08 ديسمبر 2010

مركز الوطني المغاربي للأبحاث العلمية والتقنية ينظم إلى سكواب3


أنظم مؤخراً المركز الوطني المغاربي للبحث العلمي والتقني (National Center for Scientific and Technological Research) لـ سكواب 3 ( SCOAP3) منظمة رعاية تكتلات نشر الوصول الحر في مجال فيزياء الجسيمات (Sponsoring Consortium for Open Access Publishing in Particle Physics) والذي يهدف إلى تيسير ودعم نشر الابحاث العلمية على نهج الوصول الحر في مجال الفيزياء الجسيمات (فيزياء الطاقة العالية).
ويعد المركز الوطني المغاربي للبحث العلمي والتقني أول المراكز على مستوى العالم العربي. بالرغم أن سكواب 3 يضم عدد كبير من الجامعات والمراكز العلمية على المستوى العالمي وبالذات في المتواجده في الولايات المتحدة. الوصول الحر والفيزيائين بينهم علاقة ترابط قديمة وهذه العلاقة مؤثرة ولعله ليس بخافي دور وفكرة وتاريخ مستودع جامعة كورنيل الشهير arXive.org .
Enhanced by Zemanta

الفوائد العائدة من الاستشهاد بدراسات الوصول الحر؛ وراقية مشروحة

نشرت مؤخرًا بمجلة (قضايا في دراسات المكتبات العلمية والتقنية) وراقية مشروحة عن الفوائد العائدة من الاستشهاد بدراسات الوصول الحر. وتكشف هذه الوراقية أن قضية الاستشهاد المرجعي (كأحد قياسات المعلومات) بدراسات الوصول الحر، حظيت بدراسات علمية عديدة.
نلاحظ أيضا كيف أن كثيرًا من القضايا الدقيقة في موضوع (الوصول الحر) بدأت تحظى في السنوات الأخيرة بالاهتمام المنهجي ؛ للدرجة التي تُعد لها وراقيات متخصصة.
ولازلنا ننتظر إعداد دراسة علمية تنصب على الإنتاج الفكري العربي، في أي تخصص علمي، عن هذا الموضوع.

Open Access Citation Advantage: An Annotated Bibliography
A. Ben Wagner
Issues in Science and Technology Librarianship. Winter 2010.
http://www.istl.org/10-winter/article2.html

مؤتمر دولي للمحتوى العربي الرقمي على الإنترنت


في إطار الأنشطة العلمية التي تقوم بها كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، تماشياً مع التوجهات العامة في الجامعة لتعزيز مكانتها العلمية وإبراز دورها في خدمة المجتمع والعلم؛ فقد صدرت الموافقة على إقامة الكلية لمؤتمر دولي متخصص في المحتوى الرقمي العربي خلال الفتره من 5 -7 /11/1432هـ. ويأتي اختيار موضوع المؤتمر ليتوافق مع الإهتمام الذي يولية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - للمحتوى العربي على الإنترنت، حيث يعد - حفظه الله - هو الداعم الأول لإثراء المحتوى العربي من خلال "مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمحتوى الرقمي". و بين عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات د. عبدالله بن عبدالعزيز التميم أن أهداف المؤتمر تتلخص فيما يلي:
• مناقشة القضايا المتعلقة بإدارة المحتوى على الانترنت، مع التركيز على المحتوى العربي، والوقوف على أبرز التوجهات الحديثة في إدارة المحتوى واستشراف آليات الإفادة من ذلك.
• تقديم فرص اللقاء الأكاديمي والبحثي بين الباحثين والمهتمين بالمجال لإبراز تأثيرات الفجوة الرقمية وبيان آثار ذلك على البيئة التعليمية والاجتماعية والاقتصادية.
• بيان الآثار الخطيرة للفجوة الرقمية الثقافية بين المحتوى العربي المتاح على الانترنت واللغات الاخرى، وأثر ذلك على الهوية العربية، ومحاولة تقديم المقترحات والتوصيات المناسبة لتضيق تلك الفجوة.
• التعريف بأساليب وطرق تنظيم المحتوى العربي على الانترنت.
• دراسة المبادرات العربية لدعم المحتوى العربي مثل مبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي وبرنامج "سواعد" ضمن مبادرة مؤسسة محمد بن راشد، والتعريف بدور المؤسسات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس في إثراء المحتوى العربي.
• تقييم الشراكة في مشروع جوجل نول (Google knol) ومبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي.
• المساهمة في وضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة لدعم وتنظيم المحتوى العربي.
• دراسة واقع المحتوى العربي على الانترنت والاهتمام بتطوير وإثراء الانتاج الفكري العربي المنشور على شبكة الانترنت.
وبين د. التميم أن المؤتمر سيناقش عدة محاور منها: المحور المعلوماتي ، المحور التعليمي، المحور التقني، المحور القانوني والتشريعي، مشاريع المحتوى، التجارب الدولية والعربية.

جوجل تطلق مكتبة بيع الكتب الالكترونية


أطلق العملاق جوجل موقعاً لبيع الكتب الالكترونية مؤخراً بعد أكثر من سنة من اعلان العزم على ذلك، وتأجيل اطلاقه لأكثر من شهر. هاهو جوجل يطلق هذه المكتبة التجارية الالكترونية Google ebookstore لبيع العديد من الكتب الالكترونية، لما يتجاوز الثلاث ملايين عنوان. بالطبع جوجل هنا يكون مضاهي في منافسته إن لم يكن متجاوزاً بعض العملاقة في هذا المجال من امثال امازون Amazon.com وكذلك Barnes and Noble bn.com وغيرهم من رواد حركة النشر الالكتروني للكتب. 
عملاقنا يضيف على مزايا متعددة للمستخدم فمنها على سبيل المثال امكانية تحميل النسخة الالكترونية على قارئات الكتب الالكترونية والهواتف الذكية ويبتدء بالطبع بمنتجه الاندرويد Android، وكذلك iPad, iPod, iPhone، ايضاً Nook and Sony ebooks readers. وتضيف المكتبة امكانية القراءة السحابية Cloud للقراءت الكتاب الالكتروني من أي مكان وخلال اي جهاز مرتبط بالانترنت.
بطبيعة الحال لا بد أن لا نغفل أن من بين مجموعة الكتب الكبيرة هناك ما هو مجاني وهو ما يعرف بالاستخدام العام Public Domain وهي تلك الكتب تجاوزت فترة حماية حقوق نشرها. 
لا انسى أن أشير أن هذه المكتبة خرجت بعد نزاعات  طويلة في اروقة القضاء الامريكي ومازالت مستمرة حتى الان، وهناك العديد من التسويات التي عقدت مع ناشرين.
ملاحظة: لأبناء لغة الضاد هناك بعض الكتب العربية متاحة من خلال المكتبة التجارية، ولكن اغلبها ممسوح بالماسحات الضوئية.

05 ديسمبر 2010

حوار مع المديرة الفنية للمكتبة الرقمية العالمية


أجابت ميشيل راغو، مديرة المشاريع الفنية في المكتبة الرقمية العالمية بمكتبة الكونغرس على أسئلة في محادثة على الإنترنت جرت عبر CO.NX في 13 كانون الثاني/يناير حول المشاريع الحالية للمكتبة، وتعاونها مع مكتبات وأرشيفات خارج البلاد، كما مستقبلها. في ما يلي نص المحادثة المتاحة على موقع America.gov :
http://www.america.gov/st/educ-arabic/2010/January/20100115151827xjsnommis0.9577448.html

23 نوفمبر 2010

فيديو تعريفي عن الوصول الحر

فيديو تعريفي عن الوصول الحر، من إعداد وتقديم : Stevan Harnad
Scholarly/Scientific Impact Metrics in the Open Access Era

Scholarly/Scientific Impact Metrics in the Open Access Era from Stevan Harnad on Vimeo.
Material for promoting open access to scientific and scholarly research. Licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 2.0 UK: England & Wales License.

Edit

21 نوفمبر 2010

حركة الوصول المفتوح : إلى البحوث العلمية المنشورة ثورة معرفية إنتاجاً ونشراً وترويجاً

من صحيفة الحياة
الأحد, 21 نوفمبر 2010
القسم العلمي - بالتعاون مع «مركز الترجمة - دار الحياة»
منذ عشر سنوات، بدأ عددٌ من العلماء «حركة الوصول المفتوح» Open Access Movement إلى مجلات إلكترونية مجانية، أسّسوها بأنفسهم وحرصوا على أن يأتي تمويلها من رسوم تُفرض على مؤلفي تلك البحوث. وتَمَثَّل إنجازهم الريادي في صنع مكتبة إلكترونية تتيح للجمهور وصولاً مفتوحاً للبحوث العلمية، وسمّوها «المكتبة العامة للعلوم» Public Library for Science، وسرعان ما أصدرت مجلة إلكترونية باسمها. ومن المتوقع أن تنجح هذه المكتبة ومكتبتها في الوصول إلى حال من التوازن مالياً، ولكنّ تجربتها تبقى محور جدل.

< قبل عشر سنوات، تعهّد ثلاثة علماء أميركيّون في الطب الحيوي العملَ على بدء ثورة في مجال النشر العلمي. أرادوا إقناع ناشري المجلات العلمية الورقية بأن يرسلوا البحوث العلمية التي تصلهم إلى موقع مكتبة إلكترونية مجانية، مقابل أن يفرضوا رسوماً على العلماء الذين يرسلون نتائج بحوثهم، باعتبار ان النشر يمثّل ترويجاً لهم، إضافة الى أن هذه البحوث مموَّلة أصلاً من الحكومة أو الشركات العملاقة.


وأطلق هؤلاء العلماء على مشروعهم اسم «المكتبة العامة للعلوم» (اسمها المختصر «بلوس» «PLOS»، ورأوا فيها حلاً لمشكلة تصاعد كلفة المجلاّت، إضافة الى أنها تساهم في نقل المعارف العلمية عالمياً، لأنها تضع البحوث في فضاء الانترنت بصورة مفتوحة.


فجوة المعرفة تسدّها الحرية الرقمية


وأوضح مؤسسو «المكتبة العامة للعلوم»، ومن بينهم هارولد فارمُس، المدير السابق لـ «المعاهد الوطنية للصحة»، والمدير الحالي لـ «المعهد الوطني للسرطان»، أنّ إتاحة أوراق البحوث عالمياً بشكلٍ مجّاني، يزيد بشكلٍ كبيرٍ من إمكان الوصول إلى المنشورات العلمية، ويعزّز الإنتاج العلمي، ويلمّ شمل المجوعات المختلفة التي تعمل في بحوث الطب والبيولوجيا.


تحصد «حركة الوصول المفتوح» Open Access Movement حالياً النجاحَ، إذ ينتج ناشرو المجلات العلمية الورقية مئات المجلات الإلكترونية المجانية والمُنَقَّحة من ذوي الاختصاص نفسه. وأطلقت المكتبة الإلكترونية «بلوس» أوّل مجلّة لها في العام 2003. وأمام الكونغرس الأميركي، أوضحت كاترين نانكاراو، وهي مديرة تحرير في «بلوس»، أن هذه المكتبة الرقمية حققت ربحاً صغيراً هذه السنة، ما يعتبر علامةً فارقةً في مسار «بلوس» والمنشورات الرقمية العلمية المفتوحة الوصول جميعها.


ولتبيان أهمية هذا التغيير، يجب تذكّر الصورة السابقة لنشر البحوث العلمية في الطب والبيولوجيا، فقد جرت العادة أن تطلب مؤسسات التمويل من العلماء إرسال نسخ من مقالاتهم المنشورة في المجلات الورقية إلى أرشيفات إلكترونية مجانية، مثل موقع «بوب ميد سنترال» PubMed Central التابع للمعاهد الوطنية للصحة.


وتبيّن دراسة حديثة أنّ عشرين في المئة من المقالات العلمية الموثّقة، تصل إلى مخازن رقمية مجانية. ويشمل هذا الرقم المجلاّت التي تجعل مقالاتها متاحة للعموم بعد مرور فترة من الزمن، مثل مجلّة «ساينس»، التي تتيح الوصول المفتوح الى البحوث بعد مرور سنة على نشرها. وتوضح مديرة هذه الدراسة بو- كريستر بجورك، من جامعة هانكن للعلوم الاقتصادية في هلسنكي، أن البحوث التي توضع قيد الوصول المفتوح، تنمو بقرابة 1 في المئة سنوياً.


وكذلك يشير مايكل إيزن، وهو اختصاصي في المحاكاة الافتراضية على الكومبيوتر في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، أن «حركة الوصول المفتوح» حقّقت نجاحًا ملحوظاً في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية مثل بريطانيا.


وحاضراً، يدرس صُنّاع السياسة في أميركا قانوناً يُلزم المؤسسات الخاصة التي تموّل بحوثاً علمية في الطب والبيولوجيا، بأن ترسل نسخاً من تلك البحوث كلها إلى مواقع مفتوحة الوصول على الإنترنت.


في المقابل، يحتدم النقاش حول ما إذا كان الوصول المفتوح يسرّع التقدّم في العلوم بصورة مجدية فعلياً، ويرى البعض أن الباحثين الأكاديميين يتمتعون أصلاً بنفاذٍ مفتوحٍ إلى المقالات التي يحتاجون إليها، ما يعني أن تعميم الوصول المفتوح يشكّل استمرارية لسياسة اعتمدت لوقت طويل في المجال العلمي. وفي المقابل، يُبدي نقّاد حرية الوصول خشيتهم من أن تَوَسُّع هذه الحركة ربما قاد إلى تشجيع البحوث المتوسطة المستوى على حساب البحوث المعمَّقة. ويشير هؤلاء إلى أنّ «بلوس» مثلاً نجحت ماليًّا نظراً لأنّ إحدى مجلاّتها تجمع رسوماً على الآلاف من البحوث التي تَجري مراجعتها بشكل سطحي.


ويخشى بعض دور النشر التقليديّة (الورقية) وعدد من الجمعيات العلميّة، أن تصل المكتبات في المستقبل إلى نقطة انقلابٍ تتخلى فيها عن الاشتراكات، ما يهدد بالقضاء على عمل المجلات العلمية كلياً. ولكن، حتّى الآن لم يظهر في سوق المجلات الورقية ما يشير إلى أنّ سياسة الوصول المفتوح على الإنترنت قد ألحقت أي ضرر بها.


وعلى رغم أن علماء الفيزياء في طليعة من سعوا لنشر البحوث بصورة مفتوحة عبر الإنترنت منذ قرابة العقدين، إلا أن هذا الأمر بقي نادراً في الطب والبيولوجيا حتى العام 2000. ففي تلك السنة، قرر الرئيس بيل كلينتون وضع المعلومات عن الجينوم البشري على الإنترنت بصورة مفتوحة، باعتبار أنها جزء من المعرفة الإنسانية. وتحقّق ذلك عندما توصّل العلماء الى تفكيك شيفرة الجينوم.


وشهد العام 2000 أيضاً، انطلاق المكتبة الإلكترونية المفتوحة الأولى للطب والبيولوجيا، وهي «بيوميد سنترال» BioMed Central، (مقرّها لندن) على يد فيتيك تراكز. في البداية، لم تستوف هذه المكتبة رسوماً من مؤلفي البحوث العلمية، إذ خططت لتغطية مصاريفها عبر مشاريع نشر أخرى. وفي تلك السنة عينها، أطلقت «المعاهد الوطنية للصحة» الأرشيف الإلكتروني المفتوح للطب والبيولوجيا، وهو «بوب ميد سنترال» PubMed Central. واعتبر فارمُس الأمر نجاحاً له ولحركة الوصول المفتوح التي يساندها، لأنه تقدّم بمقترح لإنشاء «بوب ميد سنترال» قبيل انتهاء ولايته في «معاهد الصحة الوطنية».


نشر المعرفة يصارع رأس المال


في العام 2000 أيضاً وأيضاً، أسّس فارمُس وأيزن والبروفسور باتريك براون، اختصاصي في علوم الوراثة في جامعة ستانفورد، مكتبة «بلوس» الإلكترونية. وجمع العلماء الثلاثة أكثر من ثلاثين ألف إمضاء لبحّاثة، على رسالة مفتوحة تهدّد بمقاطعة المجلاّت التي لا تسمح بالوصول المفتوح لمقالاتهم (عبر موقع «بوب ميد سنترال») التي يصفون فيها بحوثهم بعد مرور ستّة شهور على نشرها.


لم يترك هذا التهديد تأثيراً كبيراً، لكنه حفز مسؤولي «بلوس» على البحث عن وسيلة أفضل لدفع حركة الوصول المفتوح وثورتها. ففي العام 2003، أطلقت «بلوس» مجلّة مجانية بعنوان «بلوس بيولوجي» PLOS Biology، بفضل هبةٍ بتسعة ملايين دولار من مؤسسة خاصة. وسمح هذا المبلغ بتوظيف أشخاص موهوبين من أهمّ المجلاّت في الطب والبيولوجيا، مثل «سيل» Cell. واستهلكت هذا المبلغ بسرعة في بادئ الأمر، فعمدت «بلوس» إلى زيادة رسم الكاتب الرئيسي للمقال عن البحث العلمي ليصبح 1500 دولار، مع إمكان إعفاء الكتّاب الذين يعانون من ضائقة مالية.


