً لتقارير إحصائية حديثة في شأن تطور الإنترنت في الصين صدرت عن «مركز معلومات شبكة الإنترنت الصيني»، يعتبر محرّك البحث «غوغل» بمثابة أحد أكثر وظائف الإنترنت الثلاث الأكثر استخداماً، كما يشكل الوسيلة الأهم لمعرفة المزيد عن الموقع المستجدة على الانترنت.
ومع ثورة المعلوماتية، أصبح محرك البحث بمثابة وسيلة إعلامٍ جديدة. وفي سياق غير متوقع، يشكّل الموقع الصيني لـ «غوغل» مثالاً عن كيفية استخدام التقنيات المتطوّرة لتعزيز النظام الشيوعي.
فمن خلال استبعاد المحتويات من المواقع الرقمية يصعُب على معظم مستخدمي الموقع الصيني لـ «غوغل» أن يدركوا وجود مواقع محظورة أصلاً، فكيف بالأحرى أن يبحثوا عن وسائل للوصول إليها؟
عند حظر كلمة أساسية، يعمد هذا الموقع الى حصر نتائج البحث بمواقع الويب الموجودة في الصين، من دون تحذير. وعادةً ما تُظهر نتائج البحث المرتبطة بهذه الكلمات فارقاً شاسعاً عند مقارنة الموقع الصيني لـ «غوغل» مع المواقع الإخبارية التي تعمل خارج الصين. وتتضمّن هذه الكلمات «مسائل حساسة» مثل «فالون غونغ»، المقالات التسعة عن الحزب الشيوعي، الرابع من حزيران (يونيو) وغيرها.
لن تظهر مواقع الويب المحظورة مطلقاً عند استخدام موقع «غوغل» الصيني، لأن هذه المواقع تميل إلى نقل معلومات واسعة عن مسائل حقوق الإنسان في الصين باللغة الصينية.
وتشمل قائمة الحظر المواقع التالية:
rfa.org، و minghui.ca، minghui.cc، epochtimes.com، dajiyuan.com، kanzhongguo.com ، voa.gov، secretchina.com، renminbao.com ، peacehall.com، bbc.co.uk، libertytimes.com.tw، hrichina.org، hrw.org، falundafa.org، chinese.faluninfo.net
وتجدر الإشارة إلى أنّه عند استثناء نتائج بحث معينة، لن يرى المستخدمون ما ينبئهم بذلك، إلا عندما يصلون الى آخر صفحة البحث. وتنصّ رسالة التحذير المكتوبة باللغة الصينية على ما يلي: «وفقاً للقانون والسياسة المحلية، لن يتم عرض بعض النتائج».
صحيفة الحياة، 21/9/2010

Who's Who in Open Access: Dr. Hishmat Kassem


الدكتور حشمت قاسم، أستاذ علم المكتبات والمعلومات المتفرغ بكلية الآداب – جامعة القاهرة. من مواليد عزبة قاسم – مركز بسيون – محافظة الغربية في 16 مارس 1943. تخرج في الوثائق والمكتبات بمرتبة الشرف ، من كلية الآداب – جامعة القاهرة في يونيو 1964 . حصل على الماجستير في التوثيق العلمي من جامعة القاهرة عام 1971 ، وعلى الدكتوراه في علم المعلومات من جامعة لندن ، عام 1978 . تدرج في وظائف التدريس بكلية الآداب – جامعة القاهرة ، قام بالتدريس معاراً وأستاذا زائرا ، بعدد من الجامعات العربية . عمل خبيراً ومستشاراً في مجال المكتبات والمعلومات بعدد من المؤسسات المصرية والعربية . له الكثير من الأعمال المنشورة ، من الكتب المؤلفة ، والكتب المترجمة ، والبحوث ، والمقالات ، وافتتاحيات أعداد الكتاب الدوري “دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات” الذي يتولي رئلسة تحريرة . حصل على جائزة معهد المعلومات العلمية ISI عام 2003 .
ويعد الأستاذ الدكتور حشمت قاسم، أحد أبرزين الباحثين العرب المهتمين بالاتصال العلمي والدوريات الإلكترونية؛ وقد أفرد قسمًا كبيرًا من كتابه الأخير (الدوريات الإلكترونية والمكتبات الرقمية) لدوريات الوصول الحر، وذلك تحت عنوان "دوريات التعامل المجاني". ويرى أستاذنا أن مستقبل النشر العلمي بالفعل يصب في صالح الوصول الحر.

28 سبتمبر 2010

مستودع بيانات البنك الدولي Data World Bank

قام البنك الدولي مؤخراً بإخراج العديد من البيانات والاحصاءات في شكل مستودع بيانات تفاعلي للمستفيدين. هذه البيانات المتاحة مقسمة جغرافياً وموضوعياً، كذلك فإن البيانات المقدمة بعدة لغات ومن بينها اللغة العربية. 
وقد وفق البنك الدولي في إخراجه لهذه البيانات في صيغة تفاعلية تعرض للمستفيدين رسوم وخرائط واشكال توضيحية وجداول، كما يمكنك المستودع من تحميل تلك الرسوم أو المشاركة بها من خلال موقعك أو مدونتك أو حتى من خلال الشبكات الاجتماعية. ولعله من الواجب ذكره أن المستودع يوفر لك إمكانية إجراء العديد من المقارنات لعدد من الدول وفقاً لمتغيير واحد أو أكثر.
دعوة لزيارة مستودع بيانات البنك الدولي على الرابط التالي:

نموذج:


 
Data from World Bank

24 سبتمبر 2010

المحتوى المفتوح وقصة تنامي: من صحيفة الحياة

المحتوى الالكتروني المفتوح يتنامى أميركياً

قراءة تاريخية مقتضبة عن الوصول الحر: من صحيفة الحياة


كرونولوجيا وجيزة عن حرية المعرفة رقمياً
الجمعة, 24 سبتمبر 2010

في عام 2000 أسس هارولد فارمُس «المكتبة العامة للعِلم» («بلوس» PLoS). وأطلقت «معاهد الصحة الوطنية» في أميركا المكتبة الرقمية الطبية المفتوحة «بوب ميد سنترال» PubMed Central. وانطلقت حركة النشر الإلكتروني المفتوح على موقع «بيوميد سنترال» BioMed Central.2002•: ابتدأ موقع «بيوميد سنترال» في تحصيل رسوم من المؤلفين كي ينشروا أوراقهم العلمية فيه. وفي العام عينه، استثمرت شركة «هيوراد هوغ ميديكال انستتيوت» في هذا الموقع.
> 2003: باشر موقع «بلوس» نشر مجلة «بلوس بيولوجي».
> 2005: طلبت إدارة «المعاهد الوطنية للصحة» في أميركا مراكز البحث التي تتولى تمويلها، بإرسال بحوثها الى قاعدة بيانات رقمية مفتوحة.
> 2006: قرّر «مجلس البحوث البريطاني» نشر البحوث بعد مرور ستة أشهر على إنجازها.
> 2007: انطلاقة النسخة البريطانية من «بوب ميد سنترال». وقررت مؤسسة هيوارد هوغز الطبية نشر بحوث مراكزها بعد 6 أشهر من إنجازها.
> 2008: تبنّت «المعاهد الوطنية للصحة» مفهوم النشر الإلكتروني المفتوح للبحوث، بوصفه سياسة مُلزمة للمعاهد والمراكز التي تتولى تمويلها.
> 2009: اتفقت جامعة هارفرد مع 4 جامعات أميركية كبرى، على دفع مبالغ لمؤلفي البحوث العلمية، مقابل نشرها على مواقع الوصول الإلكتروني المفتوح.
> 2010: رفعت توصية الى الإدارة الأميركية بتبني النشر المفتوح للبحوث العلمية كسياسة علمية عامة.

19 سبتمبر 2010

ابحث.. واحصل.. على مقالات.. مجاناًً: الوصول الحر الخيار الأمثل

الأن بإمكانك البحث في أكثر من 3627 مجلة علمية في مختلف العلوم والفنون، ليس ذلك فقط، بل: والمقالات التي ستحصل عليها بدون مقابل مادي. 
من خلال محرك البحث جوجل المخصص تم تخصيصة للبحث في ذلك الكم من المجلات العلمية المنتهجة للوصول الحر Open Access Journals جميع المحتويات لتلك المجلات بالمجان ولن تحتاج منك مفتاح دخول أو ما شابه ذلك.


الوصول الحر الحق العام.. والخيار الشعبي.. خارج نطاق رأس مالية المعرفة
الوصول الحر طريق المعرفة الحره

09 سبتمبر 2010

محرك بحث جوجل اللحظي/الآني Google Instant Search Engine




أطلق عملاق محركات البحث (جوجل) منتجه الموعود أمام الشهود، والمدعو (Google Instant Search) ويمتاز هذا الموسوم بمحرك البحث اللحظي بإمكانية تعزيز الباحث بالنتائج الفورية بمجرد بداية الطباعة في صندوق البحث. في السابق أمتاز جوجل التقليدي (تجاوزاً في التسمية) بتقديم  مقترحات للكلمات المفتاحية أو البحثية للباحث من خلال القائمة المنسدلة عند كتابة تلك الكلمات، بيد أنه في منتجه الجديد أتحفنا بديناميكية فريدة تعطيك النتائج فورياً (in real-time) في زمن قياسي يجعل المستفيد يقف لحظة تأمل مع هذا السباق المحموم بين محركات البحث الاخرى أمثال بينج وياهو وغيرهم.
دعوة للكل لتجريب هذه الخاصية الجديدة، وهي متاحة على نفس موقع جوجل التقليدي.

أحتراماتي للسيد جوجل

08 سبتمبر 2010

كتب ومقررات دراسية متاحة بالمجان


من دليل الوصول الحر:

يقدم موقع كيوركي Curriki عشرة مواقع أشتهرت بتقديم الكتب والمقرارات الدراسية على نهج الوصول الحر. ولقد قدمنا لأحد تلك المواقع في المدونة تحت عنوان "مئة وخمسون كتاباً دراسياً بالمجان في مجالات عده"، وها نحن الأن نستمر في عرض لتلك المواقع من خلال هذه التدوينة وغيرها من التدوينات المستقبلية إن شاء الله تعالى. 

الوصول الحر خيار شعبي و وجهة عالمية

المواقع العشرة:


مصدر المواقع العشرة على الرابط التالي:  http://bit.ly/coC8wS

01 سبتمبر 2010

مئة وخمسون كتاباً دراسياً بالمجان في مجالات عده




على نهج الوصول الحر الكتب الدراسية ترسم طريقها

يجمع لك موقع Open Culture روابط لتصفح وتحميل ما يقرب من مئة وخمسون كتاب دراسي في مجالات علمية مختلفة. هذه الكتب بالمجان وخالية من قيود حقوق النشر المرتبطة بالعائد المادي، لكنها بكل تأكيد تحت مظلة الملكية الفكرية.
الوصول الحر ترس رئيس في نظام تداول المعرفة البشرية.

الكتب الدراسية على الرابط التالي: