28 فبراير 2011

الوصول الحر الى المعلومات في الدول النامية: خطوة الى الوراء


تعتبر مبادرة هيناري Health Inter Network Access to Research Initiative (HINARI) هي إحدى أفضل المبادرات التي تقدم الفرصة للوصول إلى المعرفة التي لا يمكن الوصول إليها من قبل معظم الدول ذات الدخل المتدني، والتي يبلغ فيها معدل دخل الفرد 1000 دولار أمريكي أو أقل، حيث تقدم وصولاً مجانياً أو اشتراك مخفض جدا للدوريات الرئيسية في العلوم البيولوجية الطبية إلى المعاهد والمؤسسات غير الربحية في البلدان النامية. انطلقت هذه المبادرة في شهر يناير من عام 2002م، تحت رعاية منظمة الصحة العالمية World Health Organization (WHO) بـ (1500) عنوان دورية، يتولى نشرها ست دور نشر رئيسية هيBlackwell, Elsevier, John Wiley, Springer, Wolters Kluwer International Health & Science, Harcourt Worldwide STM Group ليصل عدد العناوين الملحقة بهذا البرنامج في عام 2010م إلى (7000) عنوان من (105) دولة في العالم. وبلغ عدد المؤسسات المسجلة في هذه المبادرة (1100) مؤسسة من (102) بلداً . يقول مدير عام منظمة الصحة العالمية Grotlarem Brundhand " إن مبادرة هيناري هي أكبر خطوة تم اتخاذها لتقليل الفجوة بين البلدان الفقيرة والبلدان الغنية في المعلومات الصحية".

خلال الشهر الماضي، قام ثلاثة ناشرين هم: Springer , Elseiver , Lippincott Williams & Wilkins بسحب دورياتهم من برامج هيناري ، يقول السفير " بأنه سوف يكون هناك خيارات أخرى للوصول وأنه سوف تكون الأسعار معقولة بدلا من المجانية" .

وبالرغم من أن العديد من الباحثين يصفون هذا الحدث بأنه " كارثة " ويطالبون بإرجاع هؤلاء الناشرين الوصول المجاني للدوريات التي تم سحبها، إلا أن العالم الهندي أرنشلام Arunachalam و تشانChan و كيرسوبKirsop من (Trustees for the Electronic Publishing in Trust for Development) كانت لهم وجهة نظر مغايرة، فهم يرون أن المطالبة بإرجاع هؤلاء الناشرين لدورياتهم ليست بالحل الأمثل ، وأنها سوف تكون خطوة إلى الوراء، وأن الطريق الأسلم هو العمل في شراكات مع منظمات محلية أخرى مثل BioLine International, SciElo, Medknow, OASIS لأن المقالات الموجودة في برنامج هيناري قد تكون غير ذات صلة بالمشاكل الصحية التي يعاني منها العالم النامي، وبالتالي فان الحل ليس من خلال برنامج هيناري، بل إن مثل هذه البرامج قد أبطأت بالفعل بناء بنيه تحتية للتقدم نحو تطبيق حركة الوصول الحر في العالم النامي، والبحث عن الآليات البديلة لإيجاد المعرفة والمشاركة فيها، خصوصاً مع توفر البرمجيات المفتوحة المصدر ونظام الدورية المفتوح التي تحتاج إلى المناقشة والرعاية بشكل أوسع من أجل دعم وتطوير دوريات وصول حر وأرشفة المقالات في مستودعات المؤسسات في العالم النامي.

للاطلاع على برنامج هيناري من خلال الرابط التالي:  www.healthinternetwork.org

22 فبراير 2011

وعد المواطنة المعلوماتية تحت اختبار التجربة الحيّة


وعد المواطنة المعلوماتية تحت اختبار التجربة الحيّة
مقالة للدكتورة عواطف عبدالرحمن، الأستاذة بكلية الإعلام، بجامعة القاهرة
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/231383

وترى الدكتورة في نهاية المقالة، أنه "أخيراً، تثبت التجربة أن التدفق الحر للمعلومات لم يصنع معرفة حقيقية، بل أدى فعلياً إلى نوع من التخمة المعلوماتية التي أهدرت إمكان تشكيل المعرفة الصحيحة، كي توظّف في فهم الواقع وتفسيره توطئة لتغييره إلى وضع أفضل وأكثر عدالة".
والفقرة تحتاج إلى تعليق من الأخوة القراء والباحثين المهتمين بالتدفق أو الوصول الحر للمعلومات.

20 يناير 2011

عملاق الرسائل الجامعية بالمجان: الوصول الحر هو الخيار

فيما يبدوا أن الوصول الحر هو الخيار الأنسب والامثال للباحثين، كما أنه اضحى خياراً لا مناص منه بالنسبة للناشرين، فلا نفتر حتى نسمع عن فتح عدد من القنوات لدى الناشرين التجاريين للوصول الحر إما من خلال مجلات علمية أو تراخيص نشر في المستودعات المؤسساتية أو فتح خيار الوصول الحر للمؤلفين .
اليوم نحن مع أكبر - أو دعوني أقول عملاق - مراكز ومستودعات الرسائل الجامعية في الولايات المتحدة وكندا وغيرها من دول العالم، إنه ( University Microfilms International or UMI) الذي تجاوز عمره الزمني اكثر من 80 عاماً، وهو الان تحت مظلة الناشر الكبير (ProQuest LLC). الان يمكنك البحث عن -والاطلاع على- كم كبير جداً من رسائل الماجستير والدكتوراه وبالامكان تحميل تلك الرسائل العلمية بالمجان من خلال :PQDT Open: http://pqdtopen.proquest.com
هذا بطبيعة الحال كنتيجة طبيعية لما هو دائر في مختلف أنحاء العالم من التوجه لإتاحة الرسائل العلمية مجاناً على نهج الوصول الحر، وقد عرضنا لعدد كبير من تلك المستودعات التي تحوي رسائل علمية من خلال المدونة، فلتعطي نفسك الوقت للتعرف على بعض من تلك النماذج من خلال البحث في مدونة المبادرات العربية في مجال الوصول الحر.
Enhanced by Zemanta

16 يناير 2011

دور هيئات تحرير الدوريات التخصصية في دعم الوصول الحر بمساريه الأخضر والذهبي


ربما تعد أطروحة الدكتوراه هذه، والمجازة عام 2010 من جامعة بريتيش كولومبيا (فانكوفر- كندا)، أول أطروحة لباحث عربي في مجال الوصول الحر، وهي تحاول الكشف عن دور هيئات تحرير الدوريات التخصصية في دعم حركة الوصول الحر بمساريه الأخضر (أي الأرشفة) والذهبي (أي النشر).
وتنطلق الدراسة من أهمية هيئات التحرير في نظام الاتصال العلمي، حيث يعملون بمثابة بوابات لما يُنشر في الدوريات العلمية أو التخصصية. وتنبني الدراسة على استبانة وجهت إلى محرري وهيئات تحرير بعض الدوريات التخصصية الكبرى، والمنشورة من قبل الجمعيات العلمية أو دور النشر التجارية أو الجامعية.وفيما يلي الرابطة الفائقة لبيانات الرسالة والنص الكامل لها:
https://circle.ubc.ca/handle/2429/24155

15 يناير 2011

الجهود في تعريب مصطلح الوصول الحر: حلقة نقاش


تم فتح حلقة نقاش على صفحة مدونة المبادرات العربية في مجال الوصول الحر على الفيس بوك. ورويتنا في ذلك احتواء التشتت الواضح في استخدمات التعريبات  المقابلة لمصطلح الوصول الحر ( Open Access) من اجل خدمة القارئ والباحث.

نأمل من الكل مشاركتنا في هذا النقاش على الرابط التالي:


هذا وتقبلوا وافر الشكر والتقدير.

14 يناير 2011

مبادرات التدفق الحر للمعلومات العلمية : دراسة تحليلية لاستنباط أسس مبادرة مصرية

مها محمد رمضان مصطفي . مبادرات التدفق الحر للمعلومات العلمية : دراسة تحليلية لاستنباط أسس مبادرة مصرية .- إشــــراف / حسناء محمود احمد محجوب ، تهاني عمر عبد العزيز .- جامعة عين شمس -كلية الآداب -قسم المكتبات والمعلومات(رسالة دكتوراه قيد البحث2008).

أهداف الدراسة:
  • التعرف على مبادرات التدفق الحر للمعلومات العلمية العالمية منها والعربية من حيث النشأة والتطور والدافع وراء وجودها و القواسم المشتركة بينها ومجالات نشاطها والمؤسسات الراعية لها ومصادر تمويلها .
  • دراسة تجربة بعض البلدان المتقدمة في تطبيق التدفق الحر للمعلومات و التعرف على الإجراءات التي قامت بها مؤسسات البحث والتعليم والتمويل في هذه البلدان وذلك للتعرف على مدي تطبيق ذلك في المجتمع المصري للوصول إلي مبادرة مصرية ناجحة .
  •  وضع أسس مبادرة مصرية للتدفق الحر للمعلومات العلمية . 

13 يناير 2011

عشر جامعات تدعم دوريات الوصول الحر


عشر جامعات تدعم دوريات الوصول الحر

أعلنت جامعة كورنل Cornell University وجامعة دار تموثDartmouth University وجامعة هارفرد Harvard University و معهد ماساتشوستس للتقنية Massachusetts Institute of Technology وجامعة كاليفورنياThe University of California at BerkeleyOpen Access Publishing Equity ( COPE ) والذي تم اطلاقه في بداية عام 2009م, وهو عبارة عن التزام بتخصيص هذه الجامعات لأرصدة تمويلية لدعم دوريات الوصول الحر ثم أنظمت لهم جامعة برشلونة Barcelona University وجامعة كالغاري The University of Calgary , وجامعة ديوك Duke University وجامعة ميشغان Michigan University وجامعة سيمون فريزر Simon fraser University في عام 2010م، ويذكر سوبر بيتر Super Peter "أنه بالرغم أن هذه التمويلات صغيرة عند مقارنتها بالأموال التي يتم إنفاقها كل عام على اشتراكات الدوريات, لكن سوف يكون لها تأثيرها ,حيث أنها تعد علاقة في إطار النمو المتزايد الذي تراه المؤسسات في مجال دعم دوريات الوصول الحر كاستثمار في مستقبل الاتصال العلمي, كما أنها تعد طريقاً ووسيلة لنزع الاعتراضات والوصول إلى دوريات وصول حر واسعة الانتشار وسريعة النمو". بالتزامهم المشترك بميثاق نشر الوصول الحر

من الجدير بالذكر أن هذا الميثاق يدعمه العديد من الأفراد و المؤسسات, من بين الداعمين الأفراد هناك العديد من الفائزين بجائزة نوبل, ومن بين المؤسسات الداعمة BioMed Central ومنظمة Creative Commons وجمعيه الناشرين العالمية للوصول الحر ( OASPA), وتحالف المصادر الأكاديمية و النشر العلمي (SPARC) وسبارك أوروبا , و Wellcome Trust .

يمكن الاطلاع على الميثاق من خلال الرابط التالي:

أحدث تقرير لبـيـتر سوبر عن التقدم في الوصول الحر


أحدث تقرير لبـيـتر سوبر عن التقدم في الوصول الحر Open Access

يعتبر بيتر سوبر (Peter Suber) هو أكثر المشجعين لحركة الوصول الحر, وفي كل سنه يكتب تقريراً شاملاً عن الوصول الحر في تسعه محاور ليغطي جميع الأحداث المتعلقة بالوصول الحر من سياسات الممولين وسياسات الجامعات نحو الوصول الحر. هذا تقرير ملخص لأسوأ وأفضل عشرة أحداث في عالم الوصول الحر في عام 2010م.