في العام 2006، ازدادت أرباح «بلوس» بعد إطلاق مجلّة «بلوس وان»، PloS ONE التي عملت بموجب مبدأ علمي جديد في عملية مراجعة المقالات من قِبل اختصاصيين، يقضي بأن تجري المراجعة توخياً للدقة العلمية وحدها.


وازداد تقديم المقالات إلى «بلوس وان»، فارتفعت مداخيل مكتبة «بلوس» التي من المتوقع أن تنشر 7500 بحث هذه السنة، ما يجعلها المجلة الأكبر عالمياً.


وحاضراً تفرض «بيوميد سنترال» التي بدأت باستيفاء رسوم من العلماء- الكُتّاب في العام 2002، ما يتراوح بين 1300 و2400 دولاراً، للبحث. وتنفّذ هذه السياسة في غالبية مجلاتها (206 مجلات). وفي هذا الصدد، يوضح ماثيو كوكريل المدير العام في «بيوميد سنترال» أنّ هذه الطريقة كانت مربحة لبعض الوقت. وكدليل على ذلك يشير إلى أنّ دار النشر العملاقة «سبرنغر» استحوذت في العام 2008 على «بيوميد سنترال»، في سياق انتقال «سبرنغر» إلى العمل على مجلات الوصول المفتوح الخاصة بها. وثمة مشروع آخر ناجح يتمثل بمؤسسة «هنداوي» للنشر في القاهرة التي تعتمد رسوماً منخفضة، وتنشر أكثر من مئتي مجلة بطريقة الوصول المفتوح. وتتناول مجلات «هنداوي» مواضيع في علوم الطب والبيولوجيا، مستوفية رسوماً تتراوح بين 600 و1500 دولاراً للبحث. وثمة أيضًا مجلاّت تتبع شركات خاصة، تتبنّى طريقة الوصول المفتوح، على غرار «نيو جورنال أوف فيزيكس» New Journal of Physics Intl و «أوبتيكس إكسبرس» Optics Express. وأضحت هذه المجلات المفتوحة في صدارة المصادر المؤثّرة في العلوم التي تتناولها، كما يظهر من مؤشر التأثير الذي يقيس عدد المرات التي جرى فيها الاقتباس من المجلّة في بحوث علمية رصينة. وتُعَلّق ماري والتام مستشارة النشر لدى دار «برنستن» الأميركية للنشر على هذه الوقائع بالقول: «إنّ هذه المؤسسات تنجح لأنّها حصلت على دعم مجتمع الاختصاص».

التتمة على الرابط التالي:

13 نوفمبر 2010

صناعة المحتوى العربي


نحن نحتاج إلى صناعة محتوى عربي على الشبكة العنكبوتية، وليس مجرد إثراء المحتوى. فالمحتوى العربي يحتاج إلى صناعة تبدء من البرمجيات التي تتعامل معه والعتاد الذي يقدمه والمحتوى المقدم.
وسيكون لي تدوينه أخرى تفصيلية عن فكرة وندء صناعة محتوى وليس إثراءه، فالمحتوى العربي ثري في شكله التقليدي، لكنه يحتاج إلى صناعة رقمية متكاملة بمعنى أن نقوم ب صناعة محتوى عربي رقمي من الذرة إلى المجرة.

09 نوفمبر 2010

الوصول الحر في فرنسا

يتكون هذا التقرير من خمسة أقسام.
يقدم القسم الأول منها معلومات رئيسة حول بيئة البحث العلمي في فرنسا، وهي معلومات مهمة للإحاطة بتطورات الوصول الحر على المستوى الوطني.
ويعد القسم الثاني استعراضا تاريخيا لكل من المسارين الأخضر والذهبي للوصول الحر، وذلك مع تسليط الضوء على الكيانات المؤسساتية في حركة الوصول الحر الفرنسية.
أما القسمين الثالث والرابع، على التوالي، فيتناولان الوضع الجاري لدوريات الوصول الحر ومستودعات الوصول الحر. وينصب القسم الخامس والأخير على مشروعات الرقمنة الكبرى ذات الصلة بالوصول الحر.
وفيما يلي الرابطة الفائقة لهذا التقرير:


Open Access in France
A State of the Art Report - April 2010
http://www.heal-link.gr/SELL/OA_reports/FranceReport.pdf