05 فبراير 2008

تضمين المكتبات العربية لمصادر الوصول الحر

تضمين المكتبات العربية لمصادر الوصول الحر

لقد آن الأوان أن تلتفت مكتباتنا العربية - خاصة الأكاديمية والمتخصصة منها، لمصادر الوصول الحر (في مقابل مراصد البيانات غير الحرة أو المقيدة) ، وتضمين هذه المصادر بشكليها الرئيسين (المستودعات/الدوريات الفردية) في فهارسها أو بواباتها الإلكترونية على الشبكة. إن تضمين المكتبات لهذه المصادر يحقق لها عدة فوائد أود أن أذكر منها ما يلي:
· يعد ذلك دعما من المكتبات لحركة الوصول الحر في مقابل حركة الاستنزاف المالي من قبل مؤسسات خدمات المعلومات الموفرة لمراصد البيانات المقيدة.
· يعد ذلك تخفيفا على ميزانيات المكتبات، المرهقة والمثقلة من الأصل، وعملا بمقتضيات الاقتصاد والتوفير المادي الذي من الطبيعي أن يسعى إليه الجميع، وعلى الأقل دولنا التي تنتمي لما يسمى بالعالم النامي.
· يعد ذلك إثراءً لمقتنيات المكتبات، بمصادر الوصول الحر التي تعد في الغالب الأعم: مصادر علمية ومحكمة.
طبعا ، وكما هو معلوم، هناك مهام أخرى للمكتبات العربية، ربما كانت أكثر صعوبة وأكثر جهدًا، وهي المشاركة الفعالة في إنشاء مستودعات رقمية بمؤسساتها التي تنتمي إليها، والإسهام في إنشاء ونشر دوريات وصول حر سواء في مجال المكتبات والمعلومات أو في غيره من المجالات. وهذا موضوع آخر.
إنها دعوة مفتوحة لمدراء المكتبات العربية والمسؤولين عنها، للإقبال على تلك المصادر المفتوحة أو الحرة.

المؤتمر الدولي الثالث للمستودعات المفتوحة


تحتضن جامعة ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة المؤتمر الدولي الثالث للمستودعات المفتوحة في الفترة ما بين 1 - 4 ابريل 2008. حيث يركز المؤتمر على محاور عدة تصب في مجال المستودعات والأراشيف المفتوحة، إضافة الى المظلة العامة والتي هي الوصول الحر.
لمحة عن الموضوعات التي سيتناولها المؤتمر:


  • transformational change in the knowledge workplace
  • professionalism and practice
  • sustainability
  • legal issues
  • successful interoperability
  • models, architectures and frameworks
  • value chains and scholarly communications
  • services built on repositories
  • use cases for repositories
كما أن المؤتمر يتناول موضوعات ذات صلة ومنا ويب 2 والمشابكة الاجتماعية.
أترككم مع المؤتمر من خلال الرابط التالي
: http://or08.ecs.soton.ac.uk/index.html

03 فبراير 2008

بعض مستودعات الرسائل الجامعية



مستودعات الرسائل الجامعية، هي اليوم حقيقة كائنة بعد ان كانت تلك الرسائل حبيسة الغرف المضلمة، وما يضرب حولها من قيود أستفادة واستخدام. لذا أحببت ان اضع بين ايديكم بعض من تلك المستودعات، وسوف استكمل عملية الاضافة لتلك المستودعات بين الوقت والاخر.



30 يناير 2008

مستودع الأصول الرقمية بمكتبة الأسكندرية




مستودع الأصول الرقمية بمكتبة الأسكندرية


أطلق المعهد الدولي للدراسات المعلوماتية بمكتبة الإسكندرية مشروعاً رقمياً جديداً يحمل اسم «مستودع الأصول الرقمية» (دار) وهو نظام لإنشاء وحفظ المحتوى الرقمي بمكتبة الإسكندرية.
وأعلنت الدكتورة نهى عدلي، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات بالمكتبة أن مستودع الأصول الرقمية يقدم لمستخدميه مجموعة من الكتب المرقمنة في مختلف المجالات، وأنه يوجد حاليا أكثر من 29.217 كتابا و 30.126 صورة متاحة من خلال الرابط
(http://dar.bibalex.org/)


حيث يمكن الاطلاع على جميع الكتب التي لا تخضع لحقوق الملكية الفكرية كاملةً. أما الكتب الخاضعة لقانون حماية الملكية الفكرية، فيسمح للمستخدم بالاطلاع على 5% فقط من الكتاب، كما يمكن الاطلاع على تلك الكتب في المكتبة، من خلال النسخ المطبوعة الموجودة بها. وتوجد إمكانية للبحث في محتوى جميع الكتب، ويجري العمل حاليا على تطوير أداة النشر لتوفير مزيد من الأمن فيما يتعلق بالكتب الخاضعة لحقوق الملكية الفكرية.
ويعد هذا المشروع خدمة فائقة لطلاب العلم والباحثين والأكاديميين حيث يتمكن الزائر للموقع من الاطلاع على نسخة كاملة من الكتاب على هيئة (بي دي إف) لتمكنهم من القراءة والطباعة ما يوفر عليهم مشقة البحث عن الكتب، ويتمكن الزائر لمكتبة الإسكندرية من الاستفادة بإمكانية طباعة الكتب بالكامل.
وذكرت الدكتورة نهى عدلي أن هذا النظام يعمل كمستودع متجانس لحفظ وأرشفة جميع أنواع المواد التي تتم رقمنتها بالمكتبة، أو تلك التي يتم الحصول عليها من مصادر أخرى، وهو يتيح الوصول إلى المجموعات الرقمية من خلال البحث على الإنترنت والاستعانة بأدوات التصفح. ومن أبرز أهداف مستودع الأصول الرقمية أيضا إدارة عملية الرقمنة آليا وضمها للمستودع.
ومن المميزات التي يوفرها الموقع للباحث أنه يمكن أن يقوم بالبحث من خلاله عن أي مادة علمية أو وثائقية مكتوبة أو مصورة في مجالات علمية مختلفة، منها مجال العلوم الإنسانية كعلم الاجتماع والنفس والفلسفة والعلوم الطبيعية والتاريخ والجغرافيا، أو كتب ومراجع في الأدب والبلاغة والتكنولوجيا والعلوم التطبيقية، والرياضيات والمجموعات الخاصة والديانات والمعارف العامة والدوريات والخرائط والموضوعات المتعلقة بالسلام، والاستخدام السلمي للطاقة النووية، والفقر، والسكان، وحرية الصحافة والاتصالات، والحفاظ على التراث، والتعليم، والملكية الفكرية وحقوق النشر والماركات التجارية والتصميمات وبراءات الاختراع، وحقوق الإنسان، والقانون الدولي، والنمو الاقتصادي، والإرهاب.
ويمكن لزائر الموقع الاستفادة من البحث عن مقاطع الفيديو أو التسجيلات الصوتية؛ إذ يضم الموقع أنواعا مختلفة من الوسائل السمعية والبصرية. وتغطي المواد السمعية والبصرية موضوعات متنوعة: تعليمية، ودينية، وثقافية، وسياسية، وتسجيلية، وسينمائية. فضلاً عن تسجيلات لجميع المؤتمرات والحفلات الموسيقية والفنية والمعارض التي تتم في مكتبة الإسكندرية. ويقدم الموقع طريقة مبسطة للبحث، حيث يمكن لمستخدم الموقع البحث عن ضالته عن طريق استخدام كلمة مفتاحية أو البحث بالموضوع أو باسم المؤلف أو عنوان الكتاب أو الناشر أو سنة الإصدار أو رقم الإيداع أو رقم استدعاء الكتاب من مكتبة الإسكندرية.
وصرح الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، بأن أهمية المشروع تكمن في حمايته للتراث الفكري والثقافي، مؤكدا أن المكتبات الرقمية ضرورية لتشكيل مستقبل الدول النامية، حيث إنها تقضي على المعوقات الاقتصادية التي تحول دون نشر المعرفة على نطاق واسع، كما أن المشروع يمكن أن يسهم كذلك في الترويج للثقافات الشرقية، وبالتالي التقريب بين الحضارات المختلفة، خاصة أن 20 لغة مثّلت الكتب التي تم الانتهاء منها إلى الآن.
المصدر: جريدة الشرق الأوسط، 30/1/2008

29 يناير 2008

تصنيف الجامعات وفق دورهم في الوصول الحر

تناقلت بعض صحفنا المحلية خبر تصنيف الجامعات الذي أظهرته ويبو ماتريكس (Webometrics)، وما حضيت به بعض جامعتنا السعودية في قائمة التصنيف. قد يبدوا من الوهلة الأولى أن هذا التصنيف يختص بتصنيف العالمي المعني بالتقييم للجامعات من خلال تقييم البنية التحتية والإنتاج الفكري لأعضاء هيئة التدريس وكذلك الإسهام العلمي للمؤسسات الأكاديمية في الحركة التنموية من أمثال القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والقطاعات الخاصة.

بيد أن حقيقة الأمر أن هذا التصنيف يعتمد معايير مغايرة عن ما سبق ذكره، لكن بلا أدنى شك أنها نتاج ما سبق من المعايير. وهذه المعايير تختص في المقام الأول بتقييم دور الجامعات في المبادرات الوصول الحر وكذلك الوصول الالكتروني للمنشورات العلمية وغيرها من المواد الأكاديمية، ذلك كما ورد في موقع ويبو ماتريكس. وقد نص الموقع في تعريفه للتصنيف المتبع أن الهدف ليس لتصنيف المؤسسات الأكاديمية بل لتقييم مواقع تلك المؤسسات من خلال إتاحة محتواها على الشبكة العنكبوتية. بالإضافة إلى مجموعة من المعايير الأخرى المتبعة في عملية تصنيف مواقع الجامعات على الصعيد العالمي مثل البحث من خلال موقع الجامعة على الشبكة العنكبوتية.

أما عن المعايير المتعلقة بالوصول الحر والاتصال العلمي وهي الهدف من التصنيف وعمق القنينة، فلقد أتخذ بعض المقاييس التي تساعد في قياس مدى تكامل تلك المعايير وعلى سبيل المثال مقياس الحجم للموقع والشكل ومدى تأثيره على قابلية الاستفادة والاستخدام للموقع. بالإضافة إلى أن التركيز كان على المخرجات العلمية للمواقع الجامعية مثل الأوراق المحكمة والمشاركات في المؤتمرات والرسائل الجامعية وإتاحتها. وقد روعي في المعايير مدى توافر المكتبات الرقمية والمقررات الدراسية وثائق حلقات النقاش و قواعد البيانات من خلال موقع الجامعة. بالإضافة إلى تكامل مصادر المعلومات والبيانات المقدمة من خلال الموقع، وسهولة الوصول إلى تلك المعلومات من خلال وجود محرك بحث محلي و خريطة الموقع Site Map أو توافر محركات البحث العامة مثل جوجل أو ياهو. وقد تم الاعتماد على بعض المؤشرات في قياس تكامل تلك المعايير، والتي هي الحجم - أو إن صح التعبير- كم الصفحات التي يمكن استرجاعها من خلال محركات البحث العامة مثل جوجل. أيضاً الروابط التي تشير إلى موقع الجامعة (inLinks) من خلال استخدام محركات البحث التي توفر تلك الخدمة. وقياس مدى توافر الملفات وكمها في موقع الجامعة مثل ملفات (doc. pdf . ppt . ps). وأخيراً مدى توافر الأوراق العلمية والرسائل الجامعية المتاحة على شبكة العنكبوتية والتي تشير إلى إنتاج أفراد الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وباحثين وغيرهم، وقد استخدم جوجل سكولار من أجل اقتطاف تلك المعلومات.

من نافلة القول أن الوصول الحر أصبح حركة عالمية لنشر المعرفة والاتصال العلمي، بل وهاهو يثبت كمعيار لتقييم الجامعات على المستوى العالمي. و هنا لفته ينبغي أن تراعى في هذه الحركة حول ما دور جامعاتنا السعودية بل العربية في مجال الوصول الحر؟ وماذا قدمت تلك الجامعات للوصول الحر؟. قبل فترة وجيزة كنا في نقاش حول تصنيف جامعتنا السعودية على المستوى العالمي، وقد كانت في مؤخرة السباق العلمي، واليوم نحن ما زلنا نكبوا ونتعثر في سباق الصدارة بل حتى في سباق الوجود.

لذلك ينبغي أن نشحن الهمم لمواكبة العالم في مجال التمييز الأكاديمي والعلمي من حيث دعم الوصول الحر وتنمية مقوماته في أوساطنا العلمية. ولعل المدونة قد سجلت قصب السبق على المستوى العربي، لاستحثاث الهمة والنهوض إلى القمة.

لذا أرجوا من كل قارئ أن يتصفح المدونة جيداً ليتعرف على الوصول الحر عن كثب ويتعرف على دوره في الحركة العلمية والثقافية.


28 يناير 2008

مــؤتــمـــر المـــــكــــتبات فــي العــــــصــر الـــرقــــمـــــي


تحتضن كرواتيا المؤتمر الدولي للمكتبات في العصر ( LIBRARIES IN THE DIGITAL AGE ) الرقمي لعام 2008 في الفترة ما بين 2-7 من شهر جون/ حزيران. المؤتمر يعقد سنوياً ويركز بشكل أساس على التحديات والتغيرات التي تطرأ في بيئة المكتبات وأنظمة وخدامات المعلومات في العالم الرقمي. وكعادة المؤتمرأن يقسم اهتماماته إلى نطاقين، كان في هذا المؤتمر من نصيب أولاً التعليم والتدريب في المكتبات الرقمية، والنطاق الثاني في مجال المراجع في البيئات الرقمية.
أترككم مع محاور المؤتمر وتغطيته الموضوعية:

Part I. Education and training in digital libraries

In a relatively short period of time, spanning less than two decades or so, digital libraries became a global phenomenon, characterized by an accelerated, explosive growth. Digital libraries are a subject of great many activities worldwide. These include diverse practical applications, research and development (R&D) on many fronts, continuing innovation, policy formulations, management changes, and more. A number of fields are involved, among the most prominent being information science, librarianship, and computer science.
Considerable and rapidly growing amounts of funds are spent on practical applications in building and operating a variety of digital library collections, components and service and on R&D in digital libraries. Many commercial enterprises are providing digital resources and software for digital libraries. This all creates demands for well educated and trained professionals in these areas.
However, the education and training for digital libraries is most often based on apprentiship and practical courses and conferences without receiving the same attention (and resources) of digital libraries applications and other areas mentioned. A number of institutions are teaching digital libraries modules and courses, or beginning to, and struggling with this relatively new and volatile educational area. Many practitioners are finding it hard to learn more and to keep up.
The goal of the first part of LIDA 2008 is to explore efforts, concepts and ideas related to education and training of professionals, dealing with the academic quality standards and practical training requirements for digital libraries and in variety of fields and contexts related to knowledge, values and skills needed for digital librarians. The general aim is to help further development of current efforts, as well as development of frameworks within which diverse efforts could be compared, evaluated, and improved.

Contributions are invited covering the following topics (types described below):

  • knowledge, values and skills of the digital librarian to be reflected in educational offerings
  • conceptual frameworks and methodological approaches to digital library education
  • instructional design, development, and evaluation of programs of study and specialization for digital librarians in a variety of schools and on different levels – existing and proposed
  • convergence and place of digital library education in broader curricula of library and information science, computer science, and other fields; impact of digital library education on other parts of the curriculum
  • examples of good practices of specific courses (or sequence of courses)and programs related to various aspects of digital libraries and digital library technology; examples of various modes of delivery
  • continuing education and training in digital libraries oriented toward practicing professionals
  • student evaluation of digital library education, as well as expectations and perceptions of professionals in continuing education courses and efforts
  • international aspects and cooperative opportunities in digital library education
  • banchmarking and evaluation of educational and training programs in digital libraries
  • cultural and social elements in digital library education.


Part II. Reference in digital environments

As access to electronic information through library Web pages has proliferated in recent years, an increasing number of libraries have added digital reference assistance to their list of user services. E-mail reference has become an expected venue for asking reference questions, having been included among the suite of information services for over 20 years. Live chat reference services are relatively new-comers, but have already been successfully operating for over 10 years. Information seekers are increasingly turning to virtual reference (also known as digital reference) for the anonymity and convenience of remote access and for the extended hours of operation, since many services operate 24/7/365. An increasing number of libraries and information centers are now experimenting with Instant Messaging, Text Messaging (SMS), and other emerging modes for offering reference services to increasingly tech savvy library users. Web 2.0 applications are opening new vistas for digital library services including reference blogs and wikis. Digital reference desks are appearing in virtual worlds such as Second Life. Although the proliferation of these alternative methods for service delivery highlights the need for research focused on understanding users and staff behavior and impact on issues of satisfaction and success, their assessment poses new challenges for researchers.

The goal of the second part of LIDA 2008 is to explore the totality of the virtual reference environment (including live chat, e-mail, IM, and Web 2.0 reference initiatives) and its relationship to digital libraries. Special attention will be on the evaluation of virtual reference services from a variety of research perspectives and approaches. The general aim is to concentrate on scholarship that increases our understanding of the needs, interests, and experiences of users as well as librarians/information providers in the context of virtual reference.

Invited are contributions (types described below) covering the following topics:

  • evaluation of various modes of digital library services
  • application of theories and models in study of users and use of virtual reference
  • application of theories and user information needs assessments for design and development of digital reference systems
  • assessment of the decision making process for users who choose virtual reference over other modes (e.g., face-to-face, phone)
  • advantages and disadvantages of different virtual reference modes
  • the role of knowledge databases in digital reference
  • sustainability and cost-effectiveness of virtual reference services
  • evaluation of virtual reference consortia and comparison of service models
  • benchmarking service quality and development of evaluation standards in virtual reference
  • evaluation of advantages and disadvantages of different virtual reference modes
  • assessment of the quality of interpersonal communication in virtual reference
  • studies of accuracy and efficiency in virtual reference
  • explorations of question negotiation in virtual environments
  • issues in archiving digital reference questions.

27 يناير 2008

رقمنة كتاب في 13 دقيقة




أنتجت
شركة Qidenus Technologies ماسح ضوئي لرقمنة الكتب ذي جودة وسرعة عالية بناءً على ما ورد في موقع الشركة. هذا الماسح الضوئي يستطيع رقمنة خمسة الى سبعة كتب في خلال ساعة(أي بما يعادل 1500 ورقة في الساعة)، وبالطبع طريقة العمل ألية من حيث التقليب والمسح، بحيث لم تعد هناك الحاجة الى إستئصال أورق الكتب ونزع الغلاف والتجليد بل اصبحت تتم ألياً.
كما أن الشركة تقدم الاستشارات والحلول في مجال التحول الرقمي، وبالذات في المراحل الاولى للمشاريع الرقمية التي تتمثل في الرقمنة والمعالجة الرقمية للمواد.

الرقمنة الان أصبحت توجه عالمي، وقد تحسنت الوسائل المساعدة في مثل هذه العمليات، حيث اصبح الان أستخدام تقنيات 3D الابعاد الثلاثية لاستنساخ المواد. ومن نافلة القول أن هناك الكثير من التجارب التي اثبتت نجاحها في هذا السياق على الصعيد العالمي. بيد أن التسؤال الذي ينبغي أن يطرح هو ماذا بعد التحويل الرقمي، أليس هناك إجراءات ووسائل لابد من الأخذ بها؟ بطبيعة الحال هذه الاسئلة هي بؤرة البيئة الرقمية التي نحن بصددها، بل نحن أصبحنا في منظومتها.

25 يناير 2008

نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية في المملكة العربية السعودية



من صحيفة الوطن السعودية:

صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أمس بأن " نظام مكافحة جرائم المعلوماتية "أصبح الآن قيد التطبيق، بعد صدور موافقة مجلس الوزراء عليه.
ويعد هذا النظام إطارا قانونيا مهما جدا في تعريف وتحديد الجرائم المعلوماتية والحد منها ومواجهتها، بعد أن أصبحت تلك الجرائم من بين الجرائم المصنفة التي تهدد أمن وسلامة المجتمعات الإنسانية.
وقد صدر النظام في ست عشرة مادة تناولت المادة الأولى منها عشر فقرات أوضحت تعريفات المصطلحات والمسميات الواردة في النظام مثل " الشخص " و " النظام المعلوماتي " و" الشبكة المعلوماتية " و " البيانات " و "الجريمة المعلوماتية ".
كما حددت المادة الثانية أهداف النظام في الحد من هذه الجرائم والعقوبات المقررة لكل منها.
وحددت مواد النظام الأخرى الجرائم المعلوماتية وعقوباتها التي تنوعت بين السجن لمدد مختلفة والغرامات المالية بحسب نوع وطبيعة كل جريمة من الجرائم المعلوماتية. وأوضحت المادتان الرابعة عشرة والخامسة عشرة، اختصاصات كل من "هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات" و"هيئة التحقيق والادعاء العام" في المساندة اللازمة للأجهزة الأمنية لتحقيق أهداف وغايات هذا النظام.
وفيما يلي نص النظام:
نظام مكافحة جرائم المعلوماتية:
المادة الأولى :
يقصد بالألفاظ والعبارات الآتية ـ أينما وردت في هذا النظام ـ المعاني المبينة أمامها ما لم يقتض السياق خلاف ذلك:
1ـ الشخص: أي شخص ذي صفة طبيعية أو اعتبارية، عامة أو خاصة.
2ـ النظام المعلوماتي: مجموعة برامج وأدوات معدة لمعالجة البيانات وإدارتها، وتشمل الحاسبات الآلية.
3ـ الشبكة المعلوماتية: ارتباط بين أكثر من حاسب آلي أو نظام معلوماتي للحصول على البيانات وتبادلها، مثل الشبكات الخاصة والعامة والشبكة العالمية /الإنترنت/ .
4ـ البيانات: المعلومات، أو الأوامر، أو الرسائل، أو الأصوات، أو الصور التي تعد، أو التي سبق إعدادها، لاستخدامها في الحاسب الآلي، وكل ما يمكن تخزينه، ومعالجته، ونقله، وإنشاؤه بوساطة الحاسب الآلي، كالأرقام والحروف والرموز وغيرها.
5ـ برامج الحاسب الآلي : مجموعة من الأوامر، والبيانات التي تتضمن توجيهات أو تطبيقات حين تشغيلها في الحاسب الآلي، أو شبكات الحاسب الآلي، وتقوم بأداء الوظيفة المطلوبة.
6ـ الحاسب الآلي: أي جهاز إلكتروني ثابت أو منقول سلكي أو لاسلكي يحتوي على نظام معالجة البيانات، أو تخزينها، أو إرسالها، أو استقبالها، أو تصفحها، يؤدي وظائف محددة بحسب البرامج، والأوامر المعطاة له.
7ـ الدخول غير المشروع: دخول شخص بطريقة متعمدة إلى حاسب آلي، أو موقع إلكتروني أو نظام معلوماتي، أو شبكة حاسبات آلية غير مصرح لذلك الشخص بالدخول إليها.
8ـ الجريمة المعلوماتية: أي فعل يرتكب متضمنا استخدام الحاسب الآلي أو الشبكة المعلوماتية بالمخالفة لأحكام هذا النظام.
9ـ الموقع الإلكتروني: مكان إتاحة البيانات على الشبكة المعلوماتية من خلال عنوان محدد.
10ـ الالتقاط: مشاهدة البيانات، أو الحصول عليها دون مسوغ نظامي صحيح.
المادة الثانية :
يهدف هذا النظام إلى الحد من وقوع جرائم المعلوماتية، وذلك بتحديد هذه الجرائم والعقوبات المقررة لكل منها، وبما يؤدي إلى ما يأتي:
1ـ المساعدة على تحقيق الأمن المعلوماتي.
2ـ حفظ الحقوق المترتبة على الاستخدام المشروع للحاسبات الآلية والشبكات المعلوماتية.
3ـ حماية المصلحة العامة، والأخلاق، والآداب العامة.
4ـ حماية الاقتصاد الوطني.
المادة الثالثة :
يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمئة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل شخص يرتكب أيا من الجرائم المعلوماتية الآتية:
1ـ التنصت على ما هو مرسل عن طريق الشبكة المعلوماتية أو أحد أجهزة الحاسب الآلي ـ دون مسوغ نظام صحيح ـ أو التقاطه أو اعتراضه.
2ـ الدخول غير المشروع لتهديد شخص أو ابتزازه، لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه، ولو كان القيام بهذا الفعل أو الامتناع عنه مشروعا.
3ـ الدخول غير المشروع إلى موقع إلكتروني، أو الدخول إلى موقع إلكتروني لتغيير تصاميم هذا الموقع، أو إتلافه، أو تعديله، أو شغل عنوانه.
4ـ المساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا، أو ما في حكمها.
5ـ التشهير بالآخرين، وإلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة.
المادة الرابعة :
يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على مليوني ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين ؛ كل شخص يرتكب أيا من الجرائم المعلوماتية الآتية:
1ـ الاستيلاء لنفسه أو لغيره على مال منقول أو على سند، أو توقيع هذا السند، وذلك عن طريق الاحتيال، أو اتخاذ اسم كاذب، أو انتحال صفة غير صحيحة.
2ـ الوصول ـ دون مسوغ نظام صحيح ـ إلى بيانات بنكية أو ائتمانية، أو بيانات متعلقة بملكية أوراق مالية للحصول على بيانات، أو معلومات، أو أموال، أو ما تتيحه من خدمات.
المادة الخامسة:
يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على أربع سنوات وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل شخص يرتكب أيا من الجرائم المعلوماتية الآتية:
1ـ الدخول غير المشروع لإلغاء بيانات خاصة، أو حذفها، أو تدميرها، أو تسريبها، أو إتلافها أو تغييرها، أو إعادة نشرها.
2ـ إيقاف الشكبة المعلوماتية عن العمل، أو تعطيلها، أو تدمير، أو مسح البرامج، أو البيانات الموجودة، أو المستخدمة فيها، أو حذفها، أو تسريبها، أو إتلافها، أو تعديلها.
3ـ إعاقة الوصول إلى الخدمة، أو تشويشها، أو تعطيلها، بأي وسيلة كانت.
المادة السادسة:
يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل شخص يرتكب أيا من الجرائم المعلوماتية الآتية:
1ـ إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي.
2ـ إنشاء موقع على الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي أو نشره للاتجار في الجنس البشري، أو تسهيل التعامل به.
3ـ إنشاء المواد والبيانات المتعلقة بالشبكات الإباحية، أو أنشطة الميسر المخلة بالآداب العامة أو نشرها أو ترويجها.
4ـ إنشاء موقع على الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي أو نشره، للاتجار بالمخدرات أو المؤثرات العقلية، أو ترويجها، أو طرق تعاطيها، أو تسهيل التعامل بها.
المادة السابعة:
يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنوات وبغرامة لا تزيد على خمسة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل شخص يرتكب أيا من الجرائم المعلوماتية الآتية:
1ـ إنشاء موقع لمنظمات إرهابية على الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي أو نشره، لتسهيل الاتصال بقيادات تلك المنظمات، أو أي من أعضائها أو ترويج أفكارها أو تمويلها أو نشر كيفية تصنيع الأجهزة الحارقة، أو المتفجرات، أو أي أداة تستخدم في الأعمال الإرهابية.
2ـ الدخول غير المشروع إلى موقع إلكتروني، أو نظام معلوماتي مباشرة، أو عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي للحصول على بيانات تمس الأمن الداخلي أو الخارجي للدولة، أو اقتصادها الوطني.
المادة الثامنة:
لا تقل عقوبة السجن أو الغرامة عن نصف حدها الأعلى إذا اقترنت الجريمة بأي من الحالات الآتية:
1ـ ارتكاب الجاني الجريمة من خلال عصابة منظمة.
2ـ شغل الجاني وظيفة عامة، واتصال الجريمة بهذه الوظيفة، أو ارتكابه الجريمة مستغلا سلطاته أو نفوذه.
3ـ التغرير بالقصر ومن في حكمهم، واستغلالهم.
4ـ صدور أحكام محلية أو أجنية سابقة بالإدانة بحق الجاني في جرائم مماثلة.
المادة التاسعة:
يعاقب كل من حرض غيره، أو ساعده، أو اتفق معه على ارتكاب أي من الجرائم المنصوص عليها في هذا النظام ؛ إذا وقعت الجريمة بناء على هذا التحريض، أو المساعدة، أو الاتفاق، بما لا يتجاوز الحد الأعلى للعقوبة المقررة لها، ويعاقب بما لا يتجاوز نصف الحد الأعلى للعقوبة المقررة لها إذا لم تقع الجريمة الأصلية.
المادة العاشرة :
يعاقب كل من شرع في القيام بأي من الجرائم المنصوص عليها في هذا النظام بما لا يتجاوز نصف الحد الأعلى للعقوبة المقررة.
المادة الحادية عشرة:
للمحكمة المختصة أن تعفي من هذه العقوبات كل من يبادر من الجناة بإبلاغ السلطة المختصة بالجريمة قبل العلم بها وقبل وقوع الضرر، وإن كان الإبلاغ بعد العلم بالجريمة تعين للإعفاء أن يكون من شأن الإبلاغ ضبط باقي الجناة في حال تعددهم، أو الأدوات المستخدمة في الجريمة.
المادة الثانية عشرة:
لا يخل تطبيق هذا النظام بالأحكام الواردة في الأنظمة ذات العلاقة وخاصة ما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، والاتفاقيات الدولية ذات الصلة التي تكون المملكة طرفاً فيها.
المادة الثالثة عشرة:
مع عدم الإخلال بحقوق حسني النية، يجوز الحكم بمصادرة الأجهزة، أو البرامج أو الوسائل المستخدمة في ارتكاب أي من الجرائم المنصوص عليها في هذا النظام، أو الأموال المحصلة منها. كما يجوز الحكم بإغلاق الموقع الإلكتروني، أو مكان تقديم الخدمة إغلاقا نهائيا أو مؤقتا متى كان مصدرا لارتكاب أي من هذه الجرائم، وكانت الجريمة قد ارتكبت بعلم مالكه.
المادة الرابعة عشرة:
تتولى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وفقا لاختصاصها تقديم الدعم والمساندة الفنية للجهات الأمنية المختصة خلال مراحل ضبط هذه الجرائم والتحقيق فيها وأثناء المحاكمة.
المادة الخامسة عشرة:
تتولى هيئة التحقيق والادعاء العام التحقيق والادعاء في الجرائم الواردة في هذا النظام.
المادة السادسة عشرة:
ينشر هذا النظام في الجريدة الرسمية ويعمل به بعد "مئة وعشرين" يوما من تاريخ نشره.

22 يناير 2008

هــــل لـــــــــنـــــــــا الــــــــــــحـــــــــــــــــق


اليوم هو تسأول أطرحه له جانب من الاهمية في الاتصال العلمي وبالذات عبر بوابة الوصول الحر. هذا التسأول مفاده هو:
هل يحق لنا - طلاب، باحثين، أكاديمين، علماء، محققين، وغير ذلك- أن نطلب بأن تتاح المعلومات لنا بصورة الوصول الحر، من دون أي تكاليف مالية مترتبة علينا كباحثين عن المعلومة؟
العديد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية وحتى الخاصة تمول مجموعة من الابحاث وتتكفل بكافة نفقاتها، وفي نهاية المطاف يستأثر على تلك المعلومات من قبل جهات تسعى للربح المادي من وراء تلك البحوث (وأقصد هنا جهات النشر التجارية). وللأسف حتى خدمة تلك المعلومات من خلال قنوات النشر تلك تكون ضعيفة وبالذات في مجتمعتنا العربية، فلا تجد عمليات تكشيف ولا أستخلاص ولا ترجمة لما ينشر في العديد من الدوريات التجارية. وتجد أن الجزء الاكبر من عبء تنظيم المعرفة ملقى على جهات معينة من أمثلتها المكتبات ومراكز المعلومات. ومن ثم ماذا؟ تلمس ارتفاع اسعار الاشتراك في تلك الدوريات، تأخر في الأعداد، نقص في النسخ المتوافرة في المكتبات، رداءة في نوعية الورق مما يؤدي الى سرعة تلف النسخ الورقية، بين الفينة والاخرى تغير في حجم الدورية وعدم الالتزام في حجم ثابت لذا فسترى عمليات التركيم التي تحصل في المكتبات صعبة جداً. ناهيك عن التكاليف المترتبة بعد شراء وصول تلكم الدوريات الى المكتبة فمنها على سبيل المثال التكاليف المضافة لتكشيف وفهرسة الدوريات، أعمال التركيم والتجليد والصيانة، المساحات للحفظ، وغير ذلك الكثير مما لو حسبته المكتبات لدخلت في حسابات ليس لها بداية ولا نهاية.
ماذا عن المستفيد من الباحثين والعلماء والاكاديميين والطلاب، فكم هو صعب عندما يبدأ في البحث عن المعلومة وإستخراجها من مضانها من بين تلك الكتل الورقية، وتلك الجبال العاتيه من المجلدات، وما هو أدهى وأمر الوصول إلى الدوريات في المكتبات، فمن بين تعقيدات الاتاحة الى التشتت الجغرافي، إلى قلة وضعف الضبط الببليوجرافي، وندرة الخدمات المعلوماتية كالتكشيف والاستخلاص، وضائلة بل إن صح التعبير إنعدام خدمات الاعلام كالاحاطة الجارية او البث الانتقائي للمعلومات، وغير ذلك مما لا يسعني ذكره. كل هذا وغيره الكثير أدت بلا محالة لتكون عوائق وعقبات في مسار البحث العلمي والتعليم والبناء المعرفي المجتمعي.
ولو قارنا ما سبق ذكره مع ما قد يقدمه الوصول الحر من خدمات لعلمنا أننا نحجم عن فاتحة في تنمية الحركة العلمية في مجتمعتنا، فلو قسنا ما سبق على سبيل مثال مع الاتاحة لوجدنا كافة المعلومات بضغطة زر Finger -press هي بين أيدينا، ولو تعقبنا موضوع الخزن فالقضية قد لا تستوعب مجرد قرص ممغنط أو خادم Server . بخلاف مزايا أخرى هي من أولويات البحث العلمي مثل الفورية والمشاركة المتبادلة والتقاسم المعرفي.
دعوة للكل أن يفكر ملياً في ماذا قد يسهم الوصول الحر في الحركة العلمية والاتصال العلمي، بل وحتى في حياتنا اليومية. ولننظر ما أدركه الغرب من الاهتمام الجم بحركة الوصول الحر وما بذلوه من أجل تسييره ودعمه.
وقبل الختام أدعوا الناشرين التجاريين أن يكونوا هم أول الداعمين لحركة الوصول الحر فهي باب خير لهم، ولينظروا إلى تجارب الناشرين في العالم الغربي الذين كانوا من بين الراعين والداعمين للوصول الحر. والنماذج في ذلك كثيرة.

19 يناير 2008

الجامعات الغربية تبدأ تدريس مقررات متخصصة عن الوصول الحر


يقوم كثير من أقسام ومدارس المكتبات وعلم المعلومات في هذه المرحلة بتطوير المقررات الدراسية الخاصة بالمجال، وذلك مواكبة للتطورات الحادثة على المستوى التقني والمجتمعي. وفي هذا السياق، فقد بدأ بعض الجامعات الغربية في تدريس مقررات متخصصة عن "الوصول الحر". ومن نماذج ذلك جامعة بريتيش كولومبيا. المقرر المعني على الرابطة التالية:
libr 559K: topics in computer-based information systems: OPEN ACCESS -1

http://www.slais.ubc.ca/COURSES/coursdes/libr/libr559k.htm