أسوأ ما حصل في عام 2010م :
10- معارضه خطه المكتبة البريطانية لتقديم الوصول الحر لأرشيف صحفها التاريخية من قبل جيمس موردوخ بحجه أن ذلك لا يفيد العمل.
9- تقديم مشروع القانون (HR 5704) في مجلس النواب في الولايات المتحدة الأمريكية في عام2005م ومرة أخرى في عام 2010م, من قبل ممثل الجمهوريين في بنسلفانيا والذي يتضمن منح الكلية لدى الأكاديميات العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية حق الطبع وتحويل حقوق الطبع بكتابتهم العلمية إلى الناشرين.
8- المطالبة بالحصول على حق الطبع " لستون هينج " والمطالبة بتخفيض الأرباح المتعلقة بمكتبات التصوير التي تبيع صور الأثريات.
7- مشروع القانون الذي يتضمن إصلاح حقوق الطبع أمام البرلمان التشيكي والذي رسم من قبل وزارة الثقافة دون أي تدخل من قبل أصحاب المصلحة الآخرين.
6- استخدام المكتبة الوطنية السويدية لمبالغ التحويل العام لتحويل الكتب الخاضعة لـ الملكية العامة Public Domain إلى شكل رقمي, ومن ثم يبع النسخ الرقمية بدلاً من إتاحتها بشكل حر.
5- سوء استخدام المعلومات في مجال الاتصالات وقيادة خمس الباحثين الذين خضعوا للدراسة في هذا المجال وذلك لغرض استبعاد البحث المتعلق بالتقدم بسبب مشاكل حق الطبع, وأن الثلث قد تجنب محاور البحث التي تتضمن قضايا حقوق الطبع وتجبر الآخرين على البحث عن الموافقة قبل مناقشة أو نقد أعمال حقوق الطبع.
4- معظم دوريات الوصول الحر لا تستخدم التراخيص المفتوحة,والمتمثلة في 81 % من الدوريات الموجودة في DOAJ والتي لا تستخدم التراخيص الممنوحة من قبل Creative Common والفشل في تحقيق فوائدها الممكنة من خلال معظم المجموعة المتعلقة بالوصول المفتوح الأخضر.
3- طلب الجمعية الألمانية للتعليم العالي لسياسة "حقوق الطبع الصديقة للتعليم والعلوم" والتي تضع حماية حقوق الطبع في مقدمه التعليم والعلوم وتلغي الزامات الوصول الحر.
2- توظيف العلماء البريطانيين لبحث تسرب النفط بموجب عقد يمنعهم من نشر بحثهم أو المشاركة مع العلماء الآخرين أو التحدث حول بيانات التي يجمعونها وذلك لمدة ثلاث سنوات قادمة كما طلب منهم أن يحتفظوا بتلك البيانات حتى في مواجهه أوامر المحكمة في حال قرر العلماء البريطانيين التصدي لتلك الأوامر.
1- مطالبة الجمعية النفسية الأمريكية لجلسة استماع مجلس الشيوخ التي تتطلب الوصول العام للبحث الممول من قبل الحكومة, حيث يمكن أن يخالف ذلك مذكرة الرئيس أوباما في ديسمبر 2009م المتعلقة بشفافية الحكومة وتأكيد أن وجود مصلحة حقيقة في وضع مصالح ناشروا القطاع الخاص أمام مصالح البحث الخاص بالباحثين, حتى بالنسبة للوكالات الحكومية والتي تعتبر رسالتها تتضمن تقدم البحث ووضع المصلحة العامة في البداية.

أفضل ما حصل في عام 2010م :
10- تصريحات نيلي كروز نائبة رئيس المفوضية الأوروبية للأجندة الرقمية المؤثرة و الدقيقة في دعم الوصول الحر و البيانات الحرة ، من خلال موقفها الذي يمكن أن يؤثر على السياسة و تغيير الآراء ذات الصلة .
9- البيت الأبيض الخاص بأوباما و دفعه للوكالات التنفيذية و الدوائر ذات الصلة لتعزيز و تقوية سياساتها الخاصة بالمشاركة في البيانات و جمع التعليقات العامة من خلال خطة توسع سياسة معهد الصحة الوطني (NIH) عبر الحكومة الفدرالية .
8- فتح باب المشاركة في البيانات في عصر تضخم العلوم .
7- إلزام مجلس ولاية واشنطن لكليات المجتمع و الكليات الفنية (SPCTC) بالوصول الحر الأخضر الذي يغطي البحث الممول من قبلهم في 34 مؤسسة في التكتل .
6- تغطية 38 مؤسسة بسبع سياسات وصول حر مجاني وخالي من قيود النشر .
5- مجلس مؤتمر كندا يصدر تقريراً يدعو فيه لدعم الوصول الحر للبحث الممول من قبل الحكومة الكندية .
4- إعادة تقديم قانون الوصول العام للبحث الفدرالي (FRPAA) في جلسة الكونغرس رقم 111 حيث حصل على موافقة لعرضه على مجلس النواب في عام 2010م و مجلس الشيوخ في عام 2009م .
3- تعبير جامعة كاليفورنيا عن عدم تحملها لـ 400% زيادة في السعر المتعلق بموقعها من خلال ترخيص مجموعة النشر Nature و استخدام قدرتها التي لا يمكن منافستها ، و خاصة ضد الناشر و احتوائها من خلال التأثير الذي لا يمكن للمؤسسات الصغيرة إلا أن تستجيب له و التصرف الحاسم لدعم مصالح البحث ، و الباحثين ، و المؤسسات العاملة في مجال البحث ، و عدم ترك الناشرين بأن يكونوا اللاعبون الوحيدون في هذه اللعبة و الذين يناضلون من أجل حقوقهم ذات الصلة.
2- تبني تكتلThe EUR-OCEANS European Network of Excellence بالإلزام بالوصول الحر ( الذي يغطي 29 منظمة في 29 دولة ) و تبني التكتل لأكبر إلزام بالوصول الحر بالنسبة للمنظمات غير تلك المتعلقة بالجامعات كخطوة رائدة يمكن أن تحفز الآخرين لاتخاذ خطوات أكبر في هذا المجال .
1- إلزام 38 منظمة تمويلية جديدة بالوصول الحر في 17 دولة بالإضافة إلى إلزامات الوصول الحر الأخضر في الجامعات الذي بلغ من 72 إلى 105 في 15 دولة أكبر دليل باهتمام مؤسسات البحث بالمشاركة في المعرفة أمام اهتمامات المعرفة المغلقة .
Enhanced by Zemanta

12 يناير 2011

إغفال العربية في النشر العلمي، والعودة إلى نقطة الصفر


بعض مشروعات المعلومات العربية التي نكتب عنها في هذه المدونة، أو نعلن عنها (دون تعليق منا)، نحن على غير قناعة بجدواها الحقيقية؛ إلا أننا للهدف الرئيس للمدونة (وهو التوعية المعلوماتية بمبادرات الوصول الحر العربية) نضعها بين أيدي القراء الكرام .. أولا للإعلام بالموجود (وهو على الساحة العربية قليل)، وثانيًا لوثوقنا في حكمة القراء الكرام وحكمهم على تلك المشروعات ...
إلا أننا خروجا على القاعدة، ولأنها أحد القضايا التي تقض مضاجع الأمة، وما أكثرها، كتبنا هذه الافتتاحية في العدد الأخير من إحدى الدوريات المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات؛ تعليقا على بعض هذه المشروعات:
http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=236:2011-01-01-21-22-47&catid=97:2010-12-30-10-44-58&Itemid=75

أدوات البحث في مصادر الوصول الحر


يهدف هذا التجميع الوراقي العنبكوتي، إلى تناول بعض أدوات البحث عن مصادر المعلومات المتاحة وفقًا لأسلوب الوصول الحر. وتنقسم هذه الأدوات، بصفة عامة، إلى محركات البحث، والأدلة، وخدمات تجميع واصفات البيانات Metadata harvesters :
http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=231:2010-12-30-12-00-03&catid=98:2010-12-30-10-45-17&Itemid=